شروط تعدد الزوجات في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٢ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٩
شروط تعدد الزوجات في الإسلام

ما هو الزواج

من القضايا المهمة والتي ترتبط بموضوع الزواج قضية تعدد الزوجات، وهذه القضية لها تفاصيل كثيرة، وهذا المقال سيبين شروط تعدد الزوجات في الإسلام، وفي البداية لا بد من توضيح مفهوم الزواج في الإسلام، وهو في اللغة اقتران أحد الشيئين بالآخر وازدواجهما، ومنه: الضم، كأن الزوج ضم زوجته إلى صدره ضمًّا يشبه ضم أم الغلام لغلامها إلى صدرها، في حنان وشوق ورأفة، وعند أهل الفقه وعلماء الشرع هو ما يطلق على العقد الذي يعطي لكل واحد من الزوجين حق الاستمتاع بالآخر على الوجه المشروع، وبمزيد من التفصيل بين العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - أن الزواج ليس استمتاعًا فقط، بل هو تكوين أسرة صالحة أيضًا.[١]

تعدد الزوجات في الإسلام

قبل الشروع في الحديث عن شروط تعدد الزوجات في الإسلام لا بد للقارئ من معرفة أصول مبدأ تعدد الزوجات في الإسلام، وكيف نشأ هذا المفهوم، ويمكن القول إن الإسلام لم ينشئ نظام تعدد الزوجات، ولم يوجبه على المسلمين خاصة؛ فلقد سبقته إلى إباحته الأديان السماوية التي أُرسل بها أنبياء الله قبل محمد -صلى الله عليه وسلم- وحتى النظم الدينية الأخرى كالوثنية والمجوسية، ولما جاء الإسلام أبقى على التعدد مباحًا ووضع له أسسًا تنظمه وتحد من مساوئه وأضراره التي كانت موجودة في المجتمعات البشرية التي انتشر فيها التعدد.[٢]

إضافة إلى أن الشريعة الإسلامية لم تجعل نظام تعدد الزوجات فرضًا لازما على الرجل المسلم، ولم توجب الشريعة الإسلامية على المرأة وأهلها أن يقبلوا الزواج برجل له زوجة أو أكثر، بل أعطت الشريعة المرأة وأهلها الحق في القبول إذا وجدوا أن هذا الزواج فيه منفعة ومصلحة لابنتهم، أو الرفض إذا كان الأمر على العكس من ذلك، ومن خلال توضيح هذا المفهوم يمكن للقارئ أن يبدا باستنباط شروط تعدد الزوجات في الإسلام والتي ستتبين بوضوح لاحقًا.[٢]

حكم تعدد الزوجات في الإسلام

كثيرًا ما يختلف المسلمون حول قضية تعدد الزوجات، وحكم الدين الإسلامي وأهل الفقه والشريعة الإسلامية حول هذا الموضوع، وكل واحد يحاول أن يفسر الحكم كما يريد هو وكما يناسبه، ولكن بالنهاية لا بد من مرجعية موثوقة يتكئ عليها المسلم، والباحث في معرفة أحكام الدين الإسلامي في هذا الأمر، وقبل الحديث عن شروط تعدد الزوجات في الإسلام لا بد من العودة إلى القرآن الكريم أولًا، وإلى السنة النبوية الشريفة ثانيًا، لمعرفة حكم الدين الإسلامي فيما يتعلق بتعدد الزوجات في الإسلام، ومما ورد في هذا الصدد أن تعدد الزوجات في الدين الإسلامي مباح.[٣]

والنص الشرعي الذي ورد في إباحة التعدد هو قوله تعالى في سورة النساء: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}[٤] وبناء على هذا فإن الرجل في شريعة الإسلام له أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثًا أو أربعًا، بأن يكون له في وقت واحد هذا العدد من الزوجات، ولا يجوز له الزيادة على الأربع، وبهذا قال المفسرون والفقهاء، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه، ومما هو جدير بالذكر أن إباحة تعدد الزواج مقترنة بشروط معينة، وسيتطرق المقال في فقراته الآتية إلى قضية شروط تعدد الزوجات في الإسلام.[٣]

شروط تعدد الزوجات في الإسلام

وبعد أن صارت المسائل المتعلقة بتعدد الزوجات في الإسلام كالتعريف والنشأة والحكم الصحيح لها واضحة، يمكن الآن تبيان شروط تعدد الزوجات في الإسلام، وشرحه وتفصيله للباحث عنه، ولعل أبرز شورط تعدد الزوجات في الإسلام، والتي يرد الحديث عنها في كتب الفقه والدين هي:[٥]

  • العدل: إن الله تعالى أباح للرجل أن يتزوج زوجة ثانية وثالثة ورابعة، ولكن جعل هذه الإباحة مشروطة بالعدل بين الزوجات، ولعل العدل هنا يُقصد به الناحية المادية مثل العدل في الإنفاق، والعدل في المبيت، والعدل في الكسوة وغيرها من الأمور المادية التي يقدر عليها، أما المحبة فهي أمر خارج عن إرادته قد لا يستطيعه.
  • القدرة المالية: أيضًا من شروط تعدد الزوجات في الإسلام أن يتمتع الرجل الذي يريد أن يتزوج زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة بالقدرة على الإنفاق على زوجاته، وتغطية مصروفهن ومتطلباتهن الأساسية، فإن وجد في نفسه عدم القدرة على هذا الأمر فما عليه إلا أن يستعفف لتعذر تغطية تكاليف النكاح.
  • القدرة البدنية: لا بد للرجل الذي يريد أن يعدد في زوجاته أن يكون واثقًا من قدرته البدنية على الجماع، إذ إنه من الأمور التي يقوم عليها الزواج، وهو من متطلبات الحياة الزوجية التي لا بد أن يعدل فيها الرجل أيضًا، ولعل ما ورد هو أبرز شروط تعدد الزوجات في الإسلام التي لا بد من توافرها في الرجل الذي ينوي هذا الأمر.

تعدد الزوجات قبل الإسلام

إذا ما أراد الباحث عن مفهوم تعدد الزوجات أن يعرف أصوله وجذوره في العصور التي سبقت الإسلام، فعليه أن يبحث وينقب في كتب التاريخ الإسلامي وما قبلها من كتب تبين معتقدات الشعوب ودياناتهم وعقائدهم، ولا بد أن يعرف مدى قدم هذه الظاهرة، وفي هذا الأمر يرد أن الإسلام لم يبتكر نظام التعدد؛ فالثابت تاريخيًّا أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور، وعلى سبيل المثال كانت الظاهرة منتشرة بين الفراعنة، ومن أشهر الفراعنة على الإطلاق في هذا الأمر: رمسيس الثاني، فقد كان له ثماني زوجات، وعشرات المحظيات و الجواري، وأنجب أكثر من مائة وخمسين ولدًا وبنتًا، بالإضافة إلى أن تعدد الزوجات كان معروفًا في عهد أبي الأنبياء، إبراهيم -عليه السلام-، وقد جمع نبي الله يعقوب بين أختين -ابنتي خاله لابان- وجاريتين لهما، فكانت له أربع حلائل في وقت واحد، وأنجب عليه السلام منهما الأسباط، وهم أحد عشر ولدًا، بالإضافة إلى سيدنا يوسف -عليه السلام-، وكانت لسيدنا داود -عليه السلام- عدة زوجات والعديد من الجواري، وكذلك كانت لابنه سليمان زوجات وجوارٍ عديدات.[٦]

ومما هو جدير بالذكر أن تعدد الزوجات كان منتشرًا في جزيرة العرب قبل الإسلام أيضًا، والدليل هو الحديث النبوي الذي ورد فيه أن: "غَيْلانَ الثَّقفيِّ أسلم وتحتَه عشرُ نسوةٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسِكْ منهنَّ أربعًا وفارِقْ سائرَهنَّ"[٧] ولا بد من التنويه إلى أن التعدد كان ومازال منتشرًا بين شعوب وقبائل أخرى لا تدين بالإسلام ، ومنها الشعوب الوثنية في أفريقيا والهند والصين واليابان ومناطق أخرى في جنوب شرق آسيا، ولا يوجد نص صريح في أي من الأناجيل الأربعة يحظر تعدد الزوجات، والحقيقة في هذا الأمر أن تقاليد بعض الشعوب الأوروبية الوثنية كانت تمنع تعدد الزوجات، ولما اعتنقت هذه الأقلية التي تمنع التعدد النصرانية، فرضت تقاليدها السابقة على النصرانيين، وبمرور الزمن ظن الناس أن تحريم التعدد هو من أسس النصرانية، ولكنه في الحقيقة تقليد قديم فرضه البعض على الآخرين على مر السنين، والله أعلم.[٦]

العدل بين الزوجات

إنّ إباحة الدين الإسلامي للرجل أن يعدد زوجاته لم تكن إباحة مطلقة؛ أي لم يترك الدين الإسلامي للرجل الحبل على غاربه ولم يعطه الحرية في التعامل مع زوجاته، إنما أمره بالعدل بينهن في أبسط الأمور وأدقها، وتوعده بعقاب أليم إن زاغ عن العدل بينهن، فالتعدد في الزوجات لا يُقصد به التعدد العشوائي، بل التعدد وفق ضوابطه الشرعية المحكمة من لدن حكيم حميد، ولذلك من كانت له زوجتان فأكثر فإنه يجب عليه أن يعدل بينهن.[٨]

لا يحل له بحال أن يخص إحدى زوجاته بشيء دون الأخريات، سواء في النفقة أم في السكن أم في المبيت أم في الهدية وحتى في الابتسامة يجب عليه أن يعدل؛ فإذا تبسم في وجه الأولى كان لزامًا عليه أن يتبسم في وجه الأخرى، فهذا شرع الله تعالى، وسنة النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، والشرع حق، والحق أحق أن يتبع، يمكن القول إن الشرع قد جاء التشريع بالتعدد في كتاب الله تعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن يشرع المولى -جلّ وعلا- أمرًا يكون فيه ضرر وظلم للناس، ومن اعتقد مثل ذلك الأمر فقد هوى، وضل عن الهدى، والله أعلم.[٨]

الحكمة من تعدد الزوجات

إنّ شروط تعدد الزوجات في الإسلام، والتي عُرضت فيما سبق قد باتت واضحة للباحث والسائل عنها، ولا بد من الحديث عن تعدد الزوجات وشروط تعدد الزوجات في الإسلام سيفتح أمام الباحث آفاقًا من الأسئلة والاستفسارات، وقد يخطر ببال أحدهم أن يعرف ما الحكمة الإلهية من إباحة تعدد الزوجات، وضبطها بضوابط وأحكام شرعية، وفي هذا الصدد يمكن القول: إن التعدد سبب لتكثير الأمة، ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج، وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة، إضافة إلى أنه تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال.[٣]

فلو أن كل رجل تزوج امرأةً واحدة فهذا يعني أن من النساء من ستبقى بلا زوج، وهذا سيعود بالضرر عليها وعلى المجتمع؛ فالضرر الذي سيلحقها هو أنها لن تجد لها زوجًا يقوم على مصالحها من مسكن ومعاش وحصانة من الشهوات المحرمة، ولن يكون لها أولاد تقر عينها بهم، وأما الضرر العائد على المجتمع فيتمثل في أن هذه المرأة التي ستبقى من دون زواج قد تنحرف عن الجادة وتسلك طرق الغواية والرذيلة والزنا، مما يؤدي إلى انتشار الفاحشة، وظهور الأمراض الفتاكة، والأمراض المستعصية التي لا علاج لها، إضافة إلى تفكك الأسر، وكثرة الأولاد مجهولي النسب، الذين سيكونون هم أيضًا معرضون للانحراف والوقوع في الخطأ والفاحشة، وهذا كله يهدم المجتمعات ويؤثر فيها سلبيًّا، أيضًا مما يمكن ذكره في هذا الصدد أن الزوجة قد تكون عقيمة أو لا تفي بحاجة الزوج أو لا يمكن معاشرتها لمرضها، والزوج يتطلع إلى الذرية وهو تطلع مشروع، ولا سبيل إلا بالزواج بأخرى، فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة، وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى.[٣]

تعدد زوجات النبي الكريم

قد يخطر في تفكير الباحث عن شروط تعدد الزوجات في الإسلام، ولا سيما بعد معرفته بالضوابط التي وضعت لهذا التعدد، أن يعرف السر وراء زواج الرسول الكريم صلى الله عليه سلم بأكثر من أربعة نساء، ولِمَ لم يُطبق شروط تعدد الزوجات في الإسلام، وفي هذا يمكن القول إن زواج النبي الكريم من أكثر من أربع زوجات كان لأسباب إنسانية وأمور تشريعية، فأول زوجاته كانت خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- وقد تزوجها ولم يتزوج غيرها إلى أن توفيت، وبقي من دون زواج إلى أن تجاوز الخمسين من عمره.[٩]

ثم تزوج من عائشة بنت أبي بكر، وسودة بنت زمعة رأفة بحالها بعد أن تركها زوجها وتخلى عنها، فعلم الناس من حوله أن زواجه كان لأسباب إنسانية، وحفظًا لإسلامها، فلم يكن زواجه لشهوة أو للذة، وكان عند الرسول الكريم حرص على أرامل الشهداء وصون عفافهن، ولذلك تزوج من كل من حفصة بنت عمر، وزينب بنت خزيمة، وأم سلمة، ولا بد من التنويه أن الحديث عن زوجات النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- يطول ويتسع، ولكن المهم أن الحكمة من تعدد زوجاته كانت لأسباب تشريعية وإنسانية تلقاها بأمر من الله ووحيه، ولم يكن من باب الشهوة أو اللذة أو ما شابه، والله أعلم.[٩]

شواهد من القرآن عن تعدد الزوجات

لا بد أن يُختم المقال بشواهد من القرآن الكريم، وهو منهج المؤمنين ونورهم المبين، تدل على إباحة تعدد الزوجات في الإسلام، وما في هذه الآيات يبين أن الإباحة كانت مقترنة بتبيان شروط تعدد الزوجات في الإسلام، وأنّ هذه الإباحة قد تُلغى إن لم يلتزم الرجل بشروط تعدد الزوجات في الإسلام، ومن هذه الآيات:

  • قوله تعالى في سورة النساء: {إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا}[١٠]
  • قوله تعالى في سورة النساء: {وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}[١١]

أحاديث نبوية عن تعدد الزوجات

أما ما ورد عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم-عن تعدد الزوجات في الإسلام فكان له صلة بشروط تعدد الزوجات في الإسلام، وتوجيه التابعين والمسلمين إلى النهج الصحيح، ومن هذه الأحاديث التي وردت عن النبي الكريم:

  • عن أبي هريرة: "مَن كانتْ له امرأتانِ فمال إلى إحداهما جاء يومَ القِيامةِ وشِقُّهُ مائلٌ."[١٢]
  • عن أبي هريرة: "لا يَجمَعُ الرَّجُلُ بَينَ المرأةِ وعَمَّتِها، ولا بَينَها وبَينَ خالَتِها."[١٣]

المراجع[+]

  1. "تعريف الزواج وحكمه"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-10-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "تعدد الزوجات في الإسلام"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-10-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث "حكم تعدد الزوجات والحكمة منه"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 06-10-2019. بتصرّف.
  4. سورة النساء، آية: 3.
  5. "كتاب: موسوعة الفقه الإسلامي"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 06-10-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب "تعدد الزوجات قبل الإسلام"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-10-2019. بتصرّف.
  7. رواه ابن العربي، في القبس، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، الصفحة أو الرقم: 2/759، هذا من مرسلات ابن شهاب وأسنده غيره.
  8. ^ أ ب "العدل بين الزوجات"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-10-2019.
  9. ^ أ ب " تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كان لأمور تشريعية وأسباب إنسانية"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-10-2019. بتصرّف.
  10. سورة النساء، آية: 3.
  11. سورة النساء، آية: 129.
  12. رواه أبو داود، في سنن أبي داود، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم: 2133، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].
  13. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 10886، إسناده صحيح على شرط مسلم.