طرق طرد الغازات من الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٣ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
طرق طرد الغازات من الجسم

أسباب تكون الغازات

تتكون الغازات كنتيجة طبيعية لعملية هضم الطعام التي يقوم به الجهاز الهضمي، ويتم التخلص منها إما عبر الفم أو فتحة الشرج، وهذه الغازات تنتج بطريقتين؛ أولهما ابتلاع الهواء أثناء الأكل والشرب، والطريقة الثانية هي بفعل البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة، فعند وصول الطعام غير المهضوم إليها، تباشر عملها في إنتاج غازات الهيدروجين، ثاني أكسيد الكربون والميثان، وقبل الحديث عن طرق طرد الغازات من الجسم، من الجدير ذكر أسباب تكوّن الغازات،[١] حيث إن هناك بعض الأغذية المسببة للغازات ومنها؛ الحبوب والعدس، الملفوف والبروكلي، المشروبات الغازية والأطعمة التي تحتوي على الفركتوز واللاكتوز، وأيضًا هناك بعض الأمراض التي تسبب الغازات في الجسم ومنها، حساسية القمح، السكري، داء كرون، قرحة المعدة بالإضافة لاضطرابات الأكل.[٢]

أعراض تكون الغازات

يعد التجشؤ ظاهرة طبيعية بالأخص أثناء أو بعد تناول الوجبة، حيث يقوم الأشخاص الطبيعيون بالتجشؤ 20 مرة في اليوم، لذلك لا يعد خروج الغازات من الجسم علامة لمرض خطير بشكل عام، لكنه قد يعد أمرًا محرجًا ومزعجًا، لذلك يبحث معظم الأشخاص عن طرق طرد الغازات من الجسم، ومن الأعراض التي يشعر بها الشخص عند وجود الغازات:[٣]

  • التجشؤ.
  • إطلاق الريح.
  • الشعور بالألم والتشنج في البطن.
  • الشعور بالضغط والامتلاء في المعدة، أي الشعور بالانتفاخ.
  • زيادة ملحوظة في حجم البطن.

تشخيص الإصابة بالغازات

قبل الحديث عن طرق طرد الغازات من الجسم، تجدر الإشارة لآلية تشخيص الشخص المصاب بالانتفاخ، حيث سيقوم الطبيب بمراجعة نوعية الأعراض وبدء حدوثها مع الشخص، وسيُسأل المريض عن أي مؤثرات محتملة، وقد يكون هناك حاجة لإجراء فحوصات للدم للتأكد من عدم وجود التهاب، أو عدم تحمل الجسم لنوع معين من الأغذية، وأيضًا لإقصاء احتمالية وجود مشكلة صحية مسببة للغازات في الجسم، وقد ينصح الطبيب بتغيير عادات الطعام، وإتباع حمية غذائية معينة ويفضل عندها مراجعة خبير تغذية، وفي حال الشك بوجود مرض مسبب لهذه الحالة، سيقوم الطبيب بطلب المزيد من الفحوصات لإثبات ذلك، ووصف الأدوية اللازمة، وسيتم الحديث في هذا المقال عن طرق طرد الغازات من الجسم.[٤]

طرق طرد الغازات من الجسم

بعد الحديث عن طبيعة تكوّن الغازات، الأسباب المؤدية لها، الأعراض المصاحبة وطرق التشخيص، سيتم تناول الجزء الذي يهم الجميع وهو طرق طرد الغازات من الجسم، حيث إن هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها، وسيتم الحديث بدايةً عن بعض الطرق المنزلية:[٤]

  • مراقبة النظام الغذائي: حيث يفضل استبدال الكربوهيدرات المعقدة صعبة الهضم بأخرى بسيطة سهلة الهضم مثل الأرز، البطاطا والموز.
  • عمل مذكرة خاصة بالغذاء: وذلك لتذكير الشخص بالأطعمة التي تسبب الانتفاخ لديه، وبالتالي تجنبها قدر المستطاع.
  • تناول كميات أقل من الطعام: حيث يُنصح بتناول 5-6 وجبات صغيرة في اليوم، عوضًا عن تناول 3 وجبات كبيرة، وذلك للمساعدة في عمليات الهضم.
  • المضغ بشكل ملائم: أي تجنب أي عادة من شأنها زيادة دخول الهواء إلى الفم أثناء تناول الطعام، حيث يجب التأكد من مضغ الطعام بشكل مناسب، وتجنب مضغ العلكة أو التدخين أثناء تناول الطعام.
  • ممارسة التمارين الرياضية: وذلك لأن التمرين يحسن من عملية الهضم وبالتالي يقي من الانتفاخ.
  • أخذ بعض الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية: ومن ضمنها الفحم الذي يقوم بامتصاص الغازات على سطحه في الجهاز الهضمي، كما يمكن استعمال مضادات الحموضة وبعض المكملات الغذائية، كتلك التي تحتوي على إنزيم ألفا جالاكتوسيداز، مع ضرورة التنويه أن هذه الأدوية ستزود المريض بعلاج مؤقت فقط.

وتشمل طرق طرد الغازات من الجسم أيضًا، التعود على عدم بلع الهواء أثناء الأكل، وذلك بهدف تقليل تكون الغازات والشعور بالانتفاخ، ومن الوسائل الممكن اتباعها من أجل ذلك؛ الابتعاد عن تناول الحلوى القاسية، تناول الطعام بشكل بطيء، التأكد من أن تقويم الأسنان يلائم الأسنان جيدًا والحرص على شرب المشروبات دون استخدام القشة.[١]

الوقاية من الغازات

بعد التعرف على طرق طرد الغازات من الجسم، سيتم الإشارة لأساليب الوقاية من تكون الغازات، حيث يقوم الأشخاص بالحماية منها عن طريق تغيير النظام الغذائي، ومعرفة أنواع الأطعمة التي لا يمكن للجسم تحملها، والتقليل منها وتغيير بعض أنماط الحياة، ومن هذه الطرق:[٥]

  • تناول الطعام ببطء: وذلك لأن الكثير من الغازات تدخل إلى الفم أثناء مضغ الطعام، كما أن تناول الطعام بشكل سريع قد لا يؤدي إلى مضغ الطعام بشكل كامل، وهذه يجعله صعب الهضم.
  • تجنب مضغ العلكة: فقد يؤدي مضغ العلكة إلى ابتلاع الهواء مع اللعاب.
  • ممارسة التمارين الرياضية: ينصح بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة بهدف منع تراكم الغازات في الجسم، كما تساعد في حل العديد من مشاكل الجهاز الهضمي من بينها الإمساك.
  • التقليل من الأغذية المسببة للانتفاخ: على سبيل المثال، تعد الألياف مهمة جدًا لصحة الجسم إلّا أن كثرتها تؤدي لتكون الغازات.
  • تحديد أنواع حساسية الطعام: وذلك عن طريق تسجيل الأطعمة المسببة للحساسية عند الشخص، مثل الأغذية المحتوية على الجلوتين واللاكتوز.
  • تجنب المشروبات الغازية: في معظم الأحيان تسبب هذه المشروبات التجشؤ، ولكنها قد تصل للأمعاء مسببةً الانتفاخ، وتشمل الصودا والعصائر البرّاقة.
  • أخذ بعض الإنزيمات الهاضمة: حيث تساعد هذه الطريقة الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في تناول بعض أنواع الطعام ولا يرغبون في تجنبها، فعلى سبيل المثال يستطيع الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز، أخذ الإنزيم المسؤول عن تحطيم اللاكتوز قبل تناول مشتقات الألبان.
  • أخذ البكتيريا النافعة: وهي عبارة عن بكتيريا تشبه تلك المتواجدة في جسم الإنسان بشكل طبيعي، حيث تساعد هذه البكتيريا الجسم في عملية الهضم.

لا توجد عواقب طويلة الأجل لعدم علاج انتفاخ البطن، لكن إذا كان انتفاخ البطن بسبب حساسية الطّعام أو مشكلة في الجهاز الهضمي، فقد تزداد المشكلة سوءًا، وقد تظهر أعراض أخرى أيضًا[٥].

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "The Digestive System and Gas", www.webmd.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  2. "Intestinal gas", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  3. "Gas and gas pains", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Flatulence", www.healthline.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Why do I fart so much?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.