علاج هوس نتف الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج هوس نتف الشعر

هوس نتف الشعر

يُقصد بمشكلة هوس نتف الشعر (Trichotillomania) هي تلك الرغبة العارمة لدى الشخص في نتف شعر رأسه أو شاربيه أو شعر ساقيه، والذي ينتج عنه تشكل بقع صلعاء خالية الشعر، مما يتسبب بالإحراج للمريض بين الآخرين، وتعد هذه المشكلة حالة من الاضطراب النفسي، والتي يقوم بها المصاب أحياناً لا شعورياً أو متعمداً، وقد تتباين وتختلف لديه رغبة نتف الشعر من وقت لآخر وحسب حالته النفسية والمزاجية، حيث نجدها عند البعض عادة قوية ويصاحبها ألم واضطراب نفسي شديد، وعند البعض الآخر تكون حالة الاضطراب بسيطة لديهم ويسهل التخلص منها، وقد توصل الطب إلى خيارات تساعد في علاج مرضى هوس تلك العادة السيئة.

أعراض اضطراب هوس نتف الشعر

  • الرغبة القوية والعارمة لدى المصاب بنتف شعره، ليشعر بعدها بالراحة.
  • ممارسة هذه العادة بشكل مستمر.
  • قيام البعض بمضغ الشعر المنتوف.
  • بقع خالية تظهر في المناطق التي يتم نتفها بالرأس.
  • عادة اللعب ولفّ الشعر المنتوف.

الأسباب التي تضاعف من هوس نتف الشعر

لم يصل علماء النفس والاجتماع إلى تفسير واضح أو سبب محدد لهذا الاضطراب، لكنهم شبهّوه باضطرابات مشابهة له، تحدث للإنسان ناتجة عن عوامل بيئية وجينية، ورجحّوا بأن تكون ناتجة عن اضطرابات بكيمائية الدماغ من الدوبامين والسيروتونين، والتي قد تلعب دوراً بارزاً بحالة اضطراب هوس نتف الشعر، كما أن هنالك أسباب تضاعف من هذا الاضطراب لدى المريض مثل:

  • حالة الضيق النفسي لدى المصاب، وشعوره بالإحراج من ممارسته لهذه العادة، والتي تجعله يشعر بالقلق ويعاني من الاكتئاب.
  • حدوث تلف بالبشرة جرّاء النتف المتكرر، وحدوث التهابات وكشط في البشرة.
  • المعاناة من اضطرابات اجتماعية تمنع الشخص من الاختلاط وممارسة أية نشاطات أو المشاركة، بسبب حالة الخجل من البقع الخالية من الشعر لديه، والُملفتة للنظر والاستغراب من المحيطين.
  • يسبب مضغ وأكل الشعر المنتوف بتراكمه في الجهاز الهضمي، وظهور أعراض سلبية على صحة المصاب مثل التقيؤ والانسداد المعوي وفقدان الوزن، وقد تصل به إلى حد الموت.

علاج هوس نتف الشعر

  • التصميم والإرادة القوية من قبل المصاب على التخلص من هذه العادة السيئة.
  • الخضوع للعلاج النفسي، حيث يتم أولاً تحديد الأسلوب للتعرف على الأوضاع التي يقوم المصاب بها بنتف شعره، واستبدال ذلك الأسلوب بسلوك آخر إيجابي، يساعده مبدئياً في التخفيف من هذا الهوس والتخلص منه تدريجياً.
  • تعلم أساليب الاسترخاء التي تساعد المصاب على الهدوء النفسي والتخلص من التفكير السلبي، والمشتت الذي يدفع المصاب لتلك العادة السيئة.
  • الالتزام باستخدام الأدوية العلاجية التي يصفها الطبيب خلال فترة العلاج.