فوائد الرشاد للعظام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩
فوائد الرشاد للعظام

الرشاد

يعتبر الرشاد أو حب الرشاد من النباتات التي تنتمي للفصيلة الخردلية Brassicaceae، حيث يعود موطنه الأصلي لمناطق غرب آسيا ويتوّفر هذا النبات كشتلات عادةً ويتميّز بسرعة نموّه، أما استخداماته ففي تحضير بعض الأطباق كالسلطة أو كتوابل أو للزينة، ومن ناحية أخرى قد يدخل في صناعة الأدوية بينما يستخدمه البعض لحالات صحية مختلفة مثل: السعال ونقص فيتامين C والإمساك واحتباس السوائل وغيرها، فقد أشارت دراسات مختلفة ركّزت على الحيوانات إلى تأثيره في محاربة بعض أنواع البكتيريا والفيروسات لكن هناك حاجة للتثبت من فعاليته في ذلك على الإنسان، وعلى الرغم من ذلك فهو يوفّر مجموعة من الفوائد بما في ذلك فوائد الرشاد للعظام.

فوائد الرشاد

تستخدم بذور الرشاد كدواء في الطب الهندي القديم كما استخدمت بهدف التعزيز من الصحة العامة، علمًا بأن البعض يقوم بتناولها للتقليل من مضاعفات ما بعد الولادة والبعض الآخر يستخدمها لعلاج آلام البطن واضطرابات الجلد والإصابات والأورام وأمراض العيون، ومن فوائد الأخرى بأنه يساعد على تنظيم الدورة الشهرية لكونه يمتلك خصائص إستروجينية، كما يعتبر مُدرًّا للحليب حيث يزيد من إنتاج الحليب عتد المرضعات وذلك لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الحديد والبروتين، ومن ناحية أخرى فهو يساعد على زيادة مستويات الهيموغلوبين عندما يكون الحصول عليه منتظمًا بحيث يساعد على التقليل من خطر الإصابة بفقر الدم وتجدر الإشارة هنا لضرورة الحصول على مصادر فيتامين C بعد نصف ساعة من تناوله بهدف التعزيز من امتصاص الحديد، علمًا بأنه يستخدم كمطهّر للفم والجهاز الهضمي ولعلاج تقرحات الجلد ومضاد للهيستامين كما يمتلك خصائص مدرّة للبول إلى جانب فوائد الرشاد للعظام، وتجدر الإشارة هنا إلى أن دراسات تركّز على النشاط الدوائي له كتأثيره المضاد للالتهابات من حيث القدرة على التقليل من خطر الإصابة بها والتقليل كذلك من الآلام الروماتيزمية إلى جانب تأثيره المضاد لسُميّة الكبد وتحديدًا السُميّة برباعي كلوريد الكربون، ومن ناحية أخرى تركّز دراسات مماثلة على المادة المخاطية التي قد تُظهر تأثيرًا ملينًا للأمعاء.[١]

فوائد الرشاد للعظام

تنعكس فوائد الرشاد للعظام على زيادة سرعة التئام كسرها وهذا ما ساعد على استخدامها تقليديًا في المناطق العربية وتحديدًا في المملكة العربية السعودية، وقد قامت إحدى الدراسات بالتحقق من فاعليته في ذلك حقًا عندما ركّزت على الأرانب، حيث قُسّمت فيها لمجموعتين إحداها ضابطة سليمة وأخرى قد خضعت فيها لكسر مستحثّ في عظم الفخذ الأيسر، وتم إخضاع الثانية منها لنظام غذائي مدمج مع بذور الرشاد لتُظهر النتائج بعد استخدام الأشعة السينية لكشف مدى تأثيره في الكسر أنها قد ساعدت على التقدّم في شفائها مقارنة مع المجموعة الضابطة وهذا ما دعم الاستخدام التقليدي له في تسريع التئام كسور العظام، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات التي تدعم ذلك،[٢] وفي دراسة أخرى كانت قد ركّزت على الفئران حيث قُسّمت لمجموعتين الأولى ضابطة والثانية خضعت للاختبار حيث أُعطيت فيها مستخلص الإيثانول من بذور الرشاد لتلتقط بعد مجموعة صور سينية بعد الأسبوع الثاني والرابع والثامن لكلتيهما، وقد لوحظ من خلالها بأن المجموعة الثانية قد ظهرت عليها فوائد الرشاد للعظام - بحيث كان نموّ النسيج المرن بشكل كبير إلى جانب التخلّص من المواد العظمية - مقارنة مع المجموعة الأخرى كما لوحظ في الصورة الأخيرة أن العظام المكسورة للمجموعة الثانية قد التئمت تمامًا مقارنة مع المجموعة الأخرى التي لم يظهر فيها ذلك أبدًا.[٣]

القيمة الغذائية للرشاد

يوفّر الرشاد مجموعة متنوّعة من العناصر الغذائية بدءًا من البذور الغنية بالسعرات الحرارية والبروتين أما الأوراق فمصدر لفيتامين A وفيتامين C والفولات، حيث إن الصنف الطازج منه أيضًا غني بالفيتامينات كفيتامين B1 وفيتامين B2 وفيتامين B3 وفيتامين B5 وفيتامين B6 وكذلك بعض المعادن كالكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك والحديد والفوسفور والمنغنيز والسيلينيوم والنحاس والصوديوم علمًا بأن الحصة الواحدة منه تحتوي على 32 سعرة حرارية وعلى 2.6 ملغ من البروتين و4.4 ملغ من السكر و0.7 ملغ من الدهون و1.1 ملغ من الألياف لكنه لا يحتوي على الكوليسترول.[١]

أضرار الرشاد

يتسبب استهلاك الرشاد بكميات كبيرة في تهيّج الأمعاء كما تُنصح الحامل والمرضع بتجنّب الحصول عليه نظرًا لعدم وجود معلومات موثوقة تُظهر بأنه آمن للفئتين، علمًا بأن استخدامه كدواء لا يزال يفتقر لمعلومات تُثبت بأنه آمن، أما مرضى السكري فيُنصحون بمراقبة مستويات السكر في الدم لديهم نظرًا لأنه يعمل على خفضها ومن ناحية أخرى فهو يخفض مستويات البوتاسيوم في الدم نتيجة لقدرته على طرده خارج الجسم والأمر ينطبق كذلك على قدرته على خفض ضغط الدم مما يعني الانتباه لمن يعاني من انخفاضه في الأصل، ولا بد من الإشارة هنا إلى ضرورة التوقّف عن استهلاكه قبل أسبوعين على الأقل من أي جراحة مقررة بهدف تجنّب تأثيره في القدرة على السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء وبعد العملية.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "GARDEN CRESS", www.webmd.com, Retrieved 25-03-2019. Edited.
  2. "A Review Article Lepidium Sativum (Garden cress)", www.researchgate.net, Retrieved 25-03-2019. Edited.
  3. "Garden cress (Lepidium sativum L.) Seed - An Important Medicinal Source: A Review", www.researchgate.net, Retrieved 25-03-2019. Edited.