قصة فتح مكة

قصة فتح مكة
قصة-فتح-مكة/

نقض صلح الحديبية

كيف نقضت قريش شروط صلح الحديبية؟

لقد تجلت حكمة رسول الله -صلى الله عله وسلم- في عقده صلح الحديبية مع قريش، فقد رَجَا من ورائه تحقيق مكاسب لكل من الإسلام والمسلمين، بخلاف الصحابة الذين رفضوا الصلح لأنّ نظرتهم لذلك لم تكن بعيدة كنظرة النبي عليه الصلاة والسلام،[١] وكانت شروط صلح الحديبية تتلخص في:[٢]

  • رجوع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصاحبه إلى المدينة المنورة في عامهم هذا دون دخول مكة وأداء العمرة، على أن يعودوا العام المقبل ويقيموا ثلاثة أيّام في مكة ويخرج المشركون منها.
  • عقد هدنة بين المشركين والمسلمين مدة عشر سنين.
  • دخول القبائل في حلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو في حلف مشركي قريش؛ وهم أحرار في اختيار حلفهم، ويترتب عل هذا البند عدم معاداة أي من الطرفين لأي قبيلة تدخل في حلف المسلمين أو المشركين.
  • إرجاع من أسلم من أهل مكة من دون إذن أوليائه إلى أهل مكة المكرمة، والمشركون غيرُ ملزمين بإرجاع من ارتد عن الإسلام، فهذه هي بنود الصلح وهذا هو الصلح الذي غير مجرى الجزيرة العربية، بل والعالم.


فجاء نقض الصلح بين المسلمين والمشركين من ثغرة البند الثالث؛ إذ قامت قبيلة بني بكر باستغلال اشتغال المسلمين بالسرايا، واعتدت على قبيلة خزاعة المحالفة لرسول الله -صلى الله عله وسلم- بمعاونة قريش لها، فقامت قريش بتدبير الاعتداء ليلًا وفي الظلام، لئلا يعرف بهم رسول الله -صلى الله عله وسلم- وقتلوا ثلاثةً وعشرين شخصًا من بني خزاعة، ففرت خزاعة للحرم واحتمت به، فأوصل عمرو بن سالم الخزاعي الخبر لرسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يستنجد به،[٣] وفي هذا إعلان صريح من قريش على نقضهم للصلح، فما كان من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا اتخاذ القرار بالسير لفتح مكة.[٤]


قرار النبي بالسير لفتح مكة

ما قرار رسول الله بعد نقض الصلح؟

أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى قريش بأن يختاروا أحد الأمور التالية؛ فإمّا دفع دية قتلى خزاعة، وإمّا أن يبرؤوا من حلف من تولى الحملة على بني خزاعة، وإمّا أن ينبذ إليهم على سواء، فجاءه الجواب من بعض زعماء قريش من السفهاء بأن ينبذ إليهم على سواء.[٥]


طلب قريش بتجديد الصلح

ماذا فعلت قريش لتجديد الصلح؟

ندمت قريش على الجواب الذي بدر من بعض سفهائها، فبعثت أبا سفيان بن حرب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليشد وثاق العقد والصلح،[٥] فأتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فكلمه فلم يرد عليه، فذهب إلى أبي بكر -رضي الله عنه- ليطلب منه تكليم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفض ذلك،[٦] وطلب الأمر نفسه من عمر وعلي وفاطمة -رضي الله عنهم جميعًا- فلم يلقَ أي استجابةً منهم، وعاد إلى مكة المكرمة مخفقًا.[٧]


التحضير للغزو

كيف خطط النبي -عليه الصلاة والسلام- لغزو مكة؟

أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس بالتجهز للقتال، واستعان على تجهيز الجيش بالكتمان،[٨] وأمر عائشة -رضي الله عنها- بالتجهز للسفر وكتمان الأمر، حتى إنّ أباها دخل عليها حين كانت تتجهز للسفر فسألها بشأن الغزو، فأجابت بأنها لا تعلم شيئًا، فحين رآه النبي -عليه الصلاة والسلام- أمره بالتجهز للجهاد، وأمره بكتمان الأمر، وبدأ المسلمون بالتجهز للقتال بسرية تامة، وأخذت القبائل بإرسال رجالها إلى المدينة المنورة، وقام بتعيين عمر بن الخطاب على أطراف المدينة؛ ليتحفظ على من يأتي المدينة المنورة من غير أهلها ويراقب الحركة.[٩]


تمويه الخروج إلى قريش

ماذا فعل رسول الله لضمان سرية الغزوة؟

قام رسول الله -صلى الله عله وسلم- من باب التورية بإرسال ابن ربعي الأنصاري مع ثمانية رجال إلى بطن إضم؛ -وتقع ما بين ذي المروة وذي خشب- ليصرف انتباه الناس عن مكة؛ ليظنوا أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم بتجهيز مساعدة من أرسلهم إلى إضم، ومما ساعد في تمويه ذلك أنّ إضم تقع باتجاه طريق مكة المكرمة.[١٠]


رسالة حاطب بن أبي بلتعة وموقف النبي منه

ما دور حاطب بن أبي بلتعة في غزو مكة؟

عندما أجمع رسول الله -صلى الله عله وسلم- على الخروج إلى مكة المكرمة كتبَ حاطب بن أبي بلتعة كتابًا إلى قريش ليخبرها ما أجمع عليه رسول الله صلى الله عله وسلم، ثم أعطاه لامرأة لتوصله لقريش مقابل مبلغ من المال، فخرجت بالرسالة لإيصالها، فنزل الوحي على النبي -عليه الصلاة والسلام- يخبره بما صنع حاطب، فأرسل النبي -عليه الصلاة والسلام- عليًّا والزبير للّحاق بالمرأة قبل وصولها مكة، فلحقا بها وعادا بالكتاب إلى المدينة المنوّرة.[١١]


ثم أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى حاطب يسأله عن سبب قيامه بهذا، فأكد له حاطب أنّه على دين الإسلام ولم يبدل دينه،[١٢] ولكن له أهل وعشيرة عند قريش وليس لهم من يحمونهم، فأراد أن يتخذ عندهم يدًا فيحمون أهله وعشيرته، فطلب عمر بن الخطاب من النبي بأن يضرب عنقه، فمنعه رسول الله -صلى عليه وسلم- وقال: "إنَّه قدْ شَهِدَ بَدْرًا، وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَكونَ قَدِ اطَّلَعَ علَى أهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ فقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ".[١٣][١٤]


استخلاف النبي صحابته في المدينة

من الصحابي الذي أسندت إليه إدارة شؤون المدينة وقت الفتح؟

استخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند خروجه لفتح مكة الصحابي الجليل أبا رُهْم الغفاري وهو كلثوم بن حصين -رضي الله عنه- كما يروي ابن عباس رضي الله عنهما.[١٥]


خروج جيش المسلمين

كيف كان الطريق إلى مكة؟

خرج الرسول -عليه الصلاة والسلام- من المدينة المنورة في العاشر من رمضان من السنة الثامنة للهجرة، متجهًا إلى مكة المكرمة مباشرة، وبطريقه بدأت البشارات تهل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابتداءً بمجيء عمه العباس مهاجرًا، فانضم لجيش المسلمين، وكان الجيش المسلم آنذاك صائمًا.[١٦]


فخرج إليهم النبي -عليه الصلاة والسلام- بقدح من الماء، فشربه أمامهم ليرشدهم إلى أنّ الصيام يمكن أن يؤخر فيقضى، أما الجهاد فلا يؤخر، وأمّا الذين لم يفطروا من الصحابة فقد قال عنهم عليه الصلاة والسلام: "أولئك العصاة أولئك العصاة"؛[١٧] لأن من شأن ذلك أن يضعف قوتهم على القتال، فلما وصل الجيش إلى مر الظهران -وهي منطقة تبعد نحو عشرين كيلو مترًا عن مكة- اجتمع فيها مع جنود القبائل التي جاءت لمساندته، فبلغ عدد الجيش الإسلامي عشرة آلاف مقاتل، فأمر النبي -عليه الصلاة والسلام- الجنود بإشعال النيران لتخويف مشركي قريش؛ تحقيقًا لهزيمهم نفسيًّا وهي مقدّمة للهزيمة الكبرى.[١٨]


ولكن حين رأى العباس العدد الهائل لجيش المسلمين، رأى أن إسلام قريش أفضل من إبادتها، وعلى ذلك رأى بأن دخول الرسول لمكة قبل أن يستأمنوه على أنفسهم سيكون فيه هلاك قريش إلى آخر الدهر.[١٩]


رؤية أبي سفيان قوة جيش المسلمين

ما موقف أبي سفيان برؤية الجيش المعد لغزو مكة؟

كان أبو سفيان ممن رأوا منظر جيش المسلمين وهم يحملون مشاعل النيران متجهين نحو مكة، فحين حمله العباس على بغلة النبي -عليه الصلاة والسلام- ليستأمنه عنده، لم يتردد وانصاع لطلبه على الفور؛ ذلك لصعوبة موقفه ولهول ما رآه، فانطلقا إلى الني عليه الصلاة والسلام، فعرض عليه الإسلام وقال له: "ويحك يا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ"،[٢٠] فقال أبو سفيان إنّه ما يزال في نفسه شيء من الإسلام، فقال العباس: "ويحَكَ يا أبا سفيانَ أسلِمْ واشهَدْ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قبل أن يضربَ عُنُقَك"،[٢٠] فعندها أسلم أبو سفيان.[٢١]


فرأى العباس -رضي الله عنه- أن أبا سفيان يحب الفخر والخيلاء، فأشار على النبي -عليه الصلاة والسلام- أن يجعل لأبي سفيان شأنًا في هذا الفتح، فقال عليه الصلاة والسلام: "من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومن دخل المسجدَ فهو آمنٌ".[٢٠][٢١]


إنذار أبي سفيان لقريش

بماذا نصح أبو سفيان أهل مكة؟

ذهب أبو سفيان ودخل مكة المكرمة وحذر أهلها من الجيش القادم، وذكر أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قد أعطاهم الأمان على أرواحهم ما داموا لا يقاتلونه، وقال لهم إنّ من يغلق على نفسه باب داره فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فاستجاب أهل مكة لإنذار أبي سفيان، ودخلوا الأماكن الآمنة، إلا جمع من سادة قريش.[٢٢]


تقسيم الجيش لدخول مكة

كيف قسم النبي الجيش؟

قسّم النبي -عليه الصلاة والسلام- الجيش إلى أربعة فرق، وهي:[٢٣]

  • الفرقة الأولى: بقيادة خالد بن الوليد، وهم من أقوى الفرسان، ومهمة هذه الفرقة أن تدخل هذه الفرقة من جنوب مكة.
  • الفرقة الثانية: بقيادة الزبير بن عوام، وهي فرقة فرسان قوية، ومهمة هذه الفرقة أن تدخل هذه الفرقة من شمال مكة.
  • الفرقة الثالثة: بقيادة أبي عبيدة الجراح، تتألف من الرجّالة المشاة.
  • الفرقة الرابعة: بقيادة سعد بن عبادة، وهي فرقة الأنصار، ومع هذه الفرقة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم.


صفة دخول النبي مكة المكرمة

كيف دخل جيش المسلمين مكة المكرمة؟

دخل النبي -عليه الصلاة والسلام- مكة وهي تخلو من المارة، فكانت رغبته هي عدم القتال إلّا للاضطرار كأن يقاتل الذين يقاتلونهم، مع أنّ القتال في ذلك الوقت كان شرعيًّا، وقد ورد أنّ سعد بن عبادة-وهوسيد الخزرج- قد كان متحضرًا لقتال أهل مكة، وورد أنّه قال: "اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحل الكعبة".[٢٤]


فلمّا سمع النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: "كَذَبَ سَعْدٌ، ولَكِنْ هذا يَوْمٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ"،[٢٥] ومع دخول الفرق لمكة لم يحصل قتال إلا في المنطقة التي يترأسها عكرمة بن أبي جهل، فتواجه حينها مع خالد بن الوليد -رضي الله عنه- وما مرت لحظات منذ بدء القتال بينهما حتى هرب عكرمة وصفوان بن أمية ومن معهما.[٢٤]


فانطفأت نار المشركين في مكة، وفتحت أبوابها لسيّد ولد آدم النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ليدخلها آمنًا مطمئنًا، فدخل مكة متواضعًا خاشعًا لله -تعالى- وهو يتلو سورة النصر؛ مذكرًا نفسه والمؤمنين أن النصر من عند الله تعالى،[٢٦] ومع دخوله مكة المكرمة أمر بتكسير جميع الأصنام، فكسرها وهو يتلو قوله تعالى: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}.[٢٧][٢٨]


العفو العام وخطبة النبي

ما موقف النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من أهل مكة؟

وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صحن الكعبة، ودعا أهل مكة لكي يأتوا إليه حيث هو، فما تخلف منهم أحد، وجاؤوا والخجل يعلوهم ممّا كانوا قد فعلوه طوال تلك السنين من مصادرة للأموال وقتل لمعتنقي الإسلام وتعذيبهم والتنكيل بهم هم وأسرهم.[٢٩]

فبدأ قوله بتوحيد الله، ثم أكمل قائلًا لهم أنه بإسلامهم قد أذهب الله تعالى عنهم رجز الشرك ونخوة الجاهلية، ثم سألهم رسول الله عن ظنهم فيما سيفعه بهم؛ فقال: "يا معشرَ قريشٍ ما تقولونَ قالوا نقولُ ابنُ أخٍ وابنُ عمٍّ رحيمٌ كريمٌ ثمَّ أعادَ عليهمُ القولَ ما تقولونَ قالوا مثلَ ذلِك قال فإنِّي أقولُ كما قال أخي يوسفُ {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} فخرجوا فبايعوهُ على الإسلامِ".[٣٠][٣١]

المراجع[+]

  1. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 1. بتصرّف.
  2. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 5. بتصرّف.
  3. أحمد غلوش، السيرة النبوية في العهد النبوي، صفحة 571. بتصرّف.
  4. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 1. بتصرّف.
  5. ^ أ ب أبو الحسن الندوي، السيرة النبوية، صفحة 445. بتصرّف.
  6. أحمد غلوش، السيرة النبوية، صفحة 574. بتصرّف.
  7. أبي الحسن الندوي، السيرة النوية، صفحة 446. بتصرّف.
  8. أبو الحسن الندوي، السيرة النبوية، صفحة 446. بتصرّف.
  9. أحمد غلوش، السيرة النبوية في العهد المدني، صفحة 576. بتصرّف.
  10. أحمد أحمد غلوش، السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، صفحة 576. بتصرّف.
  11. عبدالرحمن السهيلي، الروض الانف، صفحة 203-204. بتصرّف.
  12. عبدالرحمن السهيلي، الروض الأنف، صفحة 203-204. بتصرّف.
  13. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:3007، حديث صحيح.
  14. أبو الحسن الندوي، السيرة النبوية، صفحة 448. بتصرّف.
  15. ابن الملقن، مختصر تلخيص الذهبي، صفحة 2306. بتصرّف.
  16. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 3. بتصرّف.
  17. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم:1114، حديث صحيح.
  18. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 5-6. بتصرّف.
  19. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 6. بتصرّف.
  20. ^ أ ب ت رواه الطحاوي، في شرح معاني الآثار، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:3/312، صحيح.
  21. ^ أ ب راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 7. بتصرّف.
  22. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 8. بتصرّف.
  23. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 8. بتصرّف.
  24. ^ أ ب راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 8-9. بتصرّف.
  25. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عروة بن الزبير، الصفحة أو الرقم:4280، حديث صحيح.
  26. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 8-10. بتصرّف.
  27. سورة الإسراء، آية:81
  28. راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 3. بتصرّف.
  29. أبو الحسن الندوي، السيرة النبوية، صفحة 456. بتصرّف.
  30. رواه عبد الحق الإشبيلي، في الأحكام الصغرى، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:558، حديث صحيح الإسناد كما أشار المحدث في مقدمة كتابه.
  31. عبد الحق الإشبيلي، الأحكام الصغرى، صفحة 559. بتصرّف.

159848 مشاهدة