علاج نقص ماء الجنين في الشهر السابع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ١٦ يونيو ٢٠١٩
علاج نقص ماء الجنين في الشهر السابع

نقص ماء الجنين

إنّ ماء الجنين -أو ما يُعرف طبيًا بالسائل الأمنيوسي أو السائل السلوي- هو السائل الرائق الذي يحيط بالجنين في فترات الحمل المختلفة، وهو من أهم العوامل التي تدعم نمو مختلف أعضاء الجنين وتسمح بحمايته من الظروف الخارجية، ويؤدي نقص هذا السائل -بالتالي- إلى العديد من المشاكل المتعلقة بالنمو ونضج الجنين، وعند حدوث هذا النقص في فترات الحمل الأخيرة، فإنّه يمكن أن يتسبب بالمشاكل الولادية والمتعلقة بالمخاض، وهناك العديد من الاعتبارات فيما يخص علاج نقص ماء الجنين في الشهر السابع، وذلك بحسب نمو الجنين ووضع الحمل الصحي والإمكانيات المتوفرة. [١]

أسباب نقص ماء الجنين في الشهر السابع

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تقود لحدوث نقص ماء الجنين في الثلث الأخير من الحمل، وقبل الحديث عن الأسباب، لا بد من ذكر الطريقة التي يعتمدها الأطباء في تشخيص نقص السائل الأمنيوسي، حيث يتمّ هذا الأمر بجهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية، وبالتحديد عبر قياس مشعر خاص بالسائل الأمنيوسي والمُدعى AFI، ويعتمد هذا المشعر على حجم البطن والعمر الحملي وحجم السائل وغير ذلك، وتتراوح القيمة الطبيعية لهذا المشعر بين 5 و25 سنتمتر، وكل قيمة تنقص عن 5 سنتمتر تُعد مشخّصة لنقص السائل الأمنيوسي، أما من فيما يخص الأسباب التي يمكن أن تؤدي لنقص الماء حول الجنين، فإنها تتضمن أسباب ناتجة عن أمراض تصيب الأم أو الجنين، ومنها ما يأتي: [٢]

  • سوابق حملية مرافقة للمشاكل المتعلقة بنمو الجنين.
  • ارتفاع الضغط الشرياني المزمن، وهو يختلف عن ارتفاع الضغط الشرياني أثناء الحمل.
  • المشاكل المتعلقة بالمشيمة وآلية عملها.
  • ما قبل الإرجاج الحملي.
  • الإصابة بمرض السكري قبل حدوث الحمل.
  • الإصابة بالذئبة الحمامية الجهازية.
  • الحمول المتعددة، كالحمل بتوأم ثنائي أو ثلاثي.
  • التشوهات الولادية التي تصيب الجنين، كتشوهات الجهاز البولي والكليتين.
  • الولادة المتأخرة عن موعدها، وهو الولادة للحمل الذي تزيد مدته عن 42 أسبوعًا.
  • بعض المشاكل الأخرى مجهولة السبب.

علاج نقص ماء الجنين في الشهر السابع

يعتمد علاج نقص ماء الجنين بشكل عام في الثلث الحملي الأخير على تقدير الطبيب للحالة الصحية للجنين والحمل، وعلى السبب الذي أدّى إلى حدوث هذا النقص، ففي كثير من الحالات -وخصوصًا عند قرب اكتمال الحمل وحدوث الولادة- تُنصح الحامل بشرب المزيد من السوائل عند كون نقص هذا السائل حاصلًا بسبب التجفاف، وذلك ريثما تستطيع الحامل أن تصل إلى فترة حملية يُسمح فيها بتحريض عملية الولادة الطبيعية أو القيام بالعملية القيصرية إذا كانت واجبة، كما أنّ هناك تقنيات تسمح بحقن محلول ملحي فيزيولوجي عقيم في الكيس السلوي عند الحاجة السريعة للسائل، وذلك عبر قناة عنق الرحم باستخدام قسطرة خاصة، كما في حالات نقص السائل قرب الولادة، وهذا ما يُدعى طبيًا بعملية تسريب السائل الأمنيوسي Amnioinfusion، وعند كون العمر الحملي أقل من 36 أسبوعًا، تُنصح الحامل بالمراقبة الدورية والحثيثة للحمل عن طريق الزيارات الدورية المكثفة لمراكز رعاية الحامل. [٣]

المراجع[+]

  1. "Oligohydramnios", www.uptodate.com, Retrieved 16-06-2019. Edited.
  2. "What's to know about amniotic fluid?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-06-2019. Edited.
  3. "What are the treatment options for low amniotic fluid during pregnancy?", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-06-2019. Edited.