كيف أغير شخصيتي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف أغير شخصيتي

بناء الشخصية

تبنى شخصية الإنسان منذ نعومة أظفاره من خلال البيئة التي يعيش فيها، والتربية التي يتلقاها من أبويه، وهذا ما يجعلنا نحس بأن كل طفل مختلف عن الآخر في السلوك، والتصرفات، وردات الفعل المختلفة على المواقف التي يتعرض لها في حياته، ومع نمو الطفل وبداية إحساسه بالمسؤولية تختلف توجهاته وأهدافه في الحياة، وتختلف تصرفاته بدخوله إلى مرحلة المراهقة ثم إلى مرحلة النضج، ويكون عندها قد اكتسب الشخصية المتكاملة التي يصعب تغييرها، وقد تنطوي بعض الشخصيات على عيوب سلوكية يمكن تغييرها، ويمكن للإنسان أن يبدأ تغيير شخصيته بنفسه، وهنا يطرح السؤال، كيف أغير شخصيتي.

كيف أغير شخصيتي

إن مسألة تغيير الشخصية قد تتخذ العديد من الاتجاهات، وقد يكون هذا التغيير سلبيًا أو إيجابيًا، وهنا يجب أن يكون موقف المرء حازمًا تجاه السلوك الذي يتغير فيه، وأن يحاول أن يغير نفسه للأفضل، وأن يدفعها إلى ما فيه الخير للناس، وما فيه إصلاح لنفسه وروحه، ويمكن أن تتمثل الإجابة عن سؤال كيف أغير شخصيتي فيما يلي:

  • تطوير الذات: إن الأشخاص الذي يسعون إلى تطوير ذواتهم من خلال اكتساب المعارف الجديدة، أو تعلم اللغات الجديدة يصبح لديهم قدرة أكبر على مواجهة التحديات المختلفة، فالمعرفة الجديدة تغيير شخصية الإنسان على نحو إيجابي.
  • العمل التطوعي: إن العمل التطوعي يدخل السرور إلى النفس البشرية بسبب ما يلقاه المتطوع من البهجة في قلوب الناس، كما أنه يقوي شخصية الإنسان، ويحد من الخجل الزائد، ويعلم الإنسان حسن التنظيم، ويجعله يمتلك صفات الشخص القيادي القادر على ضبط المجموعات، وتنظيم الفرق.
  • الثقة بالنفس: إن مشكلة عدم الثقة بالنفس من أهم المشكلات التي تحد من قدرات الإنسان، فالإنسان عديم الثقة بنفسه يصبح عاجزًا عن أداء أبسط المهمات، وتحد قلة ثقته بنفسه من المواهب التي يملكها، فإن عزز الإنسان ثقته بنفسه أصبح أكثر قدرة على مواجهة ضعف النفس الذي يدفعه إلى التشكيك في قدراته الخاصة.
  • إثراء العقل: إن العقل هو كنز الإنسان الذي لا يقدر بثمن، ومن خلال إثراء العقل تزداد قدرة الإنسان على التفكير، والعمل بشكل أكثر منطقية وحكمة، ويكون ذلك من خلال جلسات النقد الذاتي، والعصف الذهني، أو من خلال زيادة المطالعة والقراءة في مختلف الموضوعات.
  • التفكير الإيجابي: إن النظرة التشاؤمية تجعل الإنسان سوداويًا في كل مواقفه وأفكاره، ولا ينظر إلى الجانب المملوء من الكأس، وهذا يؤثر على قراراته، ويجعلها تتخذ طابعًا متسرعًا وغير منطقي، وعليه فإن التفكير بشكل إيجابي يعزز قدرة الإنسان على اتخاذ القرارات الصحيحة، ويمنح حياته البهجة والإشراق.

تغيير الشخصية والصفات الحسنة

إذا كنت أريد أن أغير شخصيتي إلى الأفضل فإن عليَّ أن أبحث عن الصفات الحسنة في شخصيتي، وأحاول الإبقاء عليها، وأن أدفعها إلى أن تكون على نحو أفضل، وفي نفس الوقت عليَّ أن أبحث عن الصفات السيئة، وأحاول أن أحد من تأثيرها عليَّ أو على حياة الآخرين بشكل سلبي، وإذا كنت أملك الإرادة الحقيقية فإنني سأستطيع أن أغير شخصيتي نحو الأفضل دائمًا.