قصص عن الرسول وزوجاته

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٠ ، ٢٦ يناير ٢٠٢٠
قصص عن الرسول وزوجاته

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذي نسبٍ في قومه، وقد كلّفه الله -تعالى- بالرسالة وهو في عمر الأربعين، وقد تحمّل الأذى هو وأصحابه -رضي الله عنهم- من قريش لمدة ثلاثة عشر عامًا في مكة، حتى أذن الله -تعالى- بالهجرة مع أصحابه للمدينة المنورة، ورزق -عليه الصلاة والسلام- بأربع من البنات وهنّ فاطمة وزينب وأم كلثوم ورقيّة، ورزق بثلاثة وهم القاسم وعبد الله وإبراهيم، وقد توفي أولاده الذكور في حياته، وتزوج الرسول بإحدى عشر زوجة أولهنّ جميعًا كانت السيدة خديجة التي تزوجها قبل البعثة، وسيكون هذا المقال عن قصص عن الرسول وزوجاته.[١]

زوجات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

قبل معرفة قصص عن الرسول وزوجاته لا بدّ من معرفة أسماء زوجات رسول الله، وقد تزوج عليه الصلاة والسلام إحدى عشر زوجة، ماتت منهم اثنتان في حياته، وتوفي وله من الزوجات تسعة، وفيما ذكر لأسماء زوجات الرسول الكريم:[٢]

  • السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
  • السيدة سودة بنت زمعة القرشية الأسدية رضي الله عنها.
  • السيدة عائشة بنت أبي بكر الصدّيق رضي الله عنها.
  • السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها.
  • السيدة زينب بنت خزيمة بن الحارث القيسية رضي الله عنها.
  • السيدة أم سلمة، هند بنت أبي أمية القرشية المخزومية رضي الله عنها.
  • السيدة زينب بنت جحش من أسد بني خزيمة رضي الله عنها.
  • السيدة جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية رضي الله عنها.
  • السيدة أم حبيبة، واسمها رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب القرشية الأموية رضي الله عنها.
  • السيدة صفيّة بنت حيي بن أخطب سيد بني النضير رضي الله عنها.
  • السيدة ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها.

قصص عن الرسول وزوجاته

جاء في كتب السيرة كثير من قصص عن الرسول وزوجاته، بعضها فيه بيان لوفاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لزوجاته وطريقة تعامله معهم في المواقف المختلفة، تعليمًا لكل مسلم، فلا بدّ على كل زوج مسلك أن يهتدي بهدي رسول الله في تعامله مع أهل بيته، وفيما يأتي بعض من قصص عن الرسول وزوجاته:

السيدة عائشة رضي الله عنها

كانت السيدة عائشة تغار على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولها العديد من المواقف التي ظهرت فيها هذه الغيرة، وكان الرسول يصبر على غيرتها، وقد ورد في صحيح البخاري: "أنَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فأرْسَلَتْ إحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ بصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتِ الَّتي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِهَا يَدَ الخَادِمِ، فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ، فَجَمع النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِلَقَ الصَّحْفَةِ، ثُمَّ جَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ الذي كانَ في الصَّحْفَةِ، ويقولُ: غَارَتْ أُمُّكُمْ ثُمَّ حَبَسَ الخَادِمَ حتَّى أُتِيَ بصَحْفَةٍ مِن عِندِ الَّتي هو في بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إلى الَّتي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا، وأَمْسَكَ المَكْسُورَةَ في بَيْتِ الَّتي كَسَرَتْ"،[٣] وقد برر النبي تصرف السيدة عائشة وعزاه إلى غيرتها الشديدة رضي الله عنها.[٤]

السيدة صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها

من مواقف النبي -صلى الله عليه وسلم- مع زوجاته موقفه مع السيدة صفية بنت حيي بن أخطب حين دخل يومًا عليها فرآها تبكي، وتمسح دموعها، فسألها عن السبب وراء هذا البكاء، فحدثته عن خبر السيدة حفصة معها بأنّها جرحت مشاعرها بقولها: " إنِّي ابنةُ يَهوديٍّ"، فواساها وجبر خاطرها، بأنّها زوجة رسول الله وأبوها هارون وعمها موسى، وقال لحفصة رضي الله عنها "اتَّقي اللهَ يا حَفْصةُ"،[٥] فكانت بضعة كلمات لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- عالج فيها هذا الموقف، ورأب الصدع، وهدَّأ النفوس، ونبّه من أخطأ.[٦]

المراجع[+]

  1. "اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-01-2020. بتصرّف.
  2. "عدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وأولاده "، www.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-01-2020. بتصرّف.
  3. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 5225، حديث صحيح.
  4. "غارت أمكم"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-01-2020. بتصرّف.
  5. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 12392 ، حديث إسناده صحيح على شرط الشيخين.
  6. "هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - مع زوجاته"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-01-2020. بتصرّف.