مظاهر النهضة الأوروبية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
مظاهر النهضة الأوروبية

مفهوم النهضة الأوروبية

قبل الحديث عن مظاهر النهضة الأوروبية، لا بُدّ من ذكر مفهوم النهضة، ويُطلق مصطلح النهضة الأوروبية على الحركة الثقافية، التي استمرّت من القرن الرابع عشر حتى السابع عشر، والتي فيها تطورت العلوم، وتم التحرر من قيود الكنيسة، وقد قامت النهضة بعد انتعاش التجارة وازدهار المدن الكبيرة في أوروبا، واستعمال اللغة الوطنية، بعد ان كانت اللغة اللاتينية هي اللغة الرسمية للكنيسة، بدأ الأوروبيون إدراك أنهم بحاجة إلى لغة وطنية، بعيدًا عن اللاتينية، وأصبحت اللغات الأم لكل من البلاد الأوروبية هي اللغات الرسمية، كاللغة الفرنسية، والإنجليزية، أمّا سقوط القسطنطينية على يد محمد الفاتح، فيعد أهم سبب للنهضة، إذ انتقل أغلب علمائها إلى إيطاليا مع كتبهم، وتاليًا تذكر مظاهر النهضة الأوروبية.[١]

مظاهر النهضة الأوروبية

بعد الحديث عن مفهوم النهضة الأوروبية، والتي ابتدأت بإيطاليا ولحقت بها الدول الأوروبية، والتي نجحت بفعل الدعم من بعض العائلات الثرية، ممّا جعل البندقية واحدة من أهم المدن في تلك الحقبة، وظهرت بعض الشخصيات المشهورة ذات التأثير في الفن أو الادب أو العلم أو العمارة، وتاليًا تذكر مظاهر النهضة الأوروبية:[٢]

انحلال النظام الإقطاعي

إذ بدأ النظام الإقطاعي بالتلاشي والانحسار عبر تاريخ النهضة الأوروبية، وذلك لمقتل كثير من الإقطاعيين في الحروب الصليبية، واتجاه بعض الإقطاعيين نحو التجارة، ممّا جعل فئة قليلة من الإقطاعيين لا يستطيعون السيطرة على الفلاحين، فانتهى النظام الإقطاعي، وكان واحدًا من أهم النقلات النوعية في العصور الوسطى والحديثة، وواحدًا من أهم مظاهر النهضة الأوروبية.[٢]

ظهور الدول الحديثة

أدّى ظهور الأفكار الجديدة مثل أفكار المفكرين: "ميكافيلي" الإيطالي و"جون رودان" الفرنسي والإنجليزي "هوبس" وتدفق الثروات التي نتجت عن الاكتشافات الجغرافية الكبرى، واستثمار مناجم الذهب والفضة للقارة الأمريكية، خاصة من طرف إسبانيا والبرتغال في البداية، واندماج الشعب، ومساندة الطبقة الوسطى لطبقة الأثرياء، إلى تشكل نسيج شعبي يدحر الإقطاع، والتوحد حول لغة محلية، وظهور الروح القومية.[٢]

إحياء الدراسات القديمة

بعد نزوح العلماء الأوروبيين إلى إيطاليا بعد فتح القسطنطينية، وجلب علومهم وكتبهم معهم، وظهور شرارة النهضة، بدأت روح المعرفة تنتشر، مما أدى إلى اهتمام الأوروبيين بالكتب القديمة كاليونانية، والإغريقية، وقد كان للمسلمين أثر في ذلك أيضًا، وتاليًا يذكر دورهم في ذلك.[٢]

تأثير الحضارة الأندلسية على النهضة الأوروبية

بعد الحديث عن مفهوم النهضة الأوروبية، وذكر مظاهر النهضة الأوروبية، لا بد من ذكر تأثير الحضارة الأندلسية على النهضة الأوروبية، فلم يكن فتح الأندلس فتحًا بالسيف، بقدر ما كان فتحًا لطاقة جديدة من العلم والفهم، ولقد كان أثر المسلمين واضحًا، وذلك بعد فتحهم لصقلية، فقد بذلوا جهدًا في ترقيتها في كل جوانب الحياة حتى بدا الفرق بينها وبين الولايات لبيزنطة واضحًا جدًّا، ومن جملة ما أنجزوا:[٣]

  • أوجدوا فنونًا راقية وأدبًا عاليًا، وحلقات لطلب العلم، والتي تعنى بتعليم الكتابة العربية والقرآن الكريم، وتنتهي بدراسات عليا في علوم كثيرة، دينية ودنيوية، مما كان له أثر عظيم في مظاهر النهضة الأوروبية.
  • تشييد مَبانٍ عظيمة، بطراز إسلامي بحت.
  • تنشيط وسائل التجارة، والعمل على استصلاح الأراضي وزرعها.
  • أدخل المسلمون أنواعًا من النباتات ومن الحيوانات، لم يكن للأوربيين بها عهد ولا علم.

المراجع[+]

  1. "عصر النهضة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 29-12-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث "عصر النهضة"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-12-2019. بتصرّف.
  3. "حضارة العرب في صقلية وأثرها في النهضة الأوربية "، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-12-2019. بتصرّف.