شعر بدوي عن الرجولة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٤٩ ، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠
شعر بدوي عن الرجولة

شعر بدوي عن الرجولة

للـــطيب مـــواقف وللــمرجلة رجاجيل

للـــ طيب مـــواقف وللمرجلة رجاجيل

:::وللخيل فـــرسانها فــي ســاعة الشدّة

وللبيوت أمــراس وللقهوة فناجيل

:::على مضايف نشامى لـــها رجـالٍ تعده

حنا هل المواقف مواقف الشهم الأصيل

:::يشهد لنـا السيــف ويشهد لنا حـدّه

حنا نخــاوي الدنيا خـــوة نـجوم اللـيل

:::عــد الـــنواظر ما طـــاوعتــنا بـــعــدّه

حنـــا النشامى يشــهد لنا دمٍ يسيل

:::نحر الذبـــايح دوم ساعة اللين والشدّة

حنــا النشامى وتشهد لنا سروج الخيل 

:::ســـروج الركايب فـــزعة اللي نودّه

حنـــا النشـــامى تشـــهد لـــنا الفناجيل

:::نســـهر لها ما حــنا مــكبّرين المخدة

حـــنا الــــ نشامى و تشــــهد لنا التعاليل

:::على الخــوة تربينا على حب ومودّة.

حنا النشامة عند المرجلة فزعة رجاجيل  

:::حنا على الميدان سيــلٍ لاطــــم ما تهدّا

حنا النشامى هـــل المــــــواعين المثاقيل

:::هل دلالٍ عامرة ما طفى نارها ولا هــدّا

حنا النشامى كرام ما نعد الشات الهزيل

:::نقدم الميسور لو طال الزمـن ونـــــمدّه

لا مال الزمن بالردي ما تنفعه التهاويل 

:::ولا تنفعه ثـروة أبوه ولا قـــروش جدّه

وش حيـــاته شيـــخٍ إيـــدينه مــــكابـــيل

 :::يشــوف العـــفن متباهي وما يقدر يردّه

حنا النشامى وتشهد لنا مواقف ألف جيل

:::درب الوفى نمشيه ونهاب دروب الردى

حنا النشامى فـــزاع المضيوم الدخيل

:::هقوة الند بالند ويا زين الهــــقاوي بندّه

[١]



إذا المراجل لبست شماغ وعقال

إذا المراجل لبست شماغ وعقال

:::قل للعذاري يلبسن العمايم

ما عاد يفرق زول حرمة ورجال

:::دام الفعايل تشبه البعض دايم

المرجلة ماهيب كلمة وتنقال

:::وتروح ماراحت هبوب النسايم

ولا خشونة صوت أو رفع الأثقال

:::أو رزة صدور وفعل الزلايم

ولاهي بعد مفتاح موتر وجوال

:::وإلا ردى لسانن حديثه شتايم

المرجلة شيمة عن القيل والقال

:::رفيع نفسٍ حرٍ بالجو حايم

المرجلة عقل وزن وزنه جبال



والله ماني على مدح الرياجيل بخيل

والله ماني على مدح الرياجيل بخيل

:::خاصة لا جيت أمدح في زحول الرّجال

المشكلة مدحهم حمل لا شلته ثقيل

:::من ثقلها ما يقدر عليها كبار الجمال

حتى لو تحاملت على حملها لا بد يميل

:::مال الجمل حيلة على حمل الأثقال

أجل وش حيلة قلم بالقصايد يخيل

:::في معانيها صدق من مزون الخيال

قصيدة ماهي غزل فالطرف الكحيل

:::ولا هي عتاب وشكوى حال دون حال

قصيدة مدح في ذاك الشهم الأصيل

:::أبو عبدالله اللي يشهد له فوح الدّلال

سلام يا أبو عبدالله يازحول الرياجيل

:::سلام عد ما على الصحاري من رمال

سلام عد ماهل المطر وسال المسيل

:::سلام عد ما أشرقت الشمس وطل الهلال

سلام ياللي له في قلبي مقر ومقيل

:::فداك العمر لو ان العمر للفنا والزوال

قالوا عن حاتم ماله في الكرم مثيل

:::ومن ذيك العصور تضرب به الأمثال

وأنا أقول ابو عبدالله حاتم هالجيل

:::قولوا لهتّان الكرم عندنا للكرم زلال

فديت كل حرف من اسمه به خصل نبيل

:::ويا حيّ الحروف اللي لها فالقلب منزال

الصّاد صدقك فالكلام من دون تأويل

:::ويا حيّ الرّجال اللي تثبت أقوالها بأفعال

الألف آهاتك عطنياها لو توريني الويل

:::ماهمني غير شوفة بسمتك ياطيب الفال

الالم لومك فالحياة على كل شخص ذليل

:::عاش في هالدنيا وتطبع بطبع الانذال

الحاء حبك للمساكين وعابرين السبيل

:::وشموخك في هالدنيا كنّه شموخ الجبال

شوف حالي مال السّعادة بحياتي دليل

:::وفي غيبتك مال الصبر عندي أي مجال

النّهار أسود ما عاد به فرق مع الليل

:::اسهر عيوني ودمعها على الخد همال

وأتجه للقبلة وأطلب من الله الجليل

:::يالله يالله ترد من بغيابه علينا طال

تكفى تراني دخيل الله ثم عليك دخيل

:::مال السهر والصبر عندي أي احتمال

عطنا من باقي عمرك ووقتك القليل

:::ودي أدفى بك وأحس ان للعز ظلال

ليه لا شفتك تقتل فرحتي بالرّحيل

:::ما مداني أقولك وشلونك وكيف الحال

طلبتك تدور لأسلوب حياتك بديل

:::ما عاد أطيق بهالدنيا سالفه الترحال

:::ودون العقل وش فرقنا والبهايم

يا مسندي لو مايل الوقت بي مال

:::يا ولد أبويه ياعظيم العزايم

يا معرب الجدين من العم والخال

:::يا نخوة المفزوع وقت الهزايم

المرجلة ياخوي هي طولة البال

:::هي العزم هي الصبر فالظلايم

فيها الكرم عزه دله وفنجال

:::فيها الكرامة عن ردى الطبع شايم

والدين لامنه خذا القلب منزال

:::مشى طريق الحق وإبليس نايم

ومن لا عرف ربه في طيب الحال

:::لا بد وقت الضيق بالهم هايم

حتى صلاتك مع جماعات ورجال

:::في خيرها يا خوي نعم الغنايم

ولامن نصف ليلك قم صفي البال

:::يا عظم أجرك بين ساجد وقايم

ولا من رفع ربي له كل الأعمال

:::حسن الذكر لاقالوا فلان صايم

وخلك شريف القصد يا طيب الفال

:::سوء المقاصد فالبيوت الهدايم

واحذر تبيع النفس في دب الأنذال

:::وتتبع خوي إبليس راع النمايم

النفس خيل لك إذا كنت خيال

:::ومن لاقوى نفسه قوته الهزايم

ولاصرت ماتدري لوش انت رجال

 لا تحسب على عرض أكتافك صرت رجال 

:::لا وبالذي خلقني مو على ذولي تجي الرجولة

 الرجولة لي عرف ربه ونبيه وش قال

 :::وصلى فرضه وعينه لربه مذلولة 

الرجل في كلامه من اعتدال جلسته تنقال 

:::من حكمته كل المصايب عنده محلولة 

ما تلعب في رأسه أكاذيب وحكي عذال

 :::يرفع منو بالصدق صدوق ويلعن عذولة

 الرجل لي كد وحمل على أكتافه أحبال

 :::وأتعب أنفاسه لجل يجيب العمولة 

هو من تحمل في دنيته حال على حال

 :::ما فيها غير أفراح ميته وحظوظ مشلولة

 بس ما يعوقه شي ولي قال كلمته قال

 :::ما تنزل على الأرض مكسوره أو خجول

 الرجل اللي قوله واحد وعشرة أفعال

 :::تسبق فعايله أقواله مفعوله مفعولة 

الرجل الذي وعده صادق مو بس حكي ينقال

 :::لي وعد وفي ووعوده ماهي مجهولة

 الرجل في إحترامه للبشر تضرب امثال

 :::وفي طاعته للأربع ما تلقى مثوله

 ربه ثمن الوالدين والزوجة والعيال

 :::غصب عن النفس تطيعه بالي يقوله

 الرجل واحد وإعجابه لوحده ما يطالع لعال 

:::يكبر في عينها دامه بعد عن الصفات الذلولة

 يمكن كثر حكيي وطال بي الموال

 :::لكني أبحكي كلمة كانت بصدري مقتولة

 ترى مو كل من حط على رأسه شماغ وعقال

 :::قال أنا رجال لا حشى ما قرب حوله 

مو ذاك الذي هزأ ومشى كلمته الخطأ رجال

 :::الرجل لي قالها قالها وهي صح ومعسولة 

ولا ذاك عشانه ناسب قبيلة فلان بن فلان

 :::حشى لاذيك القبيله ترجل ولا ذيك الحمولة 

رب حكيم وحط بدنيته حكم وأمثال

 :::وافهمها من غير ذكر باللي يقوله 

وتذكر إن الصبر والكلمة الزينة كفتين العقال 

:::والسموح والعفو عن الشين وترك العجولة 

وأختم كلامي برجال بها ترفع لعال 

:::وإلا طريقة كيف من غير اللي ذكرته تجي الرجولة

بعض المواقف من وراها محاصيل

:::تكشف لك إسود الرجال وخبرها

يا تكسب قروم الرجال المشاكيل

:::وإلا تجي من دونها وتخسرها

الكلمة العليا وجزل الأفاعيل

:::تغنيك عن سبع البحور ودررها

وما دامها ما وصلت الحط والشيل

:::فاصمل وإذا راد الولي تقتدرها

قولة كفو تتعب عليها الرجاجيل

:::اللي على روس النوايف نظرها

يا كثر صدقان الصحن والمعاميل

:::ويا قلّهم لامن تقادح شررها

إعلم ترى الخوة فعول وغرابيل

:::في دورة الأيام يجنا ثمرها

ما كلّ من ماشيت يجزع به السيل

:::حذراك تجعل زرقها في نحرها

بعض العرب للتمشية والتساهيل

:::وبعض العرب للمعضلات وخطرها

أحدن توصل به بعيد المواصيل

:::وإذا معه لك حاجتن ما ذخرها

وأحدن هبيل ويحسب أنّا مهابيل

:::نستر عيوبه والله اللي سترها

ظهره ظهر عقرب وبطنه بطن فيل

:::ووقفات سمحين اللحى ما قدرها

المراجع[+]

  1. "اشعار عن الرجولة"، العنان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-27. بتصرّف.