كيفية ضبط النفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيفية ضبط النفس

ضبط النفس

يمر الإنسان في مواقف تفقده السيطرة على نفسه خلال الحياة اليومية؛ فيولد ذلك الندم الشديد فيما بعد؛ لذلك لا بد من ضبط النفس والتروي في إصدار ردود الأفعال وعدم التسرع بها، ويشار إلى أن ضبط النفس دلالة على القوة على العكس تماماً مما هو ذائع في مجتمعاتنا بأن رد الإساءة بالإساءة كإثبات قوة الشخصية أمام الغير، بالرغم من أن الأمر في غاية الصعوبة إلا أنه أفضل من تحمل العواقب؛ وتأكيداً على أهمية ذلك فقد حث الإسلام مراراً وتكراراً عليه؛ وفي هذا المقال سنتطرق إلى كيفية ضبط النفس وأهميته.

كيفية ضبط النفس

  • ضرورة تهذيب النفس وتربيتها على التسامح مع الآخرين، وعدم إعطاء الأمور أكبر من حجمها ليكون هناك قدرة على السيطرة على الغضب.
  • تعليم النفس على رحابة الصدر وتدريبها على استقبال الأمور السلبية والانتقادات من الآخرين، مع تذكيرها بأن هذه الدنيا زائلة وليس عليها ما يحتاج تضييع الوقت بالغضب.
  • تفادي الدخول بنقاشات عقيمة ورفع وتيرة الجدل.
  • الترفع عن إصدار ردود الأفعال التي تقلل من قيمة النفس لمنع رد الإهانة بأكبر منها.
  • ضرورة رحمة الآخرين بلحظة غضبهم، إذ ذلك سيزيد من محبة الآخرين ويجبرهم على ضبط الأعصاب أيضاً.
  • الإكثار من التأمل في أوقات الهدوء، حيث يحفز ذلك العقل لأن يكون ضابطاً للنفس ومسيطراً عليها؛ مما يرفع من مستويات الذكاء العاطفي التي تجعل من الإنسان قادراً على كبت غضبه وكبح نفسه.
  • تناول الأطعمة السكرية يزيد من فرص التحكم بالذات، ويأتي ذلك نتيجة قيام الدماغ باستنزاف كميات الغلوكوز من الجسم خلال محاولة ضبط النفس، وفي حال تدني مستويات السكر في الدم فإن ذلك سيزيد من فرص فرط العصبية وعدم السيطرة على النفس.

كيفية ضبط النفس في الإسلام

جاء في السيرة العطرة أحاديثاً نبوية تحث على ضرورة التحكم بالذات إزاء الغضب، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم "ليس الشديد بِالصُّرَعَةِ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"، ويستدل من الحديث على ما معناه أن شدة البأس عند المتحكم بنفسه في اللحظة الشيطانية لحظة الغضب، كما قد رسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في الترفع عن رد الإساءة وضبط النفس في حياته الكريمة، ومن أشهرها ترويه عليه السلام في قصة حادثة الإفك، بالرغم من أنها من الأمور العظيمة إلا أنه كان حكيماً ومسيطراً على نفسه حتى تأكد من براءة السيدة عائشة رضي الله عنها.