ريسبيريدون: الاستطبابات، الآثار الجانبية والجرعة الآمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ٢٩ يوليو ٢٠٢٠
ريسبيريدون: الاستطبابات، الآثار الجانبية والجرعة الآمنة

ريسبيريدون

خلال هذه المقالة سيتم توضيح كل ما يتعلق بدواء ريسبيريدون، فالريسبيريدون عبارة عن دواء مضاد للذهان غير نمطي، ويستخدم أيضًا لعلاج مرض الفصام، الهوس، والتوحد، ويختلف عن مضادات الذهان النمطية بأن خطر حدوث الآثار الجانبية كالإمساك يكون أقل، وطريقة عمل هذا الدواء غير معروفة تمامًا، ولكن يُعتقد أنَّه يؤثر على آلية عمل الدماغ من خلال التأثير على طريقة التواصل بين أعصاب الدماغ، فالأعصاب تتواصل مع بعضها البعض عن طريق إنتاج مواد كيميائية تسمى بالناقلات العصبية، والتي تنتقل إلى الأعصاب الأخرى وتلتصق بمستقبلاتها، والتصاقها سيؤدي إلى تعزيز أو تثبيط وظائف الأعصاب، وتجدر الإشارة إلى أنَّ دواء الريسبيريدون يلتصق بالعديد من مستقبلات الأعصاب كمستقبلات الدوبامين من النوع الثاني، مستقبلات السيروتونين من النوع الثاني، ومستقبلات ألفا الأدرينالينية ومن ثم سيقوم بإغلاقها.[١]

استطبابات ريسبيريدون

بشكلٍ عام يمكن تناول هذا الدواء مع أو بدون الطعام، ويجب تخزينه في درجة حرارة ما بين 15 إلى 25 درجة مئوية، كما ويجب إبعاده عن الضوء، وأيضًا يجب عدم تجميده وعدم تخزينه في الأماكن الرطبة كالحمامات[٢]، ويوجد العديد من الاستطبابات لدواء الريسبيريدون ومنها علاج الانفصام، خاصةً عند الأشخاص المراهقين الذين تبلغ أعمارهم ما بين 13 إلى 17 عامًا، كما وقد يستخدم لعلاج نوبات الهوس الحادة أو الاضطراب ثنائي القطب عند الأطفال والمراهقين الذين تبلغ أعمارهم ما بين10إلى17 عامًا، وتجدر الإشارة إلى أنَّه وفي هذه الحالة قد يستخدم هذا الدواء لوحده أو قد يضاف إليه الليثيوم أو الفالبروات، وأيضًا يستخدم هذا الدواء لعلاج التهيج المصاحب لمرض التوحد والأعراض التي تحدث نتيجة هذا التهيج كالعنف تجاه الآخرين أو إيذاء النفس أو نوبات الغضب أو التغيرات في المزاج[٣].


الآثار الجانبية للريسبيريدون

بالرغم من فاعلية دواء الريسبيريدون في علاج العديد من الاضطرابات، إلى أن هناك العديد من الآثار الجانبية التي قد تحدث، ويجب معرفتها قبل البدء باستخدام هذا الدواء، وتجدر الإشارة إلى أنَّ بعض هذه الآثار غير خطير ويمكن السيطرة عليها، وبعضها الآخر قد يكون مهدد للحياة، وسيتم توضيح جميع هذه الآثار، وهي كالآتي:[٤]

الآثار الجانبية الشائعة

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث آثار جانبية لهذا الدواء ومنها أنَّ له خصائص مضادة للهستامين، وأنَّه يتداخل مع وظائف العديد من الهرمونات التي تعمل على تنظيم تدفق وضغط الدم، ويوجد العديد من الآثار الجانبية الشائعة التي قد تحدث وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:

  • التهيج.
  • انقطاع الدورة الشهرية.
  • القلق.
  • الشعور بآلام في المفاصل.
  • الشعور بالضعف.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • السعال.
  • الرعاف.
  • الدوخة.
  • ضيق التنفس.
  • زيادة في إفراز اللعاب.
  • الإعياء.
  • خروج إفرازات حليبية من الثدي.
  • تضخم الثدي عند الذكور.
  • زيادة نمو الشعر عند النساء.
  • زيادة الشهية.
  • عسر الهضم.
  • الشعور بآلام في العضلات.
  • القيء والغثيان.
  • الشعور بألم أثناء الجماع عند النساء.
  • احتقان الأنف.
  • الطفح الجلدي.
  • قذف المني في المثانة بدلًا من خارج الجسم.
  • الزهم.
  • النعاس.
  • التهاب الحلق.
  • اضطرابات النوم.
  • زيادة الوزن.
  • التفكير بالانتحار.
  • الشعور بألم في الجزء العلوي من البطن.
  • سلس البول.
  • جفاف الفم.
  • التهاب الجهاز التنفسي العلوي.

الآثار الجانبية التي تؤثر على الجهاز العصبي

قد تؤثر على واحد من كل أربع أشخاص يتناولون هذا الدواء، وتشمل هذه الآثار حدوث حركات لا إرادية ومتكررة في الوجه، الفم، اللسان، الذراعين، والساقين، ومن هذه الحركات العض على الشفة أو المضغ أو التأرجح أو تدوير الساقين والكاحلين أو المشي في المكان أو إخراج اللسان أو إصدار أصوات غريبة كالطنين، وأيضًا يوجد آثار جانبية أخرى قد تحدث كالشعور بالأرق وعدم القدرة على البقاء ثابت أو عدم القدرة على القيام بالحركات الإرادية أو حدوث تقلصات لا إرادية في عضلات الوجه والعنق والحوض والأطراف أو مرض باركنسون.


الجرعة الآمنة للريسبيريدون

يأتي دواء الريسبيريدون على عدة أشكال ومنها الأقراص الصلبة أو الأقراص التي تتحلل في الفم أو السائل، وتأتي الأقراص بعدة جرعات مختلفة ومنها 0.25 أو 0.5 أو 1 أو 3 أو 4 ملليغرام، وفي بداية استخدام هذا الدواء سيقوم الطبيب بوصف جرعات منخفضة وآمنة منه، ويتم أخذه مرة أو مرتين في اليوم، كما وقد يتم زيادة الجرعة أو تقليلها بشكلٍ تدريجي عند تكيف الجسم مع الدواء، ولا يجب أخذ الشكل السائل من دواء الريسبيريدون مع الشاي أو الصودا، ولكن يمكن أخذه مع عصير البرتقال أو القهوة أو الحليب قليل الدسم، كما ويجب ابتلاع الأقراص الصلبة وتجنب مضغها، وتجدر الإشارة إلى أنَّه وفي حالة تناول جرعة زائدة من هذا الدواء ستظهر العديد من الأعراض التي تستلزم التوجه لنيل الرعاية الطبية على الفور كالنعاس أو تسارع وعدم انتظام دقات القلب أو اضطرابات المعدة أو الرؤية الضبابية أو الإغماء أو الدوخة أو نوبات الصرع، وعند نسيان تناول الجرعة الموصوفة فيجب أخذها عند تذكرها، ولكن في حال قد حان وقت أخذ الجرعة التالية فيجب تجاوز الجرعة السابقة، وذلك لتجنب تناول جرعتين في نفس الوقت.[٥]

محاذير استخدام ريسبيريدون

قبل تناول هذا الدواء بجب على الشخص إخبار الطبيب عن ما إذا كان يعاني من رد فعل تحسسي، كما ويجب إخباره عن ما إذا كان يعاني من أمراض الكبد والكلى أو من نوبات الصرع أو من صعوبات البلع أو من مرض باركنسون أو من الخرف أو من مرض السكري أو من أمراض القلب وارتفاع مستوى الكوليسترول أو من صعوبات التنفس أثناء النوم أو من مشاكل العيون كإعتلال عدسة العين أو الجلوكوما، وتجدر الإشارة إلى أنَّه يجب تجنب القيادة أثناء تناول هذا الدواء، وذلك لأنه يؤدي إلى الشعور بالنعاس، وعند الخضوع لعملية جراحية يجب إخبار الطبيب عند تناول هذا الدواء، كما ويجب الاهتمام بكبار السن عند تناولهم لهذا الدواء، وذلك لأنَّ تناوله قد يؤدي إلى زيادة خطر تعرضهم للوقوع، ويجب وصف هذا الدواء للنساء الحوامل فقط عند الحاجة، وذلك لأنَّه وفي بعض الحالات النادرة قد يؤدي استخدامه إلى ولادة أطفال مصابين بتصلب واهتزاز في العضلات أو بصعوبات في التغذية والتنفس أو البكاء المستمر، وحاصةً عند تناوله خلال آخر ثلاثة أشهر من الحمل، كما ويجب تجنب استخدامه خلال فترة الرضاعة، وذلك لأن دواء الريسبيريدون قد ينتقل إلى الرضيع عن طريق حليب الثدي.[٦]

التفاعلات الدوائية للريسبيريدون

يجب أن يقوم الأشخاص بإخبار الطبيب عن كافة الأدوية، الأعشاب، الفيتامينات التي يستخدمونها، وتجدر الإشارة إلى أن دواء الريسبيريدون قد يتفاعل مع العديد من الأدوية، وهذا التفاعل قد يؤدي إلى زيادة خطر حدوث الآثار الجانبية أو انخفاض فاعلية هذا الدواء، وسيتم توضيح ذلك، وهو كالآتي:

  • التفاعلات التي تزيد من خطر الآثار الجانبية: تفاعل هذا الدواء مع أدوية علاج القلق كالديازيبام أو الأدوية المرخية للعضلات كالباكلوفين أو مسكنات الألم كالمورفين أو الأدوية المضادة للهيستامين كالهيدروكسيزين، أو الأدوية المهدئة كالزولبيديم أو أدوية علاج ضغط الدم كالأملوديبين، أو أدوية علاج مرض باركنسون كالليفودوبا، وأيضًا مع دواء الفلوكستين أو الباروكستين أو الكلوزابين يؤدي إلى زيادة خطر حدوث الآثار الجانبية.
  • التفاعلات التي تؤدي إلى انخفاض الفاعلية: أيضًا تفاعل بعض الأدوية كالفينيتوين أو الكاربامازيبين أو الريفامبين أو الفينوباربيتال مع دواء الريسبيريدون، يؤدي إلى انخفاض كمية هذا الدواء في الجسم وبالتالي انخفاض فاعليته.

المراجع[+]

  1. "risperidone", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-14. Edited.
  2. "Risperidone, Oral Tablet", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-14. Edited.
  3. "RISPERDAL", www.healthgrades.com, Retrieved 2020-05-14. Edited.
  4. "Common and Rare Side Effects When Taking Risperdal", www.verywellmind.com, Retrieved 2020-05-14. Edited.
  5. "What Is Risperidone (Risperdal)?", www.everydayhealth.com, Retrieved 2020-05-14. Edited.
  6. "Risperidone", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-15. Edited.