سرطان اللسان وأسبابه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
سرطان اللسان وأسبابه

سرطان اللسان

سرطان اللسان هو أحد أنواع السرطانات الفموية، وأغلب أنواع السرطانات الفموية تبدأ بشكل محليّ أو موضعي ثم تنتقل لمكان آخر مسببة آفات وأضرار مختلفة، وبشكل عام يحدث سرطان اللسان في الجزء الأمامي من اللسان أو عند الجزء الخلفي من اللسان، وغالبًا ما يؤدي سرطان الجزء الخلفي من اللسان إلى انتقال الورم إلى البلعوم وحدوث مضاعفات في وظيفة البلع والتنفس أيضًا، ويُعد سرطان الخلايا الحرشفية أكثر أنواع سرطان اللسان شيوعًا، وسيتم الحديث عن أعراض سرطان اللسان وأسبابه وعلاجه بشكل طبي مفصّل.

أعراض سرطان اللسان

إن أعراض السرطانات الحرشفية في اللسان تتمثّل في الوذمات الموضعية أو ظهور كتل محمرّة بعض الشيء خصوصًا عند قاعدة اللسان، وقاعدة اللسان هي المنطقة التي تربط بين التجويف الفموي والتجويف البلعومي، وفي المراحل المبكرة من سرطان اللسان لا يُلاحَظ عمومًا وجود أيّة أعراض أو مضاعفات خطيرة، لكن في مراحل متقدمة قد تظهر بعض الأعراض على شكل التهابات على ظهر اللسان تتكرّر بشكل مستمر رغم معالجتها، وأحيانًا يُرافق هذه الالتهابات اللسانية بعض النزيف الدموي، ومن أعراض سرطان اللسان الأخرى: [١]

  • ظهور بقع حمراء أو بيضاء على اللسان.
  • ظهور تقرّحات مستمرة في اللسان والتجويف الفموي بشكل عام.
  • الألم أثناء بلع الطعام.
  • خدران ونمنمة في منطقة الفم والتجويف الفموي.
  • التهابات الحلق المستمرة.
  • استمرار النزيف من منطقة اللسان.
  • تطوّر التورمات الصغيرة إلى كتل تعيق عملية المضغ.

أسباب سرطان اللسان

إن أسباب سرطان اللسان متنوعة وتتعلّق غالبًا بالسلوكيات الخاطئة في النظام الحياتي اليومي، ولكن إلى جانب الأسباب البيئية أو السلوكية هناك أيضًا عوامل ممرضة جينية تعتمد بشكل خاص على الجينوم والتاريخ المرضي لعائلة المريض ومدى انتشار حالات سرطان اللسان والأورام الفموية بشكل عام في الأسلاف والأقارب، ولكن تبقى الأسباب التي تتعلّق بالتأثيرات البيئية والنمط الحياتي هي الأسباب الرئيسة في حدوث سرطان اللسان، وتتمثّل الأسباب بشكل عام في: [٢]

  • الإفراط في تناول الكحول.
  • التدخين، وخصوصًا المستويات العالية منه.
  • عدم الاهتمام بنظافة الفم.
  • التهيج الذي من الممكن أن تسببه أطقم الأسنان المركبة.
  • فيروس الورم الحليمي البشري الذي ينتقل عبر الاتصال الجنسي غير السوي، والذي من الممكن أن ينتقل عبر الجنس الفموي.
  • التاريخ المرضي للعائلة وخصوصًا الذي يعجّ بالسرطانات الفموية وسرطانات اللسان وجميع أنواع السرطانات التي تُسبّب انتشارًا سريعًا.
  • إصابة الشخص نفسه سابقًا بسرطان الخلايا الحرشفية في مكان آخر في الجسم، وحدوث ما يُسمَّى بالانتشار السريع metastasis من مكان الإصابة السابقة إلى أماكن جديدة عن طريق المجاري الليمفاوية والمجرى الدموي.

تشخيص سرطان اللسان

إن تشخيص سرطان اللسان يعتمد بداية على أخذ التاريخ المرضي لعائلة المصاب، والذي يتضمن السؤال عن العادات السلبية كالتدخين وشرب الكحول وما إلى ذلك، وقد أثتبت الدراسات حديثًا علاقة الإصابة بفيروس الورم الحليمي HPV بالعديد من أنواع السرطانات بما فيها سرطان اللسان، ومن الاختبارات التي يمكن أن يجريها الطبيب لتشخيص سرطان اللسان والسرطانات الفموية بشكل عام: [٢]

  • اختبار الغدد اللمفاوية المجاورة للتجويف الفموي وتحديد مدى تضخمها.
  • فحص عام للتقرحات التي يمكن أن تصيب القناة الهضمية وتتأثّر بأحماض المعدة.
  • إجراء خزعة من منطقة اللسان، والخزعة الجراحية هي النوع الأكثر استخدامًا في هذه الحالة.
  • يمكن إجراء نوع آخر من الخزعات غير الجراحية والتي تُسمَّى خزعة الفرشاة، حيث يقوم الطبيب بمحاولة خدش اللسان بفرشاة تشبه فرشاة الأسنان بحيث يتسبب هذا الخدش بنزيف دموي بسيط يتم الاستفادة منه في تجميع مقدار معين من الخلايا الدموية والخلايا اللسانية ثم فحص الخزعة لتأكيد التشخيص.
  • يمكن إجراء فحوصات CT scan وفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة مدى عمق انتشار الورم.

علاج سرطان اللسان

إن علاج سرطان اللسان -كغيره من السرطانات- يعتمد على عدّة وسائل تتطوّر مع تطوّر الطب ومرور الوقت، ويجب التنويه إلى أنّ السرطانات عمومًا كلما كانت موضعية وغير منتشرة فعلاجها أسهل، ومن طرق العلاج المتبعة: [٣]

  • العلاج الكيماوي، ويكون على شكل دورات من العلاج يتبعها مضاعفات جمّة.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج بالتدخل الجراحي وذلك بإزالة الورم أو إزالة الجزء من اللسان الحاوي للورم بالإضافة إلى العقد اللمفاوية والأنسجة المحيطة بالورم.
  • استخدام الأشعة السينية للمعالجة بعد التدخل الجراحي، وذلك للتأكّد من زوال أيّة خلايا سرطانية محيطة بمكان الورم في التجويف الفموي.

الوقاية من سرطان اللسان

إن موضوع الوقاية من السرطانات عمومًا شائك جدًا، وذلك لأن السرطان ليس مرض بحد ذاته وإنّما مجموعة من الأمراض تنشأ عن اضطرابات في تضاعفات الحمض الوراثي DNA وتأثير ذلك على إنتاج البروتينات في الجسم ونمو الخلايا بشكل عام، وعادًة ما ينصح الخبراء والعلماء بالنظام الصحي المثالي كون الغذاء عامل مهم ومؤثّر على المدى الطويل في التضاعفات الخلوية هذه، وبالنسبة للوقاية من سرطان اللسان وسرطانات الفم عمومًا فهناك العديد من النقاط التي يتوجّب ذكرها في هذا الصدد، منها: [٤]

  • إيقاف أو محاولة التقليل من التعاطي مع منتجات التبغ بكافة أشكالها.
  • التوقف أو التقليل من شرب الكحول.
  • الراحة وعدم إرهاق الجسد بشكل عام.
  • التمارين الرياضية التي تحسّن من أداء التضاعفات الخلوية في الجسم وتقليل نسبة الخطأ.
  • الطب البديل.
  • القراءة عن خبرات الذين تعافوا من السرطانات الفموية وسرطان اللسان والاستفادة منها في تجنّب أخطاء نمط حياتهم الذي أوصلهم إلى المرض.

المراجع[+]

  1. Everything You Need to Know About Tongue Cancer, , "www.healthline.com", Retrieved in 27-09-2018, Edited
  2. ^ أ ب Everything You Need to Know About Tongue Cancer, , “www.healthline.com”, Retrieved in 27-09-2018, Edited
  3. Tongue Cancer Facts, , “www.webmd.com”, Retrieved in 27-09-2018, Edited
  4. Mouth cancer, , “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 27-09-2018, Edited