ما هو المغص

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٨ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
ما هو المغص

تعريف آلام البطن

إن الألم الذي يصيب منطقة البطن في الجسم له العديد من الأسباب، وذلك لأن العديد من المشاكل الصحية التي تؤثر على بعض الأعضاء في الجسم تسبّب الألم في منطقة البطن، وإن طبيعة منطقة البطن التشريحية معقّدة وليست بسيطة، فيحدّها أضلاع القفص الصدري من جهة، ومن جهة أخرى عظام الحوض، والخواصر من الجنبين، وإن مصطلح ألم البطن غالبًا ما يُطلق على الألم الناتج عن ألم الأعضاء الداخلية للبطن التي توجد تحت الجلد والعضلات، وتشمل المعدة والأمعاء الدقيقة والقولون والكبد والمثانة والطحال والبنكرياس، ويمكن أن تتراوح شدة ألم البطن من ألم خفيف في المعدة إلى ألم حاد جدًا، وإن الألم الذي يصيب البطن لا يوجد له سبب محدّد فهو نتيجة لعدّة أسباب، وفيما يأتي سيتم الحديث عن المغص وأعراضه وأسبابه وطرق علاجه.[١]

ما هو المغص

إن مرض المغص هو نوع من أنواع الألم في البطن وغالبًا ما تظهر أعراضه بشكل كبير على الأطفال الرضّع، ويظهر لدى الرضّع بعد بضعة أسابيع من الولادة، ويستمر حتى يبلغ الرضيع من العمر من ثلاثة إلى أربع أشهر، وعلى الرغم من أن الرضيع قد يبكي كثيرًا من الألم إلا أنّه ليس حالة خطيرة أو تؤدي إلى أمراض أخرى على المدى البعيد ولا يسبب أمراض خطيرة، وأثبت الأطباء أن الألم لا يحدّ من نمو الطفل، حيث أن الطفل يمكن أن يتناول غذائه الخاص كالحليب مثلًا بالمستوى الطبيعي لعمره، ويمكن أن يزيد وزنه أيضًا بشكل طبيعي، وتُعدّ فترة الشعور بألم المغص قصيرة نسبيًا ولا تمتدّ لفترة طويلة من الزمن، ومن الجدير بالذكر أنّ الألم الناتج عن هذه الحالة لا يقتصر على الأطفال الرضّع فقط، فقد يصيب المغص الأطفال والبالغين أيضًا، ومن أنواع المغص:[٢]

  • المغص الكلوي: وهو مغص أو ألم يحدث في منطقة البطن وخصوصًا في منطقة الكلى، وغالبًا ما يكون سببه الرئيسي وجود حصى في الكلى، وقد يكون الألم في هذه الحالة على فترات طويلة من الزمن نسبيًا أو يأتي على شكل هبّات سريعة من الألم.
  • المغص الصفراوي: وهو الناتج عن وجود حصى في المرارة والذي يؤدي إلى ألم شديد جدًا يؤثر على المريض بشكل كبير.
  • مغص الحصان: وهو عرض من أعراض عدد من الأمراض في الحصان.
  • مغص الرسامون: وهو الذي يصيب الرسّامين خصوصًا، بسبب التسمم بمادة الرصاص الذي قد يستخدمونه بشكل خاطئ ومتكرر.

أعراض المغص

قد يُصيب المغص الأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة جدًا ولا يعانون من أي مرض، وقد يبكي الرضّع أيضًا حتى بعد إطعامهم وإشباعهم بشكل تامّ ولو بفترة بسيطة، ولذلك فإنه ليس عرضًا لمرض ولا مرضًا خطيرًا بحدّ ذاته، أمّا عن الأعراض التي تظهر على الرضّع بسبب الإصابة بالمغص:[٢]

  • البكاء الشديد جدًا، مع احمرار وجه الطفل من شدة البكاء وزيادة شدّة البكاء أثناء الليل خصوصًا.
  • تغيّر وضعية الطفل بشكل ملحوظ.
  • النوم المتقطّع بسبب البكاء أثناء فترات النوم.
  • قلة الغذاء الذي يتناوله الرضيع بسبب نوبات البكاء المتكررة.
  • شعور الرضيع بعدم الراحة العامة.

أسباب المغص

إنّ السبب الدقيق وراء المغص غير معروف بالتحديد، ولذلك لا يوجد طريقة معينة لعلاجه أو لمساعدة المريض الذي يعاني منه، ومن الأسباب المتوقع أن تؤدي إلى الإصابة به لدى الأطفال الرضع، منها:[٣]

  • نموّ الجهاز الهضمي، مع حدوث تشنج للعضلات في كثير من الأحيان أثناء النمو.
  • وجود الغازات في البطن.
  • الهرمونات التي تسبب آلام في المعدة.
  • الحساسية المفرطة اتجاه مسببات الإزعاج ويشمل ذلك الإضاءة العالية والضوضاء.
  • مزاجية الطفل المتقلبة والمتغيرة.
  • تطور ونمو الجهاز العصبي لدى الطفل.

وقد يتبين لدى الطفل أعراض تشبه أعراض المغص لكنها ليست بسبب الإصابة بالمغص، فإذا شكّ الأب والأم بإصابة الرضيع بمرض معين فيتوجّب الذهاب إلى الطبيب لإجراء الفحوصات الكاملة واللازم إجراءها للكشف عن أي مرض يصيب الطفل، ويشمل ذلك:[٣]

  • إصابة الرضيع بالعدوى.
  • ارتجاع الحمض من المعدة أو وجود مشاكل في المعدة.
  • الشعور بالضغط أو التهاب في الدماغ والجهاز العصبي.
  • مشاكل في العين، مثل خدش العين أو زيادة الضغط في العين.
  • عدم انتظام ضربات قلب الطفل الرضيع.
  • حدوث إصابة في العظام أو في العضلات أو في الأصابع.

تشخيص المغص

عند زيارة الطبيب بسبب شكوك الأهل من إصابة الطفل بالمغص، فإن الطبيب سيقوم بإجراء فحوصات كاملة للرضيع لتحديد أي أسباب محتملة للمغص، وسوف تشمل الفحوصات التي تُجرى على الطفل ما يأتي:[٤]

  • قياس طول الرضيع.
  • قياس وزن الرضيع.
  • قياس محيط الرأس للرضيع.
  • سماع نبضات القلب للرضيع.
  • سماع رئتيّ الرضيع.
  • سماع أصوات منطقة البطن لدى الرضيع.
  • فحص الأطراف والأصابع والعينين والأذنين للرضيع.
  • فحص الأعضاء التناسلية للرضيع.
  • تقييم ردة فعل الرضيع للمس أو الحركة.
  • البحث عن علامات للطفح الجلدي أو الالتهابات لدى الرضيع.
  • البحث عن علامات الإصابة بالعدوى أو الحساسية للرضيع.

علاج المغص

يتمثل علاج مرض المغص في تهدئة الطفل وعلاج منطقة البطن قدر الإمكان من خلال مجموعة من الإجراءات والتدخلات الطبيّة، ولأن مرض المغص لا يوجد سبب محدد له، لذلك فإن العلاج المناسب والدقيق لمرض المغص يصعُب تحديده، فمن الإجراءات التي يمكن القيام بها لعلاج الطفل الرضيع من آلام المغص:[٥]

  • وضع الطفل على منطقة البطن مع الانتباه على مجرى التنفس لدى الطفل.
  • الحرص على حمل الطفل بالشكل صحيح.
  • الحرص على تعرّض الطفل للحركة المتكررة وكسر الخمول.
  • الحرص على حمل الطفل بشكل مستقيم بعد الرضاعة لإخراج الغازات.
  • استخدام الحبوب المخصصة لحليب الرضع وذلك لزيادة كثافة الحليب.
  • تبديل تركيبة الحليب التي يتناولها الرضيع إذا كانت سببًا من أسباب الإصابة بالمغص.

المراجع[+]

  1. "Abdominal Pain: Symptoms & Signs", www.medicinenet.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Everything you need to know about colic", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Could Your Baby's Crying Be Colic?", www.webmd.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  4. "Colic", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  5. "14 Remedies to Try for Colic", www.healthline.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.