فوائد الثوم قبل النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٦ ، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٠
فوائد الثوم قبل النوم

فوائد الثوم قبل النوم

هل يُعد الثوم من الأطعمة المفيدة للجسم عند تناولها قبل النوم؟ يستخدم الثوم على نطاقٍ واسع كأحد الأطعمة ذات النكهة الغنية، إلى جانب أنَّه يستخدم لمنع وعلاج العديد من الحالات الصحية والمرضية،[١] وفي الحقيقة لابد من الإشارة هنا إلى أنَّ تناول الثوم قبل النوم بالتحديد، لم تقف وراءه أدلة علمية تُثبت ذلك من ناحيةٍ طبية، إلا أنَّ تناوله بشكلٍ عام قد يحمل في ثناياه العديد من الآثار الصحية للجسم،[٢] لذا يمكننا من خلال العناوين الآتية تسليط الضوء على أهم الفوائد الصحية للثوم التي تدعمها الأبحاث والدراسات العلمية المُثبتة.


وعليه، يمكننا القول أنَّ الثوم قد يحمل في ثناياه العديد من الفوائد الصحية التي من شأنها أن تُعزز من صحة الجسم بشكلٍ عام، وللاطلاع على المزيد من المعلومات المُتعلقة حول فوائد اللبن والثوم قبل النوم، يمكن الرجوع لمقال فوائد اللبن والثوم.

يقلّل من تصلّب الشرايين

ما علاقة تناول الثوم بتصلّب الشرايين؟ في الحقيقة عند التقدم في العمر تبدأ الشرايين في فقدان مرونتها وقدرتها على التمدد،[٢] ليؤدي ذلك إلى زيادة فرصة الإصابة بتصلّب الشرايين الذي ينجم عنه انسداد الشرايين والأوعية الدموية بفعل تراكم كل من الكوليسترول والكالسيوم والمواد الأخرى داخلها، والتي يُشار إليها مجتمعةً باللويحات، ليؤدي ذلك الانسداد إلى منّع تدفق الدم إلى أعضاء الجسم الحيوية كالقلب،[٣] وقد تبيّن ما يلي:

  • أنَّ تناول المُكملات الغذائية التي تحتوي على مسحوق الثوم يوميًا ولمدة 24 شهرًا، يمكنّها أن تُقلل من مدى فرصة تصلّب الشرايين.[٢]
  • يبدو أن تناول هذه المُكملات التي تحتوي على الثوم أكثر فائدةً لدى النساء مقارنةً بالرجال، عند تناولها لمدةٍ تصل إلى أربعة سنوات.[٢]
  • كما أثبت النظام الغذائي الخاص بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، والذي يستهلك الثوم بكمياتٍ جيدة فائدته في تقليل عوامل خطر تصلّب الشرايين.[٤]


من خلال ما سبق ذكره، إنَّ الثوم من الأطعمة التي يمكنّها أن تقدم آثارًا صحية مفيدة للأوعية الدموية، من أجل حماية الجسم من خطر الإصابة بتصلّب الشرايين، وللاطلاع على المزيد من المعلومات المُتعلقة حول أضرار بلع الثوم قبل النوم، يمكن الرجوع لمقال أضرار الثوم.

يقلّل مستويات السكر قبل الوجبات

هل الثوم مفيد لمرضى السكري؟ يبدو أنَّ الثوم يمكنّه تقليل مستويات السكر في الدم قبل وجبة الطعام لدى الأشخاص المصابين بمرض السكر أو غير المصابين به، إلا أنَّه يؤثر بشكلٍ أفضل على مرضى السكري، خاصةً إذا تم تناوله لمدةٍ تصل إلى 3 أشهر على الأقل، وتجدر الإشارة هنا إلى أنَّه لا يزال غير واضحٍ فيما كان الثوم يمتلك أي تأثير على معدل السكر في الدم بعد تناول وجبة الطعام أو على مستويات خضاب الدم السكري.[٢]


وعليه، يمكننا القول هنا إنَّ الثوم يحمل في ثناياه تأثيرات صحية تنعكس آثارها الإيجابية على المرضى الذين يُعانون من مرض السكري، من خلال مساعدته في خفض مستويات السكر في الدم لديهم قبل وجبة الطعام.

يقلّل من مستويات الكوليسترول أو الدهون الأخرى في الدم

ما علاقة تناول الثوم بخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم؟ على الرغم من عدم توافق جميع الأبحاث العلمية في تأثير الثوم على مستويات الكوليسترول والدهون الأخرى في الدم، إلا أنَّ الدليل الأكثر موثوقية في هذا الصدد يُظهر ما يلي:[٢]

  • تناول الثوم قد يُقلل من مستويات الكوليسترول الكلي، بالإضافة إلى مسويات الكوليسترول الضار في الدم، لدى الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
  • ويبدو أنَّ الثوم يعمل بشكلٍ أفضل على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، إذا تم تناوله يوميًا لمدة أكثر من 8 أسابيع.
  • لا يساعد تناول الثوم في رفع مستويات الكوليسترول المفيد في الدم أو خفض مستويات الدهون الثلاثيّة.


من خلال ما سبق ذكره، يمكن القول أنَّ الثوم يحمل في ثناياه آثارًا صحية متعددة قد تُقلل من مستويات الكوليسترول الكلي والضار في الدم.

يخفّض ضغط الدم

هل يمكن لمرضى ارتفاع ضغط الدم تناول الثوم؟ أشارت مراجعة لمجموعة دراسات سريرية أجريت على مرضى ضغط وآخرين أصحاء نشرت عام 2020 إلى "أنَّ مُكملات الثوم قد أظهرت فعاليتها في خفض ضغط الدم لدى المرضى الذين يُعانون من ذلك، على غِرار تلك الأدوية المُضادة لارتفاع ضغط الدم"، بحيث:[٥]

  • أكدت نتائج التحليل إلى أنَّ مُكملات الثوم قد خفضّت من مستويات ضغط الدم الانقباضي.
  • ارتبط هذا الانخفاض في ضغط الدم بتقليل خطر التعرّض لمخاطر صحية مُتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، بنسبةٍ تتراوح ما بين 16 إلى 40 بالمئة.
  • أظهرت أدلة جديدة، تبين أنَّ مستويات فيتامين ب12 في الجسم، تلعب دورًا مهمًا في استجابة ضغط الدم للثوم.
  • قامت مُستخلصات الثوم في خفض ضغط الدم المركزي، إضافةً إلى خفض ضغط وسرعة النبض.


يمكننا القول، من خلال نتائج الأبحاث والدراسات السريرية التي أُجريت في هذا الصدد، أنَّ الثوم قد أثبت قدرته على خفض مستويات ضغط الدم بشكلٍ فعّال.

يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات

هل بالإمكان استخدام الثوم للوقاية من الإصابة بسرطان البروستات؟ يُعدسرطان البروستات أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال، بحيث تُظهر الدراسات الحديثة أنَّ النظام الغذائي الذي يحتوي على الثوم يمكنه أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستات، فقد تبيّن أنَّه غنيٌّ بالمركبات النباتية التي تحمل في ثناياها آثارًا مُضادة للأورام والأكسدة، بحيث أُجري بحث علمي في الصين تم من خلاله تأكيد أنَّ تناول الثوم يمكنه أنّ يُقلّل من ذلك الخطر، فقد ركّز الباحثون في هذا المجال على دراسة مثل هذا النوع من الخضراوات بالتحديد؛ نظرًا لمكوّناتها التي تحمي الجسم من المواد السامة وقدرتها على تحفيز الجهاز المناعي وإصلاح الحمض النووي.[٦]


وعليه، قد يكون الثوم فعالًا في تقديم آثارٍ صحية مهمة من شأنها أن تُقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات.

يمنع لدغات القراد

هل يمكن استخدام الثوم عند التعرض للدغة القراد؟ يبدو أنَّ الأشخاص الذين يستهلكون كمياتٍ كبيرة من الثوم خلال فترة زمنية تصل إلى 8 أسابيع تقريبًا، أن يكون لديهم فرصة أقل للتعرّض للدغة القراد،[٢] وفي الحقيقة لقد تم استخدام الثوم في العلاجات التقليدية المنزلية لعلاج لدغة القراد، بحيث يمكن تطبيق الثوم على المنطقة التي أُصيبت باللدغة، من أجل علاج المنطقة المصابة.[٧]


بالإضافة إلى الفوائد الصحية التي يقدمها الثوم للجسم، فإنَّه يمكن أن يسعى إلى تقليل فرصة التعرض للدغات القراد.

أضرار تناول الثوم قبل النوم

هل هنّاك أضرار صحية ناجمة عن تناول الثوم قبل النوم؟ في الحقيقة لم يكن هنّاك أدلة علمية توضح من خلالها امتلاك الثوم أضرارًا صحية عند تناوله قبل النوم بالتحديد، ولكنّه قد يحمل في ثناياه آثارًا صحية غير مرغوب بها عند تناوله بشكلٍ عام، لذا يمكن من خلال الاطلاع على العناوين الآتية تسليط الضوء على أضرار الثوم المُتعلقة بالجهاز الهضمي واضطرابات ميوعة الدم، إلى جانب أضراره على الحامل والمرضع وعلى الأطفال أيضًا.[٢]


يمكننا القول اعتمادًا على ما سبق ذكره، قد يتسبب للثوم بأضرارٍ صحية تنعكس أثارها بشكلٍ سلبي على الجسم في بعض الحالات.

اضطرابات الجهاز الهضمي

هل يتسبب تناول الثوم بحرقة في المعدة؟ إنَّ تناول الثوم عن طريق الفم ضمن الكميات المُناسبة، يُعد آمنًا لمعظم الأشخاص،[٨] ومع ذلك قد يؤدي تناول الثوم تحديدًا إن كان نيئًا إلى زيادة فرصة تعرض الشخص إلى مجموعة من الأعراض المُتعلقة باضطرابات الجهاز الهضمي، منها:[٢]

  • حرقة في المعدة.
  • حموضة المعدة.
  • الغازات.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • رائحة الفم الكريهة.


من خلال العنوان السابق، قد يتسبب تناول الثوم خاصةً النيء، في ظهور العديد من المشاكل الصحية المُتعلقة بالجهاز الهضمي.

زيادة ميوعة الدم

هل يمكن أن يؤدي تناول الثوم للإصابة بالنزيف؟ يمكن أنّ يتسبب الثوم في التأثير على تخثّر الدم وقد يزيد من خطر الإصابة بالنزيف، فإنّ كان الشخص سيخضع لعملية جراحية أو يُخطط لإجراءٍ طبي لدى طبيب الأسنان، يتوجب عليه التوقف عن تناول الثوم لمدة أسبوعين على الأقل، وأن يقوم باستشارة الطبيب قبل تناول الثوم إن كان يُواجه مشاكل صحية مُتعلقة بتخثر الدم.[٩]


أُسلف الذكر في العنوان السابق، أنَّ الثوم قد يتسبب بأضرار صحية يمكنّها أن تؤثر سلبًا على تخثر الدم؛ وبالتالي، قد يتسبب ذلك بخطر الإصابة بالنزيف.

قد يضر الأطفال

هل يؤثر تناول الثوم على الأطفال بشكلٍ سلبيّ؟ يمكن أن يكون الثوم آمنًا عندما يتناوله الأطفال كدواء قصير المدى زمنيًا، ومع ذلك قد يكون الثوم غير آمنًا عند تناوله بكمياتٍ كبيرة عن طريق الفم، بحيث تُشير بعض المصادر العلمية إلى أنَّ تناول الجرعات الكبيرة من الثوم قد تكون خطيرة أو قاتلة للأطفال، ولكنّ السبب في ذلك غير معروفٍ، بالإضافة إلى أنَّه قد يتسبب تطبيقه على الجلد بضررٍ يُشبه الحرق.[٢]


تم تسليط الضوء من خلال العنوان السابق على الأضرار الصحية التي تؤثر سلبًا على صحة الأطفال عند تناولهم للثوم بكمياتٍ كبيرة.

قد يضر الحوامل والمرضعات

هل يمكن تناول الثوم خلال مرحلة الحمل؟ بشكلٍ عام يُعد الثوم آمنًا للنساء الحوامل عند تناوله بالكميات الموجودة في الطعام، ولكن إنَّ استخدامه بكمياتٍ طبية يمكن أن يكون غير آمن للمرأة الحامل أو المرضع، يالإضافة إلى عدم وجود أدلة علمية موثوقة تبين فيما إن كان آمنًا وضع الثوم على الجلد من قِبل المرأة الحامل أو المرضع، لذا يجب البقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدامه.[٢]


وعليه، إن تناول الثوم ضمن الكمية الموجودة بالطعام يُعد آمنًا للمرأة الحامل، إلا أنَّه يجب تجنب استهلاكه بكمياتٍ كبيرة، من أجل تلافي خطر التعرض لأضرار صحية غير مرغوب بها.

المراجع[+]

  1. "What are the benefits of garlic?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "GARLIC", webmd, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  3. "The 6 Best Supplements and Herbs for Atherosclerosis", healthline, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  4. "Review: Effect of garlic on atherosclerosis and its factors", who, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  5. "Garlic lowers blood pressure in hypertensive subjects, improves arterial stiffness and gut microbiota: A review and meta-analysis", ncbi, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  6. "Garlic, Chives Reduce Prostate Cancer", webmd, Retrieved 2020-11-22. Edited.
  7. "13 Home Remedies for Mosquito Bites", healthline, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  8. "Garlic", nccih, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  9. "Garlic ", drugs, Retrieved 2020-11-20. Edited.