علاج مرض الفصام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج مرض الفصام

مرض الفصام

الفصام هو اضطراب مزمن في الدماغ يؤثر على أقل من 1% من سكان الولايات المتحدة، عندما يكون الفصام نشطًا، يمكن أن تشمل الأعراض الأوهام والهلوسة ومشاكل في التفكير والتركيز وقلة التحفيز، ومع ذلك، فإن علاج مرض الفصام يُظهر تحسنًا كبيرًا في الأعراض، قد يساعد تعقيد مرض انفصام الشخصية في تفسير سبب وجود الكثير من المفاهيم الخاطئة حول المرض، فالفصام لا يعني انقسام الشخصية أو تعدد الشخصية، ومعظم المصابين بالفصام ليسوا خطرين أو عنيفين، كما أنهم ليسوا بلا مأوى ولا يعيشون في المستشفيات، بل يعيش معظم المصابين بالفصام مع العائلة أو في منازل جماعية أو بمفردهم.

أنواع مرض الفصام

قام الأطباء المختصون بالصحة النفسية سابقًا بتقسيم مرض الفصام إلى أكثر من نوع، إلا أنّ هذا التقسيم لم يدم طويلًا بسبب فقدانه للدقة، والآن يعامل الخبراء مرض الفصام كاضطراب الطيف، أي إنه مجموعة من الاضطرابات العقلية المرتبطة ببعض الأعراض، وفيما يأتي التقسيمات القديمة لمرض الفصام: [١]

  • الفصام البارانويدي.
  • الفصام اللامنتظم.
  • الفصام الجامودي.
  • الفصام الطفولي.
  • الفصام العاطفي.

أسباب مرض الفصام

لا يزال سبب الفصام غير واضح، فيما تشمل بعض النظريات حول سبب هذا المرض وجود عوامل وراثية حينية، وحيوية بنية وكيمياء الدماغ، وأسباب تتعلق بالمناعة وبالفيروسات، وفيما يأتي توضيح لذلك: [٢]

  • الأسباب الوراثية: يدرك العلماء أن الاضطراب يميل إلى الظهور باستمرار في عائلات محددة، وأن الشخص يرث نزعة لتطور المرض، وعلى غرار بعض الأمراض الأخرى ذات الصلة بالوراثة، قد يظهر الفصام عندما يتعرض الجسم لتغييرات هرمونية وجسدية (مثل تلك التي تحدث أثناء البلوغ في سن المراهقة وسنوات الشباب) أو بعد التعامل مع حالات الضغط الشديد.
  • الأسباب الحيوية: يعتقد العلماء أن الأشخاص المصابين بالفصام لديهم خلل في المواد الكيميائية في المخ أو الناقلات العصبية والتي تشمل الدوبامين والغلوتامات والسيروتونين، إذ تسمح هذه الناقلات العصبية للخلايا العصبية في الدماغ بإرسال رسائل إلى بعضها البعض، ويؤثر اختلال توازن هذه المواد الكيميائية على طريقة تفاعل دماغ الشخص مع المنبهات، وهو ما يفسر السبب في أن الشخص المصاب بالفصام قد يبدي رد فعل مفرط اتجاه مؤثر حسي أوبصري مثل الموسيقى الصاخبة، بينما يمكن للأشخاص السليمين التعامل معها بسهولة، ويمكن أن تؤدي هذه المشكلة في معالجة الأصوات والمشاهد والروائح والأذواق المختلفة إلى الهلوسة أو الأوهام، أما الأسباب المتعلقة ببنية الدماغ فتشير بعض الأبحاث إلى أن مشاكل في تطور الروابط والمسارات العصبية في الدماغ أثناء وجود الجنين في الرحم قد تؤدي لاحقًا إلى انفصام الشخصية.
  • العدوى الفيروسية واضطرابات المناعة: قد يحدث الفصام أيضًا بسبب الأحداث البيئية، مثل: الالتهابات الفيروسية أو اضطرابات المناعة، على سبيل المثال، الأطفال الذين تصاب أمهاتهم بالإنفلونزا أثناء الحمل يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض انفصام الشخصية في وقت لاحق من الحياة، والأشخاص الذين يتلقون العلاج في المستشفيات بسبب العدوى الشديدة هم أيضًا في خطر أكبر.

أعراض مرض الفصام

ينطوي الفصام على مجموعة من المشاكل المتعلقة بالتفكير أو السلوك أو العواطف، وقد تختلف العلامات والأعراض، ولكنها عادةً ما تنطوي على أوهام، أو هلوسات أو كلام غير منظم، وتعكس قدرة ضعيفة على العمل، وقد تشمل الأعراض ما يأتي: [٣]

  • الأوهام: وهي معتقدات خاطئة لا تستند إلى الواقع، على سبيل المثال، اعتقاد المريض أنه يتعرض للأذى أو المضايقة، أو أن لديه قدرة استثنائية أو شهرة، أو أنّ كارثة كبرى على وشك الحدوث، وتحدث الأوهام عند معظم المصابين بالفصام.
  • الهلوسة: تتضمن الهلوسة عادةً رؤية أو سماع أشياء غير موجودة، وبالنسبة للشخص المصاب بالفصام، فإن لديه القوة الكاملة والتأثير الكامل كأن الهلوسة تجربة حقيقية، ويمكن أن تكون الهلوسة في أي من الحواس، ولكن سماع الأصوات هي الهلوسة الأكثر شيوعًا.
  • التفكير غير المنظم (الكلام): يتم استنتاج التفكير غير المنظم من الكلام غير المنظم، فقد يكون هناك ضعف في الاتصال الفعال، وقد تكون الإجابات على الأسئلة غير مرتبطة جزئيًا أو كليًا بالسؤال، ونادرًا ما يتضمن الكلام تجميع كلمات لا معنى لها ولا يمكن فهمها.
  • سلوك غير منظم: قد يظهر هذا في عدد من الطرق، من سخافة طفولية إلى إثارة غير متوقعة، وعادةً ما يكون السلوك غير مركز على هدف، لذلك يكون من الصعب القيام بالمهام.
  • أعراض سلبية: ويقصد بها انخفاض القدرة على إنجاز أي عمل بشكل طبيعي، على سبيل المثال، يمكن أن يهمل المريض الشخص النظافة الشخصية أو أن يفتقر للقدرة على إظهار المشاعر.

تشخيص مرض الفصام

يعتمد تشخيص مرض الفصام على استبعاد اضطرابات الصحة العقلية الأخرى، والتأكد من أنّ الأعراض ليست بسبب تعاطي المخدرات أو أدوية معينة أو حالة طبية، وقد يتضمن تحديد تشخيص الفصام ما يأتي: [٤]

  • الفحص السريري: ويمكن القيام بذلك للمساعدة في استبعاد المشاكل الأخرى التي يمكن أن تسبب الأعراض والتحقق من أي مضاعفات ذات صلة.
  • الفحوصات والكشف المبكر: قد تشمل هذه الفحوصات التي تساعد على استبعاد الحالات ذات الأعراض المماثلة، والكشف عن الكحول والمخدرات، وقد يطلب الطبيب أيضًا إجراء دراسات تصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي للدماغ.
  • التقييم النفسي: يقوم الطبيب أو أخصائي الصحة العقلية بفحص الحالة العقلية من خلال مراقبة المظهر والسلوك والسؤال عن الأفكار والحالات المزاجية والأوهام والهلوسات.

علاج مرض الفصام

يستمر علاج مرض الفصام مدى الحياة، حتى عندما تهدأ الأعراض، العلاج بالأدوية والعلاج النفسي يمكن أن يساعدان في علاج مرض الفصام نهائيًا، وفي بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى دخول المستشفى، وعادةً ما يقوم الطبيب النفسي المتمرس في علاج مرض انفصام الشخصية بإدارة وتوجيه العلاج، وقد يشمل فريق العلاج أيضًا أخصائيًا نفسيًا وعاملًا اجتماعيًا وممرضًا نفسيًا وربما مدير حالة لتنسيق الرعاية، ويكون هذا متاحًا في العيادات التي لديها خبرة في علاج الفصام، وتعتبر الأدوية هي حجر الزاوية في علاج الفصام، والأدوية المضادة للذهان هي الأدوية الأكثر شيوعًا واستخدامًا، ويعتقد أنها تتحكم في الأعراض من خلال التأثير على الناقل العصبي في الدماغ (الدوبامين)، والهدف من العلاج بالأدوية المضادة للذهان هو إدارة العلامات والأعراض على نحو فعال بأقل جرعة ممكنة، وقد يجرب الطبيب النفسي عقاقير مختلفة، وجرعات مختلفة أو توليفات مختلفة مع مرور الوقت لتحقيق النتيجة المرجوة، وقد تساعد الأدوية الأخرى أيضًا، مثل مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للقلق، وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع من علاج مرض الفصام حتى يلاحظ المريض تحسنًا في الأعراض. [٤]

المراجع[+]

  1. What are the different types of schizophrenia?, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 05-09-2018, Edited
  2. Schizophrenia, , "www.mentalhealthamerica.net", Retrieved in 05-09-2018, Edited
  3. Schizophrenia, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 05-09-2018, Edited
  4. ^ أ ب Schizophrenia, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 05-09-2018, Edited