علاج التهاب المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب المعدة

التهاب المعدة

يشير التهاب المعدة إلى التهاب بطانة المعدة، والذي يحدث في معظم الأحيان بسبب عدوى بكتيرية تسبب قُرح في المعدة، وينقسم التهاب المعدة إلى نوعين: التهاب المعدة الحاد الذي يتمثل بحدوث التهاب شديد ومفاجىء ويستمر لمدة تتراوح من يومين إلى عشرة أيام، والالتهاب المزمن الذي يحدث ببطء وقد يستمر لسنوات في حال تُرك دون علاج، ويعرض هذا المقال طرق علاج التهاب المعدة وأسبابه وأعراضه ومضاعفاته.

أسباب التهاب المعدة

يشترك كلٌ من التهاب المعدة الحاد والمزمن في المسبب الرئيس لهما، وهو إصابة الغشاء المخاطي في المعدة بعدوى تسببها بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري، كما يعتبر الاستهلاك المفرط للعقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرودية سببًا رئيسًا آخر، وهناك العديد من الأسباب الأخرى لالتهاب المعدة كما في النقاط الآتية:[١]

  • الالتهابات البكتيرية والفيروسية والطفيلية.
  • بعض المخدرات -الكوكايين-.
  • ارتداد العصارة الصفراء.
  • الالتهابات الفطرية.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • بعض التسممات الغذائية -المعدية والكيميائية-.
  • الصدمة.
  • الإشعاع.
  • الحساسية.

أعراض التهاب المعدة

غالبًا لا يعاني الأفراد المصابون بالتهاب المعدة من أي أعراض، حيث يتم تشخيص الحالة فقط عند فحص عينات من الغشاء المخاطي في المعدة للكشف عن الأمراض الأخرى المشتبه فيها، لكن في بعض الحالات التي ترافقها أعراض، فإن هذه الأعراض تشمل الغثيان والتقيؤ وفقدان الشهية وآلام في البطن وقد يكون هذا الألم متقطعًا أو متواصلًا والإسهال والانتفاخ، والجدير بالذكر أن أعراض التهاب المعدة تظهر وتختفي مع مرور الوقت، خاصة مع التهاب المعدة المزمن، قد يرافق التهاب المعدة الحاد أعراض كفقر الدم وتقيؤ الدم وخروج دم مع البراز .[١]

عوامل خطر الإصابة بالتهاب المعدة

هناك مجموعة من العوامل التي قد يسبب وجودها زيادة خطر الإصابة بالتهاب المعدة، وقد تكون هذه العوامل حالات مرضية أو سلوكيات مرتبطة بنمط حياة الفرد، وفيما يأتي عرض لهذه العوامل:[٢]

  • العدوى البكتيرية: على الرغم من أن الإصابة بعدوى الملوية البوابية تعد واحدة من بين حالات العدوى البشرية الأكثر شيوعًا في العالم، فإن فئة قليلة فقط تصاب بالتهاب المعدة، وهناك اعتقاد أن التأثر بالبكتيريا قد يكون وراثيًا أو قد متعلقًا باختيارات نمط الحياة، كالتدخين أو اتباع نظام غذائي معين.
  • تناول مسكنات الألم بانتظام: إن استهلاك مسكنات الألم الشائعة بانتظام ولمدة طويلة، قد يزيد من خطر الإصابة بكلٍ من التهاب المعدة الحاد والتهاب المعدة المزمن؛ حيث تتسبب هذه العقاقير بخفض المادة الأساسية التي تساعد على الحفاظ على البطانة الوقائية للمعدة.
  • التقدم في السن: كلما زاد عمر الفرد؛ أصبح أكثرعرضة لخطر الإصابة بالتهاب المعدة؛ وذلك بسبب ترقق بطانة المعدة مع تقدم العمر، بالإضافة إلى أن كبار السن أكثر عرضة للإصابة بعدوى بكتيريا الملوية البوابية أو اضطرابات المناعة الذاتية مقارنةً بصغار السن.
  • الاستهلاك المفرط للكحول: نظرًا لما تسببه الكحول من تهيج بطانة المعدة وتآكلها والتهابها الحاد.
  • الضغط النفسي: قد يصاب الفرد بتوتر شديد نتيجةً لتعرضه لإصابة أو جراحة كبيرة أو حروق أو عدوى شديدة؛ مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المعدة الحاد.
  • الأمراض والحالات الصحية الأخرى: أحيانًا يرتبط التهاب المعدة بحالات مرضية أخرى كداء كرون ومرض الإيدز وحالات العدوى الطفيلية.
  • مهاجمة الجسم لخلايا المعدة: تُعرف هذه الحالة بالتهاب المعدة المناعي الذاتي، وتصيب عادةً أولئك الذين يعانون من أمراض مناعة ذاتية أخرى كمرض السكري من النوع الأول، وتتمثل هذه الحالة بمهاجمة الجسم لخلايا بطانة المعدة، ويُذكر أن التهاب المعدة المناعي الذاتي قد يرتبط بنقص فيتامين ب12.

تشخيص التهاب المعدة

في الغالب يستطيع الطبيب تحديد إذا ما كان الشخص مصابًا بالتهاب المعدة من خلال طرح بعض الأسئلة حول تاريخه المرضي وإجراء بعض الفحوصات، فقد يتم إجراء فحصًا واحدًا أو أكثر لتشخيص الحالة وتحديد خيار علاج التهاب المعدة المناسب، وتشمل هذه الاختبارات:[٢]

  • اختبار عدوى الملوية البوابية: يمكن اللجوء إلى فحوصات البراز أو الدم أو التنفس للكشف عن الإصابة بهذه البكتيريا، والتي قد تسبب التهاب المعدة.
  • استخدام المجهر لفحص الجهاز الهضمي العلوي -التنظير الداخلي-: يتم هذا الفحص من خلال تمرير أنبوبًا مرنًا مزودًا بعدسة أسفل الحلق وصولاً إلى المريء ثم إلى المعدة والأمعاء الدقيقة؛ وذلك للكشف عن أي علامات تشير إلى الالتهاب، وفي حال وجود منطقة مشتبه فيها؛ يتم أخذ خزعة للفحص المعملي.
  • التصوير بالأشعة السينية للجزء العلوي من الجهاز الهضمي: يُعرف هذا الفحص ببلع الباريوم أو سلسلة الجهاز المعدي المعوي العلوي، حيث يتم من خلاله التقاط صورًا للمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة للبحث عن أي تشوهات.

علاج التهاب المعدة

يختلف علاج التهاب المعدة باختلاف الحالة، ففي حال كانت البكتيريا الملوية البوابية هي سبب التهاب المعدة؛ فيكون العلاج بالمضادات الحيوية، أما إذا كان الالتهاب نتيجةً لاستهلاك بعض أنواع الأدوية كمضادات الالتهاب غير الستيرودية؛ فيكون الحل هو تجنب هذه الأدوية، ويمكن علاج التهاب المعدة باستخدام أدوية أخرى كما في النقاط الآتية:[٣]

  • البروبيوتيك: يتمثل دور البروبيوتيك في علاج التهاب المعدة في قدرته على تجديد النبيت الجرثومي المعوي وشفاء قرحة المعدة.
  • أدوية الحد من الأحماض: تسهم هذه الأدوية في علاج التهاب المعدة من خلال تقليل كمية الأحماض التي يفرزها الجهاز الهضمي؛ وبالتالي التخفيف من الآلام، وتشمل هذه الأدوية رانيتيدين وفاموتيدين.
  • مضادات الحموضة: قد يلجأ الطبيب لوصف مضادات الحموضة لتخفيف آلام التهاب المعدة بسرعة، لكن لا بد من مراجعة الطبيب في حال رافق استخدامها آثارًا جانبية كالإمساك والإسهال.
  • مثبطات مضخة البروتون: تعمل هذه الأدوية على سد الخلايا التي تنتج حمض المعدة، لكن الجدير بالذكر أن استهلاك هذه الأدوية لمدة طويلة قد يزيد من خطر الإصابة بكسور الورك والرسغ والعمود الفقري، ومن أنواع مثبطات مضخة البروتون الشائعة عقار إيسوميبرازول وأوميبرازول ولانسوبرازول.

فيديو عن ما هو علاج التهاب المعدة

في هذا الفيديو يتحدث استشاري الباطنية والجهاز الهضمي والكبد الدكتورمحمد صلاح عن ما هو علاج التهاب المعدة.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Gastritis Symptoms, Causes, Diet, Home Remedies, Treatment, and Cure"، medicinenet, Retrieved 27-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Gastritis", mayoclinic, Retrieved 28-7-2019. Edited.
  3. "Gastritis"، healthline, Retrieved 28-7-2019. Edited.
  4. "ما هو علاج التهاب المعدة", youtube.com, Retrieved 17-11-2019.