حقائق حول النظام الشمسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
حقائق حول النظام الشمسي

النظام الشمسي

النظام الشمسي هو عبارة عن مجموعة من الأجرام السماوية؛ وتعد الشمس هي المركز، حيث تقع في مركزها ويتبعها مجموعة من الأجسام التابعة لها التي تدور حولها، ويمكن تصنيفها إلى عدة كواكب تدور حولها بشكلٍ مباشر وهي؛ عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانس، ونبتون، كما يوجد أجسامًا أخرى تدور حولها بشكلٍ غير مباشر كالأقمار والكواكب القزمة والأجسام الصغيرة، بالإضافة إلى حزام الكويكبات الواقع بين مدار كوكب المريخ ومدار كوكب المشتري، ومن الكواكب القزمة التابعة للشمس الكويكب سيريس والكويكب بلوتو والكويكب إيريس والأجسام الواقعة خلف كوكب نبتون.[١]

كيف تكون النظام الشمسي؟

تشير الدراسات إلى أن النظام الشمسي قد تكوّن قبل 4.5 مليار سنة، نتيجة لانهيار سحابة كثيفة من الغازات والغبار بين النجوم نتيجة لموجة صدمة من نجم متفجر أطلق عليه اسم "المستعر الأعظم"، وبعد انهيار السحابة تكوّن سديم شمسي، وهو عبارة عن قرص دوار من المواد، في مركزه تشكلت جاذبية كبيرة جدًا أدت إلى جذب العديد من المواد، ونتيجة للضغط الكبير تجمعت ذرات الهيدروجين لتشكل الهيليوم مطلقة كميات هائلة من الطاقة، وبذلك تكونت الشمس.[٢]

كما بدأت تتجمع المواد الأخرى معًا مشكلة أجسامًا كبيرة بعضها ذو جاذبية عالية جدًا، مما أدى إلى ازدياد أحجامها، وتَشكّل على شكل كرة مثل الكواكب الثمانية الكبيرة، والكواكب القزمة والأقمار، وأما ما تبقى تَشكّل على شكل كويكبات ونيازك ومذنبات وأقمارًا غير منتظمة الشكل، أما حزام الكويكبات فيتكون من أجزاءٍ لم تتمكن من الاندماج مع الكواكب أو تشكيل كواكب بحد ذاتها.[٢]

حدود النظام الشمسي ومكوناته

لا يقتصر النظام الشمسي على المساحة التي تشغلها مدارات الكواكب الثمانية الكبيرة فقط بل يمتد إلى مسافات أبعد بكثير، وتكون نهايته على حدود الغلاف الشمسي الذي تكون نتيجة لما يعرف بالرياح الشمسية، والتي هي عبارة عن تيار من الغاز المشحون كهربائيًا ينطلق من الشمس في جميع الاتجاهات، وبين 80 إلى 100 وحدة فلكية تتباطأ سرعة الرياح الشمسية معلنة عن نهاية المساحة التي يشغلها النظام الشمسي وذلك في المنطقة التي تدعى صدمة الانهيار والتي يحدث فيها ضغط ناجم عن الغازات بين النجوم.[٢]

بعد ذلك تتكون الكواكب القريبة من الشمس؛ عطارد والزهرة والأرض والمريخ من مواد صخرية قادرة على تحمل حرارة الشمس الكبيرة وبالأخص في الوقت الذي كان فيه النظام شابًا، أما الكواكب الأبعد كالمشتري وزحل فهي مكونة من الغازات، في حين يتكون كوكبيّ أورانوس ونبتون من الجليد، ويدور حول هذه الكواكب العديد من الأقمار يصل عددها إلى 150 قمرًا تستولي الكواكب العملاقة على معظمها، في حين يفتقر كوكب عطارد وكوكب الزهرة إلى أيٍ منها.[٢]

النجوم والأنظمة المحيطة بالنظام الشمسي

يضم النظام الشمسي كواكب كبيرة الحجم وأخرى صغيرة الحجم، ويعود السبب في هذه الفجوة في الأحجام إلى مكونات الكواكب التي إما أن تكون مكوّنة من الصخور أو من الغازات، في حين أن معظم الأنظمة الأخرى تضم كواكبًا متوسطة الحجم نظرًا لكونها عبارة عن خليط من الصخور والغازات، لذا لا يوجد تفاوت كبير بين أحجامها، وتعد النجوم الأقرب إلى الشمس من مجموعة الأقزام الحمراء أقربها هو نظام النجوم الثلاثية ألفا الذي يبعد عنها مسافة 4.4 سنة ضوئية، بعد ذلك يأتي نجم برنارد الذي يبعد عنها مسافة 5.9 سنة ضوئية، أما أقرب كوكب للشمس خارج النظام الشمسي فيدور حول نجم بروكسيما سنتروي.[٣]

المراجع[+]

  1. "Solar System", www.wikiwand.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Our Solar System", solarsystem.nasa.gov, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  3. "Solar System", en.wikipedia.org, Retrieved 20-01-2020. Edited.