مخاطر زراعة العدسات داخل العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مخاطر زراعة العدسات داخل العين

ما هو الساد

الساد هو الحدثية التي تتغيم فيها الرؤية في العين بشكل ضبابي، ويؤثر هذا الأمر على القدرة البصرية بشكل عام، ويمكن القول أن الساد يُعد أمرًا شائعًا عند كبار السن، فبالوصول إلى سنّ الثمانين، تزداد احتمالية حصول الساد إلى 50ِ% تقريبًا، ويمكن أن يحدث الساد في عين واحدة أو كلتا العينين، ولكنّه لا ينتقل من عين إلى أخرى، وعادة ما يتطور الساد بشكل بطيء، حيث تساعد العدسات والنظارات في البداية بحل المشكلة مؤقتًا، ولكن يمكن أن يحتاج المريض في المحصلة لزراعة تبديل العدسة، والتي يتم فيها استبدال العدسة المرضية بعدسة صنعية، وتحتمل هذه العملية وجود عدة اختلاطات، وسيتم الحديث في هذا المقال عن مخاطر زراعة العدسات داخل العين. [١]

متى تستطب عملية زراعة العدسة داخل العين

يجب سؤال الطبيب حول كون الجراحة هي الخيار العلاجي الأنسب لحالة المريض الصحية، وبشكل عام، ينصح معظم أطباء العيون بجراحة الساد عند كون الحالة شديدة لدرجة أنّها تؤثر على نوعية الحياة عند المريض أو تتعارض مع قدرته على القيام بالنشاطات اليومية البسيطة، مثل القراءة أو قيادة السيارة في الليل.

ويعود الأمر إلى المريض والطبيب في تحديد ما إذا كانت الجراحة هي الخيار الأنسب، ولكن عند معظم الأشخاص، يُنتظر حتّى مرحلة متقدّمة، وذلك لأن الساد لا يؤثر على عمل العين بشكل عام ولا يؤذيها، إلّا أنّه يمكن أن يتطور بسرعة عند المصابين بمرض السكري.

وتأخير العمل الجراحي لا يؤثر على زمن الاستشفاء التالي للعملية أو فعالية هذا الاستشفاء، حيث يجب على المريض أن يأخذ الوقت الكافي للتفكير بالإيجابيات والسلبيات التي تلي جراحة الساد، ويجب مناقشة جميع الخيارات والاختلاطات مع الطبيب.

وعند عدم رغبة المريض في إجراء عملية الساد في الوقت الراهن، يمكن أن يقوم بزيارات دورية للطبيب المختص لتحديد ما إذا كان الساد يتطور بسرعة، وتعتمد الفترة الفاصلة بين زيارة وأخرى على شدّة الحالة ونصيحة الطبيب. [٢]

مخاطر زراعة العدسات داخل العين

على الرغم من كون عمليات الساد سليمة نسبيًا وتحقق نسبة نجاح عالية، إلّا أن هناك بعض الاختلاطات نادرة الحدوث كالإنتان -أو التهاب باطن المقلة- أو النزف، وغالبًا ما يقوم الطبيب بمناقشة مخاطر زراعة العدسات داخل العين مع المريض، ويشرح له جميع الاختلاطات الواردة ونسبتها، ويقدّم له النصائح المناسبة في كيفية تقليل حدوث هذه الاختلاطات قدر الإمكان، ومن أبرز المخاطر التي يمكن أن تنجم عن عملية تصحيح الساد ما يأتي: [٣]

  • الالتهاب المزمن والمستمر بعد العملية.
  • تغيرات في ضغط العين، كحدوث الزرق.
  • الإنتان الجرثومي أو الفيروسي أو تورّم الشبكية -وهي الطبقة العصبية التي تستشعر الضوء في الجهة الخلفية من العين-.
  • انفصال الشبكية.

ويمكن أن تتحرك العدسة المزروعة بعد العملية ويحتاج هذا الأمر عندها إلى إعادتها إلى مكانها الصحيح أو إزالتها أو تبديلها، ويمكن القول أنّ جميع هذه الاختلاطات نادرة الحدوث، ولكنّها يمكن أن تؤدي إلى فقدان الرؤية بالكامل عند حدوثها، وهذا ما يقترح أهمّية زيارة الطبيب بعد العملية.

ويُضاف إلى الاختلاطات السابقة ما يمكن أن يحدث بعد عدّة أشهر إلى سنوات بعد الجراحة، كأن تصبح العدسة المزروعة ضبابية، مما يؤدي إلى الرؤية الضبابية من جديد، وهذا يتطلب القيام بعملية الساد الثانوية، وهي عملية أبسط بكثير من العملية الأولى ويمكن القيام بها في عيادة الطبيب، فهي تستغرق عدّة دقائق ويستعيد المريض نظره الطبيعي بعدها مباشرة.

المراجع[+]

  1. Cataract, , "www.medlineplus.gov", Retrieved in 17-03-2019, Edited
  2. Cataracts, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 17-03-2019, Edited
  3. Cataract Surgery, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 17-03-2019, Edited