سرعة البكاء في علم النفس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ٢٦ يناير ٢٠٢٠
سرعة البكاء في علم النفس

البكاء

يُعدّ البكاء تعبيرًا عن حالة عاطفية يمرّ بها الإنسان، ويكون على شكل سيلان للدموع كاستجابة لهذه الحالة العاطفية أو تعبيرًا عن الألم، ويمكن أن يكون البكاء ناتجًا عن الغضب أو الحزن أو الخوف أو الفرح، أو يمكن أن ينتج عن التقلبات الحيوية في الجسم نتيجة تأثير الهرمونات، والبكاء ليس مجرّد حالة فسيولوجية لدى الإنسان، بل هو حالة تحمل دلائل كثيرة ومعانٍ عدة تتجسد على شكل دموع تذرفها العين، وتختلف نوعية هذه الدموع باختلاف سبب البكاء، وتختلف سرعة البكاء ومدته، كما يحمل البكاء دلالات عديدة في علم النفس، ويمكن أن يبكي الإنسان بسرعة ويتأثر كثيرًا به، ويمكن أن يكون بكاءه صعبًا وليس سريعًا وناتجًا عن ضغطٍ شديد، وفي هذا المقال سيتم تفسير سبب ودلالة سرعة البكاء في علم النفس.[١]

سرعة البكاء في علم النفس

سرعة البكاء في علم النفس من الأمور التي تناولتها الكثير من التحليلات النفسية، وأهمها أنّ سرعة البكاء في علم النفس تدلّ على شخصية تبحث عن الأمان والهدوء، فالبكاء أسرع طريقة لتعزيز المزاج وتهدئته والشعور بالراحة والتخلص من الضيق، كما أنّ سرعة البكاء تدلّ على أن الشخص ذو شخصية عاطفية تتأثر سريعًا بالأحداث والعواطف والتقلبات، كما قد تدلّ سرعة البكاء من الناحية النفسية على الرغبة في البحث عن الدعم الاجتماعي، وتجدر الإشارة إلى أنّ سرعة البكاء في علم النفس قد تحمل دلالات متناقضة تختلف باختلاف الموقف المؤثر، على الرغم من اشتراك الآليات الإدراكية والسلوكية والفسيولوجية في عملية البكاء، كما تدل سرعة البكاء في علم النفس على شدّة الحساسية وسرعة التفاعل، والرغبة في إظهار التأثر، ويمكن وجود الكثير من التكهنات حول سرعة البكاء، إلا أنّها بشكلٍ عام تدلّ على شخصية حساسة وعاطفية بالدرجة الأولى.[٢]

فوائد البكاء

للبكاء فوائد كثيرة معروفة أثبتها العلم، فهو ليس مجرّد دموع عابرة يذرفها الشخص ليعبّر عن حالة معينة، بل يحمل البكاء الكثير من الدلالات النفسية والجسديّة التي تجعله من الأمور الضرورية التي يجب أن يفعلها الإنسان في أوقاتٍ معينة، ففي الوقت الذي تعتبر فيها العديد من الثقافات أنّ البكاء نقطة ضعف وخصوصًا للرجال، إلا أنّ الحقيقة تُشير إلى أهمية البكاء وفوائده على الصحة النفسية والجسدية، وأبرزها ما يأتي:[٣]

  • تهدئة الأعصاب من خلال التخلص من فيض المشاعر المكبوتة في الداخل، مما يولّد الشعور بالراحة والسكينة، خصوصًا إن كان هذا البكاء ناتجًا عن الحزن أو التوتر.
  • الحصول على الدعم العاطفي والاجتماعي من الآخرين، خصوصًا أن الكثير من الناس يرون البكاء حالة تستجلب العطف.
  • تقليل الشعور بالألم، وذلك بحسب الدراسات المختلفة التي أثبتت أن البكاء يُنتج دموع المشاعر التي تُعزز إفراز هرموني: الأوكسيتوسين "Oxytocin" والإندورفين "endorphins"، مما يُساعد في تخطي المشاعر السلبية.
  • تعزيز الحالة المزاجية وتقليل التوتر والغضب، والتخلص من هرمونات التوتر عن طريق الدموع وطردها خارج الجسم.
  • المساعدة في الحصول على النوم المريح، وغسل العينين وتحسين الرؤية.

المراجع[+]

  1. "بكاء"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 25-01-2020. بتصرّف.
  2. "Is crying a self-soothing behavior?", www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc, Retrieved 25-01-2020. Edited.
  3. "فوائد غير متوقعة للبكاء"، www.webteb.com، اطّلع عليه بتاريخ 25-01-2020. بتصرّف.