خرافات عن الأعاصير: إلى أن جاء العلم وفسرها جميعها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٠ ، ٩ أغسطس ٢٠٢٠
خرافات عن الأعاصير: إلى أن جاء العلم وفسرها جميعها

تعريف الإعصار

تتعدد التسميات التي يتم إطلاقها على الأعاصير في دول العالم لكن جميعها تشير إلى نفس الظاهرة والتي تعرف علميًّا Cyclone؛ وهو عبارة عن ظاهرة طبيعيّة مناخيّة يتشكّل فيها نظام دائري أو حلزوني من الرياح الباردة والغيوم تتمتّع بدورانها المغلق في مناطق الضغط الجوي المنخفض حيث تدور عكس عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي وباتجاه عقارب الساعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضيّة مخلفةً ورائها دمارًا كبيرًا لا يمكن تصوره، تتشكل الأعاصير عادةً فوق مناطق المياه المداريّة أو المناطق شبه الاستوائيّة، وتعد ظواهرًا مدمرة للغاية وخطيرةً جدًّا وتلحق الضرر في المناطق التي تحدث فيها وتدمر البيئة الطبيعيّة وتهدم المنازل وتتلع المباني والأشجار وتتسبب في وفاة الكثير من الأشخاص، كما يصاحب الإعصار عادةً أمطارًا غزيرة تؤدي لحدوث الانهيارات الطينيّة والفياضات، يوجد عدّة أنواع من الأعاصير والتي تتفاوت في شدتها وقوّتها وسرعتها.

خرافات عن الأعاصير: إلى أن جاء العلم وفسرها جميعها

يتم تعريف الإعصار وفقًا للمركز الوطني للأعاصير بأنّه نظام منتظم للعواصف الرعدية والسحب التي تنشأ من المياه الاستوائية أو شبه الاستوائية، وتعد من أقوى القوى الطبيعيّة تدميرًا، ونوعًا من الأعاصير المداريّة بسرعة رياح تصل إلى 74 ميلًا في الساعة وأحيانًا أكثر، أدت الأعاصير وقوّتها إلى ظهور العديد من الأساطير والخرافات الخاطئة لغاية قدوم العلم وقيامه بتفسيرها بطريقة علميّة، ومن أبرزها ما يأتي:[١]

الرياح الهوجاء أشد خطورة من الإعصار

تعرف أيضًا بالرياح العاتيّة وهي رياح شديدة القوّة، وبالرغم من أن سرعة رياح الإعصار قد تصل إلى 157 ميلًا في الساعة لكنّها ليست من يسبب الدمار والوفيات في الإعصار المداري فالأمطار الغزيرة والعواصف التي تتشكل كفيلة بحدوث الدمار وإنهاء حياة الكثيرين، وبالمقارنة مع الفيضان الناتج عن الرياح العاتية الذي يدفع الماء إلى اليابسة يتسبب في قتل نصف وفيات الأعاصير لكن النسبة الأكبر من الوفيات والتي تقدّر 25% تعود للحوادث والفياضات الناتجة عن الإعصار.[١]

الأعاصير تؤثر فقط على السواحل

بالرغم من أن الأضرار الأكبر تقع في منطقة الساحل، إلّا أن ذلك لا يعني أن المنطقة الداخلية بعيدة عن الخطر، ووفقًا للعلم فإن عواصف الفيضانات تستطيع الوصول إلى الداخل وعلى بعد يتعدّى 10 أميال، كما تؤدّي الأمطار الغزيرة إلى دخول فيضانات الأنهار إلى الداخل بسهولة.[١]

تحدث الأعاصير فقط في الخريف

يعد أواخر أغسطس الذروة الموسميّة للأعاصير ولكن وفقًا AccuWeather فإن موسم الأعاصير من يونيو حتى 30 نوفمبر، وهذا لا يعني أن الأعاصير خارج هذا النطاق من غير المحتمل أن تحدث، إذ يكشف استعراض سجل الطقس في عام 1851 على وجود إعصار في كل شهر من أشهر السنة.[١]

الطوابق أو الشقق العلويّة آمنة أثناء حدوث الأعاصير

تعد من أكثر الخرافات ضررًا فوفقًا لوكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية FEMA يجب حماية النفس في المستويات أو الطوابق السفليّة، وذلك لتسهيل سرعة الإخلاء ولأن الطوابق العليا تكون سرعة الرياح فيها أكبر مما يؤدّي إلى كسر النوافذ والأبواب بطريقة أسرع وأسهل، وبالتّالي تشكل خطر أكبر مقارنةً بالطوابق السفليّة.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج "Hurricane Season: 10 Myths Not to Believe", www.bobvila.com, Retrieved 2020-06-12. Edited.