صفات الزوج ضعيف الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢٨ ، ٧ نوفمبر ٢٠٢٠
صفات الزوج ضعيف الشخصية

صفات الزوج ضعيف الشخصية

هل يُمكن تمييز صفات الزوج ضعيف الشخصية بسهولة؟

تحرص المرأة على أن يكون الرجل الذي ترتبط به رجلًا ذو شخصية قوية في المجتمع، وبعيدًا كلّ البعد عن الضعف وعدم الثقة، خاصة أنّ الزوج ضعيف الشخصية يجلب الكثير من المتاعب لأسرته عمومًا وزوجته خصوصًا، ومن هنا لا بدّ للمرأة أن تختبر تصرّفات الرجل الذي ستتزوج به قبل أن تُوافق عليه، وأن تحرص كلّ الحرص على تمحيص صفاته وتمييزها بالشكل الصحيح، وأن تعرف كيفية التعامل معه بالشكل الأفضل عند الزواج منه،[١] ومن أبرز صفات الزوج ضعيف الشخصية:


يجعلك تشتكين وتتذمرين

من أهم صفات الزوج ضعيف الشخصية أنه يدفع بزوجته إلى الشكوى والتذمر بشكلٍ دائم بسبب كثرة أخطائه، وعدم قدرته على القيام بواجباته بالشكل الصحيح، وتهربه الدائم من أهم الأساسيات التي يجب أن يقوم فيها، وعدم فهمه لما تريده زوجته منه تحديدًا، لهذا تظلّ دائمة التذمر، ويدفعها إلى الشكوى من كلّ شيء يقوم فيه لأنه لا يتقنه، وفي الوقت نفسه فإنّ الزوج ضعيف الشخصية لا يكترث من شكاوى زوجته وتذمرها مهما قالت في نفسها وأمام الآخرين: "زوجي ضعيف الشخصية"، وهي حقيقة مرة بالنسبة للمرأة.[١]


لا يلتزم بأداء مهامه

الرجل ضعيف الشخصية لا يقوم بأي شيء يُطلب منه، ويُراكم المسؤوليات في كلّ مرة، ويُحاول أن يتملّض من أداء مهامه أو يُوكلها إلى غيره، وحتى وإن قام بأداء مهامه فإنّه يقوم بها بتقاعس كبير، ولا يُتقن ما يقوم به، ويسمح للآخرين بأن يتدخلوا في مهامه وكيف يقوم فيها لأنّه في الغالب لا يملك كلمة واحدة تجعله يُجبر الآخرين عن عدم التدخل في كيفية قيامه بالمهام المطلوبة منه، كما أنّ الزوج ضعيف الشخصية لا تستطيع زوجته الاعتماد عليه في معظم المهام، لهذا تلجأ غالبًا إلى الآخرين لإتمامها، كما أنّه شخص لا يُعتمد عليه في العمل.[١]


يتصرف معك بمراهقة

يتصرف الزوج ضعيف الشخصية بمراهقة واضحة بعيدة كل البعد عن النضج والرجولة، فهو غالبًا يتصرّف كالأطفال، وتتسم ردود أفعاله بالضعف، وتغلب عليه صفات المراهقين الذي يُغيرون رأيهم في كلّ وقت، وليس لديهم رأي ثابت أو قول يُعتمد عليه، كما أنّ مشاعره مختلطة، ولا يستطيع أن يكون ثابت المواقف، حتى في طريقة تصرفه مع زوجته، فهو متقلب الشخصية، وتغلب عليه تصرفاتالمراهقة، ويُسبب التعب لمن هم حوله وليس فقط لزوجته، مما يُعرضه للاستغلال في كثير من الأوقات.[١]


لا يفكر بمستقبل عائلته

الزوج ضعيف الشخصية ليس من الأشخاص الذين يُتقنون مهارة التفكير بمستقبلهم أو مستقبل عائلاتهم، بل يترك كل شيء للصدفة، أو يجعل غيره يُفكر عنه، أو يُسلم أمر التفكير بالمستقبل لزوجته دون أن يُفكر في مشاركتها الخطط، وهذا أمر طبيعي لأنّه شخصية غير قيادية، وهو دائمًا تابع لغيره ليس فقط في بيته وأسرته، وإنما في العمل والحياة الاجتماعية أيضًا، فهو يُنفذ ما يُطلب منه فقط، ولا يُحاول أن يتصرّف بأسلوب قيادي مفكر، حتى أنّ عائلته تعتبر رأيه مهمشًا ولا يُعوّل عليه، وهذا يُسبب العديد من المشاكل الاجتماعية له ولزوجته ولأسرته.[١]


لا يحترم أحاديثك

عند النقاش مع الزوج ضعيف الشخصية في مواضيع جادة أو حتى مواضيع عادية، فإنّ من أهم صفات هذا النقاش أنّه لا يحترم الرأي الآخر، وخاصة رأي زوجته، ويعتبر أنّها مخطئة في جميع الأحوال، وهو يفعل هذا ليُغطي على ضعف شخصيته، كما أنّه لا يعرف كيفية الدخول في نقاش جاد وإعطاء حلول لأي مواضيع أو مشاكل، وإذا كان الموضوع متعلقًا به فإنّه يخشى المواجهة ويبتعد عن النقاش، ويُلصق جميع أخطائه بزوجته ولا يحترم رأيها، وقد يعتبر أنها السبب في الوصول إلى نقاش عقيم، وهذا ينعكش سلبًا على جو الأسرة وعلى العلاقة بينه وبين زوجته وأبنائه.[١]


لا يدافع عنك

مهما كان الموقف فإنّ الزوج ضعيف الشخصية لا يُدافع عن زوجته، ولا يقف إلى جانبها ولا يُساندها، بل على العكس تمامًا يتوارى خلف الأعذار، ويختبئ خلف أي تبرير، سواء كان الذي يُهاجمون زوجته من الأقارب أو الأصدقاء أو المعارف أو حتى الأشخاص الغرباء، فهو يضع اللوم عليها دائمًا، ويعتبر أنّ الدعم الموجه لزوجته ليس ضروريًا، ولا يُشارك في أي شيء يجعل زوجته قوية أو في محل قوة، ولا يستفزه أبدًا أي هجوم على زوجته، وهذا بالطبع ليس رجلًا حقيقيًا لأنّ شخصيته الضعيفة طاغية على طريقة تصرفاته.[١]


في الوقت نفسه فإنّ الزوج ضعيف الشخصية لا يكتفي فقط بعدم الدفاع عن زوجته، وإنما يسمح للناس بالحديث عنها بشكلٍ سيِّئ، ويصمت أمام أي هجوم عليها، وقد يُشاركهم الهجوم عليها أيضًا، مما يجعل زوجته في موقف سيِّئ تُحاول فيه أن تبرر ضعف شخصية زوجها كي تتفادى الإحراج ونظرات الآخرين، خصوصًا أنّ تقاعس الزوج في الدفاع عن زوجته يفتح المجال أمام الآخرين ليتمادوا في الإساءة لها، ويجعل زوجته تفتقد للأمان في وجوده لأنها لا تراه إلى جانها أبدًا، بل يكون دائمًا مع الطرف الآخر كي ينال رضى الناس على حساب رضا زوجته وأسرته.[١]


لا يناقشك بشكل جدي

تُلاحظ الزوجة مدى ضعف شخصية زوجها عندما تجد أنّ نقاشه في معظم الأمور هو نقاش من باب السخرية والتهكّم، وليس نقاشًا جديًا أو مثمرًا، وبعيد كل البعد عن الواقع، كما أنّه لا يملك في نقاشاته وجهة نظر ثابتة، ويُمكن أن يُغير رأيه في أي لحظة، ولا تصده أي مبادئ أخلاقية أو قيم، لأنّه رجل بلا مرجعية واضحة وشخصيتة متذبذبة الرأي، وهو أيضًا لا يملك القوة الكافية للدفاع عن رأيه، وليس لديه الشجاعة في حرية التعبير.[١]


ويحرص الزوج ضعيف الشخصية أن يأخذ برأي الأغلبية ممن حوله حتى يجد من يُدافع عن رأيه حتى وإن لم يكن مقتنعًا يهذا الرأي، على الرغم من أنه مستعد لمهاجمة من هم أضعف منه في أي موقف، ويتراجع عن موقفه إن وجد أنّ من يُناقشه أقوى منه، ولا مشكلة لديه أبدًا من الانتقال بين رأي وآخر، وتغيير الرأي بنفس اللحظة، ويحرص على ألّا يخوض نقاشًا جديًا مع أحد، لأنه يعرف نفسه بأنه لا يملك آراء ثابتة بل متغيرة دومًا، ويضع نفسه وزوجته في موقف محرج بسبب كل هذا.[١]


يهملك ويرضي الآخرين

إهمال الزوج ضعيف الشخصية لزوجته من أبرز صفاته، فهو يستقوي على زوجته فقط ويُهمل جميع احتياجاتها العاطفية والمادية، وبالمقابل فإنّه يقضي حوائج الآخرين لينال رضاهم لأنه يخاف منهم، وجلّ تفكيره منحصر في كيفية تفكير الآخرين فيه، وماذا سيقولون عنه، لهذا يسعى فقط لإرضائهم، لأنه يظن أن رضا زوجته تحضيل حاصل، وأنها وجدت فقط لأجله ولأجل تلبية رغباته وإرضائه مهما كانت طريقة تصرفه معها، فلا يسعى لإرضائها أبدًا مهما أظهرت حزنها أو غضبها منه، ولا يُحاول أن يُرضيها ويُداريها، المهم أن يُحافظ على انطباع صورته في ذهن الآخرين، ويهمل تربية الأبناء.[٢]


لا يستطيع التخطيط والقيادة

الزوج ضعيف الشخصية يفتقر إلى أدنى مقومات القدرة على التخطيط والقيادة ووضع الاستراتيجيات التي تجعله ناجحًا، لهذا غالبًا فإنه لا يتبوأ المناصب العُليا، ولا يكون له أي وجود وحضور في مجتمعه، بل يكون مجرد شخص مهمش، وهو يُعاني فشلًا ذريعًا في هذا، ولا يستطيع اتخاذ قرار ثابت حول أي قرار أو مخطط، خصوصًا فيما يتعلق بالقضايا المصيرية التي تحتاج إلى تفكير وتخطيط عميق، ويكلف غيره باتخاذ القرارات عنه والتخطيط له، ويُفضل دائمًا أن يكون تحت قيادة شخص آخر، لهذا فإنّ الزوجة تجد نفسها مضطرة للتخطيط بنفسها لكلّ ما يخص الأسرة، وتقود الأسرة لأنها لم تجد في زوجها صفات القائد.[١]


لا يتحمل المسؤولية

الزوج عندما يكون ذا شخصية ضعيفة فإنّه يكون عاجزًا عن تحمّل المسؤولية، ولا يستطيع أن يتحمل حتى مسؤولية أفعاله وأقواله، ويبحث دائمًا عن الأعذار التي تُزيح المسؤولية عن كاهله، لرميها على الآخرين، وهو حاضر دائمًا لرمي أصابع الاتهام على غيره، ويرى في نفسه أنه بريء من المسؤولية بشكل كامل، ولا يستطيع أن يكون مصدرًا لثقة زوجته لأنها تعلم أنّ المسؤولية أكبر منه ولا يستطيع تحمّلها أبدًا، ويتعمد الهرب في المواقف التي تتطلب الشجاعة، ويتملّص من واجباته تجاه الأبناء بحيث يترك كل هذه المهام على عاتق الزوجة وحدها.[١]


يحرص الزوج ضعيف الشخصية على أن يخرج من جميع المواقف سالمًا مهما كانت النتائج، حتى لو تعلق الأمر بزوجته أو أحد أفراد أسرته، وهو يُحاول أن يتظاهر بالشعور بالذنب أمام الآخرين كي يُجنب نفسه الملامة، أو أن يُشعر الآخرين بالذنب ويتصرف على أساس أنهم قد أذنبوا في حقه، كن في الحقيقة فإنّ أكثر شيء يُجيده هو التملّص من أي مسؤولية، وبالمقابل يُحاول أن يستمتع بحياته على حساب خيره، وينتظر الرعاية من زوجته دون أن يُكلف نفسه حمل مسؤوليتها.[١]


ليس لديه عاطفة أو لا يظهرها

يعتقد الغالبية العظمى من الناس أنّ الرجل ضعيف الشخصية هو الذي يُظهر عواطفه تجاه زوجته بشكلٍ مبالغ فيه، ويُصرح بحبه لها أمام الناس، لكن في الحقيقة أنّ العكس هو الصحيح؛ لأنّ الزوج ضعيف الشخصية يخشى مَن حولَه ويخشى الوقوع بالملامة من الآخرين، فلا يُظهر عاطفته أبدًا، ولا يعبر عن مشاعر الحب لزوجته، ويحاول دائمًا أن يتجاهل عواطفها تجاهه، وينتظر منها أن تعترف بحبها له في كلّ وقت، لكن هو لا يعترف بعاطفته وحبه، ظنًا منه أنّ التعبير عن العاطفة هو نوع من أنواع الضعف، ويُحاول أن يُظهر قوته الوهمية بتجاهل عواطف زوجته.[١]


لهذا فإنّ هذا الرجل لا تستطيع زوجته معرفة حقيقة مشاعره ولا كيف يُفكر، ويُحاول أن يُخفي عنها كل شيء، لهذا فهي لا تشعر معه بالأمان العاطفي، وتشعر بأنّ مشاعرها مستنزفة دون أن يكون لديه أي عاطفة يُعبر بها، وهذا بحدّ ذاته من أسباب التعاسة التي تجعل الزوجة لا تشعر بالحب مع زوجها، وتفتقر للأمان العاطفي، وقد تفكر بالانفصال عنه إذا تمادى في هذا الصمت العاطفي الذي يجعل الزوجة تظن أحيانًا أنّ زوجها لا يكترث لوجودها أصلًا، لهذا لا يُعبر لها عن عواطفه.[١]


يتصف بالأنانية

الأنانية صفة سيئة، فكيف إن كانت في الزوج فإنها تُصبح أكثر سوءًا، وتُعبر عن ضعف شخصيته، لأنّ الزوج ذو الشخصية القوية يكون رجلًا معطاءًا يُؤثر زوجته وعائلته على نفسه، ويحرص أولًا على تلبية جميع احتياجاتهم، ومن ثم ينظر في احتياجاته، أما الرجل ضعيف الشخصية فهو رجل أناني يُحب نفسه فقط، ويسعى فقط في تلبية رغباته بكل أنانية ودون أن يسأل عن حاجات غيره، وفي الوقت نفسه يُهمل جميع المناسبات التي تتعلق بزوجته ويتناساها كي لا يُكلف نفسه أي شيء، كأن ينسى عيد ميلادها كي لا يُحضر لها الهدايا، وفي الوقت نفسه يحرص أن يحتفل بنفسه في عيد ميلاده.[١]


يتصف بالكسل

صفة الكسل من الصفات الملازمة للزوج ضعيف الشخصية، فهو يتكاسل عن القيام بأي واجب من واجباته سواء كانت هذه الواجبات عائلية تخص أسرته وزوجته وأورلاده، أو إن كانت واجبات تخص العمل، فهو يتعامل مع كل شيء بلا مبالاة وعدم اكتراث للإنجاز، وينظر للأشياء ببلادة وكسل، كما أنّه يتمنى دائمًا لو أن غيره يُنجز الأعمال عوضًا عنه، ويتعامل مع كل شيء بقلة تقدير، لهذا فهو لا يستطيع إنجاز أي شيء لأنه ضعيف ومتواكل، ولا يهتم إن كانت زوجته متعبة ولا تستطيع القيام بالأعمال، ولا يفكر أبدًا في أن يُنجر عنها أي عمل.[٢]


كيفية التعامل مع الزوج ضعيف الشخصية

كيف يُمكن التقليل من ضعف شخصية الزوج والتعامل معه بطريقة مناسبة؟

للتعامل مع الرجل ضعيف الشخصية لا بدً من استخدام عددٍ من الوسائل التي تُحاول أن تخفف من ضعف شخصيته، وتقليل الأثر السلبي لهذا الضعف على الزوجة والأسرة والأبناء، خاصة أنّ كلّ شيء يُمكن إصلاحه بالتعلّم والتدريب في حال امتلاك الإرادة والعزيمة، وأهم النقاط الواجب معرفتها عند التعامل مع الزوج ضعيف الشخصية ما يأتي:[٣]

  • معرفة السبب: معرفة السبب الذي أدى إلى ضعف شخصية الزوج، ومحاولة حلّه أو إصلاحه، خصوصًا أنّ بعض هذه الأسباب قد تتعلق بطفولة الزوج أو تعرضه المتكرر للفشل، أو توبيخه المستمر من قبل الأبوين أو المعلمين، أو تعرضهللتنمر من أشخاص لسببٍ ما.
  • تعزيز نقاط القوة: محاولة تقوية نقاط الضعف فيه، والبحث عن نقاط قوته، ومعالجته سلوكيًا من خلال تعزيز ثقة الزوج بنفسه، وإرشاده إلى كيفية التعامل مع الأحداث، وتشجيعه على ردود الأفعال الصحيحة، ويُمكن طلب المشورة من أي شخص متخصص يمكنه تقديم المساعدة، بشرط أن يكون محل ثقة.
  • توفير الدعم: اكتشاف طرق تُمكن الزوج من تقليد المواقف القوية والصحيحة التي يقوم بها الآخرون، وتشجيعه على أن يُغير من شخصيته نحو الأفضل، ومساندته وتوفير الدعم له بكافة الطرق.
  • المساعدة في وضع خطة: ربط تحقيق الأهداف الخاصة بالزوج بتحقيق أهداف الزوجة والعائلة، والعمل معًا على تحقيقها بكل جد واجتهاد لتشجيع الزوج على أن يُغير من طبيعته الكسولة الرافضة للتطور، ومساعدته في وضع خطط للوصول إلى هذه الأهداف بكل حماس وثقة ودون ضعف.
  • التحدث بإيجابية: التقليل من الرسائل السلبية التي يتم بثها للزوج بين موقف وآخر حتى لا يغرق بالطاقة السلبية، واستبدالها برسائل إيجابية للبحث عن نقاط قوته وتشجيعه على القيام بما يقوي شخصيته ليعتمد على نفسه أكثر.
  • التوجه نحو المشكلة: التركيز على الحلول وليس على المشاكل، وتوجيه اللوم إلى الفعل وليس إلى الزوج مباشرة، وتجنب العصبية في معالجة المشاكل كي لا يزداد الأمر سوءًا، وتوضيح عواقب ضعف الشخصية للزوج كي يُحاول أن يكون قويًا.
  • المساعدة على تقبل النصيحة: تحديد المسار الصحيح للأشياء، ومساعدة الزوج في وضع الخطط، وتشجيعه على اتخاذ القرار، ومحاولة تجنب المواقف التي تُظهر ضعف شخصيته أمام الناس، وتشجيع الزوج على تقبل النصحية وأخذها بصدر رحب، والعمل بها قدر المستطاع.
  • عكس صورة إيجابية للأبناء: تشجيع الزوج على أن يتصرف بعفوية، ووضعه في مواقف تستفزه لتكون شخصيته قوية أمام زوجته وأينائه والآخرين، خصوصًا فيما يتعلق بالأبناء، لأنّ الأبناء لا يُحبون أن يروا ضعف شخصية الآباء، فهذا يُشعرهم بالإحباط.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "11 Big Signs of a Weak Man in a Relationship that May Surprise You", .lovepanky, Retrieved 2020-10-29. Edited.
  2. ^ أ ب "8 Traits Of A Weak Beta Man You Should Never Settle For", herway, Retrieved 2020-10-29. Edited.
  3. "10 WAYS TO DEAL WITH WEAKNESSES IN OTHERS", leadershipfreak, Retrieved 2020-10-30. Edited.