كيف تؤثر صفاتك الشخصية على صحتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ٥ يناير ٢٠٢٠
كيف تؤثر صفاتك الشخصية على صحتك

الشخصية

إن كلمة الشخصية كانت تشير إلى قناع مسرحي يرتديه فنانو الأداء، إما لإظهار أدوار مختلفة أو إخفاء هوياتهم، ومن بعض التعاريف أيضًا التي طرحها بعض علماء النفس المختلفين وأولها ما يُسمح بالتنبؤ بما سيفعله الشخص في موقف معين، والثاني التنظيم الديناميكي داخل الفرد من تلك النظم الفيزيائية التي تحدد سلوكه المميز وفكره، والثالث أنماط السلوك المميزة بما في ذلك الأفكار، وكذلك المشاعر والعواطف والأفعال التي تميز كل فرد بشكل دائم، وأخيرًا تشير الشخصية إلى الأنماط المميزة للأفراد في الفكر والعاطفة والسلوك، إلى جانب الآليات النفسية الخفية أو غير الكامنة، وخلال المقال سيتم توضيح كيف تؤثر صفاتك الشخصية على صحتك.[١]

الصفات الشخصية

مضحك، صادق، عنيد، متفائل هذه مجرد بعض الصفات الوصفية المستخدمة لوصف شخصية شخص ما، وهي كلمات تستخدم لوصف كيفية تصرف الشخصيات خلال مواقف معينة، أو وصف أي نوع من الناس هم، يتم وصف سمات الشخصية أحيانًا بأنها جيدة أو سيئة حسب الموقف، ويمتلكها كل شخص، ويمكن حتى تحديد صفات الشخصيات التي توجد في الأفلام والبرامج التلفزيونية والكتب، إذ يمكن بسهولة ملاحظة صفات الشخصية من خلال الإجراءات أو الاستجابات لموقف ما أو حتى كيف يتصرف الشخص أو كيف يتصرف مع الآخرين، هناك مجموعة متنوعة من الكلمات التي يمكن استخدامها لوصف سمات شخصية شخص ما، قد تتضمن بعض سمات الشخصية الإيجابية: صادق، وطيب القلب، وسعيد، وصبور، وتشمل بعض سمات الشخصية السلبية قلة الأدب، والغضب، والكذب، والجشع.[٢]

كيف تؤثر صفاتك الشخصية على صحتك

تشير الدراسات إلى أنه كيف تؤثر صفاتك الشخصية على صحتك، بطريقة تجعل صاحب هذه الشخصية في دائرة الخطر، أو بعيدًا عن أي مشاكل صحية، و ذلك حسب نوع الشخصية لدى كل فرد ويذكر بعضها على النحو الآتي:[٣]

  • الشخصية المنفتحة على الآخرين: يبدو أن الأشخاص الذين يتواصلون اجتماعيًا في أغلب الأحيان لديهم جهاز مناعة أقوى، وفي إحدى الدراسات تبين أن الأشخاص الذين قالوا إنهم قضوا وقتًا أطول حول الآخرين أقل عرضة للإصابة بالزكام.
  • الشخصية النرجسية: الرجال الذين يشعرون بأنهم يستحقون معاملة خاصة ويميلون إلى الاستفادة من أشخاص آخرون قد يكونوا أكثر عرضةً للإصابة ببعض الحالات الصحية، بما في ذلك مشاكل في القلب، وقد يكون السبب لأن الباحثين اكتشفوا أن لديهم مستويات عالية بشكل غير عادي من الكورتيزول الكيميائي المرتبط بالتوتر في أنظمتهم، حتى عندما لا يكونوا في مواقف مرهقة.
  • الشخصية المتفائلة: أي الشخصية التي لديها نظرة إيجابية، هذه الصفة تعزز الصحة الجسدية بشكل عام، وإذا مرض صاحب هذه الشخصية فقد يساعد هذا الموقف في التعامل معه والحصول على حياة أفضل، وتظهر الأبحاث أن المتفائلين قد يكونوا أكثر عرضة لتقبل أمراضهم ومحاولة العثور على الفكاهة في المواقف الصعبة.
  • الشخصية المتشائمة: أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يشعرون بالاستياء والتعاسة أقل عرضة لتناول الدواء كما ينبغي، وقد لا يناموا جيدًا، لكن الأبحاث الأخرى أظهرت أنه إذا كانت الشخصية تميل إلى توقع الأسوأ، فقد تكون أكثر حذرًا بشأن الرفاهية وتعيش لفترة أطول.
  • الشخصية المرنة: وقد وصف الباحثون هذه الشخصية بأنها غريبة، واجتماعية، وتعاونية، ويكونوا أكثر رغبةً لممارسة الرياضة، والبقاء على اتصال مع العالم من حولهم، والقيام بأنشطة تشغل عقولهم، مثل لعبة الكلمات المتقاطعة، ولقد وجدت الدراسات أن هذه الأشياء قد تساعد على بقاء العقل نشطًا.
  • الشخصية العصبية: الأشخاص الذين يفضلون أن يكونوا عصبيين أو متوترين، هم أكثر عرضةً إلى خطر الإصابة ببعض الحالات، بما في ذلك السكتة الدماغية وأمراض القلب، وتلعب المستويات العالية من القلق دورًا في صداع التوتر والصداع النصفي أيضًا.
  • الشخصية العدائية: هذه السمة مرتبطة ببعض المشاكل الصحية، بما في ذلك أمراض القلب، ووجد الباحثون أيضًا أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الغضب والعدوان قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأنواع معينة من الصداع النصفي، ومن بين الأمراض الأخرى المرتبطة بهذه الأنواع من المشاعر الشره المرضي وارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني.

المراجع[+]

  1. "What Is Personality and Why Does It Matter?", www.verywellmind.com, Retrieved 31-12-2019. Edited.
  2. "What is a Character Trait? - Definition & Examples", study.com/academy, Retrieved 31-12-2019. Edited.
  3. "How Your Personality Can Affect Your Health ", www.webmd.com, Retrieved 31-12-2019. Edited.