قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١١ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩
قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها

الدولة الإسلامية

تشكّلت معالم الدولة الإسلامّية عندما هاجر الرسول محمد -صلّى الله عليه وسلّم إلى يثرب، وقد قام بتنظيم الدولة وعمل على تآلف المجتمع في يثرب من خلال صحيفة المدينة، وهي الدستور الذي وضعه ليحكم به مكوّنات المجتمع في يثرب، وقد آخى بين المهاجرين والأنصار وكانت المؤاخاة التي نظّمت العلاقة بينهم، وتستمر دولة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- في يثرب حتى وفاته عام 11هـ، وقد بدأ بعد ذلك عصر الخلافة الراشدة الذي سيستمر ما يقارب 30 سنة، وكان أوّل الخلفاء أبو بكر الصديق، وتستمر الخلافة الراشدة ويكون بعد أبو بكر ثلاث خلفاء حتى ينتهي هذا العصر ليبدأ عصر قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها.[١]

الخلاف بين علي ومعاوية

كان عليّ بن أبي طالب هو الخليفة الراشدي الرابع قبل قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها معاوية الذي سيكون الخلاف بينه وبين علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما-، وقد بدأ الخلاف برفض معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- المبايعة لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وكانت حجة رفض معاوية بن أبي سفيان هي أن يقوم علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- بأخذ الثأر من قتلة الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، ويستمر الخلاف حتى تكون معركة صفين قبل قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها معاوية الذي كان القائد للجيش الذي حارب في صفين، وقد كان القتال في صفين بين الطرفين قبل قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها معاوية الذي قبل بالتحكيم بعد وقف القتال في هذه المعركة.[٢]

قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها

بعد مقتل الخليفة الراشدي عليّ بن أبي طالب تولّى الخلافة ابنه الحسن بن عليّ -رضي الله عنهما-، واستمر نحو 6 أشهر فقط، وبعد ذلك أراد الحسن بن عليّ -رضي الله عنه- أن تجتمع كلمة المسلمين وتتوحد على خليفة واحد فقام بالتنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-، وقد عُرف العام الذي تنازل بهِ الحسن بن عليّ -رضي الله عنه- بالخلافة بعام الجماعة، الأمر الذي أدى إلى قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها الذين كان لهم دور كبير في التاريخ الإسلاميّ، وقد كان قيام الدولة عام 41هـ، وبذلك ينتهي عصر الخلفاء الراشدين ويكون قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها معاوية بن أبي سفيان، وهو مؤسس الدولة الأموية التي حكمت ما يُقارب 91 سنة.[٣]

كان من أبرز خلفاء الدولة الأموية مروان بن الحكم، وقد حكم الدولة بعد وفاة معاوية بن يزيد، وقد كانت الدولة الأموية في تلك الفترة تمرّ بمرحلة اضطرابات كبيرة، إلى أن حسم الأمر مروان بن الحكم، وقد حكم الدولة الأموية حتى وفاته عام 65هـ في دمشق[٤]، وكان أيضًا من أبرز خلفاء الدولة الأمويّة الوليد بن عبد الملك وقد تمّت في عهده الكثير من الفتوحات ومن أبرز هذه الفتوحات فتح الأندلس الذي كان على يد موسى بن نُصير وطارق بن زياد، وقد ازدهرت العمارة الإسلاميّة في عهده[٥]، وكان أيضًا عمر بن عبد العزيز من أبرز الخلفاء رغم قِصر مدة حكمه وكان من نسل عمر بن الخطّاب -رضي الله عنهما- وحكم سنتين وكانت وفاته عام 101هـ.[٦]

أبرز معالم الدولة الأموية

كان قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها في بلاد الشام له أثر كبير في تطوّر الحضارة الإسلاميّة، وازدهار العمارة كذلك، وهذا نتيجة طبيعية لدولة كان التوسع من أسسها الرئيسة، وفيما يأتي أبرز معالم الدولة الأموية:[٧]

الجامع الأموي

وهو جامع بني أميّة الكبير الذي كان نصفه كنيسة والنصف الآخر مسجد، حتى جاء الخليفة الأمويّ الوليد بن عبد الملك وحوّله بالكامل إلى مسجد، وهو يقع في بلاد الشام في العاصمة دمشق.[٨]

قبة الصخرة

من أبرز معالم العمارة الأموية في فلسطين، وقد أمر ببناء قبة الصخرة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وانتهى بناء قبة الصخرة عام 72هـ لتكون من شاهدًا على العمارة في العصر الأمويّ.[٩]

معركة الزاب

بعد قيام الدولة الأموية وأبرز خلفائها الذين حكموا ما يُقارب 91 سنة، جاء العباسيين لبدء عهدهم، وكانت النهاية الفعلية للدولة الأموية في معركة الزاب التي وقعت عام 132هـ بعد أن كانت الدعوة العباسية مُنتشرة من مراكزها الثلاثة: الحميمة، الكوفة، خراسان، وقد التقى الجيش الأمويّ الذي كان بقيادة مروان بن محمد آخر خلفاء الدولة الأمويّة بالجيش العباسيّ والذي كان بقيادة عبد الله بن عليّ، ودارت المعركة وانتهت بهزيمة الجيش الأموي، وكان مروان بن محمد قد هرب إلى مصر بعد الهزيمة، إلّا أنّ العباسيين لم يتركوه حتى قتلوه في نفس العام وبهذا ينتهي عصر الدولة الأموية الذي استمر من عام 41هـ حتى عام 132هـ أي ما يُقارب 91 سنة حكم خلالها 14 خليفة أوّلهم معاوية بن أبي سفيان، وآخرهم مروان بن محمد[١٠]، وقد قامت الدولة العباسية عام 132هـ وكان أوّل خلفائها أبو العبّاس السفاح الذي حكم حتى عام 136هـ، وكان ثاني خلفاء الدولة العباسية هو أبو جعفر المنصور الذي بدأ حكمه بعد وفاة أبو العبّاس السفّاح عام 136هـ، ويُعتبر أبو جعفر المنصور هو المؤسس الحقيقي للدولة العباسية وذلك لأن أبو العبّاس السفّاح لم يحكم لمدة طويلة، وقد قام المنصور بتثبيت أركان الدولة وقضى على حركات التمرّد التي وجدت آنذاك.[١١]

المراجع[+]

  1. "تاريخ إسلامي"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2019. بتصرّف.
  2. د. نبيه عاقل (1975)، تاريخ خلافة بني أمية (الطبعة الثالثة)، بيروت: دار الفكر، صفحة 33-34-40، جزء 2. بتصرّف.
  3. د. نبيه عاقل (1975)، تاريخ خلافة بني أمية (الطبعة الثالثة)، بيروت: دار الفكر، صفحة 50-51، جزء 2. بتصرّف.
  4. "استخلاف مروان بن الحكم"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2019. بتصرّف.
  5. "الوليد بن عبد الملك"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2019. بتصرّف.
  6. "عمر بن عبد العزيز .. أنموذج الحاكم المسلم"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2019. بتصرّف.
  7. "أمويون"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2019. بتصرّف.
  8. "جامع بني أمية الكبير"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2019. بتصرّف.
  9. "قبة الصخرة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2019. بتصرّف.
  10. "سقوط الدولة الأموية"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2019. بتصرّف.
  11. "عباسيون"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2019. بتصرّف.