طريقة استخدام الخرائط في الأيفون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
طريقة استخدام الخرائط في الأيفون

الهواتف الذكية

تنتمي تقنيات الهواتف الذكية إلى تكنولوجيا أجهزة الحاسوب المحمولة متعددة الأغراض، وهي تتميز بتكنولوجيا متعددة تمكنها من تشغيل وظائف الوسائط المتعددة بما في ذلك الموسيقى والفيديو والكاميرات والألعاب بجانب وظائف الهاتف الأساسية مثل المكالمات الصوتية والرسائل النصية، وتشتمل الهواتف الذكية عادةً على أجهزة استشعار مختلفة يمكن الاستفادة منها بالإضافة إلى دعم بروتوكولات الاتصالات مثل البلوتوث والواي فاي والتنقل عبر الأقمار الصناعية، ومن مزايا الهواتف الذكية استخدام العديد من التطبيقات المختلفة والمفيدة، وسيتناول هذا المقال طريقة استخدام الخرائط في الأيفون.[١]

الأيفون

قبل توضيح طريقة استخدام الخرائط في الأيفون ينبغي توضيح أن ستيف جوبز قدم أول هاتف أيفون في يناير 2007 خلال خطابه الرئيس في مؤتمر ماك وورلد، وقد بدا الهاتف وكأنه مستطيل أسود أملس، وفي المؤتمر تحول الهاتف بعد أن لمس جوبز شاشته إلى سطح تفاعلي، وكان هذا التفاعل الفريد بين الإصبع البشري والصورة التي تظهر على الشاشة مذهلًا أكثر من جميع ميزاته الأخرى، حيث ظهر جهاز الأيفون أشبه بجهاز حاسوب أكثر من كونه هاتف خلوي، فبالإضافة إلى استخدامه لإجراء المكالمات وتلقيها يمكن استخدامه في مشاهدة الأفلام وتصفح الويب وإرسال واستقبال البريد الإلكتروني، وفي عام 2008 قدمت شركة آبل الجيل الثاني من هواتف الأيفون التي كانت تعمل على شبكات الجيل الثالث الخلوية وكانت تتيح للمستخدم عرض بيانات الخرائط والأقمار الصناعية، وقد طورت آبل من هواتفها وحواسبها ووضعت فيهم تقنيات هائلة منها مراقبة التغيرات في التيار الكهربائي، ورصد الموجات الصوتية وأشعة الضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء.[٢]

في شاشات هواتف الأيفون التي تعتمد على الصوت أو موجات الضوء يقوم إصبع اليد عند لمسها بحظر بعض الموجات أو يعكسها فعليًا، حيث يتسبب لمس الشاشة في تغيير مقدار الشحن في نقطة اتصال محددة، بما يتسبب في لمس طبقات الدوائر الموصلة والمقاومة بعضها البعض مما يغير من مقاومة الدوائر، وحتى الآن تصدر شركة آبل إصدارات جديدة للأيفون بصفة دورية لإرضاء رغبات المستخدمين التي لا تتوقف، وعلى سبيل المثال ففي عام 2010 أعلن ستيف جوبز عن جيل جديد من النجاح الهائل الذي حققته شركة آبل بإصداره أيفون 4 وهو يحتوي على كاميرتين إحداهما في المقدمة والأخرى في الخلف، بالإضافة إلى شاشة شبكية ذات دقة أفضل من الهواتف السابقة، كما أنه يمثل خروجًا عن التصميم الأساسي لهواتف أيفون العادية، ويتيح نظام تشغيل الأيفون التفاعل مع جميع التطبيقات الذي تخدم المستخدم بما في ذلك تطبيقات الألعاب والكاميرات والخرائط التي سيتم إيضاح المزيد عنها أثناء توضيح طريقة استخدام الخرائط في الأيفون.[٢]

طريقة استخدام الخرائط في الأيفون

يستخدم الكثيرون من محبي آبل تطبيقات الأيفون الكثيرة، ولذلك يلجأون للتعرف على طريقة استخدام الخرائط في الأيفون وغيرها من طرق الاستفادة بمختلف التطبيقات، حيث يعد استخدام تطبيقات الخرائط في الهواتف الذكية واحدًا من أكبر مزايا تلك التكنولوجيا الحديثة والتي لها أكبر الأثر في الكثير من مواقف الحياة اليومية، ويمكن توضيح طريقة استخدام الخرائط في الأيفون فيما يأتي:[٣]

  • ينبغي على المستخدم أن يفتح تطبيق الخرائط ويُدخل وجهته التي يريد الوصول إليها.
  • ثم يضغط على الاتجاهات ويحدد الطريق الذي يفضل أن يسلكه، حيث يعرض تطبيق خرائط الأيفون أسرع الطرق أولًا بناءً على ظروف حركة المرور.
  • ثم يضغط المستخدم على "ذهاب" ليلقي نظرة عامة على مساره ثم ينقر فوق "انقر".
  • يمكن للمستخدم أيضًا النقر فوق "مشاركة" لمشاركة موقعه مع شخص ما.
  • ثم يضغط لإنهاء التنقل فوق "إنهاء".
  • وعندما يبدأ المستخدم في التحرك تقوم الخرائط بتحديث موقعها لتعطيه إحساسًا أفضل بالاتجاه.
  • لتجنب الرسوم أو الطرق السريعة على المستخدم الانتقال إلى الإعدادات حتى يصل إلى الخرائط ثم ينقر فوق القيادة والتنقل ويضغط على شريط التمرير للرسوم أو الطرق السريعة، وهذه إجمالًا هي طريقة استخدام الخرائط في الأيفون.

أبرز الاختلافات بين تطبيقات جوجل وأيفون للخرائط

بعد توضيح طريقة استخدام الخرائط في الأيفون ينبغي توضيح أن شركة جوجل الأمريكية طورت تطبيقات الخرائط بدرجة عالية بما يسمح لاستخدام الكثير من المستخدمين لها، وتجدر الإشارة إلى أن جوجل لديها العديد من الخدمات التي تجمع البيانات الرقمية لتضفي مزيدًا من الواقعية على استخدام الخرائط مثل خدمة جوجل إيرث وخدمة تصميم الخرائط، فهذه من أهم خدمات جوجل التي تمنح المستهلك أفضلية التعامل مع الخرائط من حيث إضافة الطرق وغير ذلك، ومن ناحية أخرى فقد بدأت شركة آبل بعد جوجل في الاهتمام بخدمات الخرائط والتنافس مع جوجل في اكتساب ثقة المستخدم، فطورت تقنيات بيانات الخرائط التي يدعمها هاتف الأيفون، وتنفرد أيفون عن تطبيق جوجل للخرائط بأن الاستفادة منه قاصرة فقط على مستخدمي أيفون وأيباد الذين يستخدمون نظام التشغيل iOS الذي يخدم عدد مستخدمين أقل مقارنة بمستخدمي الأندرويد الذين يستفيدون من خدمات جوجل للخرائط وغيرها.[٤]

أهمية تطبيقات الخرائط

اعتاد الكثير من الناس على استخدام الخرائط لمعرفة الكثير من المعلومات المفيدة بخصوص الشوارع والطرق والبلاد التي يريدون الوصول إليها، ومما يسّر ذلك في العصور الحديثة هو سهولة طريقة استخدام الخرائط في الأيفون وفي الأندرويد وغيرهما من الوسائل الحديثة، ويمكن توضيح المزيد عن أهمية استخدام تطبيقات الخرائط فيما يأتي:[٥]

  • تمثل تطبيقات الخرائط نافذة حقيقية على بيانات العالم الحقيقي لكن على نطاق أصغر بكثير؛ فهي بمثابة خريطة تكنولوجية تساعد على السفر من مكان إلى آخر.
  • تساعد تطبيقات الخرائط في تنظيم الوقت وتضييق المسافات وإنجاز العمل دون هدر زمن بالغ في الوصول إلى المكان المقصود.
  • تشكل تطبيقات الخرائط أهمية بالغة في الرحلات والاستكشافات العلمية التي تتضمن بيئتها منحدرات أو انهيارات أرضية.
  • من أسباب أهمية تطبيقات الخرائط هو إمكانية حساب الوقت اللازم للوصول.
  • تُضفي تطبيقات الخرائط مزيدًا من البهجة عندما يحدد المستخدم المسار الذي يريد المرور من خلاله، فهي توفر له إمكانية أن يتجاوز طريق صحراوي على سبيل المثال ليمر بطريق آخر يمر ببحيرات وسواحل بحرية.

المراجع[+]

  1. "Smartphone", www.wikiwand.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "How the iPhone Works", electronics.howstuffworks.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  3. "Use Maps on your iPhone, iPad, or iPod touch", support.apple.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  4. "Can Apple Maps ever be better than Google Maps?", www.quora.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  5. "Why are maps important in day-to-day life?", www.quora.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.