كيفية تنظيم الوقت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ٢٢ يناير ٢٠٢٠
كيفية تنظيم الوقت

الوقت

الوقت هو مقياس الزمن وبالغ الأهمية، لأنّه عندما يمضي لا يعود، وهو مؤشرٌ لربط الماضي بأحداثه مع الحاضر والمستقبل، ويمكن التنبؤ به وقياسه وتخمينه، لكن لا يمكن بأية حالٍ من الأحوال إيقافه، فهو ماضٍ بشكلٍ قاطع، لذلك يعي الناس أهميته ويُحاول معظمهم استغلاله بأفضل صورة، ومن أدوات قياس الوقت: الساعة الرملية وساعة اليد والعديد من الآلات الزمنية المختلفة، أما عن أهمية الوقت وتنظيمه، فيوجد العديد من وجهات النظر التي تتحدث عن تنظيمه واستغلاله بأفضل طريقة، منها وجهات نظر فلسفية وأخرى دينية، نظرًا لارتباط الوقت بالعديد من العبادات وخصوصًا في الإسلام، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أهمية الوقت وعن كيفية تنظيم الوقت.[١]

كيفية تنظيم الوقت

يجهل كثيرٌ من الناس كيفية تنظيم الوقت، على الرغم من أهمية هذا الأمر في الحياة اليومية خصوصًا، أنه كما يقولون عنه بأنه قطارٌ سريع لا يقف عند أي محطة ولا يعود، لهذا فإنّ اللحظة التي تغادر لا يمكن أن يكون لها بديل، والإنسان العاقل هو الذي يعرف كيفية تنظيم الوقت على أكمل وجه، وفيما يأتي عدة خطوات هامة في تنظيم الوقت:[٢]

  • وضع جدول في الأعمال التي يجب القيام بها، والتخطيط الجيّد، وتوزيع الوقت حسب الأولويات وأهميتها بحيث يكون لكل جزء من العمل وقتًا كافيًا، والبدء بتنفيذ الأعمال المهمة والمستعجلة أولًا.
  • بدء تنفيذ الأعمال مبكرًا، أي استغلال ساعات الصباح الأولى للقيام بالأعمال كي يبقى فائضًا من الوقت، أما الاستيقاظ المتأخر يُضيع الوقت.
  • عدم السماح للآخرين بإضاعة الوقت، واختصار المكالمات الهاتفية غير المهمة إلى أقصر مدّة ممكنة، وتنظيم جدول الزيارات العائلية والعلاقات الاجتماعية بحيث لا تطغى على ساعات العمل.
  • السكن في مكان قريب من العمل أو مكان الدراسة، لتوفير الوقت الذي يمكن إضاعته في الطريق.
  • استغلال أوقات الفراغ على أكمل وجه، وعدم تضييعها كاملة، إذ يمكن إنجاز بعض الأعمال فيها وتحقيق فائض من الوقت.[٣]
  • توزيع الوقت ما بين العبادات والحياة العملية والاجتماعية وممارسة المواهب، بحيث يُعطى كل ذي حقٍ حقه، والابتعاد عن التسويف والغفلة التي يمضي بها الوقت دون أن يشعر الإنسان بضياعه.[٣]

أهمية الوقت

معرفة كيفية تنظيم الوقت نابعة من أهميته البالغة، فالوقت نعمة كبيرة لا يعرف قيمتها إلا من يُحسن استغلاله بأفضل طريقة، وهو المحرك الأساسي لحياة الإنسان، وإن لم ينظمه سيجد نفسه تائهًا محبطًا بلا أهداف ودون مخططات، أما من يُحسن استغلال وقته سيجد الكثير من التميّز في حياته، وتنبع أهمية الوقت بتعلقه بحياة الإنسان، فمن أضاع وقته أضاع حياته، ولعظمة أهمية الوقت فقد أقسم الله تعالى بالوقت في العديد من سور القرآن الكريم مثل سورة العصر في قوله تعالى: {وَالْعَصْرِ}[٤]، وسورة الضحى في قله تعالى: {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى}[٥]، وقد كان السلف الصالح يتسابقون في استغلال وقتهم في أحسن طريقة، لأن الوقت مرتبطٌ بأداء العبادات التي ترتبط بأزمانٍ معينة مثل: الصلاة والصيام والحج.[٦]

المراجع[+]

  1. "زمن"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 17-01-2020. بتصرّف.
  2. "خمسون طريقة فعالة لإدارة الوقت"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-01-2020. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "كيف نستثمر أوقاتنا"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-01-2020. بتصرّف.
  4. سورة العصر، آية: 1.
  5. سورة الضحى، آية: 1، 2.
  6. "أهمية الوقت"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 21-01-2020. بتصرّف.