علاج اضطراب المزاج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥١ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
علاج اضطراب المزاج

اضطراب المزاج

يُعرّف اضطراب المزاج على أنّه أحد الاضطرابات الذهنيّة التي تتسبّب في عدم سيطرة الشخص على مشاعره لفتراتٍ طويلةٍ، حيث يُعبّر هذا المُصطلح عن مجموعة مُختلفة ومتعدّدة ومتنوّعة من الاضطرابات الذهنيّة والنفسيّة التي تختلف بأعراضها، إلا أنّها تتميّز جميعها بأنّه يُمكن علاجها والسيطرة عليها بالشكل الصحيح، ومن الأمثلة عليها الاضطراب ثنائيّ القطب، الاكتئاب بأنواعه جميعها، الاضطرابات الموسميّة العاطفيّة، اضطرابات المزاج التي تحدث ما قبل الدورة الشهريّة ، وغيرها من الاضطرابات، وسيتم الحديث في هذا المقال عن علاج اضطراب المزاج بأنواعه المُختلفة وطرق السيطرة عليه.[١]

علاج اضطراب المزاج

بعد أن يتمّ تشخيص الحالة واضطراب المزاج بشكلٍ مؤكّد ومحدّد من قبل الطبيب النفسيّ المُختص باتّباع الاجراءات التشخيصيّة الصحيحة، فإنّه يتمّ اختيار العلاج المُناسب لتلك الحالة، ومن أهمّ العلاجات التي يتمّ استخدامها لعلاج اضطراب المزاج والسيطرة عليه ما يأتي:[٢]

العلاجات الدوائيّة

يتمّ استخدام طرق العلاج الدوائيّة بالإضافة إلى طرق العلاج الأخرى وذلك للحصول على أفضل النتائج وأسرعها، حيث تُعدّ الأدوية المُضادّة للاكتئاب والأدوية التي تعمل على تحسين المزاج من أهم أصناف العلاجات الدوائيّة التي تُستخدم لهذه الغاية، [٢] ومن الأمثلة على هذه الأدوية مثبّطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين، ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائيّة، ومضادّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقات، ومثبّطات الأنزيم أكسيداز أحادي الأمين، وغيرها من أنواع العلاجات الدوائيّة التي تُصنّف على أنّها من مضادّات الاكتئاب ومُحسّنات المزاج.[٣]

العلاج النفسيّ

حيث يتمّ استخدام طرق العلاج النفسيّ المختلفة مثل العلاج السلوكيّ المعرفيّ وطرق العلاج الشخصيّ في معظم الحالات، إذ تعمل هذه الطرق العلاجيّة عادةً على محاولة تغيير نظرة الشخص المشوّهة والسلبيّة لنفسه وللبيئة والظروف المُحيطة به، ومحاولة التركيز على النقاط الإيجابيّة فيها، كما أنّ هذه الطرق العلاجيّة تساعد الشخص على تحسين وتطوير علاقاته الشخصيّة والاجتماعيّة ومساعدة الشخص على تمييز الأمور والعوامل السلبيّة المُحيطة به والتي تتسبّب في إحداث توتّرٍ وقلقٍ للشخص من أجل تجنُّبها قدر المُستطاع لتحسين الصحّة النفسيّة.[٢]

طرق العلاج الأُخرى

يُمكن اتّباع واستخدام طرقٍ أُخرى للعلاج بحسب وضع المريض وحاجته، إذ أنّ اختيار طريقة العلاج المناسبة والصحيحة تُمكّن الشخص من إكمال حياته بالشكل الطبيعيّ والصحيّ والمُستقر، لهذا السبب فإنّه يمكن استخدام طرق العلاج العائليّة لما لها من دورٍ وأثرٍ كبيرٍ في حياة الشخص المُصاب ودعمه لتخطّي مشكلاته، كما أنّه من الممكن استخدام طرق العلاج الكهربائيّ، أو طرق العلاج التي تستخدم تحفيز الدماغ باستخدام طرقٍ وتقنياتٍ مختصّة.[٢]

طرق تشخيص اضطراب المزاج

من المهمّ جداً معرفة وإدراك أنّ الأنواع المُختلفة من اضطرابات المزاج هي مشاكلٌ صحيّة حقيقيّة وليست خرافية، حيث يتمّ تشخيص هذه الاضطرابات من قبل الأخصائيّ النفسيّ المُختصّ وذلك عن طريق عدّة أمورٍ من أهمّها معرفة التاريخ المرضيّ والعرَضيّ للشخص، إضافةً إلى ذلك فإنّه يتمّ إجراء تقييمٍ نفسيٍّ كاملٍ للشخص من قبل المُختصّ النفسيّ لمعرفة وجود مشكلةٍ واضطرابٍ ذهنيّ ومزاجيّ محدّد وتشخيصه وعلاجه بالشكل المناسب، كما أنّ تشخيص الاضطرابات المزاجيّة والذهنيّة يختلف لدى الأطفال والمراهقين وذلك بسبب عدم قدرة تلك الفئات العمريّة على وصف مشاعرهم بالشكل الصحيح والمُناسب كما يفعل البالغون.[٢]

المراجع[+]

  1. "What’s Causing My Mood Swings?", www.webmd.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Mood Disorders", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  3. "All about antidepressants", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.