فوائد زبد البحر للأسنان: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٦ ، ٢٩ يوليو ٢٠٢٠
فوائد زبد البحر للأسنان: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

صحة الأسنان

تعتبر عملية تنظيف منطقة الفم بالكامل أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة كلٍ من الأسنان واللثة، كما أنّ صحة الفم لا تقتصر على تسوّس الأسنان وأمراض اللثة فقط، فقد أظهرت الدراسات البحثية الحديثة إلى وجود علاقة طردية بين صحة الفم والحياة الشخصية المريحة والخالية من الأمراض، فقد تؤدي مشاكل الفم إلى حدوث عبء صحي عالمي مع شعور الشخص بالألم وفقدان الثقة بالنفس، بالإضافة إلى إحداث العديد من المشكلات التي تتضمن سوء التغذية والتلعثم في الكلام وغيرها الكثير من التحديات الصعبة والمرهقة في عمل الشخص أو أثناء ممارسة حياته الشخصية اليومية، لذلك من المهم جدًا منع هذه المشاكل وتفاقمها من خلال التواصل مع طبيب الأسنان المختص والمناسب للحصول على أفضل الممارسات العلاجية التي تستطيع الحفاظ على صحة الأسنان واللثة.[١]


زبد البحر

تحتوي مياه البحار على كميّاتٍ كبيرةٍ من الأملاح المذابة والبروتينات والطحالب الميّتة، حيث أنّه عندما تهيّج المحيطات والبحار بفعل الرياح أو الأمواج العنيفة تؤدي إلى التسبّب في فقدان هذه المياه جزءًا مما تحتويه في المناطق الساحلية لتكوين الرغاوي البحرية التي يطلق عليها زبد البحر، كما تعدّ أزهار الطحالب أحد أهم المصادر الشائعة التي تشكّل زبد البحر الكثيف، لذلك فإنّ معظم زبد البحر غير مؤذي للبشر وغالبًا ما يكون دليلاً قويًّا على وجود نظامٍ بيئي فعّال ومنتج للمحيطات، ومع ذلك فإنّ هناك احتمال لإمكانية تأثير زبد البحر على صحة الإنسان بشكلٍ إيجابي وفعّال، مع أهمية الحذر من الأجواء السيئة الناتجة عن عملية تشكّل زبد البحر والتي تشكّل خطرًا صحيًّا على الأشخاص المصابين بأمراضٍ تنفسيّة كالربو. [٢]

فوائد زبد البحر للأسنان

تشير الدراسات البحثية الحديثة إلى أنّ الأمراض التي تصيب اللثة يمكن أن تؤدي إلى حدوث مشاكلٍ أخرى أكثر خطورةٍ داخل جسم الإنسان، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب المهدّدة للحياة، لذلك لجأ بعض الناس إلى استخدام زبد البحر في التخفيف من الأعراض المؤلمة التي تصاحب مشاكل الأسنان، ومع ذلك لا توجد أي دراسات مؤكّدة عن مدى فعاليّة زبد البحر أو الطريقة الصحيحة لاستخدامه.


لذلك فقد تقتصر طرق الحفاظ على الأسنان الصحيّة إلى القيام بالخطوات التالية: [٣]

  • استخدام ما يكفي وبشكلٍ مقتصد من الفلورايد المادة الكيميائية المقويّة لطبقة المينا والموجودة في العديد من معاجين الأسنان.
  • تغيير فرشاة الأسنان من ثلاثة إلى أربعة مرات خلال السنة الواحدة، مع أهميّة التواصل مع طبيب الأسنان إذا كان الشخص يعاني من مشاكل تجعله من الصعب حمل فرشاة الأسنان أو استخدام الخيط.
  • عدم التدخين أو استخدام مادة التبغ بتاتًا، لما لهما من زيادة احتمالية إصابة الشخص بخطر حدوث أمراض اللثة وسرطان الفم.
  • تحسين النظام الغذائي اليومي المتوازن من خلال تناول الأطعمة الغنية بالمواد الفعّالة والصحيّة بما في ذلك الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان، حيث يعتقد بعض الباحثين بأنّ دهون الأوميجا 3 المتواجدة في الأسماك تعمل على تقليل التهابات وأمراض اللثة بشكلٍ كبير.
  • تجنّب شرب المشروبات السكريّة جميعها بما في ذلك المشروبات الغازية التي تشكّل تهديدًا لصحة الفم من خلال زيادة مستويات الأحماض الضارة والتي تؤثّر سلباً على قوة الأسنان.

المراجع[+]

  1. "What to do for healthy teeth and gums", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-16. Edited.
  2. "What is sea foam?", oceanservice.noaa.gov, Retrieved 2020-07-16. Edited.
  3. "Healthy Teeth for Life: 10 Tips for Families", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-16. Edited.