علاج مرض السكر بالأعشاب: ما بين الخرافات والحقائق

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٢٢ ، ١٧ أغسطس ٢٠٢٠
علاج مرض السكر بالأعشاب: ما بين الخرافات والحقائق

مرض السكري

ينتج مرض السكري المعروف بارتفاع السكر في الدم عن اضطرابات أيضية في كيفية عمل هرمون الإنسولين أو إفرازه، حيث يبلغ العدد التقديري في الولايات المتحدة الأمريكية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ثمانية عشرة عامًا ولديهم إحدى الأعراض المرضية المصاحبة لارتفاع السكر في الدم بثلاثين مليون شخصًا، فبدون القيام بإدارة مرض السكري بشكل مستمر وحذر يحدث ازدياد احتمالية إصابة الشخص بمضاعفات خطيرة بما في ذلك السكتة الدماغية وأمراض القلب، كما يوجد عدة أنواع لمرض السكري.[١]


فالنوع الأول يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم بسبب مهاجمة الخلايا المناعية الذاتية داخل جسم الإنسان للخلايا المنتجة للإنسولين، بينما النوع الثاني الأكثر انتشارًا وشيوعًا لدى معظم الناس لم يتم تحديد المسبب الرئيس له ولكن توجد العديد من العوامل التي قد تزيد من فرصة الإصابة به كالتقدم في العمر والسمنة ووجود تاريخ عائلي لوجود مرض السكري. [٢]

لمعرفة المزيد من المعلومات، يمكنك قراءة المقال الآتي: أنواع مرض السكري.



حقيقة علاج مرض السكري بالأعشاب

يمكن أن يسبب وجود كمية كبيرة من السكر في الدم إلى حدوث العديد من المشاكل الخطيرة التي قد تصيب الأعضاء الرئيسة في جسم الإنسان كالعينين والكليتين والأعصاب، كما قد يضطر مريض السكري في بعض الحالات المرضية المتقدمة إلى إزالة أحد أطراف الجسم، [٣] لذلك أصبح العديد من الناس يتوجهون لتناول النباتات الطبية من أجل الوقاية من خطر الإصابة بمرض السكري، حيث أثبتت بعض الدراسات البحثية إمكانية بعض النباتات الطبية ذات المكونات النشطة والفعالة على معالجة أعراض مرض السكري، مع أهمية القيام باستشارة الطبيب المختص عن كل ما يتعلق بتناول المنتجات الطبيعية لعدم وجود الدراسات الكافية والموثقة للتأكيد على قدرة الأعشاب الطبية على القيام بالعلاج الفعلي لمرض السكري.[٢]


الألوفيرا

تحتوي أوراق نبات الألوفيرا على مجموعة كبيرة من المركبات النشطة التي تشمل على وجه الخصوص الفيتامينات والسكريات الأحادية والأحماض الأمينية، كما يوجد في هذا النبات أيضًا بعض العناصر بكميات قليلة مثل المغنيسيوم والمنغنيز والزنك الذين يدخلون في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز من خلال تحسين أداء الإنسولين، [٤] لذلك فإن الألوفيرا تتمتع بالعديد من الخصائص العلاجية التي قد تساعد على خفض مستويات السكر العالية في الدم، حيث أثبتت العديد من الدراسات أهمية الألوفيرا لعلاج مرض السكري على النحو الآتي: [٥]

  • أجريت دراسة عام 2015 أشارت إلى أن تناول الألوفيرا يمكن أن يساعد في تحقيق مستويات أفضل من تركيز السكر في الدم أثناء الصيام، بالإضافة إلى قدرته على تقليل دهون الجسم.[٥]
  • أشارت دراسة نشرت في يونيو 2016 إلى أن تناول الألوفيرا بجرعة طبية يمكن أن يقلل من سكر الدم الصائم بنسبة 46.6 ملليغرام لكل ديسيلتر .[٦]
  • وجدت دراسة أجريت على ثلاثين مشاركًا مصابين بمرض السكري من النوع الثاني، حيث تم إعطاءهم الألوفيرا على شكل كبسولة بجرعة 300 مجم مرةً واحدةً كل اثني عشر ساعة لمدة شهرين متتاليين، فكانت النتيجة أن مستويات السكر في الدم الصائم قد قلت بشكل ملحوظ.[٦]
  • نشرت دراسة في فبراير من عام 2016 في مجلة الصيدلة الإكلينيكية والعلاجات إلى أن تناول الألوفيرا قد قلل من امتصاص السكر فيالجهاز الهضمي بعد تناول الوجبات الغذائية.[٦]


مع ذلك يجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري والذين يتناولون الأدوية الخاصة بارتفاع السكر في الدم إلى القيام باستشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة عند تناول نبات الألوفيرا التي قد تسبب نقصًا حادًا في مستوى السكر في الدم، الأمر الذي يعد مؤشرًا مرضيًا سيئًا كارتفاع السكر في الدم، [٧] بالإضافة إلى التسبب ببعض الآثار الجانبية السلبية على النحو الآتي: [٨]

  • ألم وتشنجات في المعدة.
  • الإسهال.
  • انخفاض البوتاسيوم.
  • اضطرابات القلب.
  • مشاكل الكبد.
  • ضعف العضلات.
  • فقدان الوزن.



القرفة

رفضت جمعية السكري الأمريكية استخدام نبات القرفة في علاج مرض السكري بكل أنواعه, بينما أثبتت العديد من الدراسات الصغيرة بأن تناول لحاء نبتة القرفة يحسن من مستويات السكر في الدم، والذي يظهر تأثير نبتة القرفة الفعال على النحو الآتي: [٩]

  • أظهرت دراسة أجريت على سبعة رجال بأن تناول القرفة أدى إلى زيادة حساسية الأنسولين، مما يجعل من الأنسولين أكثر كفاءة وقدرة في نقل الجلوكوز إلى خلايا الجسم مباشرة. [١٠]
  • أثبتت العديد من الدراسات الموثوقة بأن القرفة فعالة في تقليل سكر الدم الصائم، والتي أجريت على 543 شخصًا مصابًا بمرض السكري من النوع الثاني، والذي أدى تناولهم للقرفة بجرعة علاجية إلى انخفاض ملحوظ يزيد عن 24 مجم لكل ديسيلتر. [١٠]
  • وجدت إحدى الدراسات بأن تناول 1.2 ملعقة شاي بما يعادل ستة جرامات من القرفة أدى إلى إبطاء إفراغ المعدة وانخفاض مستوى سكر الدم بعد تناول الوجبات عن طريق منع الإنزيمات الهضمية التي تقوم بتكسير الكربوهيدرات في الأمعاء الدقيقة. [١٠]
  • أجريت دراسة عام 2016 على 25 شخصًا إلى أن تناول المشاركين لنبات القرفة لمدة 12 أسبوعًا، خفضت بنسبة 17 بالمائة من مستويات السكر في الدم أثناء الصيام.[١١]



على الرغم من الدراسات العديدة التي أثبتت بعض الفوائد العلاجية للقرفة، فإنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القرفة قد تساعد على تقليل نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري بالذات، كما إن الجرعات الكبيرة من القرفة قد تسبب [١٢] في العديد من الآثار الجانبية لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناولها لتحديد الجرعة الآمنة ولضمان السلامة، وفي الآتي بعض الآثار الجانبية:[١٣]

  • تهيج الفم والشفتين مسببةً بحدوث تقرحات.
  • التسبب بالحساسية والمتمثلة باحمرار وتهيج الجلد.
  • تحتوي القرفة على مادة الكومارين التي قد تسبب مشاكل سمية في الكبد.
  • التأثير على طريقة عمل الأدوية الأخرى بما في ذلك المضادات الحيوية وأدوية القلب.



نبات الخرفيش

تشير الأبحاث الطبية إلى أن نبات الخرفيش يمتلك القدرة على تحسين الأعراض المصاحبة لمرض السكري، حيث وجد الباحثون بأن نبات الخرفيش يحسن من مقاومة الإنسولين التي تعد سمة رئيسة لمرض السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى الأبحاث الحديثة التي قامت بدراسة نبات الخرفيش كما يأتي: [١٤]

  • أجريت دراسة سريرة في عام 2006 على خمسين بالغًا مصابين بمرض السكري من النوع الثاني لأكثر من عامين، فبعد أن تناول هؤلاء الأشخاص الأقراص الدوائية المحتوية على نبات الخرفيش لمدة أربعة أشهر، أظهرت النتائج بأن مركب السيليمارين الموجود داخل نبات الخرفيش يلعب دوراً مهماً في علاج مرض السكري من النوع الثاني من خلال التحكم في نسبة السكر في الدم.[١٥]
  • يحتوي نبات الخرفيش على مركبات الفلافونويد كالسيليمارين الذي له تأثيرات عديدة مفيدة على مختلف مضاعفات مرض السكري بما في ذلك اعتلالات كل من الأعصاب والكلية عن طريق خصائص نبات الخرفيش المضادة للأكسدة.[١٦]



مع وجود هذه التأثيارت الإيجابية من قبل نبات الخرفيش على مرضى السكري، إلا أنه من الواجب على الشخص اتباع جميع التوجيهات والإرشادات المتعلقة بنبات الخرفيش من قبل مقدمي الرعاية الصحية وذلك لتحديد الجرعة الآمنة ولضمان السلامة، بالإضافة إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر بالآثار الجانبية الشائعة التي قد يسببها نبات الخرفيش والتي تشمل على ما يأتي:[١٧]



نبات الحلبة

تحتوي بذور نبات الحلبة على مجموعة من المواد الكيميائية النشطة كالسبوجنين والدايزوجنين [١٨] التي قد تبطئ من عملية امتصاص الجسم للكربوهيدرات والسكر، كما قد تساعد بذور نبات الحلبة أيضًا على تحسين أداء الجسم وتعامله مع مستوى تركيز السكر وزيادة كمية الإنسولين المنبعثة ومع ذلك من المهم استشارة الطبيب لضمان السلامة ولتحديد الجرعة الآمنة، حيث تدعم بعض الدراسات قدرة البذور على خفض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري على النحو الآتي: [١٩]

  • وجدت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2009 إلى أن الجرعة اليومية بمقدار عشر جرامات من بذور الحلبة المنقوعة في وعاء مملوء بالماء الساخن قد يساعد في السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني من خلال تقليل مقاومة الإنسولين.[١٢]
  • أكدت دراسة صغيرة أخرى على أهمية النظام الغذائي اليومي والذي يحتوي على عشرة جرامات من نبات الحلبة في اليوم الواحد لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري بشكل عام، إلى وجود تحسن ملحوظ بأعراض ازدياد مستوى السكر في الدم مع عدم وجود أي آثار ضارة، ويرجع ذلك بسبب انخفاض مقاومة الإنسولين.[٢٠]



عندما تؤخذ نبات الحلبة بالجرعة العلاجية المحددة ولمدة قصيرة من الزمن يشكل ذلك علاجا آمنًا للأشخاص المصابين بإحدى أعراض مرض السكري، ومع ذلك فإنه من المحتمل لنبات الحلبة التسبب ببعض الآثار الجانبية المحتملة والتي قد تشمل على ما يأتي: [٢١]

  • الإسهال.
  • اضطراب المعدة.
  • الانتفاخ والغازات.
  • الدوخة والصداع.
  • رائحة كريهه في البول.
  • احتقان الأنف.
  • السعال.



ما محاذير استخدام الأعشاب لعلاج مرض السكري؟

تستخدم الأعشاب الطبيعة لرائحتها المنعشة أو لنكهتها الشهية أو لخصائصها العلاجية العديدة، كما إنها تباع في وقتنا الحاضر بمختلف الأشكال الصيدلانية كالأقراص والكبسولات والمساحيق ،[٢٢] ومع ذلك فإن الأعشاب كونها من مصدر طبيعي لا يعني أن تكون دائمًا آمنة وجيدة للإستهلاك البشري، لذلك يجب القيام بمراعاة الاحتياطات والمحاذير المتعلقة بالاستخدام الصحيح والآمن لهذه الأعشاب. [٢٣]



ما محاذير استخدام الألوفيرا لعلاج مرض السكري؟

يؤدي تناول نبات الألوفيرا بجرعات علاجية عالية ولمدة زمنية طويلة إلى التسبب بالعديد من الأعراض المرضية كالفشل الكلوي والبواسير والحالات المرضية الخطيرة الأخرى، لذلك من المهم جدًا مراعاة مجموعة من الاحتياطات والمحاذير الخاصة بتناول الالوفيرا على النحو الآتي:[٢٤]

  • الحمل أو الرضاعة: يعد تناول الألوفيرا غير آمن بجرعات دوائية لعلاج مرض السكري في فترات الحمل والرضاعة الطبيعية، حيث يوجد بعض التقارير التي كشفت أن الألوفيرا يزيد من خطر الإجهاض، بالإضافة إلى احتمالية حدوث العيوب الخلقية لدى الجنين، لذلك يجب تجنب تناول نبات الألوفيرا من قبل المرأة الحامل والمرضع.
  • الأطفال: يستخدم جل نبات الألوفيرا بشكل آمن عند تطبيقه موضعيًا على طبقة الجلد الخارجية وبطريقة صحيحة عند الأطفل، بينما مستخلصات وأوراق نبات الألوفيرا تعد غير آمنة على الأرجح عندما يتم تناولها بجرعات علاجية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن اثنا عشر عامًا لما يسببه الألوفيرا من آلام حادة في المعدة وتشنجات وإسهال.
  • مرض السكري: تشير بعض الأبحاث الطبية إلى أن تناول نبتة الألوفيرا قد يخفض من نسبة السكر في الدم بشكل كبير وملحوظ، لذلك إذا كان الشخص يتناول الألوفيرا وكان مصابًا بمرض السكري المزمن، فمن المهم جدًا الاستمرار بمراقبة مستويات السكر في الدم بشكل متواصل.
  • الجراحة: قد يؤثر استخدام نبات الألوفيرا على مستويات تركيز السكر في الدم، بحيث إنه يتداخل مع إدارة عمليات التحكم في نسبة السكر في الدم أثناء إجراء العملية الجراحية وبعدها، لذلك يجب التوقف عن تناول الألوفيرا قبل أسبوعين على الأقل من بدء إجراء الجراحة.



ما محاذير استخدام القرفة لعلاج مرض السكري؟

تحتوي نبتة قرفة كاسيا بالذات على مجموعة من المواد الكيميائية التي قد تضر بالكبد بشكل رئيس إذا تم تناولها بجرعات طبية كبيرة ولمدة زمنية طويلة جدًا، كما يجب على الشخص معرفة كافة الاحتياطات والمحاذير التي تتعلق باستخدام القرفة كعلاج لمرض السكري على النحو الآتي:[٢٥]

  • الحمل والرضاعة: لا يوجد ما يكفي من معلومات مؤكدة عن مدى سلامة وفعالية تناول قرفة كاسيا إذا كانت المرأة حاملاً أو مرضعة، لذلك من المفضل البقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدامها مطلقًا.
  • الأطفال: قرفة كاسيا تعد آمنة عندما يتناولها الأطفال الصغار بجرعة قليلة وبشكل صحيح، حيث وجد أن استخدام غرام واحد فقط من القرفة يوميًا لدى المراهقين لمدة زمنية تصل إلى ثلاثة أشهر تعد آمنة بشكل محتمل.
  • مرض السكر: يمكن لتناول قرفة كاسيا أن تخفض من مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري بشكل ملحوظ، فمن هنا على الأشخاص المصابين بمرض السكري تجنب استخدام القرفة بكميات تفوق تلك الموجودة في الأطعمة أو دون استشارة الطبيب.
  • الجراحة: قد تخفض قرفة كاسيا من نسبة السكر في الدم، كما إنها تتداخل مع إدارة نسبة السكر في الدم أثناء القيام بالجراحة، لذلك يجب على الشخص التوقف عن تناول القرفة بالجرعة العلاجية قبل أسبوعين على الأقل من بدء إجراء الجراحة.



ما محاذير استخدام نبات الخرفيش لعلاج مرض السكري؟

يؤثر تناول نبتة الخرفيش بالجرعات الطبية على مجموعة من الحالات الحساسة للهرمونات كالسرطانات التي تحدث في كل من الثدي والمبيض وبطانة الرحم، باعتبار مستخلصات نبات الخرفيش يمتلك نفس خصائص هرمون الإستروجين، كما على الشخص الذي يريد العلاج بنبات الخرفيش مراعاة المحاذير الآتية:[٢٦]

  • الحمل والرضاعة: لا يوجد ما يكفي من المعلومات والبيانات الموثوقة عن مدى سلامة تناول نبات الخرفيش للمرأة الحامل والمرضع، لذلك يجب تجنب استخدامها بتاتًا.
  • الحساسية: قد يسبب تناول نبات الخرفيش بالجرعة العلاجية إلى حدوث رد فعل تحسسي لدى الأشخاص الذين لديهم أيضًا تحسس من عائلة الفصيلة النجمية التي تشمل نباتات الرجيد والأقحوان.
  • مرض السكري: قد تؤدي بعض المواد الكيميائية النشطة الموجودة في نبات الخرفيش إلى تقليل نسبة تركيز السكر في الدم لدى مرضى السكري بالذات، لذلك فإنه من الضروري القيام بإجراء بعض التعديلات على جرعات أدوية السكري.



ما محاذير استخدام نبات الحلبة لعلاج مرض السكري؟

يمكن أن يؤثر تناول نبتة الحلبة على مستويات السكر المتواجدة في الدم لدى مرضى السكري، لذلك إذا كان الشخص مصابًا بمرض السكري ويستخدم الحلبة بشكل يومي لابد له من واستشارة الطبيب وأخذ مجموعة من الاحتياطات والمحاذير الخاصة والمتعلقة بالاستخدام الصحيح والآمن للحلبة على النحو الآتي:[٢١]

  • الحمل: تعد الحلبة غير آمنة في فترات أشهر الحمل جميعها، فقد يسبب تناول نبتة الحلبة بجرعات علاجية كبيرة من قبل المرأة الحامل إلى التسبب بحدوث تشوهات في الجنين، بالإضافة إلى احتمالية كبيرة لبدء الانقباضات المبكرة والتي قد تنتهي بإجهاض الجنين.
  • الرضاعة الطبيعية: يعد تناول نبتة الحلبة آمنًا بالجرعة العلاجية التي تهدف إلى زيادة تدفق حليب الثدي على المدى القصير فقط من الزمن، حيث تظهر بعض الدراسات البحثية مؤخرًا إلى أن تناول 1725 مجم من نبتة الحلبة ثلاث مرات يوميًا لمدة 21 يومًا لا يسبب أي آثار جانبية سلبية عند الأطفال الرضع.
  • الأطفال: تعد الحلبة غير آمنةً على الأرجح عندما يتناولها الأطفال بجرعات طبية كبيرة ولفترات طويلة من الزمن، فقد ربطت بعض التقارير الحديثة إلى أن شرب شاي الحلبة يسبب بفقدان الوعي لدى الأطفال، بالإضافة إلى حدوث رائحة كريهه وغير طبيعية لأجسام الأطفال الذين يشربون شاي الحلبة.
  • الحساسية: الأشخاص الذين لديهم حساسية من فصيلة النباتات البقولية بما في ذلك فول الصويا والبازلاء الخضراء، قد يكون لديهم أيضًا احتمالية كبيرة للتحسس من نبتة الحلبة.

المراجع[+]

  1. "An overview of diabetes types and treatments", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  2. ^ أ ب "Diabetes", medlineplus.gov, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  3. "Diabetes", www.nhs.uk, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  4. "Aloe vera should be investigated as diabetes treatment, study says", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  5. ^ أ ب "Is Aloe Vera an Effective Treatment for Diabetes?", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Can Aloe Vera Help With Type 2 Diabetes?", www.everydayhealth.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  7. "Risks of Aloe Vera for People With Type 2 Diabetes", www.everydayhealth.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  8. "ALOE", www.rxlist.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  9. "Does Cinnamon Help Diabetes?", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  10. ^ أ ب ت "How Cinnamon Lowers Blood Sugar and Fights Diabetes", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  11. "Cinnamon, blood sugar, and diabetes", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  12. ^ أ ب "Diabetes treatment: Can cinnamon lower blood sugar?", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  13. "Cinnamon", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  14. "Can milk thistle help people with diabetes?", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  15. "Milk Thistle May Help Treat Diabetes", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  16. "The Therapeutic Potential of Milk Thistle in Diabetes", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  17. "Milk thistle Side Effects", www.drugs.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  18. "Fenugreek: A review on its nutraceutical properties and utilization in various food products", www.sciencedirect.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  19. "Diabetes: Can Fenugreek Lower My Blood Sugar?", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  20. "Role of Fenugreek in the prevention of type 2 diabetes mellitus in prediabetes", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  21. ^ أ ب "FENUGREEK", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  22. "Herbal Medicine", medlineplus.gov, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  23. "Herbal medicine research and global health: an ethical analysis", www.who.int, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  24. "ALOE", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  25. "CASSIA CINNAMON", www.rxlist.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.
  26. "MILK THISTLE", www.rxlist.com, Retrieved 2020-07-17. Edited.