كيفية تحسين طريقة الكلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٩ ، ١٧ فبراير ٢٠٢٠
كيفية تحسين طريقة الكلام

فن التواصل

إنَّ من أكثر ما يتم التواصل به بين الناس هو التواصل عبر الكلام، لذلك يُعد الكلام فن من فنون التواصل والتي يجب أن يُتقنها جميع الأشخاص، لذلك دائمًا ما يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الآراء ووجهات النظر تختلف من شخصٍ إلى آخر، لذلك يجب أن يُدرك كل فرد أنَّ المُحاور يُعد معاونًا وليس عدوًّا، مهما كان على درجة من الخطأ أو الصّواب، لذلك دائمًا يُقال: تعلَّم ثُمَّ ناقش، فالنقاش ليس من الأمور البسيطة كما يظن الأشخاص، بل لها العديد من الطّرق والآداب التي يجب مُراعاتها، ومن أجل أن يكون الفرد مُحاور فعّال ومؤثر لا بُد من تعلُّم كيفية تحسين طريقة الكلام، وكيفية تطوير أسلوب الحديث والتي سيتم توضيحها في هذا المقال.[١]

كيفية تحسين طريقة الكلام

إنَّ تعلم كيفية تحسين طريقة الكلام ليس بالأمر الصعب، فهُناك العديد من الأشخاص الذين يتلعثمون في الكلام أثناء حديثهم مع الآخرين، أو أنَّ الآخرين لا يفهمون الكثير مما يقول، لذلك لا بُد من تعلُّم مهارة الحديث مع الآخرين، وفي الآتي توضيح كيفية تحسين طريقة الكلام:[٢]

  • التمهل في الحديث: وذلك من خلال التحكم في أخذ الأنفاس، فالذي يُشاهد المُمثلين فوق المسرح يُلاحظ حرصهم على عملية تنفسهم بشكلٍ طبيعي، لذلك يجب أن يحرص الفرد أثناء حديثه على أخذ نفسه بشكلٍ طبيعي، وسيجد أنَّ الكلام يخرج منه بأسلوب واضح ومفهوم.
  • عدم الاندفاع أثناء الحديث: عندما يقوم الشخص بالتحدّث وخاصّة بأسلوبٍ علني، يُصبح أكثر توتر وقلق، ونتيجة لذلك يُصبح اندفاعي في الحديث بشكلٍ كبير، لذلك من المُفترض الهدوء والحرص على الحديث الواثق والفعّال مع الآخرين.
  • ابتلاع اللعاب: إنَّ اللعاب الموجود في الفم يُسهم بشكلٍ ملحوظ في تلعثم الشّخص في حديثه، وخاصّة في بعض الحروق السّاكنة كالسين والكاف، فمن المُفترض أن يحرص الشّخص على بلع ريقه بين اللحظة والأخرى أثناء الكلام.
  • معرفة ما سيتم الحديث عنه: سواء أكان ذلك في حالة إلقاء خطاب أو إجراء مُحادثة مع أي شخص، هذا الأمر له دور كبير في تحسين طريقة الكلام بأسلوب واضح ومؤثر.
  • التمرن على الخطاب: فإن كان الشّخص قد تمَّ اختياره لإلقاء خطبةٍ ما أمام عدد كبير من الجمهور، فلا يوجد أي مانع من التدّرب على هذا الخطاب قبل أيّام من لحظته، هذا الأمر سيؤثر بشكلٍ واضح في طريقة أسلوب الشخص وجرأته وتأثيره في الآخرين.
  • التدرب على الكلمات صعبة النطق: فإنَّ وجد الشّخص أنه قد يُعاني في نطق بعض الكلمات، يجب أن يتدرب عليها مرارًا وتكرارًا لتجاوز ذلك بشكلٍ ملحوظ.

كيفية تطوير أسلوب الحديث

بعد التعرف على كيفية تحسين طريقة الكلام يجب معرفة كيفية تطور أسلوب الحوار أيضًا، هذا الأمر يخلق من الفرد مُحاور ناجح، له القدرة بشكلٍ كبير على التأثير على الآخرين، وفيما يأتي توضيح ذلك:[٢]

  • تجربة الكلمات صعبة النطق: خاصةً تلك الجمل التي تلوي اللسان؛ أي معقدة النطق، هذا التمرين له أثر كبير في تطوير القدرة على الحديث بشكلٍ واضح.
  • القراءة بصوتٍ عالٍ: وذلك عند حديث الشخص مع نفسه؛ وذلك من أجل معرفة ماهية الكلمات التي يُصعب نطقها، والعمل على تطويرها.
  • التمرن على الحديث مع وضع سدادة فلين في الفم: بحيث يُرهق هذا التمرين الفك، لذلك يُعد مهمًّا في تعليم كيفية تمرين عضلات الفم واسترخائها، لكن يجب عد المُبالغة في اللجوء إلى هذا التمرين؛ لأنه قد يُسبب التهابات للفك.
  • الانتباه إلى أسلوب الكلام: إنَّ نغمة وقوة الصوت لها دور بارز في وضوح وإلقاء الكلام.
  • تجنُّب الحديث الاستفاهمي: فبدلًا من إنهاء الجمل بأسلوب يكون على هيئة السؤال، يجب اختيار الجمل الخبرية المؤكدة، والتي تدُّل على الثقة والوضوح.

المراجع[+]

  1. "فن التواصل : 20 نصيحة لإتقان فن الحديث والحوار"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 15-02-2020. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "كيفية التحدث بأسلوب واضح ومفهوم"، ar.wikihow.com، اطّلع عليه بتاريخ 15-02-2020. بتصرّف.