كيف تستغل وقتك عندما تعلق في الاختناقات المرورية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
كيف تستغل وقتك عندما تعلق في الاختناقات المرورية

الاختناقات المرورية

إنّ مشكلة الاختناقات المرورية هي مشكلة عويصة، عايشتها الكثير من العواصم والمدن العالمية كأنقرة وإسطنبول وهونكونج، ورغم كل الحلول والاحتياطات التي تقوم بها الدول من فرض الضّرائب على العربات وحفر الأنفاق لخطوط المترو، أو تشجيع الاعتماد على الدّرّاجات النارية فإنّ ذلك لم يجدي نفعًا، وذلك بسبب اتساع المدن التّاريخية التي تقف بوجه التّخطيط وإعادة الاعمار، كما وضيق الشّوارع وقدم الطّرقات يلعب دورًا هامًا، وعلى هذا سيبقى النّاس يعانون من هذه الأزمة ويقفون في طوابير الانتظار لقطع الطريق بساعات، في حين أنّه يُقطع بدقائق، ومع اعتياد البشر على هذا الواقع وتآلفهم معه، أصبح كلُّ واحدٍ منهم يسعى لانسجامه مع وقت الفراغ وساعات الانتظار هذه، وسيتحدّث المقال عن كيف تستغل وقتك عندما تعلق في الاختناقات المرورية هذه.[١]

أسباب الاختناقات المرورية

في مقال كيف تستغل وقتك عندما تعلق في الاختناقات المرورية، تحدث المقال أنّه في الاختناقات المرورية قد تتوقف المواصلات عدة مرات قبل الوصول للوجهة المرجوة، بالإضافة للتباطؤ الذي قد يصيب الطّرقات ومن أسباب الاختناقات المرورية هذه ما يأتي:[٢]

  • طريقة القيادة العشوائية وعدم احترام قواعد الطّريق.
  • زيادة الرفاهية عند البعض؛ مما أدى لزيادة عدد السّيارات في الأسرة الواحدة، فيؤدي هذا إلى الاعتماد على التنقل الفردي، وعدم الاهتمام بالمواصلات العامة، فتزيد عدد السيارات بالطرقات، وتؤدي إلى التّكدس المروري.
  • سوء الطّرقات والبنى التحتية للمدن.

كيف تستغل وقتك عندما تعلق في الاختناقات المرورية

إنّ الحديث عن مسألة: كيف تستغل وقتك عندما تعلق بالاختناقات المرورية مهمٌ جدًا؛ وذلك لأنّ أوقات الازدحام والانتظار أصبحت كثيرةٌ في حياة البشر، والإنسان الذي يعرف قيمة الوقت وأهميته، سيحول دون هدر هذا الوقت، وإنّما الاستفادة منه، ويمكن استثمار الوقت بأمور كثيرة، حيث سيأخذ كلّ إنسان منها ما يوافق حاله، وعن كيف تستغل وقتك عندما تعلق في الاختناقات المرورية، ووردت بعض النّصائح فيما يخص ذلك، وفيما يأتي بيان ذلك:[٣]

  • الكتابة: ككتابة فكرة يُبنى عليها عنوان كتابٍ فيما بعد، أو كتابة أفكار لمقال مطلوب منك أو تنظيم أفكاره، وليُعلم أن الأفكار لا تتقيد إلا بالكتابة.
  • الحفظ: فالحفظ نعمة من النّعم التي أنعم الله بها على عباده، فيمكن ان يستثمر الإنسان وقته بحفظ بضع من آيات القرآن الكريم وتدبرها، أو حفظ بعضٍ من أبيات الشّعر التي قد تساعده فيما بعد بكتابة خاطرة او مقال أو بإلقاء محاضرة، ويمكنه حفظ بعض المتون العلميّة كألفيّة السّيوطي في الحديث أو الفية ابن مالك في النّحو أو التّحفة الجزرية في التّجويد.
  • القراءة: فإن كان الإنسان غير قادر على الحفظ في هذه اللحظات أو في مواقف الانتظار فما عليه، إلّا ان يستقي من الكتب العلوم والمعارف، بقراءة بعض الكتب السّهلة كمباحث وفكر للطنطاوي، او بقراءة بعض من آيات القرآن الكريم، فكم يمر من الوقت على البعض من غير أن يفتح المصحف أو يتلو آياته.
  • كتابة الخواطر: فخواطر الإنسان شيءٌ هام وقد تجتمع لتؤلف كتابًا يستنير به النّاس كخواطر السّباعي في كتاب هكذا علمتني الحياة.
  • ذكر الله: هو من العبادات السّهلة التي لا تتطلب مجهودًا جسديًا، ولا يخفى أجرها وثوابها على أحد، فالذكر لا وقت يقيده ولا لحظة تمنعه.
  • التواصل مع الأهل والأصدقاء: فمشاغل الحياة والضغط الذي يتعرض له الإنسان قد يبعده عن حياته الاجتماعية وصلة رحمه ومن طرق التّواصل والتي يستطيع بها الإنسان أن يستثمر وقته، إرسال رسائل قصيرة أو عن طريق البريد الالكتروني، أو ربما يجري اتّصالًا هاتفيًا ليتفقد بعض أحوال أقربائه.
  • محاسبة النّفس: الإنسان دائمًا مشغول في حياته، ومن الجميل أن يقف مع نفسه قليلًا؛ ليرى ماذا قدّم لدينه ولآخرته ولربّه.
  • الاستماع إلى الدّروس والمحاضرات الدّينية، بالإضافة للاستماع لبعض القنوات التي تبثّ القرآن الكريم وتذكر النّاس بشرح آياته وتفاسيرها.
  • تجديد النّية مع الله: في خضم الحديث عن كيفية استغلال وقتك عندما تعلق في الاختناقات المرورية، سيكون للنّية المجال الأكبر والأوسع، وذلك لأنّها أساس كلّ عمل، فعلى كلّ منتظر أن يفكر بعمل صالح او يفكر بالتّوبة عن ذنب، فعليه أن يعقد النّية والعزم على هذا الأمر، وأن يتوج الإخلاص نيته.

المراجع[+]

  1. "الاختناقات المرورية والتحديات الأمنية "، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-25. بتصرّف.
  2. "تكدس مروري"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-25. بتصرّف.
  3. " أربع عشرة طريقة لاستغلال أوقات الانتظار"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-25. بتصرّف.