كيفية استثمار الوقت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٢ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
كيفية استثمار الوقت

مفهوم استثمار الوقت

يمر الوقت على جميع الناس 24 ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع، وهو الوقت ذاته بين العديد من الأشخاص على اختلاف قدراتهم من حيث الكم، وإنما يكون التمايز في الإحساس بقيمة الوقت وأهميته وكيفية استثمار الوقت، ويتبين من ذلك أنّ المراد باستثمار الوقت هو إدارة الذات حتى تكون ذاتًا مسيطرة على ما يعترض وقتها فيضيّعه، وذاتًا مستغلة لكل دقيقة في عمل يزيد من تفوقها وإنجازاتها؛ فكما يشير دراكر بأنّ إدارة الوقت تعني إدارة الذات[١].

كيفية استثمار الوقت

إدارة الوقت لا تهدف إلى تغييره ولا تعديله بل إلى كيفية استثمار الوقت بشكل فعّال ومحاولة تقليل الوقت الضائع دون فائدة أو إنتاج، والمفاهيم الآتية مفاهيم أساسية لكيفية استثمار الوقت[٢]:

التخطيط

على الرغم من أنّ التخطيط يعد العنصر الأساسي لاستثمار الوقت، ويعاني الأغلبية من إهمال التخطيط وانتظار حدوث المشكلة حتى يتم البدء في عملية البحث عن الحلول وبالتالي غياب التخطيط في حياتهم، والتخطيط يحتاج إلى مهارة عالية و كما يقول ماريون هاينز بأنّ التخطيط يتميز بخاصيتين: الأولى أنّه يقود المرء من مكانه إلى حيث يود أن تكون، والثانية أنّه يحدد الموارد المطلوبة لتحقيق الهدف من حيث التكلفة و الوقت والتنظيم، ويتم التخطيط لإدارة الوقت عن طريق تحديد الأهداف وعمل خطط قريبة وبعيدة المدى لتحقيقها وتحديد زمن منطقي لكل هدف.

التنظيم

دلت الدراسات والأبحاث أنّ التنظيم الجيد يقلص من الزمن المطلوب لإنجاز العمل، فالقيام بالإجراءات التنظيمية يؤدي تلقائيًا إلى استبعاد أي خطوة غير ضرورية، حيث ينتج عن ذلك توفير و إدارة فعّالة للوقت، فيجب تنظيم العمل بطريقة مرنة وتوصيف المهام الواجب القيام بها توصيفًا سليمًا ومعرفة كيفية استثمار الوقت للوصول إلى الأهداف وتحقيق الإنجازات، وإذا كان هناك فريق مكلّف لإنجاز العمل، فكلما كانت الأمور منظمة لفريق العمل والمهام محددة وكان روح الفريق هو السائد، كانت النتائج أفضل.

تحديد الأولويات

حدد علماء الإدارة معايير لوضع الأولويات حسب أهمية المهام، فهناك الأهم فالمهم فالأقل أهمية فالغير مهم، وهناك مهام لا ترتبط بالأهداف ومهام يمكن تفويضها لشخص آخر، لكن الناس عادةً ترغب في أداء الأعمال التي تستغرق القليل من الوقت قبل الأعمال التي تتطلب وقتًا طويلًا لإنجازها؛ أي البدء بالأسهل و ليس البدء بالأولى، وهذا يؤثر على الكفاءة والفعالية والإنتاجية وضياع الكثير من الوقت، عدم تحديد الأولويات و الأهداف و عدم وجود تنظيم فعّال للعمل أهم مضيعات الوقت.

التوجيه والمتابعة

التوجيه والمتابعة لمن تُوكل له الأعمال عنصران أساسيان لاستثمار الوقت بشكل جيد وتنفيذ المخططات والأهداف وإنجاز المهام، فحسن المتابعة يمكن أن يؤدي إلى تدارك الأخطاء قبل وقوعها، وإذا كانت إدارة الوقت هي إدارة للموارد البشرية فإنٌ التوجيه يهتم بالمورد البشري من خلال تنمية قدراته ومواهبه وإرشاده للاستثمار الأمثل للوقت وإنجاز المهام المهمة في ذروة نشاطهم.

أسباب ضياع الوقت

من المهم جدًّا أثناء البحث عن كيفية استثمار الوقت البحث عن أسباب ضياع الوقت والمشتتات، فالمعظم يواجه أثناء عمله مشتتات تمنعه من التركيز في العمل وتضيع الوقت بما هو غير مفيد، وكثيرةً هي هذه المشتتات، من أمثلتها الهاتف النقال وكثرة التصفح فيه والمراسلة الاجتماعية والرد المباشر، وكذلك عدم معرفة الأوليات والرد على جميع رسائل البريد الوارد المتعلقة بالعمل المهمة منها وغير المهمة والرد على الهاتف وقطع التركيز واستقبال الزائرين ممن ليس لديهم عمل غير الثرثرة، ومن الأسباب المهمة لضياع الوقت عدم وجود خطة مسبقة للمهام اليومية فيضيع الوقت بالتفكير بخطوة البداية والخطوة القادمة، والخوف من الفشل سبب مهم وخطير لضياع الوقت وضياع فرص النجاح، وكذلك العمل ببيئة فوضوية وغير هادئة يساهم في التشتت وقلة الإنتاجية وضياع الوقت[٣].

المراجع[+]

  1. "المطلب الثامن : إدارة الوقـت"، kalemtayeb.com، اطّلع عليه بتاريخ 07-12-2019. بتصرّف.
  2. "ادارة الوقت"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 07-12-2019. بتصرّف.
  3. "6 طرق لإهدار يومك وحياتك بكفاءة يجب عليك اتباعها الآن!"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 08-12-2019. بتصرّف.