كلمات عن الظلم

كلمات عن الظلم

كلمات عن الظلم

  • الظلم صفة قبيحة لا يتّصف بها إلّا أصحاب النفوس الدنيئة الذين لا يعترفون بوجود الأخلاق، فالظلم يسلب الآخرين حقوقهم، ويُسبب التجني عليهم وعدم العدل في معاملتهم لأن الظلم يحكم وفق أهوائه الشخصية وما تُمليه عليه نفسه دون أن يُحركه الإيمان بالله تعالى أو الضمير.
  • عندما يتعرض الإنسان للظلم يشعر بأنّ الأرض ضاقت به، لكن عدل الله تعالى موجود حتى لو ظلم جميع العباد، وحتى لو أظلمت الحقيقة فإنّ الله تعالى سيظهرها ولن يدوم الظلم أبدًا.


  • الظلم سببٌ من أسباب انتشار الفساد في المجتمع، فهو منذرٌ بقدوم الخراب لأنّ دولة الظلم لا تدوم ولا بدّ من نيل الظالم للجزاء العادل من الله تعالى، خاصة أنّ دعوة المظلوم مجابة وليس بينها وبين الله حجاب، وهي سببٌ في ضياع الحقوق وشعور الناس بالضياع وانتشار الجرائم.
  • يجب أن يتوخّى الإنسان العدل في كلّ شؤون حياته، وأن يتجنب الظلم حتى في أصغر الأشياء، ولا يستهين بظلم الضعفاء الذين لا يعرفون كيف يدفعون ظلم الآخرين عنهم، وليس لهم إلّا الشكوى لله تعالى.


  • البعض يعتادون على الظلم في حياتهم، فيظلمون الصغير والكبير وينسون أنّ الظلم مرتعه وخيم، وأنّ الله توعد الظالمين بالعقاب الشديد، هؤلاء قلوبهم عمياء عن العدل والحقيقة، ويرون في ظلمهم قوّة لكن في الحقيقة هم أضعف خلق الله لأنّهم سمحوا لأنفسهم بالتجبّر على الآخرين وسلبهم حقوقهم دون وجه حق.


  • أسوأ أنواع الظلم أن يظلم الإنسان نفسه ويوقعها في الذنوب فلا يُفكر إلّا بالدنيا وينسى عذاب الآخرة، إذ يجب على الإنسان أن يعمل صالحًا في حياته وألّا يتعدّى على غيره لينال رضا الله.
  • الظلم أسرع الذنوب التي يُعاقب عليها الإنسان، لأنّ الله يستجيب لدعوة المظلوم حينا يتّجه العبد إليه.


  • من يقبل بالظلم فقد قبل بالذل، لهذا يجب أن يحارب الإنسان الظلم وأن يقف في وجه الظالمين وأن يُحاربهم حتى لا يستمروا في تجبرهم.
  • جاء في القرآن الكريم آيات كثيرة وصفت الظالمين وعقابهم، وقد حرّم الله تعالى الظلم على عباده وجعله بينهم محرّمًا، لهذا من يقترف الظلم فقد اقترف ذنبًا محرمًا يستوجب العقاب الشديد من الله تعالى.
  • عندما يشعر الإنسان بالظلم تُظلم الحياة في عينيه، ويشعر أنه يختنق ولم يعد يقوى على فعل أيّ شيء، خاصة إن كان الظلم كبيرًا.


  • للظلم أنواعٌ كثيرة، منها ظلمٌ لا يغفر أبدًا مثل الشرك بالله تعالى.
  • وصف النبي -عليه الصلاة والسلام- الظلم بأنه ظلماتٌ لصاحبه يوم القيامة يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، ولا ينفع الإنسان ماله وجاهه، ويتمنى لو يعود إلى الدنيا يومًا واحدًا حتى يتوقف عن ظلم الآخرين ويُعيد لهم حقوقهم.


  • عندما يكون الإنسان قادرًا على الظلم ولا يظلم فقد فاز، فالخوض في أعراض الناس واتّهامهم بالفاحشة ظلم، وسلب الناس حقوقهم ونقودهم وميراثهم ظلم، وشتم الآخرين وضربهم والإساءة إليهم ظلمٌ، ويكون هذا الظلم أكبر إن كانوا ضعفاء لا يستطيعون الدفاع عن نفسهم أو المقاومة، والتعدّي على حقوق الآخرين في إشغال الوظائف ظلم أيضًا، وحُكم القاضي مع الظالم ظلم، وسلب حرية الآخرين ظلمٌ أيضًا.


  • .هناك ظلمٌ مبطّن قد لا يلاحظه الناس، وهو أن يمارس الإنسان تسلّطه وجبروته على من هم أضعف منه بحججٍ كثيرة، كأن يدّعي أنه يُنفذ القوانين أو أنّه ينفذ أوامر غيره، لكن في الحقيقه هو يُُمارس الظلم دون أيّ مراعاة، ويكسب إثم الآخرين وإثم نفسه لأنه أداة للتنفيذ.
  • يتفشّى الظلم إذا صمت الناس عن حقوقهم ولم يردّوا على الظالم ولم يُحاربوه، فالصمت عن الظلم يدفع الأشرار إلى التّمادي في فسادهم وإيقاع الظلم على الآخرين.


  • للظلم أسباب كثيرة ويكون على العباد دون وجه حق، وذلك بسبب الطمع في حقوق الآخرين وأموالهم والاستجابة لهوى النفس وعدم محاربة الرغبة في الظلم والتجبّر على عباد الله.


  • يوجد العديد من الأسباب التي تُعين الإنسان على مقاومة الظلم وأهمها التفكّر في عاقبة الظالمين منذ بدء الخلق إلى اليوم، وكيف أنّ الله تعالى سخط أقوامًا كثيرة لظلمها وتجبرها مثل قوم عاد وثمود وغيرهم، كما يُساعد التقرّب إلى الله تعالى ومجالسة الصالحين في عدم ظلم الناس وسلبهم حقوقهم.


  • من أشهر القصص التي ذُكرت في القرآن الكريم وبينت عاقبة الظالم هي قصة فرعون مع موسى -عليه السلام- وكيف أنّ الله تعالى أغرقه في البحر هو وجنوده بعد أن ظلم وتجبر وظن أن لن يقدر عليه أحد، لكن وعد الله حق ونال عقابه العادل وجعله عبرة لمن يعتبر.


  • كل من يظلم غيره لا بدّ وأن يتعرّض لنفس الموقف ويُظلم ليشعر بنفس الشعور الذي سببه لغيره.
  • يجب أن يكون الندم على الظلم قولًا وفعلًا، وأن تتعاون جميع جوارح الإنسان على منع الظلم والتوقف عنه وإقامة العدل.
  • العدل كلمة تدوم، أما الظلم فهو كلمة تجعل النفس تشعر بالضيق والأذى لما يُسببه من أذى وجرح في القلوب.


  • كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يستعيذ من الظلم في كلّ وقت.
  • إذا أراد الظالم أن يتوب لله تعالى فعليه أن يردّ المظالم إلى أهلها، وأن يمنح كل ذي حقٍ حقه، وأن تكون توبته صادقة وألّا يعود لظلمه وتجبّره على عباد الله أبدًا، وأن يعترف بإيقاعه للظلم على غيره وأن يطلب منهم السماح لأنّ الله تعالى لا يغفر حقوق الناس إن لم يُسامحوا بها، وفي الوقت نفسه يجب ألّا ييأس الإنسان من رحمة ربه لأنّ رحمة الله وسعت كلّ شيء.


  • نزّه الله تعالى نفسه عن الظلم في آيات كثيرة من القرآن الكريم، فالله هو العادل الذي لديه العدل المطلق، وهو الذي يجازي الظالمين بظلمهم ويُعطي كل ذي حقٍ حقه.