علاج الدوار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
علاج الدوار

ما هو الدوار

الدوار هو واحد من أكثر الأسباب التي تدفع المريض لزيارة الطبيب، وهو الشعور بأن العالم أو الغرفة التي يجلس فيها المريض تلف من حوله، هنالك الكثير من الأسباب التي يمكن أن تؤدى إلى الإحساس بهذه الحالة ومن أكثر هذه الأسباب شيوعًا هو مرض دوار الوضعة الانتيابي الحميد أو BPPV، مرض مينير وأمراض أخرى، ويمكن أن يستمر الدوار لفترات مختلفة من 24 إل 48 ساعة، ويكون العلاج تبعًا للمرض الذي أدى إلى ذلك باستخدام بعض الأدوية أو بعض الإجراءات الطبية، سيتم الحديث في هذا المقال عن أسباب هذا المرض، علاج الدوار وطرق الوقاية منه.[١]

أسباب الدوار

يحدث هذا المرض نتيجة وجود مشاكل في أماكن مختلفة من جسم الإنسان، فمن الممكن أن يحدث هذ المرض عند وجود مشاكل في الأذن الداخلية أو العصب الدهليزي، أو عند وجود مشاكل في الدماغ وبالأخص المخيخ وأسبابه هي كالآتي:[٢]

  • دوار الوضعة الانتيابي الحميد BPPV: وهو أكثر أنواع هذ المرض شيوعًا، ويشعر الشخص به على شكل فترات كل فترة تتراوح بين 15 ثانية وبضع دقائق، ويحدث هذا المرض نتيجة تحريك الرأس بطريقة معينة او عند تغيير وضعة الرأس أثناء النوم.
  • التهاب العصب الدهليزي: وهو من أسباب الدوار الأُخرى، ويحدث التهاب العصب الدهليزي نتيجة الإصابة ببعض أنواع البكتيريا أو الفيروسات مثل الهربس والإنفلونزا والحصبة، ويؤدي إلى الأحساس المفاجئ بالدوار وفقدان السمع في بعض الأحيان والذي يمكن أن يستمر لعدة أيام.
  • مرض منيير: وهو مرض يتمثّل بظهور ثلاثة أعراض وهي الدوخة، الطنين في الأذن وفقدان السمع، ويشتكي الأشخاص المصابين بهذا المرض من نوبات الدوار المفاجئة والمرافقة لفقدان السمع في بعض الأحيان، ويرجع سبب هذا الأمراض إلى الإصابة ببعض أنواع الفيروسات، أو التعرض للضربات أو اصابة الرأس.
  • 'الورم العصبي الصوتي: وهو أحد أسباب الدوار الأقل شيوعًا، ويحدث بسبب نمو ورم مكون من بعض الأنسجة العصبية داخل الأذن الداخلية مما يسبب هذه الحالة، بالإضابة لبعض الأعراض الأخرى مثل طنين في الأذن أو فقدان السمع بجهة واحدة.
  • السكتة الدماغية: وتؤدي السكتة الدماغية إلى انخفاض التروية الدموية لأجزاء من الدماغ وبالأخص جذع الدماغ وهو الجزء المسؤول عن التوازن، مما يسبب ذلك الدوار.
  • التصلب المتعدد: ويكون أحد أعراض الإصابة بهذا المرض هو الدوار المفاجئ.
  • الصداع النصفي: وغالبًا ما يترافق الدوار الناتج عن الصداع النصفي مع الألم الشديد الناتح عنه أيضًا ويعاني المرضى المصابين بالصداع النصفي من نوبات دوار وصداع شديدة.
  • مرض السكري: أحد مضاعفات الإصابة بمرض السكري هو تصلب الشرايين والذي يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ وبالتالي الإصابة بهذا المرض.

أعراض الدوار

كما تم الحديث سابقًا كيف أن المريض المصاب بهذ المرض يشعر بأن العالم يدور من حوله، وتختلف أعراض الدوار العادي عن أعراض دوخة الحركة وتشمل أعراضه على الآتي[٢]:

  • الإحساس بالإرتباك وعدم التوازن.
  • الغثيان و القيء والتعرق.
  • حركات غير طبيعية في العينين.
  • يمكن أن تستمر أعراضه من بضع دقائق إلى ساعات طويلة.
  • في بعض الأحيان قد يصاحب الدوار طنين في الأذن أو فقدان السمع.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات الحسية و صعوبة في التحدث والمشي.

تشخيص الدوار

يقوم الأطباء بتشخيص هذه الحالة عن طريق فحص المريض وأخد التاريخ المرضي منه قبل البدء بعلاج الدوار، وتحديد إذا كانت هنالك أي مضاعفات ناتجة عنها وتهدد حياة المريض ويقوم الأطباء بإجراء بعض الفحوصات وهي كالآتي:[١]

  • فحص حركة الرأس: وفي هذا الفحص يطلب الطبيب من المريض النظر بشكل مباشرة، ثم يقوم الطبيب بتحرك رأس المريض بحركة سريعة وملاحظة حركة العينين عند المريض.
  • فحص رومبرغ: وفي هذا الفحص يطلب الطبيب من المريض الوقوف بتقريب قدميه من بعضهما البعض وإغلاق عينيه والمحافطة على توازنه وعدم السقوط.
  • فحص Fukuda-Unterberger: وفي هذا الفحص يُطلب من المريض المشي في مكانه، مثل مشية الجنود، وهو مغلق العينين ومحاولة عدم الميلان إلى أي من الجانبين.
  • فحص Dix-Hallpike: وفي هذا الفحص يتم تغيير اتجاه المريض بسرعة كبيرة من وضعية الجلوس إلى وضعية الإستلقاء ويطلب من المريض النظر لناحية اليمين أثناء ذلك، وخلال الحركة يتابع الطبيب حركة عيني المريض.
  • الصور الشعاعية: في بعض الأحيان يمكن طلب بعض الصور مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير الطبقي المحوري، لإستثناء الأسباب الأُخرى لهذا المرض.

علاج الدوار

في معظم الأحيان لا تكون هنالك حاجة لعلاج الدوار، فمعظم أسبابه تكون عرضيّة ولا تتطلب العلاج ، وذلك لأن الدماغ قادر على التكيف مع هذه التغيرات في الأذان الداخلية، وفيما يأتي بيان لبعض طرق علاج الدوار:[٣]

  • إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي، وهو نوع من أنواع العلاج الطبيعي، والذي يعمل على تقوية الجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية، ويمكن استخدام هذه الطريقة لعلاج الدوار، وتساعد هذه الطريقة حواس الجسم الأخرى على ايجاد التوازن للجسم.
  • يقوم الأَطباء في بعض الأحيان إلى اللجوء للقيام ببعض حركات من أجل علاج الدوار، وتشمل على تحريك الجسم والرأس بطرق معينة لنقل جزيئات الكالسيوم من القنوات وإلى حجرة الأذن الداخلية لكي يستطيع الجسم امتصاصها والتخلص منها.
  • يمكن استخدام بعض الأدوية لتخفيف الأعراض الناتجة عن هذه الحالة مثل الغثيان والقيء أو دوخة الحركة الناتجة عن الدوار، ويتم وصف المضادات الحيوية في حال كان السبب هو التهاب الأذن، ويقوم الطبيب بوصف بعض مدرات البول في المرضى الذين يعانون من مرض منيير.
  • من طرق علاج الدوار أيضًا اللجوء إلى العمليات الجراحيّة في حال كان سبب الدوار هو بعض الأورام في الأذن الداخلية او التعرض للإصابة في الدماغ أو الرقبة للتخلص منها.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Vertigo and Vertigo-Associated Disorders", www.healthline.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Vertigo", www.emedicinehealth.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. "Vertigo", www.webmd.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.