حقائق عن الحيوانات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٤ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
حقائق عن الحيوانات

تصنيفات الكائنات الحية

كانت تصنف الكائنات الحية قديمًا إلى مملكتين وهما المملكة الحيوانية والمملكة النباتية، ولكن في ما بعد تمكنت التطورات في مجال التقنيات الميكروكيميائية والإلكترونية المجهرية والاختبارات التي تبحث في العلاقات الوراثية من إعادة تحديد تصنيفات الكائنات الحية، حيث أصبحت هذه التصنيفات تضم خمسة ممالك وهي؛ الأوليات والبكتيريا والفطريات والمملكة النباتية والمملكة الحيوانية، إذ تضم هذه الممالك أصغر الكائنات الحية كالفطريات وأكبرها كالحيتان الزرقاء الضخمة، بحيث يتشابه أفراد كل مملكة بالعديد من الخصائص والميزات، وفي ما يأتي سيتم تخصيص الحديث عن الحيوانات وتصنيفات المملكة الحيوانية وآثار تلوث البيئة على أفراد المملكة الحيوانية، وعن أهمية الحيوانات في حياة الإنسان.[١]

الحيوانات

تصنف المملكة الحيوانية على أنها أحد الممالك الأساسية المستقلة عن باقي الممالك الأخرى للكائنات الحية، وتتصف هذه الكائنات بأنها متعددة الخلايا، حيث تتميز الخلايا الحيوانية بافتقارها إلى جدار خلوي متين كالموجود لدى الفطريات والنباتات، ويعد أفراد المملكة الحيوانية كائنات مستهلكة كونها تتغذى على النباتات واللحوم، كما تتميز بقدرتها على الحركة والاستجابة للمتغيرات البيئية، وتعد معظم الحيوانات ثنائية المجموعة الكروموسومية، أي أن لديها نسختين من كل المعلومات الوراثية الموجودة داخل خلاياها.[٢]
إن معظم الحيوانات تتكاثر جنسيًا عن طريق البويضات والحيوانات المنوية، إذ يندمج الحيوان المنوي مع البويضة ليكون الزيجوت الذي يخضع لسلسلة من الانقسامات التي تؤدي في النهاية إلى تكون الجنين، وتتطور بعض الحيوانات كالثدييات مرةً واحدةً لتشكل الأفراد البالغين، بينما تقوم أنواع أخرى من الحيوانات بالنضوج عبر عدة مراحل، فمثلًا لا يخرج الضفدع من البيوض مباشرةً بل يبدأ بمرحلة الشرغوف الذي يتحول إلى ضفدع في وقت لاحق.[٢]

تصنيفات المملكة الحيوانية

تقسم المملكة الحيوانية إلى ست فئات اعتمادًا على أشكالها وتركيب أجسامها وطرق معيشتها والنظام الغذائي الخاص بها وأساليب الحركة التي تستخدمها هذه الكائنات للتنقل داخل بيئاتها وبعض السلوكيات المختلفة لهذه الكائنات المختلفة، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن المجموعات الحيوانية الرئيسية الستة:[٣]

  • اللافقاريات: تتميز هذه الكائنات بافتقارها للعمود الفقري والهياكل العظمية الداخلية، وتعد اللافقاريات الأكثر انتشارًا وتنوعًا من بين جميع الأنواع الحيوانية، وتشمل هذه المجموعة كل من الحشرات والديدان والرخويات والإسفنج وغيرها الكثير من العائلات الأخرى.
  • الأسماك: تطورت الأسماك من المملكة الحيوانية اللافقارية منذ حوالي 500 مليون سنة، إذ تتميز بامتلاكها خياشيم تمكنها من التنفس في البيئات البحرية، كما تمتلك أيضًا خطوطًا جانبيةً تساعدها في اكتشاف تيارات المياه والكهرباء، وهنالك ثلاثة أنواع رئيسة من الأسماك وهي؛ الأسماك العظمية، والأسماك الغضروفية، والأسماك الفكية.
  • البرمائيات: تتطورت البرمائيات من أسلافها رباعية الأرجل منذ حوالي 400 مليون سنة، وتتميز بأنماط حياتها شبه المائية، حيث يجب أن تبقى بالقرب من المسطحات المائية للحفاظ على رطوبة أجسادها، كما تعد مملكة البرمائيات الأكثر تهديدًا بالانقراض من بين جميع الممالك الحيوانية، وتضم هذه المملكة كل من الضفادع والسمندل وغيرها العديد من الأنواع الأخرى.
  • الزواحف: تشكل الزواحف نسبة صغيرة إلى حد ما من الحيوانات الأرضية، كما أن هنالك أربعة أنواع أساسية من الزواحف وهي؛ التماسيح، والسلاحف، والثعابين والسحالي، وتتميز الزواحف بدمها البارد وجلدها المتقشر، مما يسمح لها بالابتعاد عن المسطحات المائية.
  • الطيور: تعد الطيور حاليًا أكثر الفقاريات الطائرة تنوعًا، حيث يبلغ عددها حوالي 10000 نوع، وتتميز الطيور بمعاطفها الريشية، ودمها الدافئ، كما تمتلك الطيور القدرة على التكيف في العديد من الموائل المختلفة.
  • الثدييات: تعد الثدييات أقل المجموعات الحيوانية تنوعًا على سطح الأرض، حيث يتواجد حوالي 5000 نوع، وتتميز بشعرها وفرائها ودمها الدافئ، وتستوطن الثدييات مجموعات متنوعة من الموائل، تمتد من الصحاري إلى المحيطات وإلى مناطق التندرا في القطب الشمالي.

تأثير التلوث البيئي على الحيوانات

يعرف التلوث على أنه اختلاط الهواء أو الماء أو التربة بمواد ضارة بالكائنات الحية، إذ يؤثر التلوث البيئي على جميع الكائنات الحية بما في ذلك الإنسان والحيوان، بحيث تؤثر أنواع التلوث المختلفة على صحة الحيوانات والموائل التي تستوطنها مما قد يؤدي إلى انقراض الأنواع الحيوانية المختلفة، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن بعض أنواع التلوث وتأثيراتها المختلفة على الحيوان:[٤]

  • الكيماويات المصنعة: إذ تستخدم العديد من المواد الكيميائية في التخلص من الآفات والأعشاب الضارة، إلا أن هذه الكيماويات تؤثر على الحيوان فقد تسبب مشاكل في الجهاز التناسلي والجهاز العصبي.
  • النفط: تؤثر البقع النفطية التي تتسرب من ناقلات النفط البحرية على المخلوقات المائية والأسماك المتعددة، فقد يسبب التلوث النفطي موت الكائنات الحية المختلفة، كما قد يسبب مشاكل في التكاثر أو في الأعصاب، وقد يسبب أيضًا أنواع السرطانات المختلفة.
  • المعادن السامة: تسبب الصناعات البشرية المختلفة تراكم المعادن السامة في البيئة، وقد تؤثر هذه المعادن على الكبد والأعصاب وعملية التكاثر لدى الأنواع الحيوانية، كما قد تسبب ضمورًا في العضلات.
  • الأمطار الحمضية: تنشئ الأمطار الحمضية بسبب إطلاق كلًا من الكبريت والنيتروجين في الهواء نتيجة احتراق النفط ومشتقات البترول، ومن ثم تتجمع هذه الأمطار في البحار والمحيطات، مما يؤدي إلى موت أعداد كبيرة من الأسماك والطيور والحيوانات الأخرى التي تتغذى على الأسماك.

أهمية الحيوانات في حياة الإنسان

بعد الحديث عن الحيوانات وتصنيفاتها وعن آثار التلوث عليها، لا بد من الحديث عن أهمية الحيوانات في حياة الإنسان، فلقد تمكن الإنسان على مر العصور من تدجين بعض الأنواع الحيوانية، بينما فشل في تدجين أنواع أخرى، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن استخدامات الحيوانات وأهميتها في حياة الإنسان:[٥]

  • الأنشطة الحركية: تستخدم بعض الأنواع الحيوانية في العديد من الأعمال البشرية كالنقل والصيد والجر ومساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • مرافقة البشر: يتخذ العديد من البشر بعض الأنواع الحيوانية كحيوانات أليفة، إذ قد تساعد هذه الأنواع في علاج بعض الحالات النفسية.
  • الموارد الغذائية: حيث تستخدم كل من الأبقار والخنازير والدواجن والأسماك كأطعمة للبشرية، وقد يؤثر هذا الأمر إيجابيًا على اقتصاد الدول المربية لهذه الأنواع.

المراجع[+]

  1. "Taxonomy", www.britannica.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Animal", www.wikiwand.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  3. "6 Basic Animal Classes", www.thoughtco.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  4. "Pollution's Effects on Animals", sciencing.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  5. "Importance of Animals in Human Lives", sciencing.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.