كيفية علاج صديد البول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ٤ فبراير ٢٠٢٠
كيفية علاج صديد البول

الجهاز البولي

وهو أحد أجهزة الجسم الرئيسة، والذي يقوم بوظائف حيويّة مهمّة جدًا، حيث ينتج ويخزّن ويتخلّص من البول، والذي يكون عبارة عن فضلات السوائل التي تفرزها الكليتان، إذ تصنع الكليتان البول عن طريق ترشيح الفضلات والماء الزائد من الدّم، وينتقل البول من الكليتين عبر أنبوبين رقيقين يُسميا الحالبين واللّذان يعملان على ملء المثانة، وعند امتلائها يقوم الشخص بالتبوّل عبر مجرى البول الخارجي إلى خارج الجسم، ويكون الجهاز البولي عرضةً لمجموعة متنوعة من الالتهابات وغيرها من المشاكل، بما في ذلك الانسداد والإصابات وصديد البول، والتي يمكن علاجها بواسطة أخصائي أمراض المسالك البوليّة، وسيتم الحديث في هذا المقال عن كيفيّة علاج صديد البول.[١]

صديد البول

يشير مصطلح صديد البول أو البيلة القيحيّة إلى وجود التهاب داخل المسالك البوليّة، ويمكن أن يُعزى ذلك إلى أسباب كثيرة أخرى غير الإصابة بعدوى ما، كوجود تشوّهات في بنية المسالك البوليّة، كما يمكن أن ترتبط هذه الحالة بحدوث الالتهاب بعد العملية الجراحية أو بعد تركيب قسطرة بوليّة مزمنة، وبالتالي إنّ وجود صديد في البول ليس كافيًا لتأكيد تشخيص التهاب المسالك البولية في غياب نتيجة زرع البول الإيجابية، وبالإضافة إلى ذلك، عادةً ما يرتبط كلّ من التهاب المسالك البوليّة العرضيّ والالتهاب غير المصحوب بالأعراض بالبيلة القيحيّة، ولذلك لا يمكن تمييز نوع العدوى المترافقة مع وجود صديد في البول، وهناك بعض طرق التشخيص المعتمدة والتي يمكنها تحديد الحالة بدقّة كبيرة، وبالتالي معرفة كيفيّة علاج صديد البول بالشكل الفعّال.[٢]

أسباب صديد البول

قبل الحديث عن كيفيّة علاج صديد البول، لا بدّ من معرفة أسباب هذه الحالة المرضية، والتي تكون مرتبطة بتشخيص الطبيب لهذه الحالة، فقد يتم تشخيصها إذا تبيّن أنّ المريض لديه ما لا يقلّ عن 10 كريّات دّم بيضاء في كل ملليمتر مكعب من البول، ممّا يشير غالبًا إلى العدوى، وفي الواقع إنّ أغلب حالات البيلة أو صديد البول تكون ناتجة عن وجود التهاب في المسالك البوليّة، ولكن قد تنتج عن عوامل وأسباب أخرى، وسيتم ذكر بعضًا منها فيما يأتي:[٣]

  • قد يصاب الشخص بحالة تُسمى بالبيلة العقيمة، وتكون متميّزة بوجود أعراض التهاب المسالك البولية، ولكن دون ملاحظة أو اكتشاف إيّ نموّ جرثوميّ في البول.
  • إصابة الشخص بالأمراض الجنسيّة التي تنقل عبر الاتصال الجنسي، كالإصابة بالكلاميديا أو السيلان البنيّ أو الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليميّ البشري أو مرض الزهري أو مرض الهربس التناسلي أو نقص المناعة البشرية أو داء المشعرات.
  • الإصابة بالعدوى الفيروسيّة كفيروس أدينو أو فيروس الورم الحليمي البشري أو الفيروس المكبّر أو المضخّم للخلايا.
  • الإصابة بالتهاب المثانة.
  • الإصابة بمتلازمة المثانة المؤلمة.
  • إصابة الشخص بالتهابات الحوض المختلفة، أو الالتهابات التي يمكن أن تحدث داخل البطن.
  • الإصابة بالالتهاب الرئويّ.
  • الإصابة بتسمّم الدم.
  • وجود أجسام غريبة في مسالك البول كالحصى والرمل.
  • وجود ناسور في المسالك البولية.
  • الإصابة بأمراض مرتبطة بالكلى.
  • رفض الكلية المزروعة.
  • الإصابة بداء السلّ.
  • الإصابة بمرض تكيّس الكليتين.
  • وجود حصى في الكلى.
  • العدوى الفطريّة.
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة، كحدوث مرض كاواساكي.
  • كما قد يؤدّي الاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية يمكن أن يتسبّب في حدوث هذه الحالة، وقد تتمثّل كيفية علاج صديد البول في إيقاف تلك الأدوية، مثل المضادات الحيوية المعتمدة على البنسلين والأسبرين ومدرّات البول وأدوية الالتهاب غير الستيرويديّة، مثل الإيبوبروفين، وكذلك مثبطات مضخّة البروتون التي تعالج القرحة الهضميّة.

عوامل خطر الإصابة بصديد البول

بعد معرفة الأسباب المحتملة لحدوث هذه الحالة، وقبل الحديث عن كيفية علاج صديد البول، من الضروري معرفة عوامل الخطر التي يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض، وتُعدّ الإناث هم أكثر عرضةً للإصابة بهذه الحالة المرضيّة، كما تعدّ الإصابة به شائعة بشكلٍ أكبر عند الأشخاص كبار السنّ، وتشيع إصابة النساء المتقدّمات في العمر بنوع صديد البول العقيم أو البيلة العقيمة بشكلٍ أكبر، ويمكن اعتبار تلك الحالة طبيعيّة بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بشكلٍ طبيعيّة مع التقدّم في العمر وبعد سن اليأس، إذ إنّ من عوامل خطر الإصابة بصديد البول الأخرى انقطاع الطمث، ويكون ذلك مرتبطًا بزيادة إصابة النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث بالتهابات المسالك البوليّة بكثرة، وقد يزيد الاتصال الجنسيّ من الإصابة بهذا المرض، بسبب زيادة احتمالية انتقال الأمراض التناسليّة المختلفة، كما سيزيد الاتصال الجنسيّ من الإصابة بالتهاب المسالك البوليّة، والذي يعدّ السبب الرئيس لحدوث صديد البول.[٣]

أعراض مصاحبة لصديد البول

تفيد معرفة الأعراض التي يمكن أن تصاحب هذه الحالة المرضية، في تحديد التشخيص بشكلٍ دقيقة، وبالتالي معرفة كيفية علاج صديد البول، وتتفاوت أعراضه اعتمادًا على السبب الكامن وراء الحالة، فقد تتم ملاحظة تغيّر في شكل ولون البول، فقد يبدو بمظهر متعكّر أو غائم، بالإضافة إلى وجود قيح فيه، ويمكن أن تكون الحالة غير مترافقة مع أيّة أعراض، ويعو تغيّر بنية البول إلى احتوائه على كريّات الدّم البيضاء، وفي حال تم تشخيص حالة الشخص بالتهاب المسالك البوليّة، فعندها يمكن أن تتضمّن أعراض الحالة أيضًا ما يأتي:[٤]

  • يزداد الشعور بالتبوّل الملحّ والمتكرّر.
  • الشعور بالحرقان أثناء التبوّل.
  • قد يظهر الدّم في البول.
  • قد تصبح رائحة البول كريهة.
  • ألم في منطقة الحوض.
  • الحمّى.

وفي حال كان صديد البول ناتجًا عن أسباب وعوامل أخرى غير التهاب المسالك البوليّة، فقد تتم ملاحظة أعراض وعلامات مختلفة وذلك تبغًا للسبب الكامن وراء الحالة المرضيّة، ويجب معرفتها لتحديد كيفية علاج صديد البول بدقّة، وتكون تلك الأعراض على الشكل الآتي:[٤]

  • ارتفاع حرارة الشخص وإصابته بالحمّى.
  • الشعور بألم معمّم في منطقة البطن.
  • تفريغ الأمعاء.
  • الشعور بضيق في التنفّس.
  • الشعور بالغثيان والإصابة بالقيء.

تشخيص صديد البول

يعدّ تشخيص هذه الحالة المرضيّة، من أولى خطوات كيفيّة علاج صديد البول، فبعد معرفة أسباب الحالة وعوامل خطر الإصابة بها، وكذلك الأعراض التي يمكن أن تترافق معها، لا بدّ من الحديث طرق تشخيصها، وفي الحقيقة يقوم الأطباء بهدف ذلك بطلب تحاليل وفحوص عديدة، وذلك بعد القيام بالفحص البدني، ومن تلك الفحوص القيام بتحليل البول ومكوّناته، والذي من شأنه الكشف عن وجود الجراثيم في البول أو عدم وجودها، وسيظهر القيح في البول في هذه الحالة، وستكون هناك تغييرات ظاهرة في شكل ولون البول أيضًا، إذ يمكن أن يبدو بمظهر متعكّر أو غائم، وفي حال لاحظ المريض سماكة البول وتغيّر لونه عند ذهابه إلى الحمّام، فيجب أن يستشير الطبيب المختصّ وأن يقوم بإجراء فحص البول المخبري.[٥]

ويتم استخدام فحص أو تحليل البول بهدف الكشف عن العديد من الأمراض والعوامل المُمرضة، حيث يساعد ذلك في تشخيص الكثير من الحالات كالتهابات المسالك البولية وأمراض الكلى المختلفة كحصى الكلى، وداء السكري ويمكن أيعدّ اختبرًا معتمدًا للفحص الدّوري لدى النساء الحوامل للاطمئنان عن صحّة الأم والجنين، ويتمثّل هذا الفحص بملاحظة التغيّرات في لون وشكل البول، وكذلك تركيز مكوّناته المختلفة، وبعد الحصول على النتائج ومقارنتها مع القيم المرجعيّة لشخص سليم، يمكن معرفة ما إذا كان الشخص يعاني من مرض أو اضطراب ما أم لا، فعلى سبيل المثال إذا كانت مستويات البروتين مرتفعة في البول، فيدلّ ذلك على الإصابة بأحد أمراض الكلى، كما يشمل الاختبار فحص البول مجهريًا، بهدف البحث عن البكتريا أو الأجسام الأخرى التي يمكن أن تتشكّل داخله، ولكل نتيجة دلالة على حالة معيّنة، وفيما يأتي سيتم ذكر الأشياء التي يمكن ملاحظتها في البول تحت المجهر، وإذا وجدت، يجب مراجعة الطبيب وإجراء الأمور اللّازمة:[٦]

  • خلايا الدّم البيضاء: إذ يشير وجودها في البول على الإصابة بعدوى ما.
  • خلايا الدّم الحمراء: يمكن أن يكون وجودها في البول علامة على إصابة الشخص بأحد أمراض الكلى أو وجود مشكلة أو اضطراب ما في الدم أو حالة مرضيّة كامنة أخرى، كالإصابة بسرطان المثانة.
  • الجراثيم والخمائر: والتي تكون علامة على الإصابة بالعدوى، ويفيد إجراء زراعة للبول في تحديد نوع الجرثومة الموجودة فيه، وبالتالي معرفة طريقة علاج الحالة الكامنة بشكلٍ صحيح.
  • وجود قوالب في البول: ويدلّ ذلك على ارتفاع مستويات البروتين في البول، ويكون ذلك ناجمًا عن الإصابة بأحد أمراض الكلى.
  • تشكّل بلّورات في البول: حيث تتكوّن البلّورات نتيجة تجمّع بعض المكوّنات الكيميائية في البول، وقد يشير ذلك إلى تشكيل حصوات في الجهاز البولي بمناطقه المختلفة.

كيفية علاج صديد البول

تعتمد كيفيّة علاج صديد البول على الأسباب والعوامل التي أدّت لحدوث هذه المشكلة، وبما أنّ معظم الحالات تكون ناجمة عن التهاب المسالك البولية، والتي تتم معالجتها بالمضادّات الحيويّة، ولكن في حال كانت حالة صديد البول ناتجة عن عدوى بكتيريّة، فقد تكون هناك حاجة لمزيد من الاختبارات والفحوص لتحديد السبب بشكلٍ دقيق، فقد يطلب الطبيب إجراء تحليل الدم أو اختبارات التصوير المتنوّعة لاستبعاد وجود الحالات الأخرى، وفي حال كان الشخص يتناول أدوية معيّنة يمكن أن تسبب هذه الحالة المرضيّة، فقد يوصي الطبيب بالتوقّف عن تناوله، أو تغيير الأدوية إن أمكن الأمر.[٥]

وبالحديث عن كيفيّة علاج صديد البول، من المضادّات الحيوية المستخدمة لعلاج الحالة الناتجة عن التهاب المسالك البولية، دواء تريميثوبريم - سلفاميثوكسازول والذي يتم إعطاؤه عن طريق الفم أو دواء نتروفورانتوين، وتستطيع المضادّات الحيوية تلك معالجة حالات أخرى كامنة كالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسيّ، مثل الهربس والكلاميديا أيضًا، وفي بعض الأحيان، لا يشعر الشخص المريض بتحسّن بعد تناول كورس كامل من المضادّات الحيوية التي يصفها الطبيب، وقد يعود سبب ذلك إلى وجود حالة كامنة تحتاج إلى رعاية طبيّة فوريّة لتحديد كيفيّة علاج صديد البول، إذ يمكن أن تكون الحالة المرضية شديدة الخطورة خاصّة إذا كانت الأعراض تزداد سوءًا.[٤]

صديد البول أثناء الحمل

بعد الحديث عن كيفية علاج صديد البول، من المهم الحديث عن هذه الحالة وحدوثها أثناء الحمل، فقد تكتشف المرأة الحامل وجود صديد في البول عند القيام بالكشف والفحوص الدوريّة، بما في ذلك اختبار البول، وبالرّغم من أنّ هذه الحالة لا تشكّل مدعاةً للقلق، ولكنّها تعدّ من الحالات شائعة الحدوث في فترة الحمل، ويعود ذلك إلى كثرة الإفرازات المهبليّة أثناء الحمل، فيظهر القيح أو الصديد في البول، وفي حالة تمّ تشخيص حالة الصديد، فمن المهم معرفة اعامل أو السبب الذي أدّى إلى ذلك، وذلك لمعرفة وتحديد كيفية علاج صديد البول أثناء الحمل بالطريقة الصحيحة، ومن المهم معرفة ما إذا كانت الحامل مصابة بالتهاب المسالك البولية أو غيرها من أنواع العدوى الأخرى، وبالرّغم من أنّ الحال لا تستدعي القلق، إلّا أنّه إذا أصيبت المرأة الحامل بها، ولم يتم تشخيصها بالطريقة الصحيحة، وبالتالي إذا لم تتم معالجتها على الفور، فسيكون هناك خطر على صحّة الأم والجنين، فقد تحدث جرّاء ذلك مضاعفات خطيرة نوعًا ما، كتلك التي تحدث عند عدم معالجة التها المسالك البولية عند الأم، ومن تلك المضاعفات قّلة وزن الطفل عند الولادة، وحدوث الولادة المبكّرة قبل انقضاء فترة الحمل كاملةً، لذا من المهم معرفة كيفيّة علاج صديد البول والأمراض الأخرى التي تؤدّي إليه بشكلٍ صحيح.[٣]

مضاعفات الاصابة بصديد البول

بعد معرفة كيفية علاج صديد البول وطرق تشخيصه والأسباب التي تؤدّي إليه، وكذلك الأعراض التي قد تترافق معه، من الجدير ذكره المضاعفات التي يمكن أن تؤدّي إليها هذه الحالة، ولا تحدث تلك المضاعفات إلّا إذا بقيت الحالة دون معالجة، وبما أنّها تكون ناتجة عن الإصابة بعدوى ما، فقد يحدث انتقال لتلك العدوى من المسالك البولية إلى مناطق أخرى في الجسم، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى حالة خطيرة ومهدّدة للحياة يطلق عليها اسم تعفّن الدم أو تسمّم الدّم، والتي تؤدّي إلى حدوث اضطرابات في وظائف وأجهزة الجسم المختلفة، وفي حال لم يتم علاج التهابات المسالك البوليّة فسوف تتطوّر إلى حالة تلف الكليتين الدّائم، وهو حالة خطيرة وقاتلة في بعض الأحيان، وإذا تمّ تشخيص الصديد بشكلٍ خاطئ أو غير صحيح فستنتج عواقب ومضاعفات معقّدة، فقد يؤدّي استخدام المضادّات الحيويّة في بعض الأحيان إلى تعقيد الحالة وازديادها سوءًا، ولذلك من المهم معرفة تشخيص الحالة بشكلٍ دقيق قبل السؤال عن كيفية علاج صديد البول.[٣]

الوقاية من صديد البول

بعد أن تمّ الحديث عن كيفية علاج صديد البول، لا بدّ من معرفة الطريقة التي تتم بها الوقاية من هذه الحالة، حيث تتمثّل سُبل الوقاية من هذه الحالة المرضيّة بالوقاية من الإصابة بالتهاب المسالك البولية، ويكون ذلك على الشكل الآتي:[٧]

  • شرب كميات كبيرة من الماء، ممّا يؤدّي إلى طرد البكتيريا والميكروبات الأخرى من المسالك البولية.
  • بعد الدخول إلى الحمام، يجب غسل المنطقة من الأمام إلى الخلف وليس العكس، لمنع انتقال الجراثيم من الشرج إلى المسالك البولية الخارجية.
  • تجنّب استخدام المنتجات الأنثوية التي تسبب تهيج وتخريش الأعضاء التناسلية، كالغسولات المعطّرة ومزيلات العَرق.
  • الحفاظ على النظافة الشخصيّة بشكلٍ عام.

المراجع[+]

  1. "Urinary System: Facts, Functions & Diseases", www.livescience.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  2. "Pyuria", www.sciencedirect.com, Retrieved 19-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Everything You Should Know About Pyuria", www.healthline.com, Retrieved 19-01-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What is pyuria?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Pyuria Diagnosis and Treatment", www.verywellhealth.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  6. "Urinalysis", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  7. "Best Ways to Help Prevent UTIs", www.webmd.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.