خاتمة إذاعة مدرسية عن الأم

خاتمة إذاعة مدرسية عن الأم


خاتمة إذاعة مدرسية عن الأم

خاتمة عن محبة الأم

قلب الأم يتسع بقدر الكون لمحبة أبنائها واحتوائهم، هو كالشمس المضيئة، وإذا كانت الشمس تنشر النور بأشعتها، فإنّ قلب الأم ينشر الحب والعشق باتساعه وصدقه ونقائه، فكيف لا يحبها الأبناء، ولا يطلبون رضاها ويتسابقون في إدخال السرور والسعادة إلى قلبها، وهي التي تحت أقدامها جنة، وفي قلبها جنة غناء من الحب والصدق والتضحية لأجل أبنائها فلذات أكبادها، هنيئًا لمن عمرت قلوبهم بمحبة أمهاتهم فتراهم يتسابقون في إبراز هذا الحب ويتفننون في عرضه وإثباته، أمي هي جنتي ومحبتي وخافقي، الحب لها ومنها وإليها، ولا حب بعد حبها.


خاتمة عن حنان الأم

تحية مبجلة عظيمة لكِ أيتها الأم الجبارة القوية، أنت التي تستطيعين إمداد الأولاد بكل ما يحتاجونه من قوة ورباطة جأش وصبر وعزيمة وحنان حتى وإن كنتِ في أشد اللحظات ضعفًا، وأكثرها انكسارًا، إلا أن حنان قلبك ودفء مشاعرك وصدق إخلاصك في حبك لأولادك لا يفتأ يعينك على بث الحنان في ثنايا جوارحهم وبين دفات قلوبهم وفي صميم عروقهم التي تنبض، كي يحافظوا على توازنهم وقوتهم، حتى وإن كنت غير قادرة حتى على التوازن بما بقي لديك من قوى خائرة منهكة من متاعب الحياة، حنانك هذا لا شبيه له، تعجز التشابيه كلها والمعاني كلها عن وصفه، وإنني لأنحني إجلالًا أمامك وأمام حنانك وحبك.


خاتمة عن عطاء الأم

ماذا أقول عن أمي؟ هل أصف قلب أمي أو بسمة أمي وضحكاتها وصبرها وعطاءها، أمي وتفاصيلها لا يكفيها كل مداد الأرض لوصفها، هي التي تعمل على مدار الساعة، لا تكل ولا تمل، لا تأخذ إجازة ولا تطلب تعويضًا ماليًا ولا نفسيًا، ولا تتأفف ولا تتذمر، وتعمل نهارًا وتسهر ليلًا، تحمل همومنا وأوجاعنا على كاهلها، تقلق إذا مرض أحدنا، وكل ذلك وهي سعيدة مسرورة لا مكان للحزن في قلبها، فعطاء الأم لا يوجد من يقدر على نصفه، لا يوجد من يحمل قسمًا منه البتة، فهي الوحيدة القادرة على هذه المهمة الشاقة، شكرًا لك يا أمي يا نبع الحنان ومنجم العطاء.


خاتمة عن برّ الأم

عطاءات الأم بحر لا ينضب، وحبها شجر لا ييبس، وإخلاصها نور لا ينطفئ، وأكرمها الله تعالى مقابل كل هذا بفضل عظيم لا يوازيه فضل إذ امر الأولاد ببرها، فأرجو أن أكون بارًا بك يا أمي الحنون يا صاحبة الحضن الدافئ واللمسة الحانية، من لي سواك أتقرب به إلى الله ورضاه، برك واجب علي، ولعلي أرد لك جزءًا من أعمالك العظيمة التي قدمتها لي منذ نعومة أظفاري، سأكون يدًا لك وعينًا ترين بها الحياة وأذنًا تسميعن بها.


لن أسمح لأي شيء في الدنيا أن يشغلني عنك، فقط رضاكِ وسعادتك هما غايتي، وقد أمرني ربي بذلك، وأرجو أن أكون مطيعًا لأوامر ربي، قادرًا على إدخال السعادة إلى قلبك الحنون العظيم، فلعلي بهذا أرد لك غيضًا من فيض عطائك وإحسانك تربيتي.


للتدرّب أكثر على التحضير للإذاعة المدرسية، قد يهمك قراءة هذا المقال: فقرة عن الأم للإذاعة المدرسية.

100 مشاهدة