ما هي الفئات التي يجب ألا تأخذ مطعوم كورونا؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ٢٢ أبريل ٢٠٢١
ما هي الفئات التي يجب ألا تأخذ مطعوم كورونا؟



ما هي الفئات التي يجب ألا تأخذ مطعوم كورونا؟

تم تشخيص أول حالة مصابة بفيروس كورونا الجديد coronavirus في مدينة ووهان في الصين، وذلك في شهر ديسمبر عام 2019، ومن بعد ذلك حدث انتشار للفيروس بشكلٍ كبير وسريع في جميع مدن العالم، وصنّف فيروس كورونا كوباء في شهر مارس من عام 2020، ويجب التنبيه إلى أن التحدي الأكبر كان في سرعة انتشار الفيروس من خلال الآتي:[١]


  • التعرض للرذاذ الناتج عن العطس أو السعال من الشخص المصاب.
  • ملامسة الأسطح أو الأجسام الملوثة بالرذاذ من الشخص المصاب.
  • البقاء في أماكن مغلقة لا تحتوي على تهوية كافية.


وفي ظل انتشار الفيروس بشكلٍ سريع كانت هناك بعض الحلول التي تساعد في التقليل من معدل الإصابات، والتي كانت تتلخص بالالتزام ببعض قواعد السلامة العامة والتي من ضمنها:[١]


  • المحافظة على مسافة الأمان والحرص على التباعد الاجتماعي بما يقارب 1.83 متر.
  • ارتداء ماسك طبي بحيث يغطي الأنف والفم للحد من انتشار الرذاذ عند الكلام أو السعال.


وفي الفترات الأخيرة وبينما أصبح العالم في خضم جائحة فيروس كورونا، قامت منظمة الصحة العالمية مع شركائها بالسعي لإيجاد علاج للمرض ومحاولة العثور على لقاح آمن وفعال في علاجه، وعلى الرغم من النجاح الذي حققته بعض المطاعيم ضد فيروس كورونا،[٢] إلا أن هناك بعض الفئات التي لا تستطيع أن تأخذ هذه المطاعيم ومنها:

  • النساء الحوامل.
  • النساء المرضعات.
  • الأشخاص ذوي الحساسية الشديدة من المطاعيم والأدوية.
  • الأشخاص دون سن الثامنة عشر.
  • الأشخاص المصابون بفيروس كورونا.


نجحت منظمة الصحة العالمية في إيجاد مطعوم ضد فيروس كورونا، إلا أنه ليس خيارًا متاحًا لجميع الفئات.


النساء الحوامل

ما هي النتائج المحتملة عند إصابة الحامل بفيروس كورونا؟ تعد النساء الحوامل من أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بمرض COVID-19 مقارنة بالنساء غير الحوامل، وقد يكون للإصابة بالفيروس تأثيرًا على الحامل والتي من الممكن أن تتلخص بالآتي:[٣]


  • الدخول للعناية الحثيثة.
  • اللجوء إلى استخدام التهوية الميكانيكية.
  • حدوث الولادة المبكرة.


واعتمادًا على طريقة عمل هذه اللقاحات والمطاعيم في الجسم، فيعتقد البعض أن احتمالية إصابة النساء الحوامل ببعض المخاطر والمضاعفات نتيجة تلقي اللقاح غير واردة، ولا تزال الدراسات والأبحاث تدرس تأثير أخذ مطعوم كورونا على النساء الحوامل.[٣]


من الجدير بالذكر بأن تلقي المطعوم خيار شخصي للمرأة الحامل، وينصح بأخذ المساعدة واستشارة الطبيب المختص قبل تلقي اللقاح.[٣]


النساء المرضعات

هل من الممكن أن يؤثر اللقاح على حليب الأم؟ على الرغم من كثرة الدراسات حول مأمونية مطعوم كورونا على العديد من الفئات، إلا أنها لم تشمل إلى الآن إجراء تجارب سريرية على النساء المرضعات، لذلك فإن المعلومات والبيانات لا تزال مبهمة وضئيلة حول تأثير مطعوم كورونا على كل من:[٣]


  • النساء اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيًا.
  • الأطفال الرضّع.
  • إنتاج الحليب من ثدي الأم أو إفرازه.


ومن الجدير بالذكر بأن مطاعيم فيروس كورونا المتوفرة حاليًا هي مطاعيم غير متكررة، أي أنها تستطيع تشكيل استجابة مناعية بالجسم ولكن ليس بمقدورها التكاثر داخل الخلايا، مما يجعل بعض الخبراء يعتقدون بأن أخذ اللقاح قد لا يشكل أي تأثير سلبي على الأم والرضيع.[٣]


في حال كانت النساء المرضعات من ضمن الكوادر الطبية، فيوصى بأخذ المطعوم ضد فيروس كورونا مع استمرارية الرضاعة الطبيعية للطفل.[٤]


الأشخاص ذوي الحساسية الشديدة من المطاعيم والأدوية

ما حالات الحساسية التي تمنع الشخص من أخذ مطعوم كورونا؟ في بعض الحالات قد ينتج عن أخذ المطعوم حساسية فورية كوجود تورم في مكان أخذ المطعوم، ومن الممكن اعتبار الشخص مصاب بحساسية شديدة أو ما يعرف بالحساسية المفرطة في حال كانت الحالة تستدعي أي من الآتي:[٥]


  • الدخول إلى المستشفى.
  • استخدام الإيبينفرين epinephrine كوسيلة للعلاج.


ويجب التنبيه إلى أن هناك بعض حالات الحساسية والتي ينتج عنها عدم التمكن من أخذ لقاح ضد فيروس كورونا، ويعزى السبب في ذلك إلى وجود أحد الأسباب الآتية:[٥]


  • وجود حساسية لأي مكون من مكونات لقاحات فيروس كورونا كالبولي إيثيلين جلايكول polyethylene glycol أو بولي سوربات polysorbate.
  • حدوث رد فعل تحسسي بعد أخذ الجرعة السابقة من المطعوم.
  • في حال وجود حساسية تجاه أي نوع آخر من المطاعيم.
  • إذا كان الشخص يعاني من أي نوع من الحساسية التي لا ترتبط باللقاحات كحساسية الطعام وغيرها.


في حال وجود أي من الحالات السابقة للحساسية فمن المستحسن أن يلجأ الشخص إلى مراجعة الطبيب والأخذ باستشارته في تحديد نوع المطعوم الأفضل بحسب الحالة الصحية.[٥]


الأشخاص دون سن الثامنة عشر

ما سبب عدم إعطاء اللقاح للأطفال؟ يعد فيروس كورونا أكثر شيوعًا عند كل من البالغين وكبار السن، لذلك وعند القيام بالتجارب السريرية لم يكن الأطفال والأشخاص دون عمر 18 عام من ضمنها، ويعزى السبب في ذلك إلى ما يأتي:[٦]


  • اختلاف الجهاز المناعي للأطفال عن غيرهم من الأشخاص.
  • الحاجة إلى تركيبات وجرعات مختلفة عن اللقاحات الموجودة.


ومن الجدير بالذكر بأن منظمة الصحة العالمية لا تنصح بأخذ اللقاح لمن هم دون 16 سنة، حتى في حال كان الطفل من ضمن الأشخاص المعرضين للإصابة بشكل كبير بالمقارنة مع غيره.[٤]

لا زالت الأبحاث جارية فيما يخص إعطاء اللقاح للأطفال بما يتناسب مع جهازهم المناعي.


الأشخاص المصابون بفيروس كورونا

ما الفترة الزمنية الأمثل لأخذ اللقاح بعد نتيجة الفحص الإيجابية؟ غالبًا ما ينصح الأشخاص الذين تمت تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا بواسطة التحليل الخاص به بتأجيل أخذ المطعوم، وقد تتراوح المدة الزمنية لأخذ اللقاح إلى ما يقارب 6 أشهر بعد النتيجة الإيجابية للتحليل، ومن الممكن أن تختلف هذه المدة بحسب الدراسات والبيانات الجديدة التي يتم البحث فيها عن طول الفترة الزمنية للمناعة المكتسبة بعد الإصابة، ولكن من الجدير بالذكر بأن التطعيم متاح للأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس في وقت ما سابقًا.[٤]


يجب التنبيه على أن هناك احتمالية للإصابة بفيروس كورونا مرة أخرى حتى بعد التعافي من الإصابة الأولى.[٧]


هل من أمراض قد تؤثر على فعالية المطعوم؟

قد يواجه البعض العديد من التساؤلات فيما لو كانت بعض الأمراض تؤثر على فعالية اللقاح، وبناءً على ذلك وجب التنبيه على أن أخذ اللقاح يعد آمنًا ولا يؤثر على الحالات المرضية الآتية:[٤]

  • مرض ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري.
  • مرض الربو.
  • وجود أمراض في الرئة.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكلى.


ومن الجدير بالذكر بأن الدراسات ما زالت مستمرة للبحث في تأثير المطعوم على الأشخاص الذين تم تشخيصهم بضعف المناعة، أو فيروس نقص المناعة البشرية.[٤]


الفئات التي يجب أن تتلقى مطعوم كورونا

هل يعد مطعوم كورونا آمنًا لكبار السن؟ يعد اللقاح ضد فيروس كورونا الخيار الأفضل للحماية من الإصابة به، كما ويعد آمنًا وفعالًا لمجموعة متنوعة من الأشخاص، ومن الممكن اعتبارهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، ومن أبرز هذه الفئات:[٨]

  • الأشخاص في عمر 45 سنة أو أكثر.
  • الأشخاص العاملين في الكوادر الطبية.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.


كما وأوضحت طبيبة الأمراض المعدية في كاليفورنيا الدكتورة آن ليو بأنه "لا يوجد داعٍ للقلق أو الخوف من أي آثار جانبية للمطعوم على المدى البعيد".[٩]


يجب التنبيه على أن المطعوم لوحده لا يعد كافيًا للقضاء أو لمحاربة فيروس كورونا، لذلك فإن الالتزام بقواعد السلامة العامة أمرًا لا غنى عنه حتى مع وجود اللقاحات.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "10 Things to Know About Coronavirus", healthgrades, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  2. "COVID-19 vaccines", who, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Information about COVID-19 Vaccines for People who Are Pregnant or Breastfeeding", cdc, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Who can take the Pfizer-BioNTech COVID-19 vaccine?", who, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Information about COVID-19 Vaccines for People with Allergies", cdc, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  6. "Are We One Step Closer to a COVID-19 Vaccine for Kids?", health.clevelandclinic, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  7. "Frequently Asked Questions about COVID-19 Vaccination", cdc, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  8. "Coronavirus (COVID-19) vaccine", nhs, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  9. "Who Can and Can’t Safely Get the COVID-19 Vaccine", healthline, Retrieved 19/4/2021. Edited.