كيفية علاج انفصام الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٨ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
كيفية علاج انفصام الشخصية

انفصام الشخصيّة

يصنّف هذا المرض على أنّه أحد اضطرابات المزاج الذهنيّة المزمنة التي تتسبّب في التأثير على طريقة تفكير الشخص، إضافةً إلى تأثيره على عواطف الشخص وتصرّفاته، حيث يتسبّب في عدم قدرة الشخص على التمييز بين الوهم والواقع مما يؤدّي إلى الخلط بينهما، وبالرّغم من أن هذا الاضطراب لا يُعدّ شائع الحدوث، إلّا أنّه يصنّف على أنّه أحد المشاكل والاضطرابات الذهنيّة الشديدة والتي قد تؤدّي إلى إعاقة حياة الشخص المُصاب على الصعيد المهنيّ، والاجتماعيّ، والعلميّ، حيث يتميّز هذا الاضطراب بوجود فتراتٍ تحدث بها النوبات الذهنيّة، وفتراتٍ أخرى مستقرّة من دون حدوث أيّ نوبات، ومن الجدير ذكره بأنّ الاسم العلميّ لهذا الاضطراب هو الفُصام، وسيتم الحديث في هذا المقال عن طرق وكيفيّة علاج انفصام الشخصيّة.[١]

كيفيّة علاج انفصام الشخصيّة

كما تمّ الذكر سابقاً بأنّ اضطراب الفُصام يُعدّ من الأمراض والاضطرابات الذهنية المزمنة، لهذا السبب فإنّ السيطرة عليه يحتاج إلى علاجٍ طويل الأمد بالرغم من عدم حدوث نوباتٍ ذهنيّةٍ قريبة، حيث يتمّ السيطرة عليه باستشارة طبيبٍ نفسيّ مختص، وقد يحتاج إلى بعض المساعدين من أصحاب الاختصاص الاجتماعيّ، التمريض، وغيرها، إذ يعتمد ذلك على الحالة والوضع الصحيّ للشخص المريض،[٢] وفي ما يأتي أهم طرق كيفيّة علاج انفصام الشخصيّة:

العلاجات الدوائيّة

تُعدّ العلاجات الدوائيّة حجر الأساس ومن أهم خطوات كيفيّة علاج انفصام الشخصيّة، حيث تعمل هذه الأدوية بأنواعها المختلفة على التأثير على النواقل العصبيّة في الدماغ وخاصّةً الناقل العصبي دوبامين، إذ يُعدّ الهدف الأساسيّ من استخدام هذه الأدوية والعلاجات هو السيطرة على الأعراض قدر الإمكان، ويُمكن استخدام أصنافٍ مختلفة من العلاجات الدوائيّة للسيطرة على حالات الفُصام، ومن أهم هذه الأصناف هي الأدوية المُضادّة للفصام من الجيل الأول ومن الجيل الثاني، مضادّات الاكتئاب بأنواعها المُختلفة، الأدوية المُضادّة للقلق، ومن الجدير ذكره أنّ فعاليّة هذه الأدوية تختلف من شخصٍ إلى آخر، لهذا السبب فإنّه قد يضطر الطبيب إلى استخدام أنواع متعدّدة من الأدوية للوصول إلى الهدف العلاجيّ المطلوب.[٢]

العلاج النفسيّ والاجتماعيّ

يتمّ استخدام هذه الطرق واتباعها بالإضافة إلى استخدام العلاجات الدوائيّة، حيث إنّه بمجرّد ظهور أعراض المرض وتأكيد تشخيصه من قبل الطبيب المعالج فإنّه يتمّ إجراء مجموعة من طرق العلاج النفسيّ والاجتماعيّ، حيث إنّه من أهم هذه الطرق العلاج الفردي الذي يهدف إلى تحسين الأفكار والمعتقدات وتدريب الشخص على التأقلم مع ضغوطات الحياة والتوتّر، كما يمكن تدريبه على المهارات الاجتماعيّة، إضافة إلى ذلك فإنّه يتم اتباع طرق العلاج العائليّ الذي يهدف إلى توعية عائلة الشخص المُصاب وتدريبهم لتقديم أقصى مستويات الدعم، وفي بعض الحالات يتمّ إجراء تدريبٍ وظيفيّ للأشخاص المصابين بهدف الحفاظ على عملهم وعدم فقدانهم لوظيفتهم.[٢]

طرق العلاج الأُخرى

يتمّ استخدام بعض طرق العلاج الأخرى في بعض الحالات التي تستدعي ذلك فمثلاً قد يحتاج الطبيب المُختصّ إلى إدخال المريض إلى المستشفى وذلك لضمان السلامة، التغذية السليمة، ومعايير النظافة الأساسيّة للشخص المريض أثناء النوبات الحادّة والشديدة للمرض، كما يتمّ استخدام العلاج الكهربائيّ في بعض الحالات التي لا تستجيب للأدوية،[٢] حيث إنه في هذه الطريقة يتم استخدام أقطابٍ كهربائيّةٍ أحاديّة أو ثنائيّة وتثبيتها على رأس المريض وذلك بهدف تكوين تيارات كهربائيّة وإرسالها إلى الدماغ وذلك بهدف تخفيز الدماغ والتأثير على السيالات والنواقل العصبيّة.[٣]

المراجع[+]

  1. "Schizophrenia: An Overview", www.webmd.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Schizophrenia", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  3. "Electroconvulsive Therapy", www.healthline.com, Retrieved 26-12-2019. Edited.