ما هي الطاقة السلبية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٣ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
ما هي الطاقة السلبية

علم الطاقة الباطني

تختلف الطّاقات في ماهيّتها بين مرئيّةٍ وغير مرئيّة، ليس لها بداية أو ليس لها نهاية، ذات شكلٍ معيّن أو لا شكل لها، والطّاقة الباطنية هي علمٌ أحدثه العلماء والمروّجون من أهل العلم، وهي طاقةٌ غير قابلة للقياس كما غيرها من الطّاقات، وعلم الطّاقة الباطني يميّز ما بين الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية، حيث تشمل الطاقة الإيجابية على مشاعر المحبّة والأمان والطمأنينة ونحو ذلك من الأمور، فيما تشمل الطاقة السلبية على المشاعر السلبية من الخوف والكره والحسد والحقد ونحو ذلك من الأمور، والمقال سيسلّط الضوء بشكلٍ أكبر على ماهيّة الطاقة السلبيّة وسيطرح سُبلًا للتخلّص منها وتحويلها إلى إيجابيّة.[١]

الطاقة السلبية

الطّاقة السلبيّة هي ما يُخالج المرء من انخفاض الطّاقة وانعدام الشّغف بالأشياء وما يجول في خاطره من الأفكار السلبيّة السوداء في جوهرها، إضافةً إلى حاجته إلى الانعزال والانفعال عند كلّ صغيرةٍ وكبيرة، فإذا أصاب المرء ممّا ذُكر فقد أحاطت به أهوال الطّاقة السلبيّة، والجدير بالذّكر أنّه لا يمكن للمرء السيطرة على ما يُحيط به من الطّاقة، ولكنّ لكلّ نوعٍ من أنواع الطّاقة الباطنيّة مسبّباتٍ تدعو إلى حدوثها، يستطيع المرء اجتناب الطاقة السلبية من خلال تلافي الوقوع في مسبّباتها، والتي تشمل على:[٢]

  • الاختلافات والمشاجرات: وهي إحدى أهمّ المسبّبات لحدوث الطاقة السلبية، فيجب على المرء الابتعاد عن الشجارات والخلافات من خلال عدم المشاركة بها والابتعاد عن الأشخاص المشاركين بها أيضًا.
  • وسائل التواصل الاجتماعي: والتي قد تسبب بعض الغيرة والحسد والحقد وغيرها من المشاعر السوداء.
  • الروتين اليومي: فتكرار الأحداث بشكلٍ يوميٍّ يخلق حالة من الملل والتشاؤم.
  • الذكريات السوداء: من مسبّبات حدوث الطاقة السلبية هو استذكار التجارب الأليمة التي قاساها المرء في الماضي.

سبل تحويل الطاقة السلبية إلى إيجابية

إنّ شعور المرء بالطّاقة السلبيّة قد يُزعجه ويحول بينه وبين أهدافه اليوميّة المنشودة، ولا يوجد أحدٌ قد يُحبّ ما يدور حوله من السلبيّة، ولكن التجارب التي يمرّ بها المرء تُجبره على التأقلم معها والمضيّ قدمًا، ولقد أشار الدكتور علاء الغندور المختصّ بالعلاقات الأسريّة وخبير التنمية البشريّة إلى سبل تحويل الطّاقة السلبية إلى إيجابية، وذلك من خلال ما يأتي:[٣]

  • الالتجاء إلى الله -عزّ و جلّ- بالقول والفعل إحدى أهمّ العوامل التي تُساعد المرء للمضيّ قدمًا في حياته.
  • شحن الهمّة ودفع النفس إلى الأمام دومًا، إضافةً إلى الإيمان بالقيم السامية والمبادئ الأساسية السليمة لهذه الدنيا.
  • التركيز على الإيجابيات الشخصية ووضع خطّة ممنهجة تُناسب المهارات الشخصيّة على المدى القصير.
  • تنمية مهارات التواصل الاجتماعيّ وتعريض النفس إلى أشعة الشمس وممارسة الرياضة اليوميّة.
  • التركيز على الاستفادة من التجارب التي يمرّ بها المرء، والتي تشمل التركيز على التجارب الفاشلة قبل الناجحة، وذلك لكي يتعلّم المرء من أخطائه.
  • التركيز على جذب الطّاقة الإيجابيّة، ويكون ذلك من خلال نبذ المشاعر والأفكار السلبيّة والتركيز على الأفكار الإيجابيّة دومًا.

المراجع[+]

  1. "حقيقة علم الطاقة الباطني"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-01-2020. بتصرّف.
  2. "للشباب والبنات.. مسببات الطاقة السلبية"، www.sayidaty.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-01-2020. بتصرّف.
  3. "كيف تحولين الطاقة السلبية إلى إيجابية؟"، www.sayidaty.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-01-2020. بتصرّف.