كيف تكون اجتماعيًا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٢ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٩
كيف تكون اجتماعيًا

مرض التوحد

عانت المجتمعات على اختلاف العصور من مشكلة التّوحد التي لازمت بعض أفرادها، ومرض التّوحّد المعروف بالذاتويّة Autism هو أحد الأمراض التي تلازم المرء مع مجموعةٍ من الاضطرابات التي عرّفها الطبّ الحديث باضطرابات في الطيف الذاتويّ Autism Spectrum Disorders - ASD، حيث تبدأ هذه الاضطرابات مع الطّفل حديث الولادة، وتظهر غالبها قبل بلوغ الطفل لثلاث سنين من عمره، وقد تحرم هذه الاضطرابات المرء قدرته على التواصل السليم مع المحيط، فيميل إلى العزلة في حياته والابتعاد عن التجمّعات مهما كان مقصدها، وقد تكون أعراض هذا المرض طفيفة بشخصٍ ما، قد يسعى إلى التّخلّص منها والانخراط بالمجتمع، ويُركّز المقال على ما يلزم من الحلول لهذه المشكلة، كيف تكون اجتماعيًا؟[١]

كيف تكون اجتماعيًا

تعدّ الشخصيّة الاجتماعيّة بين أفراد المجتمع شخصيّة محبوبة وفريدة من نوعها، حيث تتمتّع بدوام الوجه البشوش والطّاقة الإيجابيّة التي تبثّها في المحيط، الأمر الذي قد يجعل لهذه الشخصيّة الكثير من المعارف والعلاقات الجميلة التي قد يتمنّاها أيّ شخص في الدّنيا، وعلى الصّعيد الآخر فقد يُعاني البعض من الانطوائيّة أو مرض التوحّد فلا يكون له أيّ صداقات ليواجه معهم متاعب هذه الدّنيا، وقد يجول في خاطر البعض منهم في السّبيل ليكونوا أشخاص اجتماعيّين محبوبين، فكيف تكون اجتماعيًا وتكوّن بعض الصداقات الجديدة؟ إليك بعض الحلول:[٢]

  • الفهم السّليم للمشاعر الدّفينة التي تُخالج المرء في قرارة نفسه من مشاعر الوحدة والخجل، فلا يُقيّمها على أنّها عيبٌ فيه بل يسعى إلى تطويرها من خلال بثّ الثقة في نفسه.
  • الحرص على تعلّم الأساليب الجديدة التي طُرحت في علم التّواصل الاجتماعيّ، فإتقان فنّ التواصل قد يساعد المرء على الخروج من قوقعته و بناء علاقاتٍ جديدة.
  • الحرص على الحصول على القواعد الرئيسة لتكوين الصّداقات وبناء الحصن الاجتماعيّ القويم الذي لا ينهار عند أوّل هزّةٍ أرضيّة، إضافةً إلى الانخراط في مواقع التّواصل الاجتماعيّ والبدء في تشكيل علاقات وصداقات جديدة.

صفات الشخصية الانطوائية

قد يُعاني المرء من الصّفات الانطوائيّة دون أن يُدرك الأمر في قرارة نفسه، فقد يظنّ البعض أن الانطوائيّة تختصر على بعض مشاعر الخجل والعزلة والابتعاد عن الاختلاط ونحو ذلك، ونزولًا عند ذلك سيتمّ ذكر بعض العلامات الواقعيّة التي قد تدلّ على أنّ الشخص انطوائيّ وغير مُدرك:[٣]

  • الشعور بقلّة التقدير النّاتج عن قلّة الحديث وغياب الرّغبة في ذلك، وعلى الرّغم من كونه لا يُحبّذ بذل الجهد للتّواصل مع الآخرين إلّا أنّه يتمنّى من الآخرين التقرّب إليه ومعرفته عن كثب.
  • الاختفاء من مجموعات المحادثات بشكلٍ تدريجيّ، فعلى الرّغم من البدء بشكل كبير في المجموعات ليُترك لدى الآخرين، إلّا أنّه مع تقدّم الوقت سينسحب من ذلك تدريجيًّا.
  • لا يحب الحفلات والتجمّعات الصّاخبة وأن يشعر بالوحدة ضمن هذه التّجمعات والشعور بالإرهاق والأرق عند قضاء فترة طويلة مع أشخاص لا يعرفهم، وصعوبة التفكير ضمن هذه التجمّعات.

المراجع[+]

  1. "مرض التوحد Autism"، www.webteb.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-12-2019. بتصرّف.
  2. "ليس لديك أصدقاء؟ لا تحزن … إليك الحل"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-12-2019. بتصرّف.
  3. "علامات واقعية تؤكد على أنك شخص انطوائي ولو أنكَـرْت!"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-12-2019. بتصرّف.