طرق علاج التوتر والقلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠١ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
طرق علاج التوتر والقلق

التوتر والقلق

يشخص هذا المفهوم ضمن المشاكل العقلية، والتي تؤدي لشعور مبالغٍ فيه من الخوف وحدّة الطباع، ويحدث ذلك تأثيرًا على صعيد الشعور والتصرّف، ويتبع ذلك تغيّراتٌ جسدية، بحيث إن الإصابة بالدرجة المعتدلة تترافق بالتشوّش والتباس الأحداث، أمّا الإصابة بالدرجة الشديدة فتتعارض مع القيام بأنشطة الحياة اليومية، ويبلغ تعداد المعتمدين على استخدام الأدوية كإحدى طرق علاج التوتر والقلق ما نسبته 36.9%، وقد عُرِّفَ التوتر والقلق كشعورٍ يترافق بحدوث جهد على الجسد وتوارد أفكارٍ غريبة، بالإضافة إلى تغيرات في الجسم كمثل التعرّق وازدياد نبضات القلب، وعلى الشخص أن يميز بين الشعور الطبيعي بالأمر، أي الحادث عندما يواجه الشخص ظرفًا خطيرًا، وما بين اضطراب القلق الذي يتطلب التدخلّ الطبي لتشخيص الحالة وعلاجها.[١]

طرق علاج التوتر والقلق

تعتمد الخطّة العلاجية على التشخيص ثمّ استشارة المختصّ حول أنسب طرق علاج التوتر والاكتئاب، فليست كلّ الحالات بحاجةٍ للأدوية، بل يمكن التعافي بتغيير نمط الحياة اليومي، وفي الآتي تفصيل الإجراءات:[٢]

العاج المنزلي

يعتمد هذا المنحى من طرق علاج التوتر والقلق على العلاج المنزلي، لكنّه ليس فعالًا للاضطرابات الشديدة أو طويلة الأمد، وهنالك طرق عدّةٌ لعلاج النوبات المعتدلة أو قصيرة الأمد، ومنها الآتي:[١]

  • تنظيم ضغوطات الحياة: ويمكن ذلك باتباع جدولٍ يومي لتقسيم الأوقات، تدرج فيه خطط سير اليوم وأنشطتهِ، بالإضافة لمواعيد تسليم الأعمال القادمة، كما يجب أن يتخلله أوقات للراحة بين الحين والآخر.
  • اتباع تقنيات الاسترخاء: إذ تخفف أعراض القلق على مستوى العقل والجسد، ومن ضمنها التأمل، تمارين التنفس بعمق، الاستحمام المٌطوّل، النوم في الظلام واليوغا.
  • استبدال الأفكار السلبية بالإيجابية: ويمكن ذلك بكتابة لائحة في الأفكار السلبية الواردة للذهن عند حدوث التوتر، ثمّ كتابة لائحة بالأفكار الإيجابية التي بوسع المصاب الإيمان بفاعليتها كبديلٍ، كما بالإمكان بناء صورةٍ ذهنية حول النجاح والتحديات التي ترافق السعي إليه.
  • الإحاطة بالعلاقات الداعمة: وتتجاوز هذه التقنية حيّز الواقع، إذ بالإمكان أن تتوفر عبر الإنترنت أيضًا، بتواجد قريب عائلي أو صديق يدعم الشخص ويحفزه.
  • الالتزام بالتمارين الرياضية: ويكمن تأثير هذه النقطة بتحسين الصورة الشخصية عن الذات، مما يحفز إفراز مواد كيميائية في الدماغ تمنح المصاب أفكارًا إيجابيةً.

استشارة الطبيب النفسي

ويعد هذا الإجراء أساسيًا، ويتضمن العلاج الذهني-السلوكي، العلاج النفسي أو كلا التقنيتين معًا، إذ إنها تتوحد ضمن هدف تعليم المصاب آليات التغلب على الخوف وتهدئة ردّات الفعل الشعورية، ويمكن للمصاب القيام بهذا الإجراء مفردًا أو ضمن مجموعةٍ، ويقوم المشرف عليها بمراقبة نمط الأفكار السلبية لدى الحضور عند تعرضهم لموقف معيّن، مما يجعلهم مهيّئين لحدوثه، ومن ثم استبدالها بأفكارٍ إيجابيةٍ أخرى تتصف بالواقعية، ويعدّ طرح الأسئلة أمثل آلية تدفع المصاب للتعرّف على أفكاره اللامنطقية، كمثل سؤال "بماذا كنت تفكّر قبل بدء الشعور بالقلق؟".[٣]

استخدام الأدوية

يتصف هذا الإجراء بكونه داعمًا للخطة العلاجية ضمن طرق علاج التوتر والقلق، بحيث تنظم الأدوية الأعراض الجسدية أو العقلية المتعلقة بالأمر، وتتضمن مضادات الاكتئاب، تركيبة البنزوديازيبين التي بالإمكان أن تسبب الإدمان وتحتاج لوصفةٍ طبية، بالإضافة للأدوية ثلاثية الحلقات وحاصرات مستقبلات بيتا.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "What to know about anxiety", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  2. "Everything You Need to Know About Anxiety", www.healthline.com, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  3. "An Overview of Anxiety Therapy", www.verywellmind.com, Retrieved 28-12-2019. Edited.