طرق المحافظة على الطاقة بشتى أنواعها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢١ ، ٤ مايو ٢٠٢٠
طرق المحافظة على الطاقة بشتى أنواعها

الطاقة

يُمكن التعبير عن مصطلح الطاقة بأنّه القدرة أو السعة المطلوبة لأداء العمل؛ أي أنّ الطّاقة ضرورية لإنتاج عملٍ أو شغلٍ ما كما أنّ الطاقة تُستنزف من خلال إنجاز هذا العمل، وتتميّز الطاقة بالإضافة إلى المادّة بأنهما تُوجدان في كل مكان كما أنّ كل شيء في هذا الكون مكوّن منهما، ويُمكن تحويل هذين المكونين؛ حيث يُمكن تحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة، أمّا الطاقة على وجه الخصوص فقد وُجدت منذ بداية الكون وقد تكون قد وُجدت قبل المادة أيضًا؛ حيث بدأ الكون عندما بدأ توسّع كميات غير محددة من الطاقة؛ وذلك بحسب نظرية الانفجار العظيم، ونظرًا لأهميتها والدور الذي تلعبه في الكون ولإنتاج الشغل فلا بُد من معرفة طرق المحافظة على الطاقة للالتزام بها.[١]

مصادر الطاقة

تتعدد مصادر الحصول على الطّاقة في هذا الكون، ويُمكن حصرها في ثلاثة فئات رئيسة وهي الوقود الأحفوري والطاقة البديلة والطاقة المتجددة؛ وعلى الرّغم من اختلاف الفئتين السابقتين إلّا أنّه يُمكن تضمين الطاقة المتجددة تحت مظلّة الطاقة البديلة في بعض الأوقات، وفيما يأتي ذكر أنواع الطاقة التابعة لكل فئة[٢]:

  • الوقود الأحفوري: تشكّلت هذه الفئة عن طريق تعرّض النباتات والحيوانات التي ماتت عبر ملايين السنين للضغط والحرارة العاليان، ويُوجد ثلاثة أنواع رئيسة منها وهي؛ الفحم والبترول والغاز الطبيعي.
  • الطاقة البديلة والطاقة المتجددة: وهما من مصادر الطاقة غير المشتقة من الوقود الأحفوري، وبشكلٍ خاصٍ فتُشير فئة الطاقة المتجددة إلى المصادر الطبيعية والمستمرة كالشمس والرياح، أمّا الطاقة البديلة فتُشير إلى المصادر غير المشتقة من الوقود الأحفوري ولكنها ليست بالضرورة متجددة كاستخدام اليورانيوم في توليد الطاقة النووية؛ حيث إنه ليس وقود متجدد ولكنه متوفر على المدى البعيد، ويُوجد خمسة أنواع تابعة لهذه الفئة وهي؛ طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية والوقود الحيوي والطاقة المائية.

طرق المحافظة على الطاقة داخل المنزل

إنّ محاربة الاحترار الحراري وتلوّث الهواء ليس حكرًا على الجهود الدوليّة أو العالمية فقط، بل يُمكن للأعمال الشخصية البسيطة أن تسهم أيضًا في ذلك؛ حيث يُمكن اتّباع بعض التحسينات المنزليّة للتمكّن من المحافظة على الطاقة؛ وفيما يأتي ذِكر لبعضٍ منها[٣]:

  • استخدام المصابيح الذكية التي تستهلك مقدار أقل من الطاقة لإعطاء نفس النتيجة.
  • إطفاء الأدوات الكهربائية غير المُستخدمة كالتّلفاز وشاحن الهاتف بالإضافة لإطفاء أضواء الغرفة عند عدم التواجد فيها.
  • تعديل إعدادات التّلفاز الذي يستخدم شبكة الإنترنت والذي يستهلك طاقة حتّى بعد إيقافه بسبب بعض المميزات الخاصة كتقنية التشغيل السريع.
  • عدم استخدام كمية طاقة زائدة عن الحاجة؛ فعلى سبيل المثال يجب عدم تشغيل آلة غسل المواعين إذا كانت غير ممتلئة.
  • قياس كمية الكهرباء؛ عن طريق أداة التحكم التي تُظهر الكمية المستهلكة من قِبل الأدوات المُستخدمة في حالة تشغيلها وإطفائها.
  • استخدام مصادر الطاقة المتجددة في حالة امتلاك خيار تحديد مزوّد الطاقة.
  • شراء الأدوات التي تستهلك كمية أقل من الطاقة.
  • ضبط درجة الحرارة المُنبعثة من وسائل التبريد أو التدفئة حتّى وإن كانت حديثة وموفّرة للطاقة.
  • إعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية القديمة.

طرق المحافظة على الطاقة خارج المنزل

بالإضافة إلى طرق المحافظة على الطاقة والتي يُمكن اتباعها أثناء التواجد في المنزل فإنّه يُمكن أيضًا اتّباع بعض الطرق التي تسهم في المحافظة على الطاقة أثناء التواجد خارج المنزل كما يأتي:

طرق المحافظة على الطاقة أثناء التجول

يُمكن اتباع بعض الخطوات التي تسهم في المحافظة على الطاقة بالإضافة لتقليل التكلفة أثناء التجوّل والوصول من نقطة إلى أخرى كمن المنزل إلى العمل ومنها؛ تقليل عدد مرات استخدام السيارة الخاصة لتقليل الوقود واحتمالية تعرّضها للتلف بالإضافة لتقليل الازدحام الذي يعود على البيئة بالعديد من الأضرار؛ ويُمكن استبدال السيارة بالمشي أو استخدام المواصلات العامة أو المشاركة بوسيلة نقل.[٤]

طرق المحافظة على الطاقة في العمل

يُمكن اتباع بعض الخطوات التي تسهم في عملية حفظ الطاقة خارج المنزل وخاصة أثناء التواجد في مكان العمل؛ حيث يُمكن لهذه الخطوات المساهمة في حفظ الطاقة بالإضافة إلى توفير المال، وفيما يأتي ذِكر لبعضٍ منها[٤]:

  • استخدام أكواب القهوة القابلة للاستخدام أكثر من مرة؛ حيث إنها تُقلل من مشكلة النفايات؛ حيث إنّ الأكواب المستخدمة لمرة واحدة غير قابلة لإعادة التدوير غالبًا بسبب صُنعها من البلاستيك.
  • استخدام زجاجات الماء القابلة للاستخدام لأكثر من مرة بهدف توفير المال بالإضافة لتجنّب تراكم الزجاجات ذات الاستخدام الواحد في مكب النفايات أو المحيطات.
  • إحضار صندوق الغداء من المنزل.
  • إطفاء المعدات؛ حيث إنّ بعضها يستهلك طاقة حتّى في حالة عدم الاستخدام.
  • إطفاء جهاز الحاسوب والشاشة عند الانتهاء من العمل.
  • الطباعة بذكاء أكبر؛ حيث يُمكن الطباعة على جهتي الورقة أو تجنّب هذه العملية في حالة إمكانية تخزين الأوراق إلكترونيًا.

طرق المحافظة على الطاقة في أماكن الدراسة

يُمكن لكل من الطالب والمعلّم المساهمة في عملية المحافظة على الطاقة في أماكن الدراسة؛ حيث تستهلك هذه المنشآت كمية كبيرة من الطاقة الأمر الذي يعود بتكلفة ماديّة كبيرة وآثار سلبية على البيئة، ويُمكن إنجاز ذلك عن طريق اتباع الملاحظات الخاصّة بالتحكم بمصادر الطاقة المُستخدمة ومنها؛ الإضاءة والتدفئة والتبريد والإلكترونيات بالإضافة للتقنيات المستخدمة في المراحيض؛ ويمكن ذلك عن طريق المشاركة الجماعية واتباع النصائح الخاصة بذلك.[٥]

أهمية المحافظة على الطاقة

يُعد أمر المحافظة على الطاقة أمرًا مهمًا جدًا؛ حيث إنّ هُناك العديد من الأسباب التي تدفع الشخص للحفاظ على الطاقة والبدء في اتّباع طرق المحافظة على الطاقة في المنازل وغيرها؛ وفيما يأتي ذكر لأهمية هذه العملية الرئيسة[٦]:

  • تقليل الضغط الواقع على البيئة؛ حيث يجب تقليل استهلاك الطاقة على المستوى الفردي لتقليل آثار التغيرات المناخية ومشاكلها.
  • توفير المال؛ عن طريق تقليل قيمة فاتورة الكهرباء أو مصدر الطاقة المستخدم.

المراجع[+]

  1. "What is Energy? - Definition and Significance in Nature", study.com, Retrieved 04/05/2020. Edited.
  2. "Sources of Energy: A Comparison", world101.cfr.org, Retrieved 04/05/2020. Edited.
  3. "Easy Ways to Save Energy at Home", www.nrdc.org, Retrieved 04/05/2020. Edited.
  4. ^ أ ب "At work", www.energy.gov.au, Retrieved 04/05/2020. Edited.
  5. "How to Save Energy at School", www.wikihow.com, Retrieved 04/05/2020. Edited.
  6. "Why is Energy Conservation Important?", energyinformative.org, Retrieved 04/05/2020. Edited.