ما هو تحليل البروتين في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٩ ، ٥ مايو ٢٠٢٠
ما هو تحليل البروتين في الدم

تحليل البروتين في الدم

هو عبارة عن فحص يعمل على قياس النسبة الإجمالية للبروتين في الدم وهناك نوعان رئيسيان من هذه البروتينات وهما؛ الألبومين والجلوبيولين، وتعرف البروتينات بأنها كتل بناء لجميع الأنسجة والخلايا وهي ضروريّة ومهمّة لنمو الجسم وتطوير صحته[١]، كما تقوم البروتينات بدورٍ هام في دعم الجسم ووظائفه الحيوية مثل عمليات تخثّر الدم، عمليات الهضم، وإنتاج الطاقة[٢]، كما يعمل الألبومين على منع تسرّب السوائل من الأوعية الدموية، ويتم عمل هذا الفحص عادةً عند الشعور بالتعب أو فقدان الوزن المفاجئ إضافةً إلى الإحساس بأعراض مرض الكلى والكبد ويتم إجراء هذا الفحص عن طريق أخذ عيّنة دم من المريض وتحليلها في المختبر، هناك بعض المواد التي تؤثّر في نتيجة هذا الفحص كتناول المنشّطات وحبوب منع الحمل وبالتالي سيمتنع المريض عن تناول هذه المواد بالإضافة إلى أنواع محدّدة من الطعام والأدوية يحدّدها الطبيب[١].

أسباب فحص تحليل البروتين في الدم

تتعدّد الأسباب التي تجعل الطبيب يطلب إجراء فحص البروتين في الدم للمريض، فهناك العديد من الأسباب المختلفة لإجراء تحليل البروتين في الدم وفيما يأتي سيتم ذكر أهم وأبرز هذه الأسباب[٢] ، والتي تشمل ما يأتي:

  • يساهم إجراء هذا الفحص بمساعدة الطبيب في تشخيص مجموعةٍ من الأمراض المتنوّعة التي تؤثّر على مستويات البروتين في الدم[٢].
  • يتم إجراء تحليل البروتين في الدم أيضًا باعتباره فحص من الفحوصات الدوريّة والإجرائات الوقائية[٢].
  • يتم إجراء هذا الفحص للمرضى الذين يعانون من فقدان الشهية والوزن، بالإضافة إلى ظهور أعراض سوء التغذية[٢]؛ وهي حالة تصيب المريض عندما لا يحتوي نظامه الغذائي على ما يكفيه من المواد والعناصر الغذائية حتى يلبّي احتياجات جسمه الأساسية وتعدّ هذه الحالة خطرة نوعاً ما، وهي من أهم الأسباب التي تجعل الطبيب يطلب من المريض عمل فحص للبروتين في الدم[٣].
  • معاناة بعض المرضى من صعوبة في التبوّل، الإستفراغ، الغثيان، والإعياء[٢].

نتائج فحص تحليل البروتين في الدم

عند صدور نتائج الفحص سينظر لها الطبيب لتشخيص حالة المريض، ومن الممكن أن يطلب المزيد من الفحوصات إذا كانت نتائج فحص تحليل البروتين في الدم غير طبيعية وذلك للمساعدة في تشخيص الحالة أو المرض الذي يعاني منه المريض[٢]، يتراوح المعدّل الطبيعي للبروتين الكلّي في دم الإنسان ما بين 6 و 8.3 جرام لكل ديسيلتر وقد يتغيّر هذا النطاق قليلاً بين المختبرات، إذ يتأثّر المعدّل الطبيعي للبروتين الكلّي أيضاً بعدة عواملٍ أخرى مثل؛ جنس المريض وعمره، والطريقة المستخدمة في إجراء الفحص، وقد يزداد البروتين الكلّي في جسم النساء أثناء فترة الحمل[١]، في الغالب يتم التخلّص مما نسبته 150 مل غرام من البروتين الكلّي وما نسبته 20 مل غرام من بروتين الألبومين عبر البول خلال فتره 24 ساعة، من الممكن أن تكون نتيجة فحص البروتين في الدم مرتفعة أي أنّ نسبة البروتين الموجودة في دم المصاب عاليةً، وهذا يعني وجود بعض الحالات الصحيّة التي يعاني منها المريض مثل؛ أن يكون المريض مصابًا بفيروس نقص المناعة المكتسبة،الجفاف، الفشل الكلوي، أو أمراض الكبد[٢]، حيث أنه إذا كان المريض يعاني من تلفٍ في خلايا الكبد فإنّ هذه الخلايا تفقد قدرتها على إنتاج البروتين ولكن البروتين الذي تم تصنيعه سابقًا أي قبل تلف خلايا الكبد يبقى في الدم مدة ما بين 12 إلى 18 يوم ولذلك تظهر أعراض تلف الكبد في غضون أسبوعين تقريبًا[٤]، ومن الممكن أيضًا أن تسبّب السرطانات ارتفاع في مستوى البروتين في الدم، وقد تكون مستويات البروتين في دم المصاب منخفضةً وهذا يعني أنّ المريض قد يعاني من مشاكل صحيّةٍ مختلفةٍ مثل؛ قصور عضلة القلب، سوء التغذية، أمراض الكلى مثل المتلازمة الكلويّة أو التهاب كبيبات الكلّي، مرض الكبد، مرض سوء الامتصاص، والتهاب الأمعاء[٢].

آلية إجراء فحص تحليل البروتين في الدم

بالإضافة إلى إمكانية إجراء تحليل البروتين عن طريق أخذ عينةٍ من الدم يمكن أيضا إجراؤه عن طريق أخذ عيّنة من البول[٢]، وتتم آلية إجراء فحص تحليل البروتين في الدم عن طريق أخذ عينة دم من وريد المصاب وذلك بربط يد المريض بشريطٍ مطاطيٍّ مما يزيد من سرعة تدفّق الدم في هذه المنطقة وبالتالي يصبح الوريد أكثر وضوحًا ليتم سحب الدم منه بسهولة، بعد ذلك يتم تعقيم يد المريض في المكان المراد وخزه بالإبرة، ومن ثم يتم إدخال الإبرة في وريد المصاب وتعبئة الأنبوب الموصول بنهايتها بالدم، يقوم المتخصّصون في المختبر بالجزء الأكبر من هذه المهمّة، حيث يعمل اختبار البروتين الكليّ في الدم على قياس الكميّة الإجماليّة للبروتين في الدم، كما أنّه يعمل على قياس مستوى النوعان الرئيسيان من البروتينات في الدم وهما الألبومين والجلوبيولين، إذ يتم تصنيع الألبومين بشكلٍ رئيسيٍّ في الكبد، بينما يتم تصنيع بعض من الجلوبيولين في الكبد والبعض الآخر من الجهاز المناعي، يتكوّن الجلوبيولين من عدّة بروتينات مختلفة يطلق عليها ألفا وبيتا وأخرى وجاما، كما يرتبط بعض الجلوبيولين بالهيموجلوبين، ويمكن فصل بروتين الجلوبيولين في الدم إلى عدّة مجموعاتٍ فرعيّة وهذا عن طريق جهاز الترحيل الكهربائي، ويشير اختبار البروتين الكليّ إضافةً إلى أنواعه الرئيسيّة الألبومين والجلوبيولين إلى قيمٍ أخرى منفصلة[٤].

المخاطر المتعلقة بفحص تحليل البروتين في الدم

نادرًا ما يعاني بعض المرضى من المخاطر الصحية المتعلّقة بفحص تحليل البروتين في الدم وذلك كالشعور بالدوار أو الإغماء، وقد يتسبّب في حدوث نزيف شديد أو كدمات في جلد المريض وذلك نتيجةً لتجمّع الدم أسفل جلد المريض [١]،ويمكن التقليل من فرصة حدوث هذه الكدمات عن طريق الضغط على مكان وخز الإبرة[٤]، بالإضافة إلى وجود خطر الإصابة بالعدوى نتيجة وخز الإبرة في جلد المريض لسحب الدم اللازم لإجراء الفحص[١].

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج "Total Protein Test", www.healthline.com, Retrieved 05-05-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "What to know about the protein test and results", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 05-05-2020. Edited.
  3. "Total protein test", www.nhs.uk, Retrieved 05-05-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Total Serum Protein", www.uofmhealth.org, Retrieved 05-05-2020. Edited.