ما هو تحليل ca125

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٨ ، ١٥ يونيو ٢٠٢٠
ما هو تحليل ca125

تحليل CA 125

قبل التعريف بتحليل CA 125 من المهم الإِشارة إلى بروتين CA 125 الذي يتواجد بكميات كبيرة لدى مرضى سرطان المبيض، حيثُ يتم إنتاجهُ على سطح الخلايا السرطانية ومن ثم إطلاقه في مجرى الدم، ويلاحظ ارتفاع هذا البروتين في الحالات المتقدمة من سرطان المبيض بنسبة تفوق الـ 80% من النساء المصابات، وبنسبة 50% من حالات المراحل المبكرة، وتكمن أهمية تحليل CA 125 بكونهِ من بين اختبارات الدم التي يطلبها الطبيب في حالة الاشتباه بالإصابة بسرطان المبيض، فمن جهة يُخطئ بروتين CA 125 نصف السرطانات في مراحلها المبكرة، كما يمكن أن يرتفع بسبب ظروف حميدة؛ وسيأتي المقال على ذكرها فيما بعد بشرحٍ وافٍ، كما أنَّ من المهم الإشارة إلى أنَّ المعهد الوطني للسرطان وفرقة عمل الخدمات الوقائية الأمريكية لا يؤيدون استخدام تحليل CA 125 لفحص النِّساء وتشخيصهنَّ لسرطان المبيض، وبالأخص من هم في خطرٍ عاديّ، أو إن كانوا من عموم النِّساء؛ لأسباب سيتم ذكرها لاحقًا.[١]

دواعي إجراء تحليل CA 125

يُعدّ تحليل CA 125 من الإجراءات الروتينية في حالة قلق الطبيب من إصابة المرأة بسرطان المبيض، ، فيما يلي أبرز الدواعي التي يلجأ لها الطبيب لإجراء هذا التحليل:[٢]

الكشف عن سرطان المبيض

وذلك في حال كانت المرأة ممن لديهنَّ عوامل خطر مرتفعة للإصابة؛ كتاريخ عائلي قوي من الإصابة بسرطان المبيض، أو وجود طفرة جينية لديها BRCA1 أو BRCA2 حيثُ يوصي الطبيب في هذهِ الحالات بإجراء تحليل CA 125 مع الموجات فوق الصوتية عن طريق المهبل كل ستة أشهر، ولكن وفي بعض الأحيان قد لا يظهر هذا التحليل أيُّ إشارة في ارتفاع بروتين CA 125 على الرغم من حقيقة إصابة المرأة بالسرطان، إضافةً إلى عدم وجود أيُّ دليلٍ واضح على أنَّ هذا التحليل من شأنهِ أن يقلل من فرصة الوفاة بسرطان المبيض، كما أنَّ ارتفاع مستوى بروتين CA 125 قد يدفع بالطبيب لطلب فحوصات أخرى غير ضرورية والتي قد تكون ضارة في بعض الأحيان.

الكشف عن حالة الاستجابة للعلاج

ففي حال الإصابة بسرطان المبيض، بطانة الرحم، البريتوني أو قناة فالوب، سيوصي الطبيب بإجراء تحليل CA 125 بشكلٍ متكرٍّر وبانتظام لمراقبة حالة الجسم واستجابتهِ للعلاج، ولكن وعلى الرغم من ذلك لم تثبت أيٌّ من الدراسات بأنَّ هذهِ المتابعة التي تتم عن طريق تحليل CA 125 تساهم في تحسين صحتهم وحالة المرض لديهم، حيثُ إنَّ بعض الحالات تستلزم جولات إضافية وغير لازمة من العلاج الكيميائي أو العلاجات الأخرى.

التحضير قبل إجراء تحليل CA 125

يتم التحضير لإجراء التحليل عن طريق أخذ عينة صغيرة من الدم، وعادةً ما يكون من وريدٍ في ذراع المريضة، حيثُ سيقوم مقدم الرعاية الصحية بعملية تنظيف المنطقة وتعقيمها بمطهر، ومن ثم لف شريطٍ مطاطيّ حولَ أعلى الذراع وذلك لضمان انتفاخ الأورده بالدم، وبمجرد العثور على وريد، سيتم إدخال الإبرة برفق إلى الوريد، ومن ثم جمع الدم في أنبوبٍ صغير متصلٍ بالإبرة، وإلى حين سحب كمية كافية من الدم، ستتم إزالة الإبرة وتغطية مكانها للتأكد من توقف النزيف، وبعد ذلك يتم إرسال عينة الدم إلى المختبر ليتم تحليلها، وحين الحصول على النتيجة، سيحدد الطبيب موعدًا قبل مناقشة النتائج مع المريضة. [٣]

ومن المهم الإشارة أنَّ أبرز المخاطر التي يُخشى منها عند إجراء تحليل CA-125 هي؛ صعوبة الحصول على عينة دم، والذي من شأنه أن يؤدي إلى تجربة عدة محاولات من غزِّ الإبرة في عدة مواقع في جسم المريضة والذي قد يُعرض المريضة إلى نزيف مفرط، ومنه إلى الإغماء بسبب فقدان الدم أو التعرُّض للعدوى في موقع غز الإبرة.[٣]

نتائج تحليل CA 125

تُقاس نتيجة تحليل CA 125 بالوحدات لكل ملليلتر (U/mL‎)، حيثُ إنَّ القيمة الطبيعية له أن يكون أقل من 46 U/mL،[٢] وقد يتبادر إلى ذهن القارئ السؤال عن دلالات ارتفاع مستوى بروتين CA 125 وهل يعني ارتفاعه بشكلٍ دائم الإصابة بسرطان المبيض،[١] والإجابة هي ليسَ دائمًا بالتأكيد، فبالنظر إلى أنَّ تحليل CA 125 قد يكون مفيدًا بتشخيص سرطان المبيض، إلَّا أنَّ هذا لا يعني أنَّ نتيجة اختبار واحدة من شأنها أن تعطي دلالة أكيدة على التشخيص الصحيح، ولذلك يتم اتباع نهج متكامل لسلسلة نتائج تُظهر مستويات متغيرة من التحاليل، التي تُعطي نتائج أفضل مما لو كان الأمر يتعلق بمشكلة صحية خطيرة؛ كالإصابة بالسرطان.[٤] وبشكلٍ عام فإنَّ ارتفاع مستويات بروتين CA 125، قد يحثُ الطبيب على طلب فحوصات أخرى كالموجات فوق الصوتية عبر الحوض أو المهبل لتحديد السبب، ومن جهةٍ أخرى وفي حال اتباع المريض لخطة علاجٍ معينة من سرطان المبيض وأظهرت النتائج انخفاض بمستويات CA-125 فهذا يعني أنَّ العلاج يؤتي ثمارهُ على أكمل وجه، وفي حال أظهرت عكس ذلك أو بقيت على حالها فهذا يعني احتياج المريضة لخطة علاج أخرى مختلفة.[٤]

حالات غير سرطانية تسبب ارتفاع بروتين CA 125

لا يمكن الإعتماد على نتيجة تحليل CA 125 وحده لتشخيص سرطان المبيض، فعلى الرغم من استخدامه لمراقبة تطوُّر حالة المرضى أثناء وبعد علاج بعض أنواع السرطانات، بالإضافةِ إلى الاستفادة منه بالكشف عن العلامات المبكرة للإصابة سرطان المبيض، إلَّا أنه ليسَ دقيقًا بالشكل الكافي ليُنظر بنتائجهِ وحدها في عملية تشخيص وفحص المرض، وذلك يعود غلى أنَّ هناك الكثير من الحالات غير السرطانية التي تؤدي إلى ارتفاع مستوى بروتين CA 125 في الجسم بما في ذلك الحالات الطبيعية؛ كالحيض، الأورام الليفية الرحمية الحميدة،[١] وبعض الحالات الأخرى والتي تشتمل على:[٢]

  • الانتباذ البطاني الرحمي.
  • أمراض الكبد.
  • الحيض.
  • مرض التهاب الحوض.
  • الحَمل.

    المراجع[+]

  • ^ أ ب ت "What is CA-125? Questions About Ovarian Cancer Screening", www.ocrahope.org, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  • ^ أ ب ت "CA 125 test", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  • ^ أ ب "CA-125 Blood Test", www.healthline.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  • ^ أ ب "What Is the CA-125 Test?", www.webmd.com, Retrieved 19-04-2020. Edited.