شعر عن الشهامة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٧ ، ١١ ديسمبر ٢٠٢٠
شعر عن الشهامة


قصيدة: شهامة الطبع قادتني إلى الأدب

قال أبو الهدى الصيادي: [١]

شَهَامَةُ الطَّبْعِ قَادَتْنِي إِلَى الْأدَبِ

وَعِزَّةَ النَّفْسِ رَقَّتْنِي إِلَى الرُّتَبِ

وَسَاعَدَتْنِي يَدُ الرَّحْمَنِ بِالْخَلْقِ ال

عَالَي الْجَمِيلَ فَفِيهُ فُزْتُ بِالْأَرَبِ

وَالْحَمْدَ لله لَمْ أُحْقِدْ عَلَى أحَدٍ

وَالْعَفْوَ طَبِعَي وَذَا مِنْ جَوْدَةٍ لِنَسَبٍ

وَلِي مَنِ الله خَوْفٍ لِأَحُدُّ وَلِي

حُسْنَ الظُّنونِ بِهِ فِي كُلُّ مُنْقَلَبُ

وَلِي عَنِ الْغَيْرِ تَجْرِيدٌ وَلِي هِمَمٌ

تَعْلُو بِأَنَّ تَنَسُّبَ التَّأْثِيرِ لِلسَّبَبِ

وَفِي مُكَافَأَةُ مَنْ أَسْدَى إِلَى يَدًا

لِي نِيَّةُ صَحَّحَتْ بِالصِّدْقِ بِالطَّلَبِ

وَشِيمَتَي حِفْظَ شَأْنِ الملتجين إِلَى

شَأْنِيٌّ وَإِنَّ طَالَ فِي ذَا مِنْهَجِ التَّعَبِ

وَإِنَّ مَا شَاعَ فِي الْأَعْجَامِ عَنْ شِيمِيٍّ

بِالْفِعْلِ قَالٌ بِهِ أَعْلَى بُنِّيُّ الْعُرْبِ

وَمِنْ تَشَبُّثٍ بِالْإِنْكَارِ عَنْ حَسَدٍ

أَقَرَّ إقْرَارُهُ أَقَرَارَ مُحْتَسِبَ

تَعْلُو إِلَى صَدْرِ دِيوَانِ الْعُلَا رُتْبِيٌّ

طَبْعًا وَتَكْبيرَ إِنَّ تَبَقَّى عَلَى الذَّنْبِ

قصيدة: رثت الأمانة للخيانة إذ رأت

قال ابن الرومي:[٢]

عَنْ ذِي الشَّهَامَةِ وَالصَّرَامَةِ وَالَّذِي

مَا عِيبَ قَطُّ بِمَذْهَبِ هَزْلِي

عَنْ ذِي الْمِرَارَةِ وَالْحَلَاَوَةِ وَالَّذِي

لَمْ يُؤْتَ مِنْ خُلُقٍ لَهُ مَقْلِيِّ

وَأَبِي الْوَزِيرِ بْن الْوَزِيرِ أَبَى لَهُ

إِلَّا الْحِفَاظَ بِمَجْدِهِ الْأَصْلِيِّ

بَلْ كَادَ مَنْ فَرْطِ الْحُمَّيَةِ أَنْ يَرَى

فِيمَا تَقَلَّدَ رَأْي مُعْتَزِلِي

وَإِذَا أَبُو عِيسَى حَمَى مُتَحرِّمًا

أَضْحَى يَحُلُّ بِمَعْقِلٍ وَعَلِيِّ

أَبْقَى الْإلَهُ لَنَا الْعَلَاءَ مُمتَّعًا

بعلَائِِهِ الْقَوْلِيِّ وَالْفِعْلِيِّ

قصيدة: قوامك تحت شعرك يا أمامة

قال ابن نباته المصري: [٣]

وَكَأْسُ الْحَمْدِ فِي يُمْنَاِهِ يملأ

بِمَمْزُوجِ اللّطافه والشهامة

وَمَلِكَ صَلَاَحِ دَيْنِ اللهِ يَزْهُو

بِأفْضَلِ فَاضِلِ فِيهِ إقامة

فَأَمَّا أَصِلُهُ فَإِلَى قُرَيْشٍ

وَأَمَّا سَرِّهِ فَإِلَى كتامهْ

لَهُ قَلَمُ تَقَسُّمِ رَيَّقَتَاهُ

شُهَّادَ فَمِ الْمُحَاوِلِ أَوْ سمامهْ

مَكِينَ فِي النَّدَى وَالْبَأسِ إِمَّا

لهامٍ فِي الْمُصَالِحِ أَوْ لهامهْ

قصيدة: يا صاحبي لقد غفا

قال نسيب عريضة: [٤]

يَا صَاحِبَيْ لِقَدَّ مَضَى
زَمَنُ النَّبَالَةِ وَالْكَرَمِ
أيَّامَ كَانَ الْمَرْءُ يُعَرَّفُ
بِالْإبَاءِ وَبِالْشِّيَمِ
وَبِمَا أَتَاهُ للمعالي
مِنْ مَحَامِدَ أَوْ كَرَمٌ
وَأَرَى الْوَرَى لَا يُسَالُونَ
عَنِ الشَّهَامَةِ وَالشَّمَمِ
بَلْ يَسْأَلُونَكَ كَمْ جَمَعْتَ
وَلَوْ جَمَعْتَ بِسَفْكِ دَمٍ
مَا أَسَخَّفَا
كَمْ أَصْبَحَتْ عِنْدَ الرَرى
بَدْءَ الْحَديثِ وَفَصَّلَهُ
كَمْ جَاهِلٍ حَازَ الْغِنَى
وَالْمَالُ يَغْفِرُ جَهْلَهُ

قصيدة: ثمالة الأمل

قال جاسم الصحيح:[٥]

وأتوكِ مِنْ حَيْثُ الرُّجُولَةِ لَمْ يَزُلْ

تَارِيخَهَا بِدَمِ الْكَرَامَةِ يَشْخَبُ

يَتَلَمَّسُونَ ثُمَالَةَ الْأَمَلِ الَّذِي

كَانَتْ عَلَى يَدِهِ الْجَرَّاحَةِ تُخْصِبُ

يَا طِيبَةِ النَّصْرِ الْمُنَوَّرِ مَا لَوَى

أَبْطَالَهُ عَبْرَ الْمَجَاهِلِ غَيْهَبٌ

فَإِذَا السَّمَاءِ تَصَبُّ فِي خَلْجَاتُهُمْ

حُلُمَ النُّبُوَّةِ جَامِحًا يَتَلَهَّبُ

حَتَّى إِذَا صَقَلُوا تُرَابَكَ وَاِزْدَهَتْ

مِمَّا تَنَاثُرِ مَنْ سَنَّاهُ الْأحْقُبُ

وَقِفُوا عَلَى حَدِّ الرُّمَّاحِ منَائِرًا

تَمْتَدُّ فِي اُفْقُ الْحَيَاةَ فَيُعْشِبُ

يَا طِيبَةِ النَّصْرِ الَّذِي فِي شَوْطِهِ

أَفْنَى فُتُوَّتَهُ النِّضَالَ الْأَشْيَبَ

قصيدة: الكتابة بالحبر السري

قال نزار قباني:[٦]

مَاذَا يُرِيدُ الْهَارِبُونَ
مِنَ الشَّهَامَةِ وَالرُّجُولَةِ 
مَا يُرِيدُ الْهَارِبُونَ 
يُدَخِّنُونَ 
مَاذَا يُرِيدُ النَّرْجِسِيُّونَ
الَّذِينَ بِحُسْنِهِمْ يَتَغَزَّلُونَ
وَبِشِعْرِهِمْ يتغزلون 
وَبِنَثْرِهِمْ يَتَغَزَّلُونَ 

قصيدة: عيد حسيب عيد حبيب

قال جبران خليل جبران:[٧]

عِيدَ حَسِيبُ عِيدِ حَبيبِ

إلْي مِنْ مَبْدَأ الطفولة

فَتَى مَعَالٍ مِنْ خَيْرِ آلَ

وَالْفَرْعَ قَدْ يَقْتَفِي أُصولُهُ

نَابِغَةَ مُدْرِكَ مَنَاهٍ

بِالْحَزْمِ وَالْعَزْمِ والرجولة

مَتَى يُعَالِجُ أَمْرًا يُؤَيِّدُ

فِيهِ بِرَوْحٍ مِنَ البطولة

لَهُ وَفَاءٌ لَمْ يُعَرِّفِ النَّاسَ

فِي أماجيدهم عَدِيلَهُ

فَضِيلَةَ الْبَرِّ قَدْ تجت

فِيهِ وَأَعْظُمٌ بِهَا فَضِيلُهُ

تالله إنْي مَا طَالَ عُمُرِيٌّ

لَسْتَ بِنَاسِ يَوْمًا جَمِيلِهِ

عَلِمَنِي أَنْ أَقُولَ شِعْرًا

إِذْ لَسْتَ أَسَطِيعٌ أَنْ أَقُولَهُ

فَوَدَّهُ فِيَا لِفُؤَادِ بَاقٍ

لَا يَمُلْكَ الدَّهْرُ أَنْ يُزِيلَهُ

شَارَكَتْ فِيهِ مِنْ غَيْرِ شَرَكٍ

وَلَمْ أُشَارِكْ إِلَّا مَثِيلَهُ

قصيدة: وجدتك أعطيت الشجاعة حقها

قال أبو العلاء المعري:[٨]

وَجَدتُكَ أَعطَيتَ الشَجاعَةَ حَقَّها

غَداةَ لَقيتَ المَوتَ غَيرَ هَيوبِ

إِذا قُرِنَ الظَنُّ المُصيبُ مِنَ الفَتى

بِتَجرِبَةٍ جاءا بِعِلمِ غُيوبِ

وَإِنَّكَ إِنّ أَهدَيتَ لي عَيبَ واحِدٍ

جَديرٌ إِلى غَيري بِنَقلِ عُيوبي

وَإِنَّ جُيوبَ السَردِ مِن سُبُلِ الرَدى

إِذا لَم يَكُن مِن تَحتُ نُصحِ جُيوبِ

قصيدة: رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة

قال غازي القصيبي:[٩]

تَأْبَى الرُّجُولَةُ أَنَّ تَدَنُّسَ سَيْفِهَا

قَدْ يَغْلَبُ الْمِقْدَامُ سَاعَةَ يَغْلَبُ

فِي الْفَجْرِ تَحْتَضِنُ الْقِفَارُ رَوَاحِلِيُّ

وَالْحُرَّ حِينَ يَرَى الْمَلَاَلَةُ يَهْرُبُ

وَالْقَفْرَ أَكَرَمٌ لَا يَغِيضُ عطاؤه

حَيْنًا وَيُصْغِي لِلْوُشَاةِ فَيَنْضُبُ

وَالْقَفْرَ أَصَدَّقَ مِنْ خَلِيلِ وَدَه

مُتَغَيِّرَ مُتَلَوِّنَ تَذَبْذُبٍ

سَأَصَبُّ فِي سَمْعِ الرِّيَاحِ قَصَائِدِي

لَا أَرْتَجِي غَنَمًا وَلَا أَتَكْسِبُ

وَأَصُوغُ فِي شِفَةِ السَّرَابِ ملَاحِمِي

إِنَّ السَّرَابَ مَعَ الْكَرَامَةِ يُشْرِبُ

أَزَفَّ الْفِرَاقُ هَلْ أَوَدَعَ صَامِتًا

أَمْ أَنْتَ مُصْغٍ لِلْعِتَابِ فَأُعَتِّبُ

قصيدة: مضى الدهر بابن إمام اليمن

قال أحمد شوقي:[١٠]

وَما في الشَجاعَةِ حَتفُ الشُجاعِ

وَلا مَدَّ عُمرَ الجَبانِ الجُبُن

وَلَكِن إِذا حانَ حَينُ الفَتى

قَضى وَيَعيشُ إِذا لَم يَحِن

أَلا أَيُّها ذا الشَريفُ الرَضي

أَبو السُجَرِ الرَماحِ اللُدُن

شَهيدُ المُروءَةِ كانَ البَقيعُ

أَحَقَّ بِهِ مِن تُرابِ اليَمَن

فَهَل غَسَّلوهُ بِدَمعِ العُفاةِ

وَفي كُلِّ قَلبِ حَزينٍ سَكَن

لَقَد أَغرَقَ اِبنَكَ صَرفُ الزَمانِ

وَأَغرَقتَ أَبناءَهُ بِالمِنَن

قصيدة: وأطرق إطراق الشجاع وقد جرى

قال الشماخ الذبياني: [١١]

وَأَطرَقَ إِطراقَ الشُجاعِ وَقَد جَرى

عَلى حَدِّ نابَيهِ الذُعافُ المُسَمِّمُ

قصيدة: على الذنب لي قلب شجاع مجرب

قال اللواح:[١٢]

عَلَى الذَّنْبِ لِي قَلْبُ شجَاعٍ مُجَرَّبٍ

وَلِي مَنْطِقُ ضِدِّ الْفُؤَادِ عَفِيفَ

وَهَلْ يَسْتَوِي هَذَا وَهَذَا بِمُهْجَةٍ

فَلَا بدْ إحْدَى الْأَصْغَرِينَ يَحِيفُ

يَقُولُونَ لِي أَنْتَ الظَّريفُ وَمَنْ يَكُنْ

عَلَى الذَّنْبِ مقدامًا فَلَيْسَ ظَريفُ

قُوِّيٌّ عَلَى كَسْبِ الذُّنُوبِ وَإِنَّنِي

عَلَى الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ ضَعِيفَ

وَلَمْ يُزِلَّا ثَوْبَاي ثَوْبًا مُنْجِسًا

بِذَنْبِيٍّ وَثَوْبًا أَرْتَدِيهِ نَظِيفَ

فَذَنْبِيَّ قُوَّيْ لَا يَثْلِمُ حَدُّهُ

وَلِي عَمَلٌ فِي الصَّالِحَاتِ رَهيفَ

فَغَيْرَِي كَلِيفٍ بِالصُّلَاَّحِ مِنَ الْوَرَى

وإِنِّي بِحُبِّ الْمُوبِقَاتِ كَلِيف

أَسَوَّفَ أيَّامُ الشَّبَابِ بِتَوْبَتِي

لِشَيْبِيٍّ وَشَيْبِيِّ بالمتاب مُسَوِّفٌ

قصيدة: قال ثوب الشجاع وهو جميل

قال بلبل الغرام الحاجري:[١٣]

قَالَ ثَوْبُ الشّجَاعِ وَهُوَ جَميلٌ

تَعْشَقُ الْعَيْنُ نَظَرَةً مِنْهُ عِشْقًا

صِرْتُ فِي فَرْوَةِ النُمَيرِيِّ سُحْقًا

لَيْتَنِي لَا عَدِمتُ مَرَضًا وَحَدَقَا

لَوْ أَرَادَ الزَّمَانُ يَعظِمُ قَدْرِيٌّ

لَمْ يَدَّعِنِي عَلَى الزِبالَةِ مُلْقًى

قصيدة: جناني شجاع إن مدحت وإنما

قال الشريف الرضي:[١٤]

جَناني شُجاعٌ إِنّ مَدَحتُ وَإِنَّما

لِسانِيَ إِنّ سيمَ النَشيدَ جَبانُ

وَما ضَرَّ قَوّالًا أَطاعَ جَنانَهُ

عِندَ إِذا خانَهُ المُلوكِ لِسانُ

وَرُبَّ حَيِيٍّ في السَلامِ وَقَلبُه

وَقاحٌ إِذا لَفَّ الجِيادَ طِعانُ

وَرُبَّ وَقاحِ الوَجهِ يَحمِلُ كَفُّهُ

أَنامِلَ لَم يَعرَق بِهِنَّ عِنانُ

وَفَخرُ الفَتى بِالقَولِ لا بِنَشيدِهِ

وَيَروي فُلانٌ مَرَّةً وَفُلانُ

قصيدة: فديناك من ربع وإن زدتنا كربا

قال المتنبي: [١٥]

فَحُبُّ الجَبانِ النَفسَ أَورَدَهُ التُقى

وَحُبُّ الشُجاعِ النَفسَ أَورَدَهُ الحَربا

وَيَختَلِفُ الرِزقانِ وَالفِعلُ واحِدٌ

إِلى أَنّ يُرى إِحسانُ هَذا لِذا ذَنبا

فَأَضحَت كَأَنَّ السورَ مِن فَوقِ بَدئِهِ

إِلى الأَرضِ قَد شَقَّ الكَواكِبَ وَالتُربا

تَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةً

وَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَنّ تَلقُطَ الحَبّا

وَجَيشٌ يُثَنّي كُلَّ طَودٍ كَأَنَّهُ

خَريقُ رِياحٍ واجَهَت غُصُنًا رَطبا

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُ

فَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

قصيدة: في ساحة الحي من تيماء غزلان

قال ناصيف اليازجي: [١٦]

لَيْسَ الشّجَاعُ الَّذِي اِنْقَادَ الْجَبَانُ لَهُ

إِنَّ الشّجَاعَ الَّذِي طَاعَتَهُ شُجْعَانُ

وَفَارِسُ الْخَيْلِ مَنْ خَاضَ الْعَجَاجَ بِهَا

وَحَوْلَهُ مِنْ كُماةِ الْقَوْمِ فُرْسَانُ

يَا أَيُّهَا الْجَبَلُ الرَّاسي عَلَى جَبَلٍ

فَخْرًا فَأَنْتَ عَلَى لُبْنَانَ لُبْنَانُ

لِي فِيكَ وَحَدَّكَ دِيوَانٌ نَظَّمْتُ بِهِ

مَدْحًا وَفِي مَدْحِ بَاقِيِّ النَّاسِ دِيوَانُ

فَأَنْتَ عِنديَ نِصْفُ النَّاسِ وَا عَجَبًا

إِنَّ كَانَ يُحْسَبُ نِصْفَ النَّاسِ إِنْسَانُ

قصيدة: قتل الحب يا ليالي الوداد

قال مصطفى صادق الرافعي:[١٧]

مَا أَرَى هَذِهِ الشَّهَامَةَ إِلَّا

حُمْقًا مِنْ فَظَاظَةِ الْأَكْبَادِ

عَرْبَدُوا فِي الدَّمِ الْمُرَّاقِ وَمَا اِلْوِ

حشُ إِذَا اِغْتَالَ يَتِرُكَ الدَّمُ بَادِي

قصيدة: خطرت فمال الغصن وهو ممنطق

قال ابن معتوق:[١٨]

ولكَمْ ترى من ليثِ غابٍ دونَها

شاكي السِّلاحِ بلحظِ ريم ترمُقُ

جَمَعَ الشَّهَامَةَ وَالْجَمَالَ فَتَارَةً

تَخْشَى لُقَاُهُ وَتَارَةً تَتَشَوَّقُ

مِنْ كُلِّ أَبَلَجَ قَدُّهُ مِنْ رُمْحِهِ

أَمَضَى وَأُوقَعُ فِي النُّفُوسِ وَأَرْشُقُ

حَسَنٌ تَشَاكَلَ خَدُّهُ وَحُسَامُهُ

فَكِلَاهُمَا بِدَمِ الْقُلُوبِ مخلَّقُ

يَلْقَاكَ إِمَّا بِالنُّضَارِ مقرَّطًَا

أَوْ بِالْحَديدِ يُمَيِّلُ وَهُوَ مقَرْطَقُ

قصيدة: قليل في معاليك الرثاء

قال حفني ناصف: [١٩]

وَيَبْكِيكَ التَّدَبُّرُ والتروّي

وَتَرْثِيكَ الشَّهَامَةُ وَالْإبَاءُ

وَتُنْدِبُكَ الْمَعَارِفُ عَارِفَاتٍ

بِأَنَّكَ عِنْدَ حَاجَتِهَا الرَّجَاءُ

أَلَيْسَ أَبُوكَ بَانِيَهَا قديمًا

وَأَنْتَ وليهُّا فَعَلَا الْبِنَاءُ

أَفَاضَ بِأرْضِ مِصْرَ بَحَّارَ عِلْمٍ

وَآدَابٍ وَأَهَّلُوهَا ظِمَاءُ

قصيدة: شهامة السادات في أصلنا

قال أبو الهدى الصيادي أيضًا:[٢٠]

شَهَامَةَ السَّادَاتِ فِي أَصْلِنَا

مَرْبُوطَةً كَالْْفَرْعِ مِنْ حَبْلِنَا

تُحَيِّرُ الْجُهَّالُ فِي فِعْلِنَا

كَلَاَمَنَا مَرٌّ عَلَى أهْلِنَا

وَأَنَّنَا عَنْهُمْ لِفِي مَعْزِلٍ

مَظَاهِرَ الْعِزِّ بأسْمَائِنَا

مَوْرُوثَةَ مَنًّا لآبَائِنَا

وَالْبِشْرَ مَبْسُوطُ بأرْجإِنَا

وَقَوَّمَنَا حلْوٌ لَا مدَائِنَا

وَعَنْ جَوَادِ الْبُغْضِ لَمْ نُنْزِلْ


لقراءة المزيد من القصائد، إليك هذا المقال: شعر عن الرجولة والشهامة.

المراجع[+]

  1. " شهامة الطبع قادتني إلى الأدب"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  2. "رثت الأمانة للخيانة إذ رأت"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  3. " قوامك تحت شعرك يا أمامه"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  4. "يا صاحبي لقد غفا"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  5. "ثمالة الأمل"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  6. "الكتابة بالحبر السري "، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  7. " عيد حسيب عيد حبيب"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  8. " وجدتك أعطيت الشجاعة حقها"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  9. "رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  10. "مضى الدهر بابن إمام اليمن"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  11. "وأطرق إطراق الشجاع وقد جرى"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  12. "على الذنب لي قلب شجاع مجرب"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  13. " قال ثوب الشجاع وهو جميل"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  14. "جناني شجاع إن مدحت وإنما"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  15. "فديناك من ربع وإن زدتنا كربا"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  16. "في ساحة الحي من تيماء غزلان"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  17. "قتل الحب يا ليالي الوداد"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  18. "خطرت فمال الغصن وهو ممنطق"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  19. " قليل في معاليك الرثاء"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.
  20. "شهامة الطبع قادتني إلى الأدب"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 8/12/2020.