ما هو فقر الدم اللاتنسجي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ١٤ أكتوبر ٢٠١٩
ما هو فقر الدم اللاتنسجي

نخاع العظم

يوجد في بعض العظام في الجسم نسيج طري يُعرف بنخاع العظم، ومن الأمثلة على هذه العظام عظام الوركين والأفخاذ، وتكمن أهمية نخاع العظم في إنتاج الخلايا الجذعية التي سرعان ما تتمايز إلى خلايا دم بيضاء، وخلايا دم حمراء، وصفائح دموية، وإنّ الخلايا الجعية على نوعين اثنين، هما الخلايا الجذعية الوسيطة والخلايا الجذعية المُكوّنة للدم، ومن المؤسف القول إنّ نخاع العظم يمكن أن يتعرض لعدد من المشاكل الصحية، ومنها ما يُعرف بفقر الدم اللاتنسجي، فما هو فقر الدم اللاتنسجي.[١]

ما هو فقر الدم اللاتنسجي

إنّ سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي قد يكون صعب الشرح بعض الشيء، ولكن بشكل عام يمكن القول إنّ إجابة سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي تتلخص ببيان أنّه أحد الأمراض المرتبطة بالدم والنادر حدوثها، ولكنّه مرض خطير للغاية،[٢] وفي سياق إجابة ما هو فقر الدم اللاتنسجي يجدر بيان أنّ هذا المرض يتسبب بتلف الخلايا الجذعية، الأمر الذي يُسبب قلة إنتاج نخاع العظم لخلايا الدم الحمراء، والبيضاء، والصفائح الدموية، ومن الجدير بالذكر أنّ فقر الدم اللاتنسجي قد يظهر بشكل تدريجي أو بشكل مفاجئ، ومن الممكن أن يكون بسيطًا أو شديدًا للغاية، وإنّ انخفاض مستوى خلايا الدم في الجسم عن الحد الطبيعيّ يتسبب بزيادة فرصة المعاناة من الكثير من المضاعفات، بما فيها النزيف، وسرطان الدم أو ابيضاض الدم، بالإضافة إلى مشاكل الدم الأخرى، وإنّ ترك مشكلة فقر الدم اللاتنسجي دون علاج يُسبب مشاكل في القلب مثل ضعف عضلة القلب الذي يُعرف أيضًا بفشل القلب، وعدم انتظام ضربات القلب كذلك، وبهذا تكون قد تمت الإجابة على سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي باختصار.[٣]

أعراض فقر الدم اللاتنسجي

للإجابة بوضوح أكثر عن سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي يجدر بيان الأعراض التي يشكو منها المصابون بهذا المرض، ولفهم الأعراض لا بُدّ من بيان أنّها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنوع الخلايا التي قل عددها إثر الإصابة بهذا المرض، فمثلًا قد تظهر أعراض معينة في حال انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء نتيجة الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي، وقد تظهر أعراض أخرى في حال انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، وأعراض مختلفة في حال تأثر الصفائح الدموية، ومن الممكن أن يكون فقر الدم اللاتنسجي قد أثر في الأنواع الثلاثة المذكورة، ومن هذه الأعرضا التي يساعد بيانها في الإجابة عن سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي ما يأتي:[٤]

  • أعراض انخفاض خلايا الدم الحمراء: وتكون الأعراض عادة كما يأتي: الشعور بالدوخة، والتعب والإرهاق، وضيق التنفس، وشحوب لون الجلد، والصداع، وألم في الصدر، وعدم انتظام في ضربات القلب.
  • أعراض انخفاض خلايا الدم البيضاء: من الممكن أن يعاني المصاب بفقر الدم اللاتنسجي من الالتهابات وارتفاع درجة الحرارة في حال انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.
  • أعراض انخفاض الصفائح الدموية: يمكن أن يعاني المصابون بفقر الدم اللاتنسجي من سهولة ظهور الكدمات وسهولة حدوث النزيف بما في ذلك الرعاف في حال انخفاض عدد الصفائح الدموية عن الحد الطبيعي.

أسباب فقر الدم اللاتنسجي

للإجابة بتمعن أكثر عن سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي لا بد من توضيح أن هناك نوعين لهذا النوع من فقر الدم، الأول مجهول السبب والثاني مكتسب، وكما يوحي الاسم فإن النوع مجهول السبب لم يُعرف السبب الكامن وراء المعاناة منه،[٥] ويُعرف النوع الأول أيضًا باسم فقر الدم اللاتنسجي الوراثي بمعنى أنّ العوامل الجينية والوراثة قد تلعب دورً في ظهوره، وهذا النوع أكثر ما يشيع بين الأطفال وصغار السن، [٤] وأمّا بالنسبة للنوع الثاني فهو المُكتسب؛ ومن الأسباب التي يثحتمل أن تكمن وراء المعاناة منه ما يأتي:[٥]

  • الإصابة المسبقة بأحد أنواع العدوى، مثل التهاب الكبد، وفيروس إبشتاين-بار، والفيروس المضخم للخلايا، وفيروس ب19 أو المعروف بالفيروس الصغير ب19، وفيروس العوز المناعي البشري المُسبب لمرض الإيدز.
  • أخذ بعض أنواع الأدوية في السابق، مثل مضادات الاختلاج المستخدمة في علاج الصرع، والمضادات الحيوية.
  • التعرض للمعادن الثقيلة وغير ذلك من المواد السامة.
  • التعرض للإشعاع.
  • الإصابة بمرض مناعي ذاتي كمرض الذئبة.

تشخيص الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي

إنّ فهم تشخيص الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي يُجيب إجابة واضحة على سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي، ويتمّ التشخيص بفهم التاريخ الصحي للشخص المعني، وإجراء الفحص الجسدي، فلا يمكن الاكتفاء بمعرفة الأعراض والعلامات التي يُعاني منها لأنّها تتشابه مع أعراض وعلامات أمراض كثيرة وخاصة تلك الأمراض المرتبطة بمشاكل الدم، ومن الممكن أن يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المخبرية، ويأتي بيان أهمّ هذه الفحوصات أدناه:[٦]

  • فحص الدم: يقوم مبدأ فحص الدم على أخذ عينة من دم المصاب وإرسالها إلى المختبرات الطبية بهدف تحليلها، وعادة ما يكون فحص الدم الشامل هو أول الفحوصات التي تُطلب عند إجراء تحليل الدم.
  • خزعة نخاع العظم: ويتم إجراء هذا النوع من الفحوصات المخبرية المعروف بالخزعة بحقن الشخص المعني بإبرة تخدير موضعي في البداية، ثمّ يتم استخدام إبرة مناسبة لسحب جزء من نسيج العظم الخاص بمنطقة الوركين، وإنّ الهدف من هذا الإجراء هو معرفة عدد خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية، والأشكال الصغيرة من خلايا الدم الحمراء التي تُعرف بالخلايا الشبكية.[٧]

الوقاية من فقر الدم اللاتنسجي

قد تبين في الإجابة عن سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي أنّه مشكلة صعبة قد تُسبب المتاعب للمصاب، ولذلك قد يتبادر إلى اذلهن فيما إن كانت هناك طرق تقي من الإصابة بهذا النوع من فقر الدم، ومن المؤسف القول إنّ فقر الدم اللاتنسجي مجهول السبب لا يمكن الوقاية منه أبدًا، وذلك على عكس أنواع فقر الدم الأخرى التي يمكن بإعطاء مكملات الحديد الوقاية منها في بعض الحالات، وأمّا بالنسبة لفقر الدم اللاتنسجي الثانوي أو المُكتسب فيمكن الحدّ من الأسباب لتقليل فرصة الإصابة به.[٨]

علاج فقر الدم اللاتنسجي

بالتأكيد يُعدّ ذكر العلاج أمرًا مهمّا بعد الإجابة عن سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي، وإنّ العلاج يعتمد بصورة رئيسية على شدة الحالة التي يشكو منها المصاب، فمصلًا في الحالات البسيطة قد تكون مراقبة المصاب والاطمئنان على صحته بين الحين والآخر أمرًا كافيًا في السيطرة على الحالة، ولكن إذا كان فقر الدم اللاتنسجي متوسط الشدة فعندها قد يتطلب الأمر نقل الدم بالإضافة إلى إعطاء بعض الخيارات العلاجية الدوائية، وأمّا في الحالات الشديدة للغاية أو الخطيرة يمكن أن يكون خيار زراعة نخاع العظم الحل الوحيد للمشكلة، وفيما يأتي بيان ذلك.[٩]

نقل الدم

لا يُعتبر نقل الدم علاجًا لمرض فقر الدم اللاتنسجي، وإنّما طريقة لتسكين وتهدئة الأعراض والعلامات التي تظهر على المصاب، ولا سيما أعراض نقص خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية خاصة، فمن خلال عملية نقل الدم يام تعويض الجسم عن الخلايا التي عجز نخاع العظم عن إنتاجها من نوع خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية، ومن المضاعفات التي يُحتمل حدوثها خلال عمليات نقل الدم المتكررة: تكوين الجهاز المناعي للشخص المصاب الذي يستقبل الدم أجسامًا مضادة تُهاجم خلايا الدم المنقولة، وهذا ما يُقلل فعالية هذه الخلايا، ويمكن الحدّ من هذه المشكلة عن طريق إعطاء جرعات من الأدوية المثبطة للمناعة، ويمكن بيان أنواع نقل الدم فيما يأتي:[٩]

  • خلايا الدم الحمراء: إنّ نقل خلايا الدم الحمراء للشخص المعني يتسبب بزيادة عدد خلايا الدم الحمراء لديه، وهذا ما يؤدي إلى السيطرة على أعراض فقر الدم بما في ذلك الشعور بالتعب والإرهاق العام، ومن الجدير بالبيان أنّ تكرار عملية نقل الدم قد تتسبب ببعض المشاكل، ومن ذلك تراكم الحديد أو تجمعه في الجسم بصورة تفوق حاجته، وإنّ هذا التركم قد يتسبب بفرط تجمع الحديد في أعضاء الجسم المهمة مُلحقًا الضرر بها، وفي مثل هذه الحالات يجدر إعطاء العلاج الخاص الذي يساعد على النخلص من الحديد الزائد.
  • الصفائح الدموية: إنّ نقل الصفائح الدموية للشخص المعني تساعد بشكل واضح على تقليل فرصة حدوث النزيف.

العلاج الدوائي

يجدر بالسائلين ما هو فقر الدم اللاتنسجي معرفة الحالات التي يكون فيها العلاج الدوائي هو الخيار الصائب لمرضى هذا النوع من فقر الدم، ففي الواقع تُعتبر الأدوية الخيار الأفضل للذين يحتاجون عمليات زراعة لنخاع العظم ولكن بحاجة لوقت لإيجاد متبرع مناسب، ففي هذه الأثناء يمكن استخدام الأدوية لتهدئة الحالة والسيطرة على الأعراض، هذا وقد تبيّن أنّ هناك بعض الحالات التي يكون فيها الأدوية الخيار الأمثل للسيطرة على فقر الدم اللاتنسجي، ومن الأمثلة على العلاجات الدوائية التي تُجدي النفع في حالات فقر الدم اللاتنسجي ما يأتي:[١٠]

  • مثبطات الجهاز المناعي: وتعمل هذه الأدوية بإحدى طريقتين اثنتين؛ الأولى تتمثل بتحفيز نخاع العظم لإنتاج الخلايا الجذعية التي تتمايز إلى الخلايا التي يحتاجها الجسم، والطريقة الثانية تُعنى بتثبيط عمل جهاز المناعة، إذ يعتقد العلماء أنّ هناك بعض حالات فقر الدم اللاتنسجي التي تنجم عن مهاجمة خلايا الجهاز المناعي عن طريق الخطأ لنخاع العظم مُلحقة الضرر به، ممّا يتسبب بعدم قدرته على إنتاج خلايا الدم، وعليه فإنّ تثبيط الجهاز المناعي يحلّ هذه المشكلة، ومن هذه الأدوية التي تحقق هذا الأثر: سايكلوسبورين ومضادات الجلوبيولين، ومن الممكن أن يُعطى السايكلوسبورين إلى جانب الاندروجينات؛ إذ يُعتقد أنّ هذا المزيج قادر على تفعيل إنتاج خلايا الدم.
  • عوامل النمو المكونة للدم: وتُعدّ هذه العوامل نسخًا عن المواد الموجودة في الجسم طبيعيًا، والفرق أنّه يتم تصنيعها في المعامل بكميات كبيرة، ومنها ما يعمل على تحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، ومنها ما يعمل على تحفيز إنتاج خلايا أخرى، وقد وُجد أنّ إعطاء خليط منها يكون الحل الأمثل والأفضل.

زراعة نخاع العظم للمصابين بفقر الدم اللاتنسجي

في سياق الإجابة عن ما هو فقر الدم اللاتنسجي لا بُدّ من بيان أنّ صغار السن الذين يجدون مُعطيًا مُناسبًا يكون حل فقر الدم اللاتنسجي لهم وخاصة في الحالات الشديدة هو زراعة الخلايا الجذعية، وتُعرف هذه العملية بزراعة نخاع العظم كذلك، وفي حال الحاجة للخضوع لمثل هذه العملية، فغنّ الأمر يتم بداية بتدمير أو إتلاف خلايا نخاع العظم الخاصة بالمريض، وذلك عن طريق العلاج الإشعاعي أو الكيماوي، ثمّ يتم حقن الخلايا الجذعية السليمة بعد تنقيتها عن طريق الوريد، وعندها سرعان ما تصل هذه الخلايا إلى نخاع العظم مالئة التجاويف فيه مُنتجة خلايا دم جديدة وسليمة، ومن المؤسف القول إنّ هذه العملية تتطلب في العادة المكوث في المستشفى لفترة ليست قصيرة، وذلك لأنّ المصاب بحاجة إلى مراقبة وإعطاء أدوية مثبطة للمناعة تمنع رفض جسمه للخلايا الجذعية المنقولة إليه، وبهذا نكون قد أجبنا عن سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي وبيّنا الخيارات العلاجية المختلفة حياله.[٩]

مخاطر زراعة نخاع العظم

لإتمام الحديث عن زراعة نخاع العظم المندرج ضمن إجابة سؤال ما هو فقر الدم اللاتنسجي يد\ر توضيح أنّ عملية الزراعة هذه قد تكون محفوفة بالمخاطر، ومن ذلك احتمالية رفض جسم المستقبل للخلايا الجذعية التي تم نقلها إليه، ومثل هذه الحالة تُعرف طبيًا باسم داء الطعم حيال المضيف، ويمكن التقليل من حدوث هذه الحالة بالتأكد من مطابقة الأنسجة قبل إجراء العملية، وأمّا بالنسبة لأعراض حدوث هذه الحالة فغالبًا ما تتمثل بحدوث النزف في الجهاز الهضمي، والطفح الجلدي، وتضرر الكبد، ومن مخاطر زراعة نخاع العظم على المدى القريب: التهاب الغشاء المخاطي، والتهاب المثانة، وقلة عدد خلايا الدم البيضاء، مضاعفات رئوية، والعدوى عامة، وأمّا بالنسبة للمخاطر التي يُحتمل ظهورها على المدى البعيد: فقد تشمل العدوى، واضطرابات على مستوى أجهزة الجسم المختلفة بما فيها جهاز الغدد الصماء، والجهاز الهيكلي، والعصبي، والرئوي، مع احتمالية المعاناة من السرطانات وفشل القلب الاحتقاني، ومما يجدر التنبيه إليه أنّ زراعة نخاع العظم غير مُحببة لأولئك الذين تجاوزا الخمسين من العمر، مع العلم أنّ بعضهم أجراها بسلاسة ودون مضاعفات وخيمة.[١]

نصائح للمصابين بفقر الدم اللاتنسجي

إضافة إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب المختص بعد فهم ما هو فقر الدم اللاتنسجي ومدى خطورته، والالتزام بالعلاجات التي يصفها على الوجه المطلوب، يجدر اتباع بعض النصائح التي تساعد في السيطرة على المرض بشكل أفضل، ومن هذه النصائح ما يأتي:[٤]

  • تجنب ممارسة الرياضة التي تستدعي الاحتكاك بالغير، وذلك لتقليل فرصة حدوث النزيف وظهور الكدمات أيضًا.
  • الحرص على غسل اليدين بشكل جيد وبصورة مستمرة.
  • أخذ اللقاح السنوي المخصص للإنفلونزا.
  • الحرص على تجنب الأماكن المزدحمة وعدم التواجد فيها قدر المستطاع.
  • سؤال الطبيب عن إمكانية الذهاب إلى الاماكن المرتفعة أو السفر في الطائرات حيث تقل نسبة الأكسجين كلما ارتفع المستوى عن سطح البحر، ومثل هذه الحالات قد يكون الأمر آمنًا شريطة أن يتلقى المصاب جرعة خلال عملية نقل الدم، فلا بُدّ أن يُعطي الطبيب نصائح خاصة بعد سؤال المريض له عن ما هو فقر الدم اللاتنسجي وما هي الإجراءات اللازمة له.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "All you need to know about bone marrow", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  2. "Aplastic Anemia", medlineplus.gov, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  3. "Aplastic Anemia", www.nhlbi.nih.gov, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What Is Aplastic Anemia?", www.webmd.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Aplastic Anemia Causes", stanfordhealthcare.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  6. "Aplastic Anemia & Myelodysplastic Syndromes", www.niddk.nih.gov, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  7. "Aplastic Anemia", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  8. "Idiopathic Aplastic Anemia", www.healthline.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Aplastic anemia", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  10. "Aplastic Anemia: Bone Marrow Program Overview", my.clevelandclinic.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.