علاج نقص ماء الجنين في الشهر الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٦ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
علاج نقص ماء الجنين في الشهر الثامن

نقص ماء الجنين في الشهر الثامن

إنّ ماء الجنين -أو ما يُعرف علميًا بالسائل الأمنيوسي أو السائل السلوي- هو السائل المحيط بالجنين بينه وبين الرحم في المرحلة الجنينية قبل الولادة، وهو الذي يؤمن العديد من الوظائف والفوائد للجنين، ولا يستطيع الجنين الاستمرار بالحياة سواء ضمن الرحم أو خارجه عند انعدام هذا السائل، حيث يسهم بشكل رئيس في نمو وتطور العديد من الأعضاء الوظيفية لدى الجنين، كالرئتين الضروريتين للحياة منذ الثانية الأولى بعد الولادة، ويؤدي نقص ماء الجنين في الشهر الثامن أو في أواخر الحمل إلى زيادة احتمالية حدوث الولادة المبكرة أو الاضطرار للولادة القيصرية، ولذلك فهو من الحالات التي تحتاج المراقبة الحثيثة والعلاج المناسب إن أمكن ذلك. [١]

علاج نقص ماء الجنين في الشهر الثامن

عند تشخيص وجود نقص ماء الجنين في الشهر الثامن، أو في نهاية الثلث الأخير من الحمل، أو في المرحلة الأخيرة من الحمل -في الأسبوعين 36 أو 37 تحديدًا-، فإنّ الإجراء الأنسب بحسب حالة الجنين وتطوره وقدرته على الحياة خارج الرحم قد يكون بتحريض عملية الولادة أو القيام بالولادة القيصرية في حال وُجد الاستطباب للقيام بها، أمّا في حال كانت الحامل في أسبوعها السادس والثلاثين أو أقل من ذلك، فقد يقوم الطبيب بإجراء دراسة كاملة على صحة الجنين والحامل واتخاذ الإجراء الأنسب فيما يخص السبب الذي أدّى إلى انخفاض هذا السائل، وعند كون الأمور على قيد السيطرة والانخفاض في السائل ليس في مرحلة حرجة، قد يُنصح بالمراقبة الشديدة للحامل والجنين ريثما يتمّ الوصول إلى فترة آمنة لتحريض الولادة أو القيام بالعملية القيصرية، وقد تُنصح الحامل في هذه الفترة بشرب المزيد من السوائل، خصوصًا عند إصابتها بالتجفاف، والذي يحصل عادة بسبب نقص السوائل نتيجة للتقيؤات المتكرّرة أو الإسهال الشديد أو نقص شرب الماء أو غير ذلك من الأسباب المضيعة للسوائل.
وعند انخفاض السائل الأمنيوسي في المرحلة حول الولادة، فقد يقوم الطبيب بإجراء يُدعى بعملية تسريب السائل الأمنيوسي، وهو الإجراء الذي يتم فيه حقن محلول ملحي عقيم حول الجنين في الكيس السلوي باستخدام قسطرة مخصصة يتم وضعها داخل عنق الرحم أثناء عملية الولادة، وهذا الإجراء يتم بشكل نموذجي عند وجود مشاكل نظمية في قلب الجنين قد تحمل خطر تألّم الجنين أو أذيته. [٢]

تمزق الأغشية الباكر

عند وجود تسريب في السائل السلوي في الفترة التي تسبق الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، فهذا يُعرف طبيًا بتمزّق الأغشية الباكر PROM، وبحسب الفترة التي يحدث فيها هذا الأمر، فإنّه يمكن أن يكون اختلاطًا خطيرًا على الأم والجنين، ويمكن أن تصيب هذه الحالة ما يقارب 2% من مجموع الحمول.

كما أنّ هناك حالة مشابهة للسابقة ولكن عندما يحدث التمزّق بعد الأسبوع 37 من الحمل، ولكن مع عدم وجود أعراض للولادة المرافقة لتمزق الأغشية، حيث أنّه من الطبيعي بدء عوارض الولادة ضمن 6 ساعات من تمزّق الأغشية،
ومن الضروري جدًا طلب المساعدة الطبية عند وجود تمزّق الأغشية الباكر، وتجنّب ممارسة الجنس بشكل كامل أو إدخال أي مادّة ضمن المهبل أو القيام بالدوش المهبلي، فهذا قد يحرّض حدوث الإنتان.[٣]

المراجع[+]

  1. "Leaking Amniotic Fluid During Pregnancy: What Does It Feel Like?", www.healthline.com, Retrieved 01-06-2019. Edited.
  2. "What are the treatment options for low amniotic fluid during pregnancy?", www.mayoclinic.org, Retrieved 01-06-2019. Edited.
  3. "What's to know about amniotic fluid?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 01-06-2019. Edited.