علاج تسمم الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٧ ، ٧ يونيو ٢٠٢٠
علاج تسمم الحمل

تسمم الحمل

هو أحد المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث أثناء الحمل، وقد يسبب موت 2% من النساء المصابات به، وتسمم الحمل يؤدي إلى حدوث ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في مستوى البروتين بالبول، وأيضًا قد يؤدي إلى حدوث نوبات من الصرع، وقد تظهر العديد من الأعراض عند حدوث هذه الحالة كالغثيان أو الدوخة أو القيء أو الصداع، والسبب الرئيسي لحدوث هذه الحالة غير معروف، ولكن يعتقد الأطباء أنها قد تحدث نتيجة اضطراب الأوعية الدموية، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب علاج تسمم الحمل فور تشخيصه، وذلك لتجنب حدوث المضاعفات الخطيرة والمهددة للحياة، وسيتم توضيح كيف يمكن علاجه لاحقًا.[١]

أعراض تسمم الحمل

عند الإصابة بهذه الحالة في مرحلة مبكرة من الحمل، فسيتم علاج تسمم الحمل عن طريق استخدام بعض الأدوية للسيطرة على الأعراض، وتجدر الإشارة إلى أنه وعند بعض النساء قد لا تظهر أي أعراض عند إصابتهن بهذه الحالة، وعند البعض الآخر ستظهر العديد من الأعراض قبل حدوث تسمم الحمل؛ كالصداع الشديد، أو زيادة الوزن أثناء الحمل، أو تورم اليدين، والقدمين والوجه أو الغثيان، أو القيء، أو الشعور بألم في البطن، ولكن عند حدوث تسمم الحمل فستظهر أعراض أخرى؛ كالشعور بآلام في العضلات، أو حدوث نوبات من الصرع.[٢]

أسباب تسمم الحمل

خصائص هذا المرض تختلف بين النساء المصابات، والسبب الرئيسي لحدوث هذه الحالة لم يكتشف بعد، ولكن هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بتسمم الحمل، وتجدر الإشارة إلى أن هذه العوامل أيضًا تختلف بين النساء، وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:[٢]

  • تاريخ الحمل: معظم حالات الإصابة بهذا المرض تحدث أثناء الحمل الأول، وتجدر الإشارة إلى أن النساء اللواتي كان حملهن السابق مصحوب ببعض المشاكل أكثر عرضة للإصابة من غيرهن.
  • العمر: يزداد خطر الإصابة بهذه الحالة عند الفتيات الصغار وعند النساء فوق سن الخامسة والثلاثين.
  • التاريخ العائلي: النساء اللواتي تعرض أحد أفراد أسرتهم لتسمم الحمل أكثر عرضة للإصابة.
  • السمنة: النساء المصابات بالسمنة أكثر عرضة للإصابة بتسمم الحمل من غيرهن.
  • ارتفاع ضغط الدم: يزداد خطر الإصابة بهذه الحالة عند النساء اللواتي يعانين من ارتفاع في ضغط الدم.
  • الأمراض: يوجد العديد من الأمراض التي قد تؤدي إلى زيادة خطر حدوث هذه حالة كمرض الذئبة، أو مرض السكري أو أمراض الكلى.

علاج تسمم الحمل

علاج تسمم الحمل الأساسي هو ولادة الطفل، ولكن قبل ولادة الطفل سيقوم الطبيب بتشخيص مدى نضج الجنين، وعند الإصابة بهذه الحالة في مرحلة مبكرة من الحمل فسيقوم الطبيب باستخدام بعض الأدوية لمنع تفاقم الحالة، وأيضًا للحفاظ على مستوى ضغط الدم الطبيعي، وتجدر الإشارة إلى أنه وفي حالات الإصابة الشديدة فسيتم علاج تسمم الحمل داخل المستشفى، وذلك لمراقبة الأم المصابة باستمرار، وبالتالي منع حدوث المضاعفات الخطيرة، وفي بعض الأحيان قد يقوم الطبيب باستخدام الأدوية المضادة للصرع، كما قد يقوم باستخدام بعض الأدوية التي تعمل على خفض ضغط الدم، وأيضًا قد يتم إعطاء الأم أدوية الستيرويد، وذلك لتعزيز نمو رئة الجنين قبل الولادة[٣] وفي الآتي التفصيل لكيفية علاج تسمم الحمل:[٤]

الأدوية

هناك بعض الأدوية الضرورية لعلاج وتخفيف من حجة تسمم الحمل، والتي تساعد في منع تفاقم الحالة وأيضًا للحفاظ على مستوى ضغط الدم الطبيعي وهي:

  • الأدوية الخافضة لضغط الدم: تستخدم إذا كان ضغط الدم مرتفعًا بشكل خطير، ولكن إذا كان في معدل 140/90 فإنه يعد طبيعي ولا يتم علاجه.
  • الستيروئيدات القشرية: يمكن لأدوية الكورتيكوستيرويد تحسين وظائف الكبد والصفائح الدموية مؤقتًا للمساعدة على إطالة فترة الحمل، كما يمكن أن تساعد الكورتيكوستيرويدات أيضًا في أن تصبح رئتي الطفل أكثر نضجًا في أقل من 48 ساعة، وهي خطوة مهمة في تحضير طفل سابق لأوانه للحياة خارج الرحم.
  • الأدوية المضادة للاختلاج: إذا كانت مقدمات الارتعاج شديدة، فقد يصف الطبيب دواءً مضادًا للاختلاج.

العلاج في المستشفيات

قد تتطلب مقدمات الارتعاج الشديدة الدخول إلى المستشفى، حيث يتم إجراء اختبارات منتظمة دون ضغط أو ملفات تعريف فيزيائية حيوية لمراقبة سلامة الطفل وقياس حجم السائل الأمنيوسي، حيث إن نقص السائل الأمنيوسي هو علامة على ضعف تدفق الدم للطفل.

الولادة

إذا تم التشخيص بمقدمات الارتعاج قرب نهاية الحمل ، فقد يوصي الطبيب بتحريض المخاض على الفور، وإذا كان من الصعب تحريض المخاض فقد يقوم الطبيب بإجراء عملية قيصرية على الفور لضمان سلامة الأم والجنين ويتم إعطاء بعض الأدوية أثناء وبعد الولادة.

المراجع[+]

  1. "Eclampsia: Symptoms & Signs", www.medicinenet.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Everything you need to know about eclampsia", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  3. "Eclampsia", www.healthline.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  4. "Preeclampsia", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-7. Edited.