علاج جلطة الرئة بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ١٧ فبراير ٢٠٢١
علاج جلطة الرئة بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟


علاج جلطة الرئة بالأعشاب حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

هناك العديد من الخيارات التي يمكن اتباعها لعلاج حالة جلطة الرئة تبعًا لحالة المريض الصحية، ومدى تأثير الجلطة عليه، إلَّا أنَّ بعض الأشخاص قد يميلون لاستخدام الأعشاب على الرغم من عدم وجود دراسات وأبحاث كافية تثبت فائدته في التخفيف من حالة جلطة الرئة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ هناك عدة أعشاب قد تمتلك خصائص مميعة للدم، من شأنها أن تساعد في التخلُّص من تخثُّر الدم الحاصل والذي يؤدي إلى تكوُّن الجلطة، ويجب دائمًا مراجعة الطبيب المختص قبل استخدام أي من هذه الأعشاب،[١] وفيما يأتي بيان لأبرز الأعشاب التي تساعد على التخفيف من جلطة الرئة:


الزنجبيل

ما هو المركب النشط في الزنجبيل؟ يعد الزنجبيل Ginger من النباتات المزهرة، والتي يعود موطنها الأصلي لجنوب شرق آسيا ينتمي لعائلة Zingiberaceae، ويعد الجذمور أو جذر الزنجبيل هو الجزء الذي يشيع استخدامه كتوابل ويعد من النباتات الطبية التي تستخدم منذ القدم لعلاج العديد من الحالات المرضية، حيث تعزى خصائصه الطبية لمركب الجينجرول Gingerol وهو المركب النشط في الزنجبيل حيث له خصائص مضادة للالتهابات وللأكسدة مما يعزز من الصحة العامة ويقي من الأمراض.[٢]


أما بما يخص استخدام الزنجبيل في التخفيف من حالة جلطة الرئة، فيُعد من الخيارات الجيدة لما يحتويه من خصائص مضادة للالتهابات تسهم في إيقاف تخثّر الدم، إضافةً لاحتوائهِ على حمض طبيعي يُدعى الساليسيلات، الذي يُعد عقار الأسبرين حمض أسيتيل الساليسيليك أحد الاشتقاقات الصناعية من حمض الساليسيلات.[٣]


ولتأكيد دور الزنجبيل المضاد لتخثر الدم والتجلط، أجريت دراسة عام 2019م للباحث كيبيجون شادراك ومجموعة من زملائه في قسم الفسيولوجيا الطبية، وقسم الكيمياء الصيدلية في جامعة جومو كينياتا للزراعة والتكنولوجيا في كينيا، لتقييم دور الزنجبيل المضاد لتجلط الدم لدى الفئران الفئران وبينت حيثيات الدراسة الآتي:[٤]

  • تم تضمين 25 فأر وتقسيمهم إلى 5 مجموعات تتلقى العلاج لمدة 30 يوم:
    • المجموعة 1: مجموعة ضابطة بمثابة عنصر تحكم سلبي تتلقى 2 مل من 5 ٪ ثنائي ميثيل سلفوكسيد (DMSO).
    • المجموعة 2: مجموعة ضابطة بمثابة عنصر تحكم إيجابي تتلقي 10 مجم/ كجم من الأسبرين.
    • المجموعة 3: تتلقى 50 مجم/ كجم من الزنجبيل.
    • المجموعة 4: تتلقى 250 مجم/ كجم من الزنجبيل.
    • المجموعة 5: تتلقى 500 مجم/ كجم من الزنجبيل.


  • قبل إجراء النزف للفئران أجريت جميع القياسات بعد 24 ساعة من إعطاء آخر جرعة:
    • تم تخدير الفئران من خلال الحقن بالكيتامين (100 مجم / كجم).
    • تم تقييم وقت النزيف من خلال قطع سنتيمتر واحد من الذيل.
    • تم تقييم الفاصل الزمني من ظهور الدم ووقف النزيف.


  • بينت النتائج الآتي:
    • كان الفرق بزمن النزف فرق بسيط خلال المجموعات التي تم فحصها.
    • لم يكن هناك فرق كبير بين المجموعات في عدد الصفائح الدموية ووقت تخثر الدم.


  • لكن من ناحية أخرى بينت الدراسة أن المستخلص الميثانولي للزنجبيل:
    • له نشاط مضاد للتخثر في الفئران.
    • يثبط وظيفة الصفائح الدموية.
    • يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من خلال الحد من مخاطر تجلط الدم.


خلصت الدراسة إلى "أن المستخلص الميثانولي للزنجبيل له خصائص مضادة للتخثر، وأن الاستهلاك المنتظم والمستمر للزنجبيل له دور في الحماية من الجلطات بأنواعها".


يعد الزنجبيل ذا تأثير مضاد للتخثر يحد من الجلطات والأمراض المرتبطة به، كما أنه ميسور التكلفة ويمكن استخدامه على نطاق واسع، مع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.


الكركم

هل يحد استهلاك الكركم من تجلطات الدم؟ يندرج الكركم Curcuma, TURMERIC تحت أنواع التوابل التي تنتشر في العديد من المناطق في آسيا، حيث يستخدم منذ القدم في الطب التقليدي كما ويستخدم جذر الكركم في صنع الدواء نظرًا لاحتوائهِ على مادةٍ كيميائية والتي تعد المركب النشط في الكركم والتي تُسمى بالكركمين الذي:[٥]


  • يمنح الكركم اللون الأصفر.
  • يميز الكركم بطعمهِ الدافئ والمر في ذات الوقت.
  • يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للتخثُّر.
  • قد يسهم بترقُّق الدم، مما يجعله من الخيارات الجيدة للوقاية من خطر الإصابة بجلطة الرئة.


نشرت مراجعة عام 2018م للباحث فايز كيهانيان ومجموعة من زملائه في جامعة مشهد للعلوم الطبية في إيران، وجامعة ميسوري كانساس سيتي في ميسوري؛ لتقييم فعالية الكركم المضادة للتخثر ودره في الوقاية من الجلطات كجلطة الرئة، وبينت المراجعة الآتي:[٦]


  • تُستخدم الأعشاب تقليديًا كعلاج للوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة لدورها بتحسين:
    • وظائف الصفائح الدموية.
    • والبعض من معايير التخثر.


  • بينت المراجعة أن الكركمين والذي يعد المركب النشط في الكركم هو بوليفينول يستخدم على نطاق واسع في الطب التقليدي والبديل منذ القدم.
  • يتميز الكركم بخصائص علاجية، بالإضافة إلى أنه غير سام وآمن للاستهلاك.
  • أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة دور الكركم العلاجي وآثاره المضادة:
    • لتخثر الدم والتجلط.
    • للالتهابات.
    • للأكسدة والسرطان.


لخصت المراجعة الحالية "النشاط الإيجابي للكركمين في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، نتيجة لفعاليته كمضاد للتخثر وللصفيحات الدموية".


قد يساعد الكركم بالوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، نتيجة لخصائصه المضادة للتخثر، مع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لإثبات ذلك.


القرفة

كيف تحمي القرفة من الجلطة الرئوية؟ تعد القرفة Cinnamon من أشهر التوابل حول العالم، تأتي القرفة من أغصان أشجار عائلة Cinnamomum، ويعود موطنها الأصلي لمنطقة البحر الكاريبي وجنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، وتستخدم القرفة منذ القدم في الطب التقليدي لعلاج العديد من الأمراض،[٧] كما وتعزى فوائد القرفة لمركبها النشط الذي يعرف بالسينامالديهيد cinnamaldehyde الذي يتميز بخصائصه الضادة للأكسدة، كما قد يحمي من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.[٨]

أجريت مراجعة عام 2019م للباحث كوانغ إيل بارك وزميله في المعهد الكوري للطب الشرقي لتقييم دور الأعشاب الطبية التقليدية المضادة للصفيحات وللتجلطات التي تحدث بسبب تنشيط الصفائح الدموية وتجمعها مسببًا انسدادًا في الأوعية الدموية وحدوث الجلطات، وفقًا لانتشار أمراض التخثر وبينت هذه المراجعة الحيثيات الآتية:[٩]


  • تم من خلال هذه المراجعة تحديد الأعشاب الآمنة والمفيدة وتطويرها في العديد من العلاجات الدوائية.
  • تم التركيز على الآليات التنظيمية للأعشاب التقليدية الطبية وتأثيرها على وظيفة الصفائح الدموية من خلال:
    • النشاط المضاد للصفيحات.
    • التأثير المضاد للتخثر.


  • تضمنت المراجعة دور القرفة وبينت أهم مركباتها النباتية التي قد تسهم في خصائصها العلاجية والمضادة للتجلط، بالإضافة لدورها في الوقاية من تجلطات الرئة والتي تعزى إلى مركبات:
    • السينامالديهيد.
    • الترانس سينمالدهيد.
    • حمض سيناميك.
    • الكومارين.
    • الديتيربينويدات.
    • السينامات.


  • تبين أن هذه المركبات لها دور في الوقاية من الجلطات من خلال دورها في تثبيطً تخثر الصفائح الدموية وتجلط الدم، بالإضافة لدورها المضاد لنشاط الصفيحات.


خلصت المراجعة "لدور بعض الأعشاب بما في ذلك القرفة بالحد من تخثر الدم والوقاية من أمراض الجلطات، مع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد ذلك".


قد يكون للقرفة دور فعال في الوقاية من خطر الإصابة بالجلطات، وذلك لتأثيرها المضاد للتجلط، مع ذلك يفضل إجراء المزيد من الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.


الجنكة

ما هو الموطن الأصلي للجنكة؟ تتميز شجرة الجنكة Abricot Argenté Japonais, Ginkgo بأوراق تشبه شكل المروحة وهي من أقدم الأشجار الحية، والتي يعود موطنها للصين وكوريا واليابان، وتستخدم أوراق وبذور الجنكة منذ القدم لعلاج العديد من الحالات المرضية ولصنع الدواء، وذلك يرجع لمحتواها الغني بالمركبات الكيميائية النباتية التي تعزز الصحة، بالإضافة لوجود مركبات في بذورالجنكة تعمل على قتل وتثبيط البكتيريا والفطريات التي تسبب الالتهابات.[١٠]


أجريت مراجعة عام 2019م للباحث جياوني تشنغ ومجموعة من زملائه في الصين لتقييم النشاط الكيميائي والنشاط المضاد للتخثر لأوراق الجنكة التي تستخدم في الطب التقليدي لعلاج العديد من الأمراض، وبينت المراجعة الآتي:[١١]


  • كان هدف المراجعة تحديد الاختلاف الكيميائي لأوراق الجنكة التي تم جمعها خلال الحصاد في المختبرو وتأثيرها على تراكم مضادات الصفائح الدموية.
  • تم تعريض مستخلص الميثانول لأوراق الجنكة، وتم قياس التأثيرات المضادة للصفائح الدموية الناتجة عن عامل تنشيط الصفائح الدموية.
  • بينت التحاليل وجود مركبات نباتية فعالة منها:
    • الفلافونويد.
    • حمض الفينول.
    • اللاكتونات تيربين.


  • بينت النتائج أن أوراق الجنكة فعالة للغاية ضد تراكم الصفائح الدموية تبعًا لموسم الحصاد بمقدار:
    • عينة الصيف 98.87 ميكروغرام / مل.
    • عينة الخريف 51.55 ميكروغرام / مل.


بينت المراجعة "أن للجنكة دور في الوقاية من أمراض التجلطات نتيجة للمركبات الفعالة في الجنكة والتي تثبط من تنشيط الصفائح الدموية".


قد تساعد الجنكة في الحد من تخثر وتجلط الدم نتيجة لخصائصها المضادة للتخثر والتي قد تقي من تجلط الرئة، مع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لإثبات ذلك.


الأقحوان

هل يمتلك الأقحوان خصائص مضادة للتجلط؟ الأقحوان Tanacetum parthenium, Feverfew هو نبات يعود موطنه لآسيا الصغرى، تجفف أوراقه وتستخدم منذ القدم في الطب لعلاج العديد من الأمراض، مع إمكانية استخدام الأوراق الطازجة أو مستخلصات الأقحوان أيضًا، تعزى الفوائد العلاجة للأقحوان للمركبات الكيميائية المختلفة وأهمها مادة البارثينوليد، التي قد تقي من بعض الأمراض كتجلطات الرئة وغيرها.[١٢]


بينت دراسة حديث نشرت في يناير 2021م للباحث خالد عبدالله النزية ومجوعة من زملائه في وزراة الصحة في السعودية لتقييم تأثير الأقحوان على نتائج اختبار التخثر والنزيف المهبلي، وبينت حيثيات الدراسة الآتي:[١٣]


  • تم إجراء الدراسة على امرأة تبلغ من العمر 36 عامًا مصابة بالصداع النصفي وقد زارت عيادة أمراض النساء بسبب حدوثنزيف مهبلي خلال مدة الدورة الشهرية واحمرار بالجلد دون ظهور كدمات.
  • عانت المريضة من هذه الأعراض لمدة 3 أشهر قبل زيارة العيادة.
  • وفقًا لمعلومات المريضة تبين أنها تتناول 800 مجم من كبسولات الأقحوان 3 مرات يوميًا منذ 9 أشهر.
  • وخلال الدراسة تبين وجود علاقة محتملة بين الأقحوان والنزيف المهبلي، وتبين الآتي:
    • أن الأقحوان من الأعشاب التي ارتبطت بزيادة خطر النزيف.
    • للأقحوان تأثيرات شبيهة بالكومارين أو الساليسيلات.
    • أن للأقحوان دور في مضاد لعوامل تخثر الدم.


خلصت الدراسة إلى "أن عشبة الأقحوان مضادة للتخثر قد تقي من التجلطات، لكنها قد تزيد من خطر النزيف لذلك يجب استشارة الطبيب بخصوصها".


قد تساعد عشبة الأقحوان بالوقاية من خطر الإصابة بالجلطات بسبب خصائصها المميعة للدم، لكن مع ذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها تجنبًا لخطر النزيف.


حشيشة الملاك

ما هو الجينسينغ الأنثوي؟ عشبة حشيشة الملاك الصينية Dong quai والتي تُعرف أيضًا بالجينسنغ الأنثوي female ginseng، وهي عشبة صينية تقليدية وعادةً ما يتم استخدام جذرها لصنع الدواء، وقد يتم استخدامها للتخفيف من حالة جلطة الرئة نظرًا لدورها في الحد من تخثُّر الدم، وذلك لأنها قد تزيد من طول الوقت الذي يستغرقهٌ تجلط الدم، ويعود هذا التأثير لاحتوائها على مادة الكومارين التي تعد الموكب النشط بها والتي تمنحها خصائص التخثُّر القوي.[٣]


أجريت مراجعة عام 2019م للباحث وركو أبيب في جامعة أوغوستا في الولايات المتحدة الأمريكية، لتحديد دور الأدوية العشبية كما هو الحال مع حشيشة الملاك في منع حدوث التخثر والتجلط، وبينت المراجعة الآتي:[١٤]


  • تمت مراجعة عشرين مكملًا عشبيًا تستند على تجارب مخبرية ودراسات حيوانية، وبعض التقارير من الحالات السريرية الفردية، وتم تقسيمها لأربع مجموعات دوائية :
    • 45٪ من المكملات التي تمت مراجعتها تمتلك خصائص مضادة للصفيحات.
    • 15٪ مضادات التخثر.
    • 15٪ مضادات الصفيحات ومضادات التخثر.
    • 25٪ مجموعات متنوعة أخرى.


  • تبين وجود العديد من الخصائص العلاجية لحشيشة الملاك منها:
    • تأثيرات مهدئة ومسكنة ومضادة للتشنج ومضادة للالتهابات.
    • خصائص مضادة للتخثر وللصفيحات الدموية.


  • تتكون حشيشة الملاك من مركبات نباتية فعالة منها:
    • مشتقات الكومارين، كالأوكسابيوسيدان.
    • وحمض الفيروليك، وغيره.


لخصت المراجعة القول "بأن حشيشة الملاك الصينية تعمل كمضاد للتخثر، وأن تناول هذه العشبة بجرعات كبيرة أو مع أدوية مميعة للدم، قد يزيد من خطر النزيف، لذلك يجب توقي الحذر".


قد تسهم عشبة حشيشة الملاك بالوقاية من تجلط الرئة بسبب خصائصها المميعة للدم، لكن مع ذلك يجب توقي الحذر خوفًا من زيادة خطر النزيف؛ لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها مع وجود حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات دورها المضاد للتجلط.


محاذير علاج جلطة الرئة بالأعشاب

ما الأمور التي عليك الحذر منها عند استخدام الأعشاب لعلاج جلطة الرئة؟ أيًا كانت العشبة المستخدمة للحد من جلطة الرئة، فقد يترتّب على الاستخدام الخاطئ للأعشاب، الإصابة ببعض الآثار الجانبيّة التي من شأنها التأثير على مُعظم أنظمة الجسم، ولذلك من المهم التنبيه على وجوب أخذ التدابير اللازمة والاحتياطات من خلال تجنّب قائمة المحاذير الآتي ذكرها كلٌّ حسبَ حالتهِ.[٣]


الزنجبيل

هل يسبب الزنجبيل الإسهال؟ يُعد استخدام الزنجبيل آمنًا في حال كان ذلك بكميات مناسبة، ولكنَّه كغيرهِ من الأعشاب التي قد يؤدي الاستخدام الخاطئ لها التسبُّب ببعض الآثار الجانبية الخفيفة، التي سيتم ذكرها فيما يأتي:[١٥]

  • الشعور بحرقة في المعدة.
  • الإسهال.
  • عدم الشعور بالراحة قي المعدة.
  • دورة شهرية أكثف من المعتاد.


من الضروري جدًا التنبيه حول أهمية الرجوع إلى الطبيب واستشارته قبل استخدام الزنجبيل للتخفيف من جلطة الرئة، حيثُ يجدر الحذر من استخدامه لبعض الحالات المرضية، سيتم ذكرها من خلال ذكر أبرز محاذير استخدام الزنجبيل:[١٥]

  • الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • اضطرابات النزيف.
  • مرض السكري.
  • أمراض القلب.


هناك بعض الآثار الجانبية التي قد يسببها الزنجبيل بالإضافة لبعض الاحتياطات والمحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار تجنبًا لأي آثار جانبية محتملة.


الكركم

هل يسبب استهلاك الكركم مشاكل في المرارة؟ يُعد استخدام الكركم آمنًا في حال كان ذلك لمدةٍ زمنيةٍ قصيرة، بالإضافة إلى استخدامها بكميات مناسبة حيثُ يعد استخدام ما يصل إلى 8 غرامات من الكركم بشكلٍ يوميّ ولمدة لا تتجاوز الشهرين، ومن جهةٍ أُخرى يُعد استخدام 3 غرامات من الكركم آمنًا بشرط عدم تجاوز مدة الاستهلاك عن 3 أشهر، ولكن وبالرغم من ذلك قد يؤدي استخدام الكركم إلى حدوث بعض الآثار الجانبية الناتجة عن سوء الاستخدام، لذلك من المهم التنبيه إلى ضرورة الرجوع إلى الطبيب واستشارته قبل الشروع باستخدامه، وفيما يأتي أهم الآثار الجانبية لاستخدام الكركم:[١٦]


  • اضطرابات في المعدة.
  • الغثيان المُتكرر.
  • الشعور بالدوار.
  • فقدان التوازن.
  • الإسهال المُتكرّر.


أمّا بالنسبة لمحاذير استخدام الكركم، من الجدير بالذكر أنَّها الحالات التي تساهم بتفاقم حالة المريض الصحية، أو إصابتهِ بحالةٍ مرضية أُخرى قد تؤثر على صحتهِ بشكلٍ سلبيّ، وفيما يأتي بيان لأبرزها: [١٦]


  • الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • مشاكل في المرارة.
  • مرض السكّري.
  • مشاكل في المعدة.
  • العقم عند الرجال.
  • انخفاض مُستوى الحديد في الدم.


هناك بعض الاحتياطات والمحاذير التي يجب توقي الحذر تجاهها قبل استهلاك الكركم تجنبًا لأي آثار جانبية محتملة.


القرفة

هل تسبب القرفة الإجهاض؟ الاستخدام المعتدل للقرفة لا يُسبِّب أية آثار جانبية، ولكن يجب التنبيه إلى أنَّ استخدامها بكميات كبيرة قد يُسبِّب حالة من التهيُّج في الفم والشفتين، وهذا من شأنهِ أن يُسبِّب تقرحات الفم، كما أنَّ بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية من القرفة، وعندها قد يسبِّب تناولهم لها بحالة من الاحمرار والتهيُّج في الجلد على أثر ذلك، أما بما يخص محاذير استخدام القرفة للتخفيف من جلطة الرئة ففيما يأتي أبرزها:[١٧]


  • النِّساء الحوامل.
  • المرضعات.
  • الأطفال.
  • مرض السكري.


بالرغم من مأمونية استهلاك القرفة بكميات معتدلة، إلا أن هناك بعض التحذيرات الخاصة بها والتي يجب أخذها بعين الاعتبار للبقاء على الجانب الآمن.


الجنكة

هل يزيد استهلاك الجنكة من الصداع؟ يرجَّح أمان استخدام عشبة الجنكة عند تناولها بجرعات مناسبة، إلَّا أنَّه من الممكن أن تتسبَّب ببعض الآثار الجانبية البسيطة عند استخدامها بشكلٍ خاطئ، وفيما يأتي ذكر لأبرزها:[١٠]

  • اضطراب المعدة.
  • الصداع الدوخة.
  • الإمساك.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • الحساسية الجلدية.
  • زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد والغدة الدرقية.


لذلك من المهم الرجوع إلى الطبيب واستشارته قبل الشروع باستخدام عشبة الجنكة، أما بما يخص محاذير استخدامها ففيما يأتي ذكر لأبرز الحالات التي قد يؤدي استخدام عشبة الجنكة إلى تفاقم حالتها المرضية سوءًا:[١٠]


  • الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • الأطفال والرُّضع.
  • اضطرابات النزيف.
  • مرض السُّكري.
  • حالة نقص إنزيم نازعة الجلوكوز 6-فوسفات G6PD.
  • النوبات.
  • العقم.
  • العمليات الجراحية.


هناك بعض الاحتياطات المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استهلاك الجنكة تجنبًا لأي آثار جانبية محتملة.


الأقحوان

هل يرتبط استهلاك الأقحوان باضطرابات النزيف؟ يُعد استخدام عشبة الأقحوان آمنًا في حال تم استخدامه بكميات مناسبة، ولمدةٍ زمنيةٍ قصيرة لا تتعدى الأربعة أشهر، ولكن الأقحوان شأنها شأن الأعشاب الأخرى التي قد يؤدي استخدامها الخاطئ إلى حدوث بعض الآثار الجانبية التي من شأنها التأثير على صحة المريض، وفيما يأتي ذكر لأبرزها:[١٢]


  • اضطراب المعدة.
  • حرقة المعدة.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • انتفاخ البطن.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • العصبية.
  • الدوخة.
  • الصداع.
  • مشاكل النوم.
  • تيبس المفاصل.
  • تغيرات الدورة الشهرية.
  • الطفح الجلدي.
  • خفقان القلب.
  • زيادة الوزن.


لذلك من المهم التنبيه حول ضرورة الرجوع إلى الطبيب واستشارته قبل استخدام عشبة الأقحوان للتخفيف من حالة جلطة الرئة، أما بما يخص محاذير استخدامها ففيما يأتي أبرزها:[١٢]

  • الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • اضطرابات النزيف.
  • حالات الحساسية من نبات الرجيد والنباتات الأخرى من نفس العائلة.
  • العمليات الجراحية.


بالرغم من مأمونية استهلاك الأقحوان بكميات معتدلة، إلا أن هناك بعض الاحتياطات والتحذيرات الخاصة التي يجب أخذها بعين الاعتبار للبقاء على الجانب الآمن.


حشيشة الملاك الصينية

كيف تؤثر حشيشة الملاك على العمليات الجراحية؟ يُعد استخدام عشبة الملاك الصينية آمنًا في حال تناوله بكميات مناسبة ولمدةٍ زمنيةٍ قصيرة، ولكن من الجدير بعدم وجود أدلة تثبت مدى مأمونية استخدامها على المدى الطويل، لذلك يُنصح بتوخي الحذر بعدم استخدامها لفتراتٍ زمنيةٍ مطوَّلة، وذلك لاحتواء عشبة الملاك الصينية على عناصر تعمل على تكوُّن الخلايا السرطانية، وبالتالي من المحتمل أن يؤدي استخدامها إلى التسبُّب بالسرطان، لذلك من المهم استشارة الطبيب قبل استخدامها، أما بالنسبة لمحاذير استخدامها ففيما يأتي ذكر لأبرزها:[١٨]


  • فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • اضطرابات النزيف.
  • الحالات التي تعاني من حساسية تجاه الهرمونات.
  • نقص البروتين S.
  • العمليات الجراحية.


هناك بعض المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استهلاك عشبة حشيشة الملاك، للبقاء على الجانب الآمن تجنبًا لأي آثار جانبية محتملة.

المراجع[+]

  1. "Pulmonary Embolism", www.healthline.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  2. "11 Proven Health Benefits of Ginger", www.healthline.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Blood-thinning foods, drinks, and supplements", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  4. "Anti-thrombotic effect of Zingiber officinale (ginger) in sprague dawley rats", www.msjonline.org, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  5. "TURMERIC", www.rxlist.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  6. "Curcumin, hemostasis, thrombosis, and coagulation", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  7. "Cinnamon", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  8. "Cinnamon", www.webmd.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  9. "A Review of Antiplatelet Activity of Traditional Medicinal Herbs on Integrative Medicine Studies", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  10. ^ أ ب ت "GINKGO", www.webmd.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  11. "Chemical profiling and anticoagulant activity of Ginkgo Biloba leaves under the influence of harvesting time", www.tandfonline.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  12. ^ أ ب ت "FEVERFEW", www.webmd.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  13. "Alteration of Coagulation Test Results and Vaginal Bleeding Associated With the Use of Feverfew (Tanacetum parthenium)", www.journalmc.org, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  14. "Review of herbal medications with the potential to cause bleeding: dental implications, and risk prediction and prevention avenues", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  15. ^ أ ب "GINGER", www.webmd.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  16. ^ أ ب "TURMERIC", www.webmd.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  17. "Cinnamon", www.webmd.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  18. "DONG QUAI", www.webmd.com, Retrieved 7/2/2021. Edited.